أساتذة جامعيون يطالبون بانتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ البلاد من الهاوية

IMG_87461-1300x866

وقعت مجموعة من الأساتذة الجامعيين في الجزائر عريضة تطالب بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة، مؤكدين أن الأوضاع الصحية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا تسمح له بممارسة مهامه بشكل عادي، ما يمثل خطرا بالنسبة للبلاد، خاصة أن المحيطين بالرئيس يحاولون إعطاء صورة غير حقيقية بخصوص سير الأوضاع بشكل عادي.
وأضاف الأساتذة موقعو العريضة: إن الوضع الصحي للرئيس ما فتئ يتدهور منذ 2005، تاريخ أول وعكة صحية تعرض لها بوتفليقة، الذي لم يعد يمارس مهامه بشكل عادي، مشيرين إلى أن الرئيس لم يعد يخاطب الشعب منذ سنوات، ولم يعد يستقبل الضيوف الأجانب كما كانت عليه الحال في السابق، بل إن الكثير من زيارات رؤساء وزعماء دول صديقة إلى الجزائر ألغيت بسبب عدم قدرته على استقبالهم، وأنه لا يظهر أن زيارات مماثلة ستتم برمجتها في المستقبل.
وأوضح أصحاب العريضة أن الوضع الحالي يتضمن مخاطر كبيرة، بخصوص مكانة الجزائر في عالم مليء بالتجاذبات، في وقت يحاول فيه محيط الرئيس إقناعنا أنه يمارس مهامه بشكل عادي، من خلال الترويج لرسائل وتوجيهات واتصالات هاتفية، في حين لم يعد الجزائريون يسمعون رئيسهم، ولم يعودوا يرونه إلا نادرا، وأن المحيطين به يعتقدون أن باستطاعتهم ربح الوقت بهذه الطريقة، في حين أنهم يتسببون في خسارة كبيرة للوطن، وأنهم في الوقت نفسه لا يتوانون عن استغلال مرض الرئيس لمصالحهم من دون أي اعتبار لحرمة المريض.
وأوضح المصدر ذاته أن الجزائر مهمشة على الساحة الدولية، برغم محاولات التحريك التي تقوم بها الدبلوماسية الجزائرية، الأمر الذي جعلها محل أطماع القوى العظمى، التي تعبر عن ذلك بلغة دبلوماسية تتحدث عن مخاوف بشأن مستقبل الجزائر التي تسير حسبهم نحو الإفلاس، في حين الجزائر داخليا تسير مثل باخرة تتقاذفها القرارات والقرارات المضادة والفوضوية، في وقت بلغت فيه الرشوة مداها، إلى حد أصبحت فيه قوة القانون والدولة في خطر، وأن حالة الشغور الموجودة على مستوى الرئاسة فتحت الباب أمام صراع العصب، التي تدعي كل واحدة منها أنها تطبق برنامج الرئيس.
ودعا أصحاب العريضة من أساتذة جامعيين ومثقفين نظرا لوعيهم بالمخاطر التي تتهدد البلاد، إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، كما وجهوا نداء إلى القوى الحية في المجتمع جميعها إلى تحمل مسؤولياتها، من أجل الإقناع بضرورة إجراء هذه الانتخابات الحرة والنزيهة خلال الأشهر القليلة المقبلة، مشددين في الوقت نفسه على أنهم واعون بأن إجراء انتخابات رئاسية مبكرة لا يمكن أن يمثل حلا بالنسبة للأزمة التي تعيشها البلاد، ولكن أصبح من العاجل الخروج من حالة الجمود التي تعيشها البلاد، وبعدها يمكن الذهاب إلى مجلس تأسيسي لإعادة بناء مؤسسات الدولة، والدخول في مرحلة انتقالية.
واعتبر موقعو العريضة أن الذهاب إلى انتخابات رئاسية مبكرة، ليس في حاجة إلى تطبيق المادة 102 من الدستور، التي تخص الإجراءات الواجب اتخاذها لإقرار عدم تمكن الرئيس من ممارسة مهامه، والتي تقضي بعزله بعد إقرار وجود مانع لممارسة مهامه، مشددين على أنه يكفي أن يلتزم محيط الرئيس بالوعود التي قطعها هو نفسه في مدينة سطيف سنة 2012، عندما قال :» جناني طاب» و»رحم الله امرأً عرف قدره»، التي فهم منها أن الرئيس لن يترشح لولاية رابعة، ولكن الذي حدث بعد ذلك بأشهر كان مناقضا، وترشح بوتفليقة لولاية رابعة في 2014، برغم أن وضعه الصحي تدهور بعد أبريل/ نيسان 2013 بعد إصابته بجلطة دماغية.
جدير بالذكر أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ترأس أمس الأول مجلسا للوزراء هو الأول منذ عدة أشهر، ليكون بذلك أول ظهور للرئيس منذ فترة طويلة، وهو غياب كان قد حرك الكثير من المعارضين الذين يقولون إن هناك حالة شغور على مستوى السلطة، وأن الرئيس غير قادر على ممارسة مهامه بشكل عادي، الأمر الذي جعل بعض الناشطين والمعارضين يحاولون النزول إلى الشارع قبل يومين للمطالبة بتطبيق المادة 102، لكن قوات الشرطة قامت بتطويق ساحة البريد المركزي في العاصمة التي كانت ستشهد المظاهرة، واعتقل عددا من الناشطين حتى قبل أن يشرعوا في التظاهر، وقد أطلق سراحهم بعد ساعات.

تعليقات الزوار

  1. ابراهيم

    كلما ذكرت كلمة انتخاب فهمت معناها العالق بفكري أنها تعني" تزوير "وهل يثق هذا النظام الحاكم أو في أي بلد إسلامي في هذا الشعب الذي يعرف من ينتخب ولذلك المطالبة بدون تزوير أمر مستحيل بعد انتخاب 1992 الذي انهزم فيه نظام الحركى هزيمة نكراء

  2. حازم

    اعبدوا هذا الصنم يكفي ولما ذا تريدون غيره ما دام الذي اختار لكم هذا الصنم وفرضه عليكم كل هذا الزمن سينتقي مثله.

  3. فؤاد

    الديمقراطية نظام أرضي ، يعني حكم الشعب للشعب ، وهو بذلك مخالف للإسلام ، فالحكم لله العلي الكبير ، ولا يجوز أن يُعطى حق التشريع لأحدٍ من البشر كائناً من كان . وقد جاء في " موسوعة الأديان والمذاهب المعاصرة "  ( 2 / 1066 ، 1067  ) : "ولا شك في أن النظم الديمقراطية أحد صور الشرك الحديثة ، في الطاعة ، والانقياد ، أو في التشريع ، حيث تُلغى سيادة الخالق سبحانه وتعالى ، وحقه في التشريع المطلق ، وتجعلها من حقوق المخلوقين ، والله تعالى يقول :  ( مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ  ) يوسف/ 40 ، ويقول تعالى :  ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ  ) الأنعام/ 57

  4. جعفر

    - اعلم - رحمك الله وألهمك رشدك - أن الفتوى تنص على الآتي: أ - لا يجوز للمسلم أن يرشح نفسه رجاء أن ينتظم في سلك حكومة تحكم بغير ما أنزل الله، وتعمل بغير شريعة الإسلام، فلا يجوز لمسلم أن ينتخبه أو غيره ممن يعملون في هذه الحكومة. ب - إلا إذا كان من رشح نفسه من المسلمين ومن ينتخبون يرجون بالدخول في ذلك أن يصلوا بذلك إلى تحويل الحكم إلى العمل بشريعة الإسلام، واتخذوا ذلك وسيلة إلى التغلب على نظام الحكم. ت - على ألاَّ يعمل من رشّح نفسه بعد تمام الدخول إلاَّ في مناصب لا تتنافى مع الشريعة الإسلامية. ففي الجزء  ( أ  ) لا يجوز الترشح ولا العمل في سلك حكومة تحكم بغير ما انزل الله وتحكم بغير شريعة الإسلام، ثم استثنت اللجنة الموقرة في الجزء  ( ب  ) في فتواها إلا إذا كان المترشح قد انتوى بدخوله أن يحول الحكم إلى الحكم بالشريعة الإسلامية؛ ثم في الجزء رقم  ( ت  ) تقييد وإلزام أن من دخل بعد ترشحه لا يعمل في مناصب تتنافى مع الشريعة الإسلامية ! !. قلت: من نظر في فتوى اللجنة الدائمة يظهر له أنها تجنح إلى التحريم، اللهم إلاَّ بقيدين اثنين: الأول: تحويل نظام الحكم إلى إسلامي. الثاني: عدم العمل في مناصب تتنافى مع الشرع. وكلا القيدين لا يلتزم بهما من دخل في سلك الانتخابات ! لأن هؤلاء الناخبين لم ولن يستطيعوا تغيير الحكم؛ لعدة أمور: أولاً: قاعدة التغيير الهرمية  ( الإخوانية !  ) قاعدة بدعية لأنها تضاد المنهج النبوي منهج التصفية والتربية من كل وجه؛ وتصادم سنن الله الكونية؛ وشريعة رب البرية !؛ لأن الإصلاح لا يبدأ أبدًا من فوق؛ وإنما يُبدأ به على مستوى الأفراد؛ وهذا ما فعله الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وقد عُرِض عليه الملك من قِبَل الكُفار؛ فرفض !. وأدلل على صحة كلامي هذا بدليلين اثنين : الأول: في قصة هرقل وحديثها عن ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيحين حيث دعا هرقل بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأه على الملأ من شيعته؛ فلمَّا انتهى من قراءته ارتفعت الأصوات وكثر اللغط !؛ قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَدَعَا هِرَقْلُ عُظَمَاءَ الرُّومِ فَجَمَعَهُمْ فِي دَارٍ لَهُ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الرُّومِ، هَلْ لَكُمْ فِي الفَلاَحِ وَالرَّشَدِ آخِرَ الأَبَدِ، وَأَنْ يَثْبُتَ لَكُمْ مُلْكُكُمْ، قَالَ: فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الوَحْشِ إِلَى الأَبْوَابِ، فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ، فَقَالَ: عَلَيَّ بِهِمْ، فَدَعَا بِهِمْ فَقَالَ: إِنِّي إِنَّمَا اخْتَبَرْتُ شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، فَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمُ الَّذِي أَحْبَبْتُ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ !. اهـ ووجه الشاهد هنا من إيرادي لهذا الكلام؛ قال الشيخ العلاَّمة الفاضل محمد الإمام: والشاهد في الحديث أن هرقل مع كونه ملكًا لم يستطع أن يرغم قومه على الدخول في الإسلام !. اهـ قلت: لأن عقلاء ! الناس في كل زمان ومكان يعلمون أن طريق الإصلاح يبدأ من القاعدة الأفراد؛ فعلم بذلك بطلان القاعدة  (الهرمية ) الإخوانية. الثاني: النجاشي الرجل الصالح لما مات صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الغائب؛ وكان عظيم قومه؛ ومات وهو يكتم إيمانه ! وما استطاع أن يواجه قومه أو أن يرغمهم على الدخول في دين الله تبارك وتعالى؛ لأنه يعلم أن قومه ليسوا مؤهلين أن يقبلوا هذا الحق الثقيل ويتركوا دين آبائهم وأجدادهم. ثانيًا: هل يستطيع كل من دخل هذا البرلمان أن يغيِّر هذا الدستور من دستور علماني يحكم بغير ما أنزل الله إلى شريعة إسلامية تحكم بما أنزل الله ؟ ! الجواب: لا؛ لن يستطيعوا أبدًا، غاية ما هنالك أنهم قد يقللون من الشر القليل أحيانًا؛ لأنه ربما يتم التصويت على أمر محرم فيعترضوا وهم الأكثرية مثلاً !؛ أما تغيير الدستور كاملاً فكلا وألف كلا !؛ لأن ديننا لا يؤمن بالمذهب الميكافيلي اليهودي؛ فكيف نحكم بغير ما أنزل الله ونتنازل عن بعض أصولنا وثوابتنا، ونُقْسِمُ على احترام هذا الدستور العلماني؛ وعلى تأييد ميثاق  (الاَّ ) الشرف في احترام عقائد من يعبدون غير الله بل من لا يؤمنون بالله أصلاً ثم نقول: إننا ما أردنا إلا تحكيم شرع الله ؟ ! ! فهل نَحكم بغير ما أنزل الله حتى نَحكم بما أنزل الله ؟ ! تناقض عجيب، وكيلٌ بمكيالين، ولعب على حبلين !. ثالثًا: هل الانتظام في سلك مجلس الشعب الطاغوتي عمل صالح يُحكَم فيه بحكم الله أم بحكم الأغلبية ؟ ! فإن قلتم: دخلنا من أجل الأغلبية !. قلنا لكم: وهل تؤمنون  (بالأغلبية ! ) الآن بعد أن كنتم توردون الأدلة تلو الأدلة على إبطالها، وأنها قاعدة كفرية لا يجوز الأخذ بها أو التعويل عليها؛ لأنها لا تحترم كتاب الله، ولا تحترم سُنة رسوله عليه الصلاة والسلام، وتسوِّي بين صوت العالم والفاسق، والمرأة والرجل، والعلماني والسني ! !. الغاية في شرعنا - يا عباد الله - لا تبرر الوسيلة، والوسائل لها أحكام المقاصد؛ وما بني على باطل فهو باطل بلا أدنى شك !. رابعًا، وأخيرًا: فتوى اللجنة الموقرة في وادٍ وأنتم في وادٍ آخر !؛ لأن بنود الفتوى ليست موجودة على أرض الواقع؛ فلمَّا لم تكن هذه الشروط موجودة ومتحققة فالعمل بالفتوى وإنزالها على واقعكم حيف وظلم وصد عن سبيل الله تبارك وتعالى؛ لأن هذه الفتوى الآن أصبحت عليكم لا لكم !؛ فما لكم كيف تحكمون ؟ !.

  5. حازم

    قالت “بن قنة” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” ردا على تدوينة لمراسل صحيفة “لوفيجاروا” الفرنسية “جيرجس مالبرونوت” الذي اكد نقلا عن مصادر بأن السعيد بوتفليقة زار فرنسا سرا الأسبوع الماضي:” هذا يعني شيئا واحدا..السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يحضّر مرحلة ما بعد أخيه مستبقا المرحلة بالتنسيق مع فرنسا”. هذا يعني شيئا واحدا..السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يحضّر مرحلة ما بعد أخيه مستبقا المرحلة بالتنسيق مع فرنسا.. https://t.co/oWkBS1Ozm2

  6. عبدالكريم بوشيخي

    منذ اكثر من 4 سنوات و منصب رئيس الجمهورية في الجزائر شاغرا بسبب المرض الذي اصاب بوتفليقة بعد تعرضه لجلطة دماغية افقدته قواه العقلية و البدنية و العجز عن النطق الا اننا نعتبر مطالب هؤلاء الاساتذة الجامعيين بالمبادرة الشجاعة حتى و ان جاءت متاخرة فقد سبقتهم مجموعة 19 شخصية جزائرية بتلك المطالب و مازال الصحفي الرياضي السيد حفيظ الدراجي وحيدا يصارع هذا النظام جهرا من اجل كشف الحقائق بان بوتفليقة عاجز و ان عملية تدليس و خداع الشعب تقوم بها العصابة الحاكمة التي تصر على ان هذا الرئيس يمارس دوره الطبيعي في حكم البلاد و اعتقد ان هذه الصيحات غير كافية لارغام النظام على تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة تكون مدخلا لبناء جزائر جديدة تتخلص من ارث هذه الانظمة الفاشلة التي تعاقبت على حكم البلاد منذ الاستقلال فسيكون هذا المطلب الوجيه ذو تاثير قوي و حاسم لو انضمت الاحزاب السياسية و شبه النقابات و رجال التعليم بكل اسلاكه الى تلك الاصوات و لكن حسب التجارب فان الخوف مازال يسيطر على البعض مع التواطؤ المكشوف بين النظام و بين المعارضة الشكلية سيجعل من رضوخه لصوت الشعب في الوقت الحالي امرا مستحيلا و سيقاوم هذه الاصوات كيفما كانت العواقب حتى لو حصدت مليون قتيل اخر مثل الحرب الاهلية التي رفض فيها تسليم السلطة للجبهة الاسلامية للانقاد و كانت من نتائجها كما هو معروف قتل ربع مليون مواطن و اختفاء عشرات الالاف الى يومنا هذا فالشعب الجزائري الشقيق اصبح يعيش بين خيارين احلاهما مر ان استمر النظام في حكم البلاد برئيس شبه ميت فمعنى ذالك مزيدا من نهب الاموال و انتشارا للفساد و وضعية اقتصادية و اجتماعية تزداد سوء و انسداد سياسي و ازمات و ارهاب في المنطقة و ان تخلى مرغما و ليس طواعية عن حكم الجزائر فان سيناريو الاطاحة به ستكون شبيهة بما وقع في ايران سنة 1979 حينما قتل رجال ثورة الخميني اغلب الاجهزة الادارية و الامنية المرتبطة بنظام الامبراطور محمد رضى بهلوي فعلى العموم نتمنى ان يتخلى طواعية و يتنازل عن الحكم لصالح الشعب الجزائري ليجنب البلاد ماساة اخرى و يكون الانتقال باقل الخسائر.

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك