إسرائيل تقصف مركز إنتاج الكيمياوي السوري في مصياف من أجواء لبنان

IMG_87461-1300x866

قال الجيش السوري إن إسرائيل استهدفت أحد مواقعه في محافظة حماة في وقت مبكر من صباح الخميس وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الموقع يمثل الهيئة الحكومية التي تتهمها الولايات المتحدة بإنتاج أسلحة كيماوية.

وذكر بيان للجيش أن الضربة الجوية قتلت اثنين وألحقت أضرارا مادية قرب مدينة مصياف وحذر من التداعيات الخطيرة لهذا العمل العدائي على أمن واستقرار المنطقة.

وقال المرصد إن الضربة التي انطلقت من اجواء لبنان استهدفت منشأة لمركز الدراسات والبحوث العلمية وهو الهيئة التي تقول واشنطن إنها تصنع الأسلحة الكيماوية في سوريا.

وجاءت الضربة في الصباح التالي لإعلان محققين تابعين للأمم المتحدة أن الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين السام في أبريل/نيسان.

وتنفي الحكومة السورية استخدام أسلحة كيماوية. وفي عام 2013 وعدت بالتخلي عن برنامجها للأسلحة الكيماوية. وتقول دمشق إنها فعلت ذلك.

وقال المرصد إن الضربة أصابت أيضا معسكرا للجيش بجوار المركز يستخدم في تخزين الصواريخ سطح سطح وإن مقاتلين من إيران وحزب الله اللبناني شوهدوا هناك أكثر من مرة.

وامتنعت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عن مناقشة تقارير بشأن توجيه ضربة لسوريا قائلة إن الجيش لا يعلق على العمليات.

واعترف مسؤولون إسرائيليون فيما سبق بأن إسرائيل هاجمت شحنات أسلحة متجهة لحزب الله اللبناني حليف الرئيس السوري بشار الأسد لكنها لم تذكر أيها على وجه التحديد.

وفي مقابلة مع صحيفة هارتس لدى تقاعده الشهر الماضي قال قائد القوات الجوية الإسرائيلية السابق عامير إيشيل إن إسرائيل قصفت قوافل أسلحة لسوريا وحزب الله نحو 100 مرة في الأعوام الخمسة الماضية.

وتعتبر إسرائيل شحنات الصواريخ المضادة للطائرات والصواريخ سطح سطح والأسلحة غير التقليدية خطا أحمر.

الأسلحة الكيماوية

خاض حزب الله وإسرائيل حربا قصيرة عام 2006. واعلن الجانبان أن أي صراع جديد بينهما سيكون على نطاق أكبر من ذلك الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 1300 شخص.

وفي مايو/أيار قال مسؤول بالتحالف العسكري الذي يدعم الأسد إن حزب الله يفرق بين قصف إسرائيل لمواقعه في سوريا وقصفها لمواقعه في لبنان. وقال المسؤول إنه إذا قصفت إسرائيل حزب الله في لبنان فمن المؤكد أن الحزب سيرد.

وقال بيان الجيش السوري إن الضربة وقعت في الساعة 2:42 بالتوقيت المحلي (23:42 بتوقيت غرينتش) "دعما لتنظيم الدولة الإسلامية".

واخترقت طائرات حلقت فوق لبنان أثناء الليل حاجز الصوت وقالت وسائل إعلام لبنانية إن بعض الطائرات الإسرائيلية انتهكت المجال الجوي اللبناني.

وذكر المرصد أن إجمالي عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا في الضربة سبعة.

وكتب عاموس يالدين رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية سابقا في تغريدة على موقع تويتر إن الهجوم ليس روتينيا واستهدف مركزا بحثيا عسكريا سوريا.

وقال "المنشأة التي استهدفت في مصياف تنتج الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة التي قتلت آلاف المدنيين السوريين".

وأضاف أن الضربة بعثت رسالة مفادها أن إسرائيل لن تترك سوريا تنتج أسلحة استراتيجية وستفرض خطوطها الحمراء وأن أنظمة الدفاع الجوي الروسية في سوريا لن تعرقلها.

وقالت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا الأربعاء إن طائرة حكومية أسقطت غاز السارين على خان شيخون في محافظة إدلب في أبريل/نيسان مما أسفر عن مقتل أكثر من 80 مدنيا وإن القوات الحكومية مسؤولة عن 27 هجوما كيمياويا على الأقل.

وكان مسؤولون إسرائيليون صرحوا من قبل بأن إسرائيل وروسيا حليفة الأسد على اتصال مستمر لتنسيق العمل العسكري في سوريا.

وجاء هجوم الخميس في الذكرى السنوية العاشرة لتدمير إسرائيل المفاعل النووي السوري.


تعليقات الزوار

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك