خديجة بن قنة أربطوا أحزمتكم... السعيد بوتفليقة بدأ بالتحضير لمرحلة ما بعد “شقيقه” بالتنسيق مع فرنسا

IMG_87461-1300x866

أكدت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة” خديجة بن قنة بأن السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بدأ بالتحضير لمرحلة ما بعد “بوتفليقة” بالتنسيق مع فرنسا.

وقالت “بن قنة” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” ردا على تدوينة لمراسل صحيفة “لوفيجاروا” الفرنسية “جيرجس مالبرونوت” الذي اكد نقلا عن مصادر بأن السعيد بوتفليقة زار فرنسا سرا الأسبوع الماضي:” هذا يعني شيئا واحدا..السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يحضّر مرحلة ما بعد أخيه مستبقا المرحلة بالتنسيق مع فرنسا”.

 

ويتواصل الجدل في الساحة السياسية الجزائرية حول الحاكم الفعلي في “قصر المرادية”، رغم مرور أزيد من ثلاث سنوات على انتخاب عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة تستمر إلى غاية 2019.

وزاد الجدل بسبب الظهور اللافت لشقيق الرئيس الأصغر، سعيد بوتفليقة، في واجهة العديد من الأحداث التي عرفتها البلاد مؤخرا، وهو ما عزّز تخمينات بعض المتابعين والمحللين بكون “الجزائر صارت قاب قوسين أو أدنى من مشروع توريث السلطة لشقيق الرئيس ومستشاره الخاص سعيد بوتفليقة”.

ودفع الغياب المستمر للرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن المشهد السياسي، بسبب المرض، واختفائه عن أهم الأحداث السياسة طيلة السنتين الماضيتين، إلى طرح السؤال حول “الجهة التي ترتب أوراق السلطة في البلاد”.

وفي الوقت الذي تؤكد جهات معارضة للسلطة “تمكن شقيق الرئيس من بسط نفوذه على القرار السياسي في الجزائر وإدارة أهم الملفات الحساسة”، ترد أطراف أخرى محسوبة على السلطة بأنّ “دور سعيد في القرار السياسي محدود، ومرتبط فقط بالمنصب الذي يشغله كمستشار للرئيس عبد العزيز بوتفليقة”.

ومعروف عن الشقيق الأصغر للرئيس الجزائري، أنه ظل يلازم أخاه منذ وصل إلى الحكم في الانتخابات الرئاسية التي جرت سنة 1999، بوصفه مستشاره الخاص،

واستطاع طيلة هذه الفترة أن “ينسج علاقات قوية مع كبار المسؤولين في الدولة”، حسب رئيس حزب “جيل جديد”، جيلالي سفيان، الذي أضاف أن سعيد بوتفليقة “ظل ينازع حتى كبار الضباط في المؤسسة العسكرية بخصوص عديد القرارات والملفات الحساسة، خاصة ما تعلق بملف فضائح سوناطراك”.

وأكدت مصادر جزائرية على ان مشروع توريث الحكم في الجزائر لأخ الرئيس يعتبر حقيقة لا يمكن لأي أحد أن يخفيها، أو ينفيها، مشيرة إلى أن الخطوات الأولى لهذا المشروع “انطلقت مع نهاية العهدة الثانية للرئيس بوتفليقة، عندما قرر في نهاية 2008 إجراء تعديل دستوري حتى يتمكن من الترشح لعهدة ثالثة”.

وعن الشواهد السياسة “الملموسة” لهذا الطرح، تقول المصادر إن “الأمر لا يحتاج لأي دليل قاطع، لأن الداني والقاصي في الجزائر يدرك أن سعيد بوتفليقة هو من يأخذ القرارات في مكان الرئيس وهو من يعين الوزراء ويجتمع بهم.. بوتفليقة الذي لا يضع ثقته إلا في شقيقه سعيد”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Un coup d’état a la Benali de Tunisie qui avait écarté alors Bourguiba se préparerait en Algérie apparemment pour écarter Bouteff avec la '"complicité " incontournable des militaires et le retour de Taoufik aux affaires ,l'ami intime d' Ouyahya ,un retour qui pourrait probablement devenir une réalité ,si son état de santé le lui permettait et si bien entendu le projet de déposer Bouteff malade et hors service ,se réalise et se concretise. En plus d'une crise économique catastrophique et désastre use qui s'est abattu par surprise sur le pays suite a la chute vertigine use du prix du baril de pétrole intervenue dans le monde,l’Algérie traverse une crise politique grave et aiguë depuis que Bouteff a été atteint d'une maladie incurable qui l'a fixé a sa chaise roulante ces trois dernières années.et la course au pouvoir pour accaparer la place de Bouteff n'a cessé depuis de faire rage dans la haute sphère du régime entre les différents courants qui s'affrontent sans merci pour la succession ... Le peuple algérien soumis et meurtri quant a lui ,qui a toujours été la victime du régime harki en place ,continue de jouer les spectateurs sans pouvoir réagir car toujours traumatisé des séquelles graves gravés dans son esprit ,celles de la tragique décennie noire des années 90 qui le hante toujours et qui l'a plongé depuis dans son coma profond sans fin ou il risque de ne jamais sortir... La course effrénée et la lutte féroce engagée par certains opportunistes et arrivistes avides de pouvoir pour qui le seul souci serait de conserver et sauvegarder leurs intérêts économiques égoïstes qui se livrent ces derniers temps a une bataille acharnée dont les conséquences pourraient être dramatiques et incalculables dans cette course folle a la succession de Bouteff ,une aventure a haut risque qui pourrait probablement conduire le pays a la dérive

  2. وان.. تو .. تري ...

    .... امام هدا الوضع الخطير .. على الشعب الجزائري البائس .. ان يختار مصيره بعد نهاية فرعون المومياء بوكروصة الرابع.. بين وان تو تري ... 1 ) مصير كوبا . 2 ) مصير فنزويلا الجائعة . 3 ) مصير يوغوسلافيا المشتة ... او الحرب على الفساد والمفسدين وزعماء الشيتة والشياتين ومصاصي دماء الجزائريين ...

الجزائر تايمز فيسبوك