الحوثيون يخططون لتصفية صالح أو نفيه في صعدة؟

IMG_87461-1300x866

لم يدم اتفاق التهدئة الذي توصلت إليه ميليشيا الحوثي والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الاثنين الماضي، طويلا، حيث تشير الأنباء من العاصمة اليمنية صنعاء إلى أن حلف الانقلاب على الشرعية قاب قوسين أو أدنى من الانهيار بعد تصريحات لقيادي حوثي قال فيها ان صالح أصبح في متناول اليد.

واتهم عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي محمد البخيتي صالح بأنه كان يعد لانقلاب على الجماعة الشيعية المدعومة من إيران والتي فرضت حكم الأمر الواقع في صنعاء منذ سيطرتها على الحكم بقوة السلاح في سبتمبر/ايلول 2014.

وأوضح البخيتي الذي وجه رسالة نارية على صفحته الخاصة بفايسبوك، أن صالح كان يعد لانقلاب على حلفائه الحوثيين عشية احتفال حزبه بالذكرى الـ35 لتأسيسه في 24 أغسطس/اب.

وقال إن الفعالية كان هدفها "النزول للساحات بهدف القيام باعتصامات احتجاجية وهذا ما كان مخططا له بالفعل لولا اتخاذنا للإجراءات الأمنية المناسبة لإفشالها".

وحرض القيادي الحوثي أنصار صالح على الانقلاب عليه، مشيرا إلى أنه بات في متناول اليد وأن جماعة أنصارالله (الحوثية) لا تريد انهاء وجوده حاليا، لكن مصادر أخرى تحدثت عن صدور أوامر باعتقال الرئيس السابق فيما أشارت أنباء أخرى إلى فرار أعضاء من حزب المؤتمر العام إلى خارج العاصمة.

وحذر البخيتي أعضاء حزب المؤتمر من الانخداع بحيل صالح الذي "يسعى لتوريطهم في الصراعات"، مذّكرا بالوقت ذاته جماعة الحوثي بالحرب التي خاضها ضدهم الرئيس السابق في صعدة حين كان في السلطة.

وقال إن جماعة الحوثي لم تسع رغم ذلك لأعمال انتقامية ضد صالح وأنصاره بعد أن اصبح في متناول اليد.

ونفى القيادي الحوثي في الوقت ذاته صدور أي قرارات باعتقال صالح ونقله لصعدة.

وكانت تقارير اعلامية قد أشارت في وقت سابق إلى أن الميليشيا الانقلابية قررت اعتقال حليفها الرئيس السابق من مقر إقامته في صنعاء ونقله إلى محافظة صعدة.

إلا أن مصدرا يمنيا أكد في المقابل صدور قرار بإنهاء التحالف مع حزب المؤتمر الشعبي العام برئاسة صالح.

وشهدت العاصمة اليمنية صنعاء في الفترة الأخيرة توترا غير مسبوق بين حلفاء الانقلاب في الوقت الذي أكدت فيه مصادر يمنية أن قيادات مقربة من الرئيس السابق بدأت بالفعل في الفرار والاحتماء بقبائلها.

وأشارت إلى أن هذه التطورات جاءت بعد صدور قائمة اغتيالات حوثية تتضمن أسماء شخصيات من حزب صالح ومقربين منه.

وتحدثت مصادر إعلامية يمنية عن وصول قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام إلى محافظة شبوة قادما إليها من العاصمة اليمنية صنعاء قالت إنه مقرب من الرئيس المخلوع.

وأشارت إلى أن هذا التطور جاء مباشرة بعد وصول حسين حازب وزير التعليم العالي في حكومة الأمر الواقع بصنعاء الأحد، إلى مأرب منشقا.

وذكرت صحيفة البيان الاماراتية نقلا عن مصادر اعلامية يمنية أن ميليشيا الحوثي اعتقلت أحمد الشومي مدير مكتب التربية في مديرية كعيدنة بمحافظة حجة وأخفته قسريا في جهة مجهولة. ويعد الشومي أحد أبرز قادة حزب المؤتمر في المحافظة.

كما نقلت المصادر ذاتها عن النائب الموالي للحوثيين أحمد سيف حاشد قوله، إن الحوثيين يعرفون المكان الذي ينام فيه صالح، لكنه حذرهم من مغبة قتله.

وتابع "ربما تتمكنون من قتله، لكنكم إن فعلتم ذلك فأنتم تكتبون شهادة وفاتكم".

تعليقات الزوار

  1. عدنان

    والله خبر سعيد ومفرح لو يستريح شعب اليمن من أذى هذا المجرم الظالم أنا أتمنى أن تقوم بينهما حربا لا تنتهي غلا بانتهائهما جميعا

  2. جلال

    أريحونا منه أيها الحوثيون أراحنا الله منكما مجتمعون فكلاكما سرطان أوطاعون

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك