مجلة “جون أفريك” تصف المغرب “كبلد مصدر للإرهاب حول العالم”

IMG_87461-1300x866

أثار غلاف مجلة “جون أفريك” الفرنسية الكثير من الجدل في المغرب، بعدما اختارت لغلافها عنواناً تمت ترجمته إلى “الإرهاب وُلد في المغرب”، ما أثار استفزاز المغاربة الذين اتهموها بالسعي إلى تشويه سمعة بلدهم وربط اسمه بالإرهاب.

وجاء في نص عنوان الغلاف “الإرهاب ولد في المغرب: وُلدوا في المغرب، صاروا متطرفين في أوروبا، وتم توظيفهم من قبل داعش. من مريرت إلى برشلونة، تحقيق حول جنود الجهاد القَتَلة”.

ورغم أن العنوان يحتمل معنيين “الإرهاب مولود في المغرب” و”مولودون في المغرب”، إلا أنه جاء مستفزاً بالنسبة للكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب.

ورأى بعضهم أن العنوان لن يزيد الطين إلا بلة بالنسبة للمغاربة المقيمين في أوروبا الذين يعانون مسبقاً من آثار الهجمات، بينما اعتبر آخرون أن العنوان سيؤثر سلباً على صورة المغرب على الصعيد العالمي. أما طرف ثالث فركّز على ما اعتبرها مغالطات وردت في العنوان، وذكّر بأن الإرهابيين تربوا في ظل الثقافة الأوروبية.

وكتبت صفحة تحمل اسم “المغرب مملكة الشرفاء”: “غلاف مجلة Jeune Afrique الناطقة بالفرنسية فيه اتهام واضح للمغرب كبلد (مصدر للإرهاب) حول العالم مستغلاً الأحداث الأخيرة ببرشلونة. غلاف قد يشوه صورة المغاربة الأبرياء المقيمين بالخارج ويسبب لهم المشاكل”.

وكتب أبو فكري: “أستنكر ما كتبته صحيفة جون أفريك حول تشويه سمعة بلدنا المغرب، وهذا الشيء لا نقبله”. بينما كتب عدنان بنيس: “وصف المجلة للمغرب بالأمة الإرهابية شيء مرفوض، وُلدت في المغرب وفخور بذلك”.

وتوقع أحد المعلقين أن الهجوم على المجلة سوف يكون كبيراً، وأن هذا الأسبوع سيكون الأسوأ بالنسبة إليها، بينما كتب آخر: “ليس هناك إرهاب أكبر من الإرهاب الذي مارسته فرنسا على الدول التي استعمرتها، شباب ولدوا في فرنسا وترعرعوا في فرنسا وينسبونهم للمغرب، لو صاروا رياضيين ناجحين لنسبوهم لفرنسا”.

 

تعليقات الزوار

  1. أعداء المغرب أصابهم السعر وكشروا أنيابهم المردومة لنهش المغرب دون أن يقدروا على دلك . وهاهم يعصرون عقولهم للتفكير في ايجاد اي وسيلة دنيئة ومضحكة للاساءة لسمعة المغرب فكان آخر ما وجدوا هو الارهاب ليلصقوه بالمغرب وهم يعلمون مصدر الارهاب وصانعيه ومصدريه لسنين عديدة اما اليوم فان االارهابين الدين نفدوا عمليات ارهابة في أوروبا فانهم ولدوا ودرسوا في اوروبا وليس في المغرب .ولهدا حتى الحكومات الاوروبية لم يصدر عنها اي بلاغ يتهم المغرب بتصدير الارهاب . بل اوروبا كلها تشيد بتعاون المغرب لمحاربة هده الظاهرة المنتشرة في العالم . ادا كل من بصطاد في الماء العكر سيشرب منه وحده .

  2. رابح

    {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة111

  3. الساسي

    والله هذا شرف عظيم للمغرب أن يكون مصدرا للمجاهدين الذين يقيمون شرع رب العلمين ويلوذون عن الدين ويرفعون راية رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أخفاها الحكام المنافقون وعوضوا القرآن بقانون نابليون

  4. كافكا

    حينما نتكلم عن جون افريك يجب ان نستحضر ممولوها و و المترددون على المحافل الماسونية الذين يكتبون فيها .و صناعة الرأي الذين يروجون له في مجلتهم .حينما نتكلم عن جون افريك يجب استحضارها كقنطرة و طريق معبد للفرنكفونية و الاستعمار الفرنسي لافريقيا . استحضارنا لمجلة جون افريك يجعلنا نتساءل عن دورها التنويري في نهب افريقيا و تجهيل افريقيا . حينما نتكلم عن جون افريك نتكلم عن صممها و عماها عم ما يحدث في افريقيا و كيف انها تغض الطرف عن الانسان الابيض او الوجوه الشاحبة الاروبية في الاستغلال الممنهج لخيرات افريقيا ,و في كل الحروب و المجازر التي جرت في افريقيا كانت تتستر دائما عن مرتكبيها الحقيقيين :الشركات الاربية الكبرى . ما يقع في اروبا من همجية هو اولا و اخيرا من صناعة مخابراته .انهم يخيفون اروبا لفرض قوانين جديدة على الشعوب الاربية و جعلها الاولى في الصف الطويل من الشعوب المنهارة امام النظام العالمي الجديد . غلاف مجلة جون افريك يراد به فرملة المغرب و دائما من نفس الجهات المعروفة .

  5. Et la reaction officielle du Maroc suite a ce dénigrement grave de jeune Afrique? Walla hna dima hwiyatt sghir...

  6. مغربى

    le Maroc doit porter plainte contre ce magazine qui mélange tout,c'est possible que les assassins de Barcelone sont ne au Maroc, mais le terrorisme , non ,

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك