العثماني يواجه الاحتقان الاجتماعي بوعود وردية للشباب العاطل

IMG_87461-1300x866

قال رئيس الحكومة المغربية سعدالدين العثماني الاثنين، إن "التشغيل وخلق فرص عمل جديدة، يساعد على محاربة الاحتقان الاجتماعي في البلاد".

وأشار خلال الاجتماع الأول للجنة الوزارية للتشغيل في العاصمة الرباط، إلى ضرورة تدارس المخطط الوطني للنهوض بالتشغيل.

وأكد العثماني أن البطالة معضلة حقيقية، قائلا إن "الحكومة ستعمل على خلق عدد كاف من فرص العمل من أجل محاربة الهشاشة والتهميش".

وتأتي تصريحات العثماني ردا على ما يبدو على الاحتقان الاجتماعي الذي شهدته في الاشهر القليلة الماضية مدن وقرى أخرى في منطقة الريف للمطالبة بـ"التنمية ورفع التهميش ومحاربة الفساد".

وأكد أن "الحكومة تهدف لإيجاد حلول لمعضلة البطالة والرفع من القدرة على إيجاد فرص العمل للشباب والمواطنين".

واعترف العثماني بأن "نتائج جهود البلاد خلال العقد الأخير لخفض نسب البطالة ما تزال محدودة رغم وجود عدد من البرامج المهمة".

وكانت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب (حكومية)، قالت إن معدل البطالة ارتفع في الربع الثاني من العام إلى 9.3 بالمائة مقارنة بـ9.1 بالمائة في الفترة نفسها من العام 2016.

وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس قد عبر في يونيو/حزيران عن "استيائه وانزعاجه وقلقه بخصوص عدم تنفيذ مشاريع تنموية بإقليم الحسيمة (شمال) في الآجال المحددة لها".

وجاء في بيان للناطق باسم القصر الملكي حينها أن "الملك عبّر للحكومة وللوزراء المعنيين ببرنامج الحسيمة منارة المتوسط بصفة خاصة، عن استيائه وانزعاجه وقلقه، بخصوص عدم تنفيذ المشاريع التي يتضمنها هذا البرنامج في الآجال المحددة لها".

وفي أكتوبر 2015، أشرف العاهل المغربي على إطلاق برنامج التنمية المجالية لإقليم الحسيمة (2015-2019)، والذي أطلق عليه اسم "الحسيمة منارة المتوسط"، بميزانية بلغت 6.5 مليار درهم (667 مليون دولار).

كما سبق للملك محمد السادس أن اعطى تعليمات صارمة بالقيام بالأبحاث والتحريات اللازمة بشأن "عدم تنفيذ المشاريع المبرمجة وتحديد المسؤوليات ورفع تقرير بهذا الشأن في أقرب الآجال".

و قرّر حينها عدم الترخيص للوزراء المعنيين بالاستفادة من العطلة السنوية والانكباب على متابعة سير أعمال المشاريع المذكورة.

وشدّد على "ضرورة تجنب تسييس المشاريع الاجتماعية والتنموية التي يتم إنجازها أو استغلالها لأغراض ضيقة".

وشكل الحراك الاجتماعي الذي شهدته منطقة الحسيمة على خلفية المطالبة بالتنمية والتشغيل، اختبارا لمدى قدرة رئيس الحكومة المغربية الذي تولى مهامه في 17 مارس/اذار على احتواء التوترات الاجتماعية والاستجابة لمطالب ملحة لا تقتصر على ريف المغرب لوحده.

والبطالة والتنمية من ضمن المعضلات التي يواجهها سعدالدين العثماني، لكن يبقى تجسيد برامج التنمية وسرعة تنفيذ الوعود اختبارا آخر للحكومة المغربية.

وكان العثماني قد أعلن في 24 أغسطس/اب أن الحصيلة الأولية لحكومته جاهزة وسيتم عرضها في سبتمبر/ايلول.

ونفى أن يكون هناك أي تأخير في إعدادها. كما دعا الوزراء في حكومته إلى ضرورة استكمال مختلف الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

بن موسى للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سلالة عبيد البخاري العياشة

    لا يهمني استثمارات المخزن لان كل الاستثمارات تنتهي بفوائد للمخزن و المسؤولين الدين يتبادلون الصفقات بينهم وتفويت المشاريع باثمان خياليت مقابل عمل مغشوش ونفق طنجة اكبر دليل بعض الامطار خنقت النفق لعدم تواجد انبوب الصرف الا يوجد مهندس في المغرب بل تعمدوا لان لا مراقبة وان كانت فالرشوة سيدة الموقف وكل المشاريع لا تخدم المواطن بل تخدم مشاريع البرلمانيين والوزراء من فنادقهم ومنتجعاتهم والشعب لا زال يناضل من اجل مستشفى و مدرسة والله هدا النضام لن ينجح وسيسقط المخنز الى الابد عاش الشعب الحر والموت للعياشة سلالت عبيد البخاري

  2. عمر

    السكن الإجتماعي في المغرب في ركود تام والسبب هو تعقيد سياسة رفع اليد التي يجب أن تكون أوتوماتيكية بسبب تقديم المستفيد لشهادة عدم الملكية، غير أن كل مستفيد يسر الله عليه بعد الإقتناء بسبب ترقية أو إرث أو عمل أحد الأبناء أو الزوجة أو............و وبنا منزلا بمسقط رأسه تفرض عليه الضريبة وينهار إجتماعيا.................الدولة المغربية تعتقد أن المسحوقين باستطاعتهم دفع 250 ألف درهم في السكن الإجتماعي في الوقت الذي لا يستطيعون دفع حتى ثمن شراء غذاء لأبنائهم...... الشركات العقارية في إفلاس ويليها الإسمنت والآجور والحديد... والبطالة ووووو.... كا من يملك سيارة يعتبره بؤساء ومزلوطي ومنحوسي العدالة والتنمية غني. ويهلكونه بالظرائب في حين أنهم فشلوا في الإقتراب من الأغنياء الحقيقيين.....بسن سياسة عفا الله عما سلف.

الجزائر تايمز فيسبوك