"النهضة" التونسية تستقطب المستقلّين لخوض الانتخابات البلدية

IMG_87461-1300x866

تتواصل، اليوم الأحد، الجلسات الانتخابية لحركة النهضة لتشكيل قائمات الحركة للانتخابات البلدية، وقد شملت 16 ولاية في مرحلة أولى، إذ ستعقد اليوم 300 جلسة لاختيار 7184 مرشحاً، وجرى أمس السبت عقد 56 جلسة انتخب فيها 1095 مرشحاً.

وتأتي هذه الجلسات الانتخابية وفق ما ورد في الصفحة الرسمية لحركة النهضة، في إطار استعدادات الحركة لإنجاح الاستحقاق الانتخابي الذي ستشهده تونس يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، وذلك بتوفير أفضل الكفاءات المحلية للمساهمة في تأسيس الحكم المحلي، وتنزيل الباب السابع من الدستور، وإيجاد الحلول لمشاكل المواطنين وتحسين مستوى عيشهم.

وقال المتحدث الرسمي باسم حركة النهضة، عماد الخميري، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إنّ الجلسات الانتخابية المنتظمة اليوم الأحد، هي لترتيب القائمات وإفراز المرشحين من داخل أعضاء الحركة، وممن تقدموا من المستقلين، مبيناً أنه سيتم ترتيب هذه القائمات بشكل أولي حسب النظام الداخلي للحركة.

وأوضح الخميري أن "النهضة" اختارت في القائمات 50 بالمائة منتسبين للحركة و50 بالمائة مستقلين، من الكفاءات الوطنية والإطارات العليا، خاصة أن هؤلاء لو شاركوا بصفة فردية من دون دعم من الأحزاب فإن حظوظهم ستكون ضعيفة في الترشح والفوز، مؤكداً أن النهضة فضّلت الاستفادة من هذه الخبرات، وفتح المجال أمامهم للترشح خدمة لتونس.

وبيّن المتحدث الرسمي باسم النهضة أنّ الحركة حريصة على الاستعداد جيداً لموعد 17 ديسمبر/ كانون الأول، والذي حددته الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، موضحاً أن تونس في حاجة إلى المرور إلى إدارة محلية منتخبة، تفعيلاً للباب السابع من الدستور.

وأفاد بأن الحركة ستعقد 280 مؤتمراً، وستسعى من خلالها إلى تعزيز دور المرأة والشباب، ما سيمكن من تأسيس الحكم المحلي، وإيجاد الحلول لمشاكل المواطنين، وكذلك لتحسين مستوى عيشهم، خاصة في ما يتعلق بالمرافق العمومية التي يقوم عليها العمل البلدي.

وأضاف أن النهضة في طور التحضير للانتخابات البلدية لتكون جاهزة في الموعد، مبيناً أن بعض الصعوبات كانت موجودة بالفعل، وقد سجّلت في بعض المحافظات من حيث الوصول إلى العدد المناسب من المرشحين، ولكن تم تذليلها من خلال الاعتماد على أبناء الحركة والمستقلين.

من جهته، اعتبر رئيس كتلة حركة النهضة بمجلس نواب الشعب، نور الدين البحيري، أنّ تونس في أمسّ الحاجة اليوم إلى الانتخابات البلدية، خاصة أنها تأخرت في تأمين هذا الاستحقاق، ما أثر على كثير من المدن والقرى، وأنّ تأمين الانتخابات في موعدها سيعطي دفعاً للبلديات، وسيمكنها من اتخاذ القرار المناسب وتحسين الأوضاع في الجهات.

وأكد البحيري لـ"العربي الجديد" أن النهضة بانطلاق الجلسات الانتخابية والاستعدادات الحاصلة لاختيار المرشحين أعطت دفعاً جديداً للتحضيرات، تمهيداً لاختيار المرشحين من المستقلين والمنخرطين لخدمة تونس.

وأضاف أنه سيتم بالتوازي في مجلس نواب الشعب عقد دورة استثنائية، لاستكمال تركيبة هيئة الانتخابات واختيار رئيس لها، إلى جانب الإسراع في المصادقة على قانون الجماعات المحلية، لوضع حد للعجز الحاصل في البلديات والأضرار الناجمة عن التأخير.

وأشار أيضاً إلى أنّ الحركة تأمل في أن يتم تأمين الانتخابات والحملات، بعيداً عن المال الفاسد.

تعليقات الزوار

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك