جمال ولد عباس يعد الجزائريين بـ”مفاجأة” السبت ستكون كالقنبلة النووية

IMG_87461-1300x866

وعد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس الجزائريين بمفاجئة السبت، دون أن يذكر أية تفاصيل أخرى.

من جانبهم، أكد قياديون كبار في حزب جبهة التحرير أن المفاجئة التي وعد بها “ولد عباس” الجزائريين لن تخرج عن ثلاثة احتمالات جميعها تتعلق بمنصب الامين العام للحزب. 

وأوضح القياديون في الحزب، بأن المفاجئة الأولى التي سيكون لها وقع القنبلة النووية هي تعيين شقيق الرئيس “السعيد بوتفليقة” أمينا عاما للحزب، مشيرين إلى أن ما يعزز هذا الاحتمال الفرضية هو أن شقيق الرئيس التقى بالفعل مع 4 من أعضاء المكتب السياسي في الأيام الاخيرة بمقر اقامته في “زرالدة” بالعاصمة الجزائر، وهو ما يوحي بأن الرجل قد يعين على رأس الأمانة العامة للحزب، موضحين بأن هذا الاحتمال قد تصطدم باحتمال ثاني هو عودة عبد العزيز بلخادم للامانة العامة في إطار ترتيبات ما قبل الانتخابات الرئاسية العادية أو المسبقة، أما الاحتمال الثالث القوي قد يكون عودة سعيداني أو تعيين سلال في منصب الأمين العام للحزب .

وبعيدا عن الاحتمالات السابقة، فقد أطلقت مفاجأة “ولد عباس” المرتقبة حالة من التكهنات على صعيد واسع في الأوساط السياسية الجزائرية،خاصة وان الأخير لم يحدد إن كانت هذه المفاجأة الكبيرة ستكون سارة بالنسبة للجزائريين أم لا، على الرغم من تلميحه إلى وجود حراك على الساحة السياسية الجزائرية في الآونة الأخيرة. 

ومع انتظار موعد الغد فقد انتشرت عدة تكهنات حول المقصد بالمفاجأة التي وعد بها ولد عباس الشعب الجزائري، فهناك من ربطها وفقا لموقع “الجزائرية للأخبار” بالوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة واحتمال تحسن حالته الصحية، حيث سبق وأن أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تحسن الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة ، وقال في تصريح لقناة جزائرية خاصة عبر الهاتف إنّ بوتفليقة ردّ على المشككين في صحتّه من خلال الزيارة التفقدية التي قام بها إلى مشروع مسجد الجزائر الأعظم، وقال ” إنّ الرئيس “سيقف على رجليه خلال أشهر قليلة فقط”. 

وأشارت بعض التكهنات إلى أن الرئيس بوتفليقة-أو القائمين مقامه- قد قرر تعيين رئيس الحكومة الأسبق و المستشار السابق له عبد العزيز بلخادم كمدير لديوان رئاسة الجمهورية خلفًا لأحمد أويحيى الذي تولى منصب الوزير الاول قبل أيام.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ZIADI

    لسم الله الرحمن الرحيم : لقد قال ولد عباس خبر المفاجاة كالقنبلة النووية وقد ذكر المتتبعون احتمالات كثيرة ولكنهم كلهم نسوا شيءًا واحد لم يتطرق له احد ولَم يذكره احد الا وهو موت الرءيس او تنحيته لان الكل تعب ومل هذه الحالة البلاد تشير بلا رئيس بل هناك عصابة يترأسها اخوه الغير السعيد المثلي العطاي

  2. النذير

    إن حزب جبهة التحرير وما أدراك ما جبهة التحرير هو حزب فرنسا ومنه الحركى الخنازير الذين كانوا متطوعين في جيش الإستعمار ضد جيش التحرير وكل الجرائم التي ارتكبوها بعد انقلاب 1992 ليحاربوا الإسلام ويسمونه "إرهاب" وكم قتلوا وعوقوا ومارسوا من تعذيب ونهب واغتصاب ولا زالوا يحتفلون بتاريخ الإحتلال يوم 5جويلية 1830 ويسمونه "عيد الإستقلال" ههههههههههه

  3. جزائري

    ربما سيعلن يوم السبت بإتمام المسجد الكبير و سيتم تسميته مسجد بوتفليقة و سيعلن بأنه سيتم تدشين الصلاة فيه يوم عيد الأضحي.. أما التعيينات فلا يتم البوح عنها إلا بعد تعيينها بعدة ساعات أو بعد يوم من تعيينها..

  4. عبدالكريم بوشيخي

    المفاجاة التي يبشر بها ولد عباس الجزائريين ربما ان بوتفليقة سيظهر على كرسيه المتحرك بعد غياب طويل او سينطق و لو بكلمة واحدة او تم التهييئ لالتقاط صورة له و هو واقف على رجليه و لو لثانية واحدة فهذه في نظر ولد عباس و مجموعته مفاجاة ستكون كالقنبلة النووية لاستغباء الشعب الجزائري المغبون اما عن دخول السعيد بوتفليقة لعضوية المكتب السياسي لجبهة التخريب الوطني و تعيينه امينا عاما او عودة سلال و بلخادم للاضواء و تحمل المسؤولية من جديد فهذه ليست بالمفاجاة و شيئ طبيعي في دولة يحكمها هذا النظام الغريب لانهم عودونا على تبادل الادوار فيما بينهم و سيستمرون في لعبة الدومينو مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لان الجزائر ملك لهم و من حقهم ان يختاروا من يشاءون بكل اريحية مادام الشعب خارج التغطية هو و ما يسمى باحزاب المعارضة و النخبة لان الكل رضخ لنزواتهم و فرض عليهم الامر الواقع فاقول لهم ارتاحوا و رتبوا امور وكركم بكل هدوء و اختاروا من شئتم فلا داعي للقلق او اصدار هذه التصريحات مادام الشعب يغط في النوم المغناطيسي العميق.

الجزائر تايمز فيسبوك