النظام الجزائري يطارد البوليساريو في المدن الجزائرية مثل المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين

IMG_87461-1300x866

إبراهيم الرخيص وقبله عبد العزيز المراكشي وقبلهما المسمى الولي مصطفى السيد بالإضافة إلى جحافل جنرالات فرانسا الجاثمون على صدر الشعب الجزائري الذين يمتصون دماءه ويُمَصْمِصُونَ عظامه ، كل هذه العصابة المافيوزية ومن يواليها من كبار الشياتة كانوا  ينتظرون الذي يأتي ولن يأتي ، ولعل النظام الجزائري قد تأكد بلا مجال للشك أنالهدف المنتظر لن يأتي أبدا ... لن يأتي أبدا أبدا أبدا. وشرع في تغيير علاقته بالضيف الثقيل المسمى البوليساريو ...

أولا : إليكم الخبر المنشور في موقع البوليساريو "المستقبل الصحراوي" 

جاء في خبر للموقع الالكتروني " المستقبل الصحراوي "  بتاريخ 20 غشت 2017  أن جماعة من البوليساريو يَدَّعُونَ أنهم يمارسون التجارة في عين فكرون في أقصى شرق الجزائر والتي تبعد عن مخيمات الذل بتندوف بـحوالي  2000  كيلومتر قد تلقوا صفعة مهينة ومذلة من طرف الأجهزة الأمنية الجزائرية لا شك سيكون لها ما بعدها ... جاء في الخبر ما يلي : "  قال التجار في اتصالهم مع مجلة المستقبل أن أجهزة الأمن الجزائرية اقتحمت مكان إقامة التجار الصحراويين القادمين للتبضع قبل عيد الاضحى المبارك من سوق عين فكرون يوم الثلاثاء الماضي ( 15 غشت 2017  ) ، و سَحَبَتْ من جميع مَنْ كان في المكان بطاقاتهم الوطنية و قامت باستجواب ثلاثة تجار لمدة ساعات ، ثم طلبتْ من الجميع مغادرة المدينة و أنه غير مسموح لهم بالسكن فيها ، و طلبت منهم التوجه الى الفنادق في أم البواقي بحجة أنهم أجانب.....( الله أكبر ، لقد أصبح البوليساريو أجانب في الجزائر ، فأين الأخوة والدم والمصير المشترك ) .... وأضافت أجهزة الأمن الجزائرية "  بأنه غير مسموح للاجانب بالسكن في غير الفنادق "  الأمر الذي اعتبره التجار غير منطقي بسبب طول المسافة بين مدينة عين فكرون و أم البواقي الولاية مما يعرض مصالحهم للخطر، وينضاف إلى ذلك أنه حتى الفنادق في مدينة أم البواقي لا تعترف بالبطاقة الوطنية الصحراوية كوثيقة تسمح لصاحبها بالإقامة في الفنادق." !!!!!.......انتهى نص الخبر القنبلة  ...

الله أكبر...فأين سَيُوَاري  سَوْآتِهِمْ هؤلاء الصحراويون الخونة ؟؟  ويتحدثون عن سيادتهم على الأراضي المحررة  وعن الحليف الاستراتيجي ، وعن النصر القريب والعزلة المغربية ، فلا شك أن أصحاب الفنادق في كل مدن الجزائر قد توصلوا بتعليمة تتضمن عدم الاعتراف بقاذورات ورقية عفنة اسمها الوثائق الصحراوية .... فها هو الصانع يتنكر لمصنوعه !!! ها هو النظام الجزائري نفسه  لا يعترف بوثائق صنعها هو بنفسه للبوليساريو ليعترف بها بعض أنذال العالم الذين كانوا – في الحقيقة - لا يقبلون هذه الوثائق المزورة و لايعترفون بها إلا بالمقابل أي بالرشوة  من طرف النظام الجزائري ،  وإذا كان النظام الجزائرياليوم 2017 يعيش على الحديدة  فهل يستطيع أن يستمر في إنفاق الأموال على تخاريف وخزعبلات ورثها عن بوخروبة المدعو بومدين لمجرد تلبية إحدى نزواته التي لا علاقة لها بالسياسة ودهائها بل هي علامة على الحُمْقِ والْخَرَعِ والْعَتَهِ....وأظن أنه لايمكن أن تمر الساعات الطوال أثناء استجواب التجار الثلاثة دون أن يقترح تجار البوليساريو رشوة على رجال الأمن لغض الطرف على هذه النازلة الخطيرة لترك المرتزقة يتسكعون في سوق عين فكرون لولا أن في الأمر شيء خطير جدا جدا يتهدد الجزائر حتى من أقرب حلفائها بل أقرب مصنوعاتها .... بلا شك لقد أصدر نظام الجزائر أوامره الصارمة ( أقول نظام الجزائر وليس كراكيز حكام الجزائر بدءا من مؤسسة الرئاسة إلى آخر شيات من وزراء قذارة الشيفون في الجزائر ) أصدر النظام الجزائري أوامره  بأن كل أوراق الصرف الصحي النتنة ( البطاقة الوطنية الصحراوية وغيرها )  التي نفخ فيها النظام الجزائري طيلة 42 سنة بالكذب والزور والبهتان ، وطبعها بطوابعه السّرابية وأعطاها قيمة مزيفة  طيلة 42 سنة ، هذا النظام نفسه يتراجع اليوم ويسحب قيمة أوراق الصرف الصحي هذه من حامليها  ويسحب معها كل  صلاحيتها وإلى الأبد ...اليوم ونحن في غشت 2017  أصبحت لا قيمة لأي وثيقة تتعلقبجمهورية الوهم الصحراوية فقد أصبحت مجرد أوراق لا فرق بينها وبين أزبال مرمية في سلة المهملات ...لقد  أدت هذه الأزبال المُهْمَلَة مهمتها ذات يوم حينما ضحك بواسطتها نظام الجزائر على بعض حكام الأفارقة الفاسدين المرتشين فقبلوها على أنها أوراق ذات قيمة  لكن بالمقابل الغالي الثمن ومن أرزاق الشعب الجزائري ...المؤسف أن النظام الجزائري كان يشتري قيمة تلك الوثائق الصحراوية المزيفة بملايين الدولارات الحقيقية لتصبح مقبولة في الخارج  عند بعض المعتوهين أمثال السكير روبرت موغابي أوعند الفاسدين أمثال جاكوب زوما الذي تأخر بهما الزمان بفضائح لن تمحي أبدا ... واليوم ها هو النظام الجزائري يتذوق طعم الفقر المذقع حتى أصبح هو نفسه يتنكر لتلك الوثائق ولأنه لم يعد لديه من المال ما يشتري به قيمة تلك الأوراق المزيفة لدى بعض رؤساء إفريقيا الفاسدين ولأن النظام الجزائري  يعرف أنها مجرد أوراق فقط لا غير ولا قيمة لها وبالتالي لا قيمة لمن يحملها و لا قيمة للكيان الوهمي الذي سيأخذ قريبا جدا حجمه الطبيعي وهو  كونه ( مجموعة انفصالية) ولأجل ذلك وجب إحصاء البوليساريو وتمكينهم من بطاقات اللجوء للمندوبية السامية لغوث اللاجئين وبذلك يموت وهم دويلة الصحراء ويقبر إلى ما لا نهاية ... و ستبقى تلك الوثائق المزيفة كونها دليلا قاطع على أن من يحملها ليس سوى صحراوي مغربي انفصالي والسلام ... فهل بقي في خزينة الدولة الجزائرية ما تطبع به للبوليساريو تلك الوثائق المزيفة بعد أن ندمت ندما شديدا على طبعها طيلة 42 سنة وأنفقت عليها وعلى غيرها مئات الآلاف من ملايير الدولارات من أرزاق الشعب الجزائري بدون جدوى  ؟

ثانيا : نقول لابراهيم الرخيص الضائع الخسران ما قاله الشاعر عبد الوهاب البياتي  :

مغشوشةٌ خمرةُ تلك الحانِ

سَكَرْتَ بالمجانِ

وَزَحَفَ الدُّودُ على جبينِكَالمُمْتَقِعِ الأسيانِ.....

الكُلُّ باطلٌ وقبضُ ريح ...

الكل باطلٌ وقبضُ ريح ...

أيها الرخيص إبراهيم الخسران ، الكل باطل وقبض ريح ، إن هذا دافع قوي لك لأن تنتحر.....هذه تكفي الزعيم على ما تبقى من فتاتالبوليساريو المشتت ، الزعيم المدعو إبراهيم الرخيص ، هذه تكفيه أن ينتحر فورا !!!!

ثالثا : لا يصح إلا الصحيح :

السؤال المنطقي الذي يتبادر إلى الذهن هو : لو وجد رجال الأمن الجزائريين في إحدى المدن الجزائرية سائحا أصله من الساقية الحمراء أو وادي الذهب ، مثلا من مدينة العيون أو مدينة الداخلة أو بوجدور وطلبوا منه هويته فقدم لهم جواز السفر المغربي أو بطاقة وطنية مغربية تحمل اسم الولاية والعمالة ( المحافظة ) هل سيرفضون هويته ؟ طبعا لا وألف لا ، ويكفي هذا الصحراوي فخرا أن وثائقه تَـفُـلُّ الحديد ولن يستطيع أن ينكرها لا فرنسي و لاكندي و لاأمريكي ...هذه تكفي إبراهيم الرخيص أن ينتحر وأن ينتحر معه جماعيا كل الذين اتبعوا سراب جمهورية الوهم التندوفية لأن النظام الجزائري أصبح يتنكر للذين صنعهم  ذات يومبنفسه ، وصرف عليهم الملايير طيلة 42 سنة ،  صنعمخلوقات انفصالية  بهوية مزورة وهم في الحقيقة لا هوية لهم  إلا هوية واحدة هي الهوية المغربية  فاختاروا  أن ينفصلوا  عنها  كما في كثير من بقاع العالم ، وشاء النظام الجزائري أن يمسخهم ويصنع لهم هوية مزورة وتاريخ مزور لا تعترف به أقدم  الكتب التاريخية الرصينة ففشل النظام ألف مرة ومرة ، وأضاع من أجل ذلك مئات الآلاف من ملايير الدولارات الحقيقية من لقمة العيش التي انتزعها من أفواه الشعب الجزائري ، واليوم ها هو النظام الجزائري نفسه يتنكر لشيء صنعه أو حاول صنعه ففشل ، فالباطل لن ينجح أبدا ....أصبح البوليساريو  بدون هوية ، فحتى الكلب له هوية والنملة تعتز بثقب في الأرض فأي شيء يمتلكه مرتزقة البوليساريو اليوم ؟؟... فاليوم لا يمتلك البوليساريو إلا مباردة وحيدة وهي الانتحار الجماعي في مخيمات الذل بتندوف ليستروا خِزْيَهُمْ هذا إن كان فيهم مقدار حبة خردل من عزة و كرامة وشهامة...

رابعا : ملاحظات على هامش تنكر النظام الجزائري لبطاقة هوية البوليساريو :

كم سمعنا وكم قرأنا أن الأمن الفرنسي أو الإسباني أو غيره من أجهزة الأمن في أوروبا قد ألقوا  ببطاقة الهوية الصحراوية في سلة المهملات كلما أدلى بها أحد أغبياء البوليساريو الذي صدق أبواق النظام الجزائري وأبواق الرابوني ، والمصيبة أن البوليساريو يعترفون ويشتكون دائما بذلك بحجة  أن لا حق للأوروبيين أن يرموا وثائقهم في سلة المهملات ، لكن أن نسمع ونقرأ بأن البوليساريو أصبح يشتكي من تصرفات أجهزة الأمن الجزائرية لأنه يرفض بطاقة التعريف الصحراوية !!!! أعيد وأقول الأجهزة الأمنية الجزائرية أصبحت تتنكر بل لا تعترف ببطاقة الهوية الصحراوية ، ففي مقال سابق تعرَّضْتُ لقضية التماطل أو عدم تمكين االبوليساريو من تصاريح السفر إلى الخارج وأحيانا حرمانهم من جوازات السفر الجزائرية ومن هناك بدا  لي أن في الأمر " إن " ... وأي " إن " ..

لقد ظهرت لي بعض الملاحظات على السريع من المقال أو الشكوى المنشورة للبوليساريو في موقع " المستقبل الصحراوي " الذين تقدموا بها إلى " سفارة الجمهورية الصحراوية  المؤقتة بالجزائر العاصمة " يشتكون فيها من الإهانة التي تعرضوا لها من طرف الأمن الجزائري الذي طردهم من محل سكناهم وأمرهم بالتوجه إلى الفنادق وهي المكان القانوني لإقامة الأجانب ، والأدهى والأمر أن تلك الفنادق لم ولن تقبل وثائق البوليساريو العَفِنَة  والتي لا تساوي قيمة الورق الذي كتبت عليه تلك المعلومات ...وإليكم بعض الملاحظات عن هذه الحادثة الخطيرة جدا :

1)   تحديد إقامة البوليساريو واعتباره رسميا منذ الآن بأنه عنصر أجنبي :

يمكن أن نلاحظ أن النظام الجزائري قد بدأ في تحديد بعض المدن المضبوطة والمعينة لإقامة البوليساريو  إذا خرج من مخيمات تندوف ، ويبدو أن النظام الجزائري قد حدد– في بداية مخطط خنق البوليساريو - المدن التالية : العاصمة الجزائر –وهران –ومستغانم وهم في هذه المدن الثلاثة مراقبون مراقبة صارمة ، وهي مرحلة لتجميعهم منهذه المدن في مكان واحد وهو تندوف .... هذه المدن يمكن أن يتحرك فيها البوليساريو لتسهيل عمليات مراقبتهم لأنهم أصبحوا رسميا يُعاملون معاملة الأجانب وانتهى عصر الفوضى ...جزائر اليوم أصبحت جزائر الزوالية والقحط والميزيريا ...ولا فلس يجب أن يصرف على حثالة البوليساريو ، وهذه هي بداية التجميع .

2)   اقتحام المسكن بدون إذن السلطات القضائية له ما يبرره :

يعلم الجميع – حسب الخبر - أن الأجهزة الأمنية الجزائرية في عين الفكرون قد اقتحمت مسكن البوليساريو عنوة وبدون تصريح من الأجهزة القضائية ، ولا تكون مثل هذه الإجراءات إلا في الحالات الخطيرة النادرة يحددها القانون وربما تكون حالة اقتحام مسكن البوليساريو في عين الفكرون من هذه الحالات الخطيرة ، ولعل الجزائريين من سكان الحي قد ارتابوا في حركات هذه الجماعة من البوليساريو ...... وسنقول بصريح العبارة : إن الشعب الجزائري بدأ  يضيق درعا بهذا الجسم الغريب عليهم وعليه تكون  تلك الشعارات مثل : " الأخوة والمحبة والمصير المشترك " قد تبخرت إلى غير رجعة ، وقد تكون هذه الجماعة التي دخلت عين الفكرون من المشبوهين ...

3) حينما سحبت أجهزة الأمن الجزائرية بطاقات التعريف الخرافية من عناصر البوليساريو وطلبت منهم مباشرة أن يغادروا المدينة فمعنى ذلك أن تلك الخِرَقِ الورقية البالية أصبحت لاقيمة لها وأن مكان البوليساريو الطبيعي والمؤقت هو مخيمات الذل بتندوف لا غير حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا ، وقالت لهم أجهزة الأمن بكل صراحة : أنتم أجانب لا حق لكم في مسكن بين الجزائريين .... الله أكبر أصبح  البوليساريو أجانب في الجزائر شاء من شاء وكره من كره .. وللأجانب الذين يرغبون في السكنى بين الجزائريين قوانين مضبوطة منها وعلى رأسها وثائق هوية حقيقية تصدرها دول لها سيادة وتعترف بها في الأمم المتحدة ، أما أنتم- أيها البوليساريو -  فقد أعطاكم النظام الجزائري وثائق مزيفة لا قيمة لها وليس لها سند في الأمم المتحدة لأنه لا وجود لدولة معترف بها في الأمم المتحدة تحمل اسم شيء لا وجود له فوق الأرض ولا تحت الأرض ... ومن غباوتكم صدقتم ذلك وصدقتم خرافة أنكم كنتم دويلة قبل أن يهجم عليكم الاسبان كما صدقتم تخاريف تاريخ مزور صنعته لكم أجهزة المخابرات الجزائرية ... فلا كعبا بلغتم ولا كلابا ... أصبحتم مشردين انفصلتم عن أصلكم المغرب وها هو النظام الجزائري بدأ حملة الكماشة ليعصركم عصرا ... ويقذف بكم خارج أسواره ليكون مصيركم التيه في الصحراء إلى يوم الدين أيها الخونة.

4) ومن أفضل الأماكن لمراقبة الأجانب مراقبة صارمة هو إقامتهم في الفندق الذي يمكن مراقبة المقيمين فيه كل ساعة بل كل دقيقة ، فقد استعملت معهم أجهزة الأمن الجزائرية منطق إقامة الأجانب ، وهو القانون المعمول به في كل بقاع العالم ألا وهو التوجه للمبيت في الفندق وهو ما اعتبره المشتكون من البوليساريو " أمرا  مهيناوغير منطقي " ... كل شيء مقلوب عند البوليساريو والسر في ذلك أنهم عاشوا 42 سنة في اللامنطق والفوضى ويظهر أن بوادر المنطق القانوني السليم الذي يسري في كل بقاع العالم قد بدأت تلوح معالمه في الأفق في تعامل السلطات الجزائرية مع البوليساريو كعنصر أجنبي ، أولا  طلبوا منهم التوجه للفندق مثلهم مثل أي أجنبي ، لكن الطامة الكبرى أن فنادق المدن الجزائرية أصبحت لا تعترف بزبالة الوثائق التي زورها لهم النظام الجزائري وأصدر تعليماته طيلة 42 سنة لقبولها في الجزائر كوثيقة  معترف بها من طرف واحد وهو النظام الجزائري واليوم ونحن في غشت 2017  قد تنكر النظام الجزائري لتلك الوثائق التي لا فرق بينها وبين أي زبالة مرمية في الشارع ..

5) إذا كان فعلا النظام الجزائري حليف البوليساريو الاستراتيجي قد بدأ  بتعليمة صارمة  أصدرها لأصحاب الفنادق برفض زبالة وثائق البوليساريو فمعنى ذلك أن النظام الجزائري قد شرع فعلا في محاصرة البوليساريو وجمعه في مكان معين ليتسهل مراقبته خاصة وأنه ذاع وانتشر في كل بقاع الجزائر ويمكن أن يكون مصدر قلاقل لا أول لها ولا آخر  وخاصة إذا بدت في الأفق ملامح مقترح حل ستحسم فيه الأمم المتحدة ، وبما أن البوليساريو لا يعجبه العجب العجاب فقد يتمرد أينما كان وسيندم النظام الجزائري على ذلك ندما شديدا ...

6) إن الخطأ الفظيع الذي ارتكبه النطام الجزائري هو إطلاق يد البوليساريو طيلة 42 في أرض الجزائر ولم تحصرهم في مخيمات تندوف حيث خرجوا منها بحجة البحث عن العمل وبحجة الأخوة والمصير المشترك المجهول وبوسائل ارتشاء حراس مخيمات تندوف من الضباط الجزائريين الذين يسرحون ويمرحون في تلك الأرض وما خفي كان أعظم ..إن انتشار وباء البوليساريو  كان أسهل مع وجود الدولار واليوم سيكون التخلص منه أصعب مع انتشار الفقر في الجزائر ...

عود على بدء :

كلنا يعلم الحملة المسعورة التي قام بها الشعب الجزائري قبل النظام الجزائري ضد الأفارقة السود القادمين من جنوب الصحراء والذين أصبحوا خطرا على الحياة اليومية للناس العاديين في كل مدن الجزائر تقريبا ، لكن المفارقة الغريبة والمثيرة للضحك والبكاء في نفس الوقت فالنظام الجزائري أقدم على تجميع هؤلاء الأفارقة السود في مخيمات بجنوب الجزائر بنواجي تمنراست على الحدود مع النيجر، فكيف تغافل النظام الجزائري على هذه العدد الهائل من الأفارقة والذي يفوق عدد البوليساريو بعشر مرات وله سابقة في تجميع الأغراب عن الجزائر منذ 42 سنة  في مخيمات تندوف ، كيف لم يستفد من تلك التجربة ؟، فلماذا  تغافل عن ذلك بالنسبة للأفارقة ؟ طبعا الجواب مفضوح وهو أن السكوت المطبق عن خطر النارحين الأفارقة إلى الجزائر كانبالمقابل وهو شراء مواقف سياسية لدول المهاجرين غير الشرعيين الذين كادوا أن يحولوا الجزائر إلى دولة سوداء ... بمعنى أخر : إن رعايا كل الدول الإفريقية التي تساند أطروحات الجزائر عن حق أو عن باطل ، رعايا هذه الدول ربما تكون معاملتهم أفضل من معاملة جزائري حر أصيل مغبون في كل حقوقه .

الحقائق المرة :

1) فرغت خزينة الدولة الجزائرية من الدولار الذي كان مخصصا لشراء ذمم الدول الإفريقية ومواقفها الباطلة والمزورة  وكذلك للسكوت عن جالياتها وهي تغزو الجزائر كالجراد مقابل رهان على حمار خاسر اسمه قضية الصحراء .. هذا أمر انتهى وتفرغ نظام الجزائر للتخلص من رعايا أفارقة كان بالأمس القريب إخوة أشقاء في المنكر .

2) النظام الجزائري يستيقظ  فجأة على خذلان الدول الإفريقية له حينما وقفت هذه الدول كلها تقريبا وبشكل مفاجئ وصادم ، وقفت مع الدولة المغربية ليس فقط من أجل العودة لمنظنة الاتحاد الإفريقي بل من أجل أن تعقد معها شراكات لمشاريع  ضخمة وكثيرة جدا حتى مع من كان بالأمس حليفا للجزائر في قضية الصحراء المفتعلة مثل نيجيريا وإثيوبيا ومدغشقر وغيرها كثير ، كل تلك المشاريع  كانت تحت شعار ( رابح رابح ) أي الخبرة والتجربة الفلاحية والطاقة المتجددة وغيرها مقابل الشفافية في المعاملات المالية ، ما لك فهو لك وما عليك فهو عليك ، وليس سياسة التسول ومد اليد التي كان النظام الجزائري ينتهجها .

3) قادة البوليساريو يسري عليهم قانون جزائري خاص وضعه لهم النظام الجزائري منذ بوخروبة المدعو بومدين ، هذا القانون وهو السماح لقادة البوليساريو من درجة حددها هذا القانون  بشراء منازل في المدن الجزائرية  كتندوف وبشار وغيرها وليس كراءها ، لهم الحق في أن يمتلكوا منازل تكون في اسمهم يرثها ورثتهم وبأموال جزائرية لأن المهمة التي يقوم بها القائد في البوليساريو مهمة صعبة جدا ألا وهي حمل دويلة وهمية على كثفيه يستحق على هذه المهمة راتبا عاليا ، أما الزوالي من البوليساريو له الحق فقط في ركن من أركان خيمة بمخيمات العار بتندوف بين الأفاعي والعقارب والعطش .

4) نعود مرة أخرى لما تسبب فيه فراغ خزينة النظام الجزائري ونقول : يمكنكم الاطلاع على حالة الشباب الصحراوي المنسي في مطارات إسبانيا حيت تتم مصادرة أغراضهم الشخصية وهواتفهم المحمولة ويخضعون للاستنطاق من قبل الشرطة الإسبانية التي تهين أوراق الهوية الصحراوية وتلقي بها في سلة المهملات ، هذه الظروف لم تثر إنتباه جمعيات حقوق الانسان في إسبانيا ولاحتى جمعيات الصداقة مع الشعب الصحراوي التي تعج بها مختلف المدن وحتى القرى الاسبانية ( وما أكثرها في المؤتمرات التي تقام على حساب الشعب الجزائري في تندوف ) ، والأدهى من ذلك أن القيادة الصحراوية تتجاهلها تماماً ، القيادة الصحراوية تقضي عطلها في باهاماس وفلوريدا بجوازات سفر جزائرية دبلوماسية وأموال الشعب الجزائري المسروق ... لا علاقة لقيادة الرابوني بمساجين مخيمات تندوف ... والأنكى من ذلك فحتى شباب البوليساريو الذين يعيشون في كل مدن إسبانيا ويحملون الجنسية الإسبانية ينظرون لهذا الشباب المنسي في كافة مطارات إسبانيا نظرة احتقار ، منبع هذا الاحتقار هو كون المذلولين المهانين قد صَدَّقُوا – بغباء –  أن الوثائق التي بيدهم لها مصداقية دولية وليست مصنوعة من السراب وتخاريف النظام الجزائري وشياتة النظام الجزائري ، إنهم يستحقون الاحتقار من بني جلدتهم لأنه اتبعوا خرافة وخزعبلات  قادة الرابوني ...

آخر الكلام ما قال ملك المغرب  مؤخرا عن الأراضي المحررة : حيث أقبر وهم الأراضي المحررة التي يتبجح بها البوليساريو ويدعي أنه سيقوم بإعمارها  ... قال ملك المغرب في آخر خطابه يوم 20 غشت 2017   " قد مكن تدبير أزمة "الكركرات"، بطريقة استباقية، هادئة وحازمة، من إفشال محاولات تغيير الوضع بصحرائنا، ومن دفن وهم "الأراضي المحررة"، التي يروج لها أعداء المغرب." ... ولمن لم يفهم ذلك نقول : إفشال محاولات تغيير الوضع بصحرائنا معناه :إن الوضع القانوني المسجل في الأمم المتحدة إثر توقيع اتفاقية مدريد عام 1991 هي أن تلك الأراضي شريط عازل بين جيشين وليست أراضي قابلة للاستغلال والتعمير والدخول إليها ممنوع قانونا ، والدليل أن ظهور البوليساريو في منطقة الكركرات  وما صاحبه من إنذار أممي للبوليساريو ليسرع بالخروج منها ويعود من حيث أتى وهي مخيمات تندوف ... وعليه يكون زمن كريستوفر روس المرتشي قد انتهى وستقوم الأمم المتحدة بتطبيق بنود اتفاقية مدريد وهو طرد البوليساريو من تلك الأراضي لأنها شريط عازل وليست أراضي محرحرة ....

لكن ستبقى وستظل مصيبة المصائب التي نزلت على البوليساريو هي أنه أصبح لا فرق بينه وبين الأفارقة المهاجرين غير الشرعيين في الجزائر ، سيعاملون نفس المعاملة ، إلا  قادة  البوليساريو فلا  حكم عليهم لأن البوليساريو وفي القريب العاجل سَيَخْتَزِلُونَهً وسَيَخْتَصِرُونًهُ في هؤلاء القادة فقط لا غير في الداخل والخارج .


 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

 

 

 

تعليقات الزوار

  1. BAYOUNA

    Scandal entre un régime batard et un fantome adultérin

  2. عبدالكريم بوشيخي

    النظام الجزائري يعيش في ورطة مع شعب هذه الدولة الخرافية التي خرجت من رحم مخابراته في تندوف سنة 1976 فليست بيده حيلة للتخلص منها سوى القبول بالامر الواقع فاجيال من هذه الدولة العجيبة ولدت في الجزائر و لا تعرف الا الجزائر التي فيها شبت و شابت و تعلمت قواعد الارهاب في مدارسها و امتلكت ترسانة من الاسلحة من اموال الشعب المغبون مستعدة ان توجهها في اي لحظة للنظام الذي باع لها وهم شعب و دولة لن تتحقق حتى في الاحلام فمن الصعب الخلاص من مليشياتها التي يقودها الارهابي ابراهيم الرخيص كما قال استاذنا الفاضل السيد سمير كرم فقضية البوليساريو مع النظام الذي صنعها ستنتهي بحرب بين جيش الكابران قايد صالح و جيش ولد البوهالي المرابط في تندوف و قد بدات مؤشرات المعركة تلوح في الافق بعد رفض 80 من شباب مخيمات تندوف العودة اليها بعد قضاء عطلتهم في اسبانيا لانهم استشعروا ان هناك انفحار على الابواب لان معاملة البوليساريو كانهم لاجئون افارقة هو اهانة لن يقبلها اي صحراوي يملك و لو ذرة واحدة من الكرامة و عزة النفس .

  3. ALLAL TAZI

    A Dieu le polisario,et adieu le rêve d'une ouverture sur l'Atlantqiue dont rêvait Boukharoba. Le rêve utopique donc irréalisable de Boukharoba dit Boumediene est mort et enterré dans sa tombe pour toujours. Il s'agit d'une aventure du régime d'Alger prétentieux qui consistait a l’époque d'amputer le Royaume du Maroc de ses provinces sahariennes pour en faire un micro-etat soi-disant "saharaoui" pour un peuple imaginaire et fictif,une pure création algérienne ,pour quelques 60 mille individus marocains de Sakia Al Hamra et Oued dahab ,un projet diabolique mort né conçu par Boukharoba de son vivant et hérité par le régime harki prétentieux et rêveur ,après sa disparition ,un projet qui etait mort avant qu'il voit le jour .Un projet fou d'une aventure stérile et infructue use qui dores et déjà était assassiné en 1975 par le brave peuple marocain a travers la glorie use marche verte entreprise ,avec un succès éclatant qui avait émerveillé le monde, par 350.000 braves et courageux marocains et marocaines lancés avec seule arme le saint Coran a la main ,pour libérer pacifiquement le Sahara occidental marocain du colonisateur espagnol en 1975. L'aventure de Boukharoba avait pris fin des ce jour même de Nov 1975 ou le Roi Hassan II avait donné le signal au peuple marocain de marcher sur le Sahara occidental marocain,une initiative incommensurable et géniale du Roi qui avait fait échec a tous les desseins diaboliques qu'avait conçu Boukhroaba dans une entreprise stérile et infructue use sans lendemain . A l'annonce du lancement des milliers de civils marocains sur le Sahara .Boukharoba surpris désagréablement et qui s’était senti battu ,avait failli perdre la tête selon un journaliste français qui était présent a ses cotes ce jour la,qui l'avait entendu fou furieux insulter grossièrement le Roi Hassan II. Le Sahara marocain reste marocain pour l'eternite et le régime harki qui a perdu inutilement 600 milliards de dollars durant 40 années dans cette aventure sordide ,il ne lui resterait que les yeux pour pleurer sa défaite ...cuisante face au brave peuple marocain celui de tous les défis

  4. عصابة البوزبال ودولة الخيام البالية مند نشأتها وهي منبودة من الدول التي تحترم نفسها باستثناء الجزائر وحلفاءها الديكتاتوريين . اليوم ربما النظام الجزائري وجد نفسه هو كدلكمنبود بسبب تبنيه هدهالدويلة اللقيطة والان يحاول طردها ببطء .

  5. مصطفى الفداء الدارالبيضاء

    اليوم الجزائر دولة فقيرة و اصبحت بالكاد توفر المواد الاساسية للشعب الجزائرى هدا ناتج عن قلة العقل و حماقة النظام الجزائرى الشيوعى و الدى راهن على برميل النفط للوصول الى المحيط الاطلسى المغربى هى فى الحقيقة اهداف حكام الجزائر العجزة اهدافهم كانت تلاتة و لا رابع لها و الهدف الاول هو بناء ميناء جزائرى فى الصحراء الغربية المغربية و الهدف التانى هو الهاء المملكة المغربية بالمطالبة باراضى الصحراء الشرقية المغربية و التى هى اليوم تحت الاستعمار الجنرلاتى الجزائرى . و الهدف التالت هو قطع الجدور الافريقية للمملكة المغربية ....اليوم المملكة المغربية قطعت اشواطا ماراطونية فى ميدان حقوق الانسان و التنمية الاجتماعية اليوم المملكة المغرية هى القاطرة و التى ستقود الاقتصاد الافريقيى الى مصف الدول الراقية الابناك المغربية موجودة فى اكتر من ستة و عشرون بلد افريقي افريقيا تراهن على المملكة المغربية كبوابة اروربا و افريقيا اقتصاديا جتماعيا و تنمويا ....هدا ناتج عن دكاء المغاربة و دهائهم و عزيمتهم للوصول الى قيادة القارة الافريقية و يبقى النظام الجزائرى المريض متشبت باوهام عفى الزمان و المكان عنها و بكل تاكيد نهاية النظام الجزائرى قريبة جدا و اقرؤ ما تكتب الصحف الفرنسية عن نهاية النظام الجزائرى الحالى

  6. moh

    on a toujour dit que  ( le polisariot ) est le cancer du grand maghreb l'algerie va soufrir beaucoups dans l'avenir

  7. Sarah

    تحياتي لك سيد سمير كرم ------- مقال في الصميم اعادني الى سنة 1975 وطبعا لم اكن بعد انما ما حكاه لي اهلي كان مؤلما - مؤلم فعلا --- حين تجراء النظام الجزايري الحقير على بث الرعب في نفوس المواطنين اقول المواطنين لان في ذاك الوقت لم يكن الفرق بين مغربي وجزائري بحكم النسب والدين والدم --- في يوم يوم عيد الاضحى فرقوا بين الاب وابنه وبين الام وابنها وبين الزوج وزوجته سلبوا املاكهم ومجوهراتهم واراضيهم وكل اواراق هوياتهم تصوروا معي اعزائي ذلك المنظر وفي يوم ممطر شديد البرودة اخذوهم كالمجرمين نساءا ورجالا واطفالا الى مكان معزول لا اكل ولا ملابس ولا اي شيء ----- ثم اخذوهم الى الحدود ورموا بهم هناك 350 الف مواطن رموا بهم كالمجرمين لا رحمة ولا شفقة ولا خوف من رب العالمين بكاء وعويل وصراخ الاطفال والرضع --جوع وعطش والم واسى -- بالله عليكم كيف يمكن لانسان عاقل ان يثق في بلد اسمه الجازاير- بلاد النفاق والغش والمؤامرات بلاد الحقرة والسيبة والجهل وقلة التربية كفار يدينون بدين محمد لم تفعلها اروبا ولا امريكا ولا بلاد الصهيون فقط في الجازاير بلاد العجائب-------- ومع كل ذلك يتهمون المغرب يا له من نظام --------- لكن بفضل الله وذكاء ملكنا الهمام كل المطرودين عاشوا بسلام وامن وامان ولم سنسوا الفيلم ابدا ---- ابدا ----- الجزائر ليس لها صديق ولا اخ ولا صاحب قد تنقلب عليك فجاءة فكن حذرا --- هههههخخخ- مثواكم الدرك الاسفل من النار ايها الكفرة الجهلة--- باي وجه ستلقون ربكم --

  8. سليمان المغربي

    أعجبتني فكرة : لماذا تركت الجزائر الأفارقة يغزون الجزائر ولم تنتبه لخطر كثرتهم حتى أصبح الأمر خطيرا ؟ والجواب على ذلك رائع ، لقد كانت الجزائر تترك الأفارقة يفعلون ما يريدون في كل مدن الجزائر لسبب بسيط لأن الجزائر كانت تسكت عن ذلك لأن تلك الدول الإفريقية كانت تقف مع الجزائر الظالمة في قضية الصحراء المغربية وكانت تشتري هذه المواقف أولا بترك الأفارقة يهجمون على الجزائر وثانيا بدفع المال لرؤساء أفارقة لا ضمير لهم ...تلك هي الحكاية

  9. Oujdi

    هد ي البداية ما زال ما زال اللهم اجعل كيدهم في نحرهم في هده الايام المباركة الحمد لله بدأوا يتناحرون اللهم سلط عليهم غضبك مثل ليبيا وسوريا واليمن والعراق يا رب العالمين

  10. Auditeur

    Bravo,Bravo,Bravo..............et Lille MERCI M. SAMIR KARAM

  11. احمد

    هل تنتظر من جار السوء خيرا بلد الخداع والمؤامرات بدا العد العكسي دولارات الزفت تقاداو اتدكرون بومدين لعنه الله الدي فتنه المحيط الكبير فارسل باخرته العسكرية مجهزة عبر البحر الابيض المتوسط الى الداخلة ليحتلها بعسكره لكن مع من الداهية الحسن التاني رحمه الله اعتقلهم جميعا فناشد بوخروبة مصر للتوسط لدى الملك وتودد كالقرد بان يستره وكان له دالك لان الملك ملك والحمار حمار فرجع مهزوما مخدولا هل لازلتم تتقون في هؤلاء المجرمين لادين لهم ولاعهد لهم يتبولون على الاموات والاحياء اخزاهم الله فعقدتهم هو المغرب ويحلمون بمياه المحيط العربض ونساءمه هيهات هيهات هيهات النجوم اقرب لك

  12. rochdi

    هل فقدت جامعة الإطارات الصحراوية بريقها لدى الحليف؟ نشرت بواسطة: المستقبل الصحراوي شهد حفل إختتام فعاليات أطوار الجامعة الصيفية الإطارات الدولة الصحراوية التي احتضنتها مدينة بومرداس شمال الجزائر، تمثيل منعدم للرئاسة و للحكومة الجزائرية، وآخر منخفض لأبرز التشكيلات الحزبية، في ظل غياب العديد من الاحزاب السياسية خاصة المعارضة. وفيما حضر رئيس الدولة الصحراوية السيد ابراهيم غالي، ورئيس البرلمان السيد خطري ادوه وهو ما يشكل حضور صحراوي رسمي بارز ، كان الحضور الجزائري في حفل الوداع منخفض و لايليق بمقام رئيس الجمهورية، حيث سجل حضور كل من رئيس لجنة التضامن مع الشعب الصحراوي الدكتور سعيد العياشي ،والي ولاية بومرداس الجزائرية السيد عبد الرحمان مدني فواتيح ، أحمد بطيش عضو قيادة الاتحاد العام للعمال الجزائريين، السيد عبد اللطيف درمي ممثل عن اتحاد الفلاحين الجزائريين، السيد الصادق بوقطاية عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري، سعيدة بن حبيليس رئيسة الهلال الأحمر الجزائري. الرئاسة الجزائرية بدورها لم تبعث أي ممثل عنها لحضور حفل إختتام الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية التي تنظم على أرض المليون والنصف المليون شهيد، كما غاب كل من الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية السيد جمال ولد عباس، ورئيس الحكومة الجزائرية والأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي السيد أحمد أويحي، وهما أكبر احزاب التيار الوطني في الجزائر، وكان من اضعف الايمان حضور رئيس مجلس الامة الجزائري عبد القادر بن صالح باعتباره الرجل الثاني في هرم السلطة الجزائرية. غياب أي حضور حكومي رسمي جزائري في احتفالية حضرها رئيس الجمهورية الصحراوية، يطرح العديد من الأسئلة التي ينبغي على الطرف الصحراوي الاجابة عنها، لعل أبرزها مالجدوى من الجامعة الصيفية؟ ولماذا لايتم التركيز على دعم الجامعة الصيفية بالاراضي المحررة ، وتخصيص الميزانية الضخمة التي تصرف سنويا بجامعة بومرداس على مشاريع للبنية التحتية في المناطق الصحراوية، لانه بعملية حسابية بسيطة يمكن للميزانية التي صرفت على برنامج الجامعة الصيفية بمدينة بومرداس الجزائرية منذ بدايته الى اليوم ان تبني عدة مؤسسات سيادية في الاراضي الصحراوية المحررة ، في الوقت الذي لم تحقق فيه الجامعة الصيفية اي نتيجة ملموسة في تأجيج الانتفاضة ضد الاحتلال المغربي، وخير دليل ردود الفعل الباردة التي اعقبت محاكمة ابطال اكديم ازيك، وانتفاضة الشيخ ديدا ولد اليزيد، ينضاف الى هذا الانتقادات الكثيرة لكيفية اختيار المشاركين في الجامعة الصيفية التي حولتها بعض القيادات الصحراوية إلى موسم اصطياف لبعض الأتباع الذين يشوهون سمعة الشعب الصحراوي أمام الحليف ويتركون انطباع سيء عن الإطار الصحراوي وهذا بشهادة بعض الاطارات الوطنية النزيهة المشاركة في نسخ سابقة من الجامعة الصيفية.

  13. Bencheikh

    شيواحد يقول لrochdi نوض جمع كرك واش داك المعتوه تسميه السيد الرئيس والجزائر بدات كاتعيق بالقالب راه صرفات الجهد والمال على بوزبال ..والو نتيجة ..ناثينغ بيبي ..بح انتهى زمن الأحلام .

  14. Mohamed essaghir

    تقرير منطقي واقعي أعجب بالجزاءريين الواعين بحقيقة الأوضاع في المنطقة كما اتاسف في نفس الوقت للذين تنطلي عليهم اكاديب النظام الجزائري ويدلون بتعليقات مؤيدة للنظام

  15. Mohamed Sahraouui

    LE POLISARIO C STITUE UN LOURD FARDEAU POUR LE RÉGIME HARKI. Le régime harki /Bouteff est dans l'embarras aujourd'hui a ca use de son enfant bâtard le polisario qui a ruiné le régime algérien économiquement . Six cent milliards ( 600.000.000.000  )de dollars partis en fumée ,dépensés inutilement par les harki durant 40 années pour entretenir cet enfant bâtard qui représente un lourd fardeau aujourd’hui très encombrant qui n'apporte a l’Algérie que mépris sur le plan politique dans le monde après la découverte de la supercherie des harkis par tous les pays induits en erreur et qui avaient reconnu la république fantomatique du désert de Tindouf, plusieurs pays africains et latino-américains qui aujourd'hui ont renié totalement et de façon définitive et catégorique cette soi-disant Rasd créée de toutes pièces par les harkis malheureux prétentieux pour des raisons purement expansionnistes,qui rêvaient d'une ouverture sur l'Atlantique sur des territoires sud marocains libérés du colonisateur espagnol en 1975 par le brave peuple marocain celui de la glorie use marche verte et de tous les défis. Les manœuvres absurdes et infructue uses du régime harki dans son projet diabolique mort-né ,qui consiste a tenter d'amputer le Maroc de ses provinces saharienne pour désenclaver le territoire algérien, qui ne possède qu'une simple lucarne sur la Mediterranee ,s'est avéré n’être qu' une aventure sans lendemain vouée a l’échec. Après 40 années de tentatives absurdes et irresponsables de chercher a affaiblir le Royaume du Maroc,ce dernier s 'en est sorti fort et le régime harki discrédité dans le monde entier politiquement parlant. Le Sahara est dans son Maroc et le Maroc est dans son Sahara pour l 'éternité et le régime harki reveur et bpretentieux peut toujours continuer a s'aventurer pour des dizaines d'annees encore et a s’entêter a dépenser inutilement d'autres centaines de milliards de dollars pour corrompre tous les pourris et corrompus que compte la planète terre et le sahara qui a toujours été marocain depuis la nuit des temps ,demeurera marocain jusqu’à la fin du monde. Le garant de la sauvegarde de ses provinces sahariennes marocaines de Sakia al Hamra et Oued dahab ,pres Dieu le tout puissant ,st le brave peuple marocain toujours prêt a se scarifier totalement depuis l’avènement de la glorie use marche verte ,entreprise avec un succès éclatant, pour défendre avec les armes ses provinces sahariennes convoitées par le régime aventurier des harkis,qui aurait comme objectif d'annexer ces provinces marocaines au territoire algérien en utilisant les naïfs et prétentieux du polisario,induits en erreur,auxquels le régime harki comploteur et calculateur promettait hypocritement et malicie usement de leur offrir ,un micro-etat établi sur tes territoires sud marocains ,sur un plateau d'argent...

  16. BOUKNADEL

    Comme par le passé les criminels du DRS qui parrainent le terrorisme en Algérie,Tunisie,Mali et Burkina et ailleurs ,commettent des actes terroristes en Algérie même dans leur propre pays et les attribuent aux Imazighen ,ce peuple pacifiste profondément ancré dans l’histoire de la région d'Afrique du Nord et qui existe historiquement avant la naissance même de ce qui est appellee aujourd'hui l'Algérie,pure création de la France coloniale. Un peuple kabyle toujours colonisé par le régime barbare et raciste harki ,un régime assassin auteur des massacres odieux de 350.000 algériens de la décennie noire des années 90,qui continue toujours de ref user d'accorder aux Kabyles leur droit a l’indépendance légitime qu'ils réclament de longue date pacifiquement,un peuple colonisé et qui possède un gouvernement en exile en France précisément . Un régime hypocrite et calculateur harki, comploteur et prétentieux maladroit qui ,par intérêts égoïstes et expansionniste, se dit défendre le droit a l'autodétermination d'un soi -disant peuple "sahraoui" une création purement algérienne pour quelques milliers d'individus historiquement marocains de Sakia Al Hamra et Oued Dahad, des territoires marocains depuis la nuit des temps ,libérés depuis 1975 du colonialisme espagnol par le brave peuple marocain de la glorie use marche verte ,des provinces marocaines qui vont le demeurer pour l'eternite... Le polisario,un enfant bâtard du régime harki devenu un lourd fardeau encombrant et très très coûteux ,hérité du défunt fou furieux de Keddafi le truand de Tripoli,un enfant bâtard donc dont le régime aventurier harki ne sait plus comment s'en débarrasser aujourd'hui après 40 années de soutien financier qui a coûté au pauvre et démuni peuple algérien soumis plus de 600 milliards de dollars,partis en fumée

  17. منذ وعيت على الدنيا و الشعب المغربي المغلوب على امره يدعو للجزائر بالهلاك و لم نرى الا الازدهار بالجزائر و الحراكات بالمغرب ههههه يا ناس اخطوكم من الجزائر راهي كبيرة عليكم و الهاو برواحكم قظية الصحراء الغربية راهي قظية اممية و الجزائر ما دخلتش ليكم بالسلاح مثل ما فعل المخزن المغربي لما دخل تراب الجزائر سنة 1963 الى الجزائر لكي يحتل اراضي جزائرية و النتيجة انه خسر الميزد من اراضيه اتقو الله و التهو بما ينفعكم

  18. خالد

    اتمنى من حكام الجزاءر ان يدركوا ان مصلحة الجزاءر هي في الاتحاد المغاربي ، واتمنى ان ينهوا هذه الخزعبلات البو ليزاريو ، لانها تورطنا نحن المغاربة و الجزاءريين في تسليح لامصلحة لنا فيه ، كما اتمنى من هؤلاء الحكام ان يكفوا عن زراعة القلاقل ف ( الله يهديهم الى الصواب  ) ، كما اقول لهم التاريخ سيسجل .

  19. السميدع من الامبراطورية المغربية

    الصحراء مغربية و ليست قضية اممية لانها مفتعلة و البوفوار الجزائري يدفع اموال بالملايير لشراء الذمم و لولا اموال الفقاقير التي توزع في المنتديات الدولية لئراء الذمم لاطروحة البوزبال ما كان هناك اي قضية ما يسمى صحراوي ههههههه فقط يا خرائري قضية كابورالية توزع اموال الفقاقير و الامم المتحدة ليست حمقاء لتضرب الديموقراطية في الصميم لتعطي ثلثل مساحة المغرب لشرذمة مرتزقة و منحرفة لا يتعدى عدد افرادها 35 اف نفر هههههههههه مع ان الامم التحدة ليس عندها اي دليل باطروحة الوهم لا راية و لا رئيس و لا عملة هههههههه انهم فقط الحلاليف من كل الاجناس مولعون برفس قصعة الغبي الزنديق المجوسي بوتفليقة و ابناء الحرام كابرانات فرنسا الذين يحكمون الجزائر بدون اي سند شرعي او قانوني. -كلا يا بوزبال انه الحلم بالتوسع للخرائر و صرفت لاجل تحقيق حلمها السرابي 800 مليار دولار في 43 سنة ههههههههه كيف تكذب في واضحة النهار حتى في الامم المتحدة يستغربون حين يرون الوفد المحاور مع المغرب فيهم 80 نفرا و من بينهم فقط 2 من البوليسارية و 78 الباقين هم جزائريون ههههههه اما انك تنتظر الامم المتحدة لتسلمك ارضنا و ارض اجدادنا لرعاة المعر ال3 بالمائة المرتزقة و تسلبها من اهلها المغاربة فهذا من سابع المستحيلات ووجهة نظر الكابرالات القاصرين الذين اهلكوا الحرث و النسل و بددوا ثروات الفقاقير في السوراب باطروحة الوهم فهي لا تصلح الا للستهلاك الداخلي للفقاقير المستحمرة امثالك ههههههههه قالك الجزائر راهي كبيرة هههههههه صحاري جعفاء لا تسمن و لا تغني منجوع اهلها يتدورون جوعا و يتقاتلون في الطوابير لاجل حليب الغبر ههههه باش كبيرة و هي ما قدرت حتى انتاج الحليب لاهلها من ثديها المفتوحة فقط من الهبة السماوية المحروقاتية التي لا تعطي الا للبراني و الفقاقيري مسكين يعيش في اسفل السلاليم الدنيا و الصومالي يعيش افضل منكم و الصحراء مغربية رغما عن ابوك و اذا قلت اننا نحتلها فبين براعتك وآجي خذها منا و حررها هههههههههه ير تخوي الما على سوتك وبرد عليها و بكي على يامك لان المغرب واحد فيه صحراوة و جبالة و سوس و الروافة و العرب و الامازيغ و اما ما يقوله الكابرانات الذين وجدوا في المغرب كمسمار جحا ينكحونكم باسمه و بتخويفكم به قد احتل صحراؤه من واد نون الى الكويرة ههههههه اين كان الشعب المزعوم حين استرجعنا سيدي ايفني في 1957م هههههه و قبل الساقية الحمراء ووادي الذهب طرفاية و طاطا و طنطان و كلميم هههههههه قولوا لنا اين كان الرئيس و ماذا كان اسمه و وماهي عملته قبل دخول الاسبان للصحراء هههههههههه انها دولة الفقاقير مستبغلة و 10 في عقل و لا جواب عندهم الا و لو طارت معزة . و اخيرا ربي اخذ فيكم شي حق من عنده يا الكلاب واش ابنان ب600 دينار و الماء مقطوع و التريسينتي على الجزائر و يطلق بالتواتر و ينقطع كل يوم و انتم تريدون تقرير مصري غيركم فاين تقرير مصيركم لان افقر المغاربة في الصحراء المغربية يعيش افضل من صحراويين ب 20 مرة فحتى الماء تبيعونه للصحراوي الذي تحتلونه في تامنراست مثلا في الصهاريج و باثمان خيالية و البنان مسكين عمرو ما ذاقوا اما سيدكم المغربي الصحراوي في الداخلة و العيون يصدر الموز و الافوكا و الخضر و الفواكه من ارضه و ارض اجداده .

  20. السميدع من الامبراطورية المغربية

    في 1963 م دخل المغرب اراضيه في صحرائه الشرقية يا جاهل و اهلها لازالوا يحتفظون بسجلات الحالة المدنية لابائهم مختومة بطوابع المملكة المغربية الشريفة هههههههه الجزائر من هجم بوفوارها الحركي المخزن الجزائري اللعين اراد تلهية الشعب و الادعاء ان المغاربة من هجم عليهم في حين كان انقلابا عسكريا ضد بن بلة من قبل المقبور الغير مؤسوف عليه بوخروبة اللعين الكذاب و الافاق انه شيطان هو من خلق كل المصائب بفعل جنونه و شعوره بجنون العظمة و الحب في التوسع على حساب المغرب و عليك يا جاهل ان تبحث في خريطة بلادك قبل دخول الاتراك و بعد رحيله هل كانت بشار و تندوف تابعة لها هههههههه فلماذا تكذبون يا سراق يا منافقين و لماذا تدعون الاسلام و انتم تكذبون و تسرقون بواضحة النهار امالاجاركم المغربي المسلم .؟؟؟؟ ! ! !

  21. Le Royaume chérifien est en voie de devenir une puissance non seulement économique dans la région et au niveau continental mais aussi une puissance militaire qui rend fous les régimes dictatoriaux algérien et sud africain,ces deux régimes autoritaires qui pendant longtemps se croyaient être des pays puissants qui pourraient diriger le continent africain et qui se sont avérés n’être que des éléphants en carton en réalité ,car vite secoué a mort par l’émergence du Royaume chérifien qui decole a la verticale sur le plan économique,culturel et dans d'autres domaines. Le Maroc ,pays crédible et s table politiquement ,qui est incontes tablement la porte d’entrée vers le continent africain ,attire de nombreux gros investissements étrangers a travers le monde vers ce royaume ,un pays qui essaie de rattraper le temps perdu et qui decole tranquillement sans faire de bruit,malgré les obstacles que le régime harki algérien et certains régimes africains corrompus et pourris qui gravitent autour du régime harki /Bouteff contre des miettes,tentent de placer, par pure jalousie ,sur le chemin du développement économique du Royaume chérifien lancé a toute vitesse par S.M le Roi Mohammed VI. Le Royaume du Maroc a compris depuis que seule la parole des pays puissants économiquement et militairement, est entendue dans le monde. Les pays faibles n'ont jamais raison,c'est illogique mais c'est la loi de la jungle qui est appliquée dans ce monde pourri et dont les lois universelles ne sont appliquées que pour mater les pays faibles et vulnérables... Un Royaume fort n'a rien a attendre des régimes dictatoriaux faibles qui jouent les marionnettes du régime harki comploteur et calculateur qui leur fait peur et es menace ,le Maroc tend une main sincère et sans arriéres pensées et sans aucune forme de chantage ridicule,aux pays frères et amis africains pour bâtir ensemble et dans le respect et la confiance mutuelle ,le continent africain très en retard sur tous les domaines.

  22. La triste et désolante réalité amère et le drame incommensurable ,serait que les 600 milliards de dollars dépensés inutilement en faveur du polisario ,cet enfant bâtard des caporaux harki ,des pétrodollars utilisés pour acheter la conscience de tous les corrompus du monde en Afrique ,Europe ,Amérique latine et autres lobbys ailleurs,sont des centaines de milliards qui appartiennent au malheureux et démuni peuple algérien ,un peuple meurtri par les exactions d'un régime militaire barbare a la Pinochet du Chili,qui durant sa malheure uses existence n'a jamais profiter a aucun moment de sa vie de ses immenses richesses d'hydrocarbures ,un peuple algérien placé par la force des armes et lLa triste et désolante réalité amère et le drame incommensurable a torture sous la botte des bandits de caporaux de Benaknoune. Un malheureux peuple algérien qui n'a connu que misère noire ,oppression et les massacres sauvages de 350.000 algériens durant la décennie noire des années 90 et qui continue a souffrir toujours le calvaire sous le joug infernal des militaires assassins qui sont au pouvoir durant des decennies ,lesquels caporaux sont devenus des multimilliardaires en Euros et Dollars par milliards transférés a l’étranger illicitement dans leurs comptes bancaires personnels et utilisés en partie pour l'achat de biens immobiliers de tres haut standing a Paris et ailleurs,au détriment du bien être jamais connu par les algériens et algériennes qui croupissent depuis toujours dans la misère et qui peinent toujours a se procurer même en plein mois de Ramadan ,une Chkara de lait en poudre ou un demi kilos de patate,dans un pays que Sellal le profiteur clown de service ,qui avait acquis pour sa fille a Paris un luxueux appartement en plein centre de Paris qui a coûté des milliards en devises ,cet opportuniste appelait l’Algérie la "puissance régionale". L’Algérie,pays du malyoune chahid est depuis un terrible jour de 1962 ,tombée entre les mains des ouled el Harki,plus francais que les français... le peuple algérien écrasé et soumis demeure toujours malheure usement dans son coma profond depuis les années 90 a ce jour,il serait incapable de se révolter pour se débarrasser des caporaux assassins et le clan mafieux de Bouteff.

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك