بعد خطاب العرش القوي: هل يتجه المغرب نحو حالة الاستثناء؟!

IMG_87461-1300x866

استطاعت المؤسسة الملكية في المغرب عبر قرون من حكمها، استعادة العمق التاريخي بعد تجديده وإضافته كمشروعية جديدة لسلطتها، شأنها في ذلك شأن جل الأنظمة العربية الإسلامية[1]. لكن ما ميزها منذ الاستقلال السياسي سنة 1956 هو حفاظها على تلك التعددية السياسية؛ سواء المنبثقة من الحركة الوطنية أو التي اصطنعها الحسن الثاني، لمواجهة الأجنحة الراديكالية، المناوئة لحكمه أو حتى تلك التي طالبت بإشراكها في إدارة الاجتماع السياسي، ما جعل، في المحصلة، من الملك الشخص المركزي في النظام السياسي المغربي.

     هكذا موقع وصلاحيات قادت الحسن الثاني إلى إعلان حالة الاستثناء يوم 07 يونيو1965، في إثر الاحتجاجات العارمة التي عرفتها مدينة الدار البيضاء على وجه الخصوص في 23 مارس من نفس السنة، والتي قوبلت بقمع وحشي، أدى إلى سقوط العديد من الشهداء والجرحى والمخطوفين، وأدخل البلاد في حالة من الرعب، لم تتوقف، نسبيا، إلا بعد أن بلور النظام السياسي تعددية جديدة ورفع حالة الاستثناء وقام بإصلاح دستوري محدود.

    ما تقدم، مكن المؤسسة الملكية من تجديد مشروعيتها، عبر شعارات أيديولوجية من قبيل؛ المسلسل الديموقراطي والإجماع الوطني، بل ساعدها على ترسيخ حكمها وتجاوز رياح التغيير التي عصفت بعدة أنظمة ملكية. ومن تجليات ذلك انتقال العرش سنة 1999 من الحسن الثاني إلى ابنه محمد السادس، بشكل سلس وهادئ، رغم الأزمة الاقتصادية التي كان يعاني منها المغرب آنذاك.

 بداية حكم محمد السادس: الانفراج المحدود:

     مثلت الفترة الممتدة من سنة 2000 إلى 2003، من حكم محمد السادس مؤشرا لدى البعض على الانفراج السياسي. خاصة بعد أن طرد الملك الشاب وزير الداخلية القوي إدريس البصري وسمح بعودة أبراهام السرفاتي وأحدث هيئات حقوقية، مثل هيئة الإنصاف والمصالحة، للبحث في الانتهاكات الجسيمة التي شهدتها مرحلتي حكم أبيه وجده، كما فتح المجال أمام الصحافة المستقلة وشجع على سن تشريعات لصالح المرأة ..إلخ. لكن الدارس لهذه الخطوات سيخلص إلى أنها كانت مدروسة ومحدودة ولم تخرج من تحت عباءة الملك. وما التخلص من عبد الرحمان اليوسفي سنة 2002، الزعيم الاتحادي الكبير، الذي ساهم في انتقال العرش، رغم تصدر حزبه للانتخابات التشريعية، ضدا على ما عرف آنذاك بالمنهجية الديمقراطية، إلا دليل على رفض المؤسسة الملكية لأي فاعل وازن، وإن كان تحت ظلّها. بل رفضها لأي شكل من أشكال الانفتاح؛ ومنه حرية الصحافة. وما المضايقات التي تعرض لها كل من علي المرابط وبوبكر الجامعي وأحمد رضا بن شمسي وعلي أنوزلا، ويتعرض لها اليوم حميد المهداوي، إلا تجل من تجليات الحكم الأوتوقراطي.

   قد يقول قائل إن أحداث الدار البيضاء الإرهابية سنة 2003 وما بعدها وتغول التنظيمات الإسلامية، كانت السبب من وراء تلك الإجراءات المتخذة، لكن ضحايا هذه الإجراءات منابر إعلامية ذات نفس إصلاحي وليس حتى ثوري، لها توجه ليبرالي أكثر منه إسلامي أو يساري!؟؟.

    في المقابل، فالمؤسسة الملكية أو” دار المخزن” كما تعرف في المغرب، تمكنت من دمج جزء من الإخوان المسلمين في المؤسسات الدستورية، في أواخر مرحلة حكم الحسن الثاني ومكنتهم من السلطة في مرحلة محمد السادس، من خلال التعديل الدستوري الذي قام به الملك سنة 2011، في إثر الحراك السياسي ذي المثل الثورية، الذي شهدته المنطقة العربية.

خطابات الملك: ثورة تحت ظلال الاستبداد.

   أحدث خطاب العرش ليوم 29 يوليوز 2017، رجة كبيرة في الأوساط السياسية والشعبية في المغرب. رغم أنه في الحقيقة امتداد للعديد من خطابات[2] الملك ذات النفس الراديكالي؛ مثل الخطاب الذي سبق وأن تساءل من خلاله، يوم  30 يوليوز2014 عن الثروة، وكذلك خطاب يوم 14 أكتوبر 2016 الذي افتتح به الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية العاشرة، والذي تطرق إلى موضوع الإدارة العمومية ومُعاناة المواطنين مع تعقيد المساطر وغياب أطر ذات كفاءة عالية ومردودية فعالة. لكن ما ميز خطاب العرش لهذه السنة، إضافة إلى تأكيده على الاختلالات السالفة الذكر، هو ما يلي:

 

  •  

    انتقاده لبرامج التنمية البشرية والترابية، التي لم تسهم في تحسين ظروف عيش المواطنين. وهذا في الحقيقة إقرار بفشل هذا الورش، الذي صرفت فيه أموال طائلة بعدما روجت له الدولة إعلاميا ودبلوماسيا. ذلك أن هذه المقاربة افتقدت، منذ بدايتها، لمداخل التنفيذ ومرتكزات الاستمرارية ومقومات المردودية، ما جعلها تتحول إلى مجرد صدقات/ إكراميات، يتحكم في تحديدها منطق الولاء للسلطة؛ نخبة المخزن وأعوانها، وفي توزيعها منظومة الزبونية والمحسوبية والرشوة؛

     

 

  •  

    رده على العديد من تصريحات قادة حراك الريف وبعض المتتبعين، التي تناولت من جهة، وجود صراع داخل المربع الضيق للحكم بين تيار متشدد، وآخر معتدل، يختلفان بشأن طريقة التعامل مع هذه الأحداث، ومن جهة أخرى، وجود مقاربة أمنية تطغى على مسألة التعاطي مع احتجاجات الريف السلمية.

     

 

        محاولة الملك تفنيد هذه التصريحات، تدل على المكانة التي تحتلها في الوعي الشعبي العام، لذلك لم يجد بدا من الرد عليها، باعتباره أعلى سلطة في المغرب؛

 

  •  

    هجومه على رجال السياسة، واعتبارهم مسؤولين بشكل مباشر عن الأزمة التي يعيشها المغرب ككل. وهذه سابقة من نوعها، حيث وجه الملك هكذا إنْتِقاض إلى أحزاب المنظومة الرسمية، التي تؤثث الشرعية القائمة منذ زمن بعيد، ودعوته مسؤوليها إلى الانسحاب، بصفتهم جزء من المشكل وليس الحل. وهو بذلك يعبر، حقيقة، عن إحساس، ربما، بتأكل المشروعية السياسية لحكمه؛ وإن كان كل ما قاله تجاه الأحزاب قائم ومعروف لدى الكثير من المتتبعين والباحثين. ولكن هذا لا يقلل من مسؤولية أجهزة الدولة الأمنية، التي تدخلت في الشأن الحزبي والنقابي، منذ زمن الحسن الثاني، وحرست على رسم الخريطة الانتخابية؛ إما عبر التزوير المباشر لنتائج الانتخابات أو من خلال حيادها السلبي وتغاضيها عن عمليات شراء الذمم وتوظيف الدين بشكل فاضح. بل وصل الأمر الى حد اختراق الأحزاب بواسطة المخبرين ورجال التهريب والمال، الذين لا يعرفون معاني ونبل العمل السياسي. والمحصلة تعددية سياسية ضعيفة ينخرها الفساد ويطغى عليها الاستعراض وتحكمها المزاجية وتغيب عنها مُثُل الديمقراطية.

     

 

   لذلك، هل يهدف الملك من خلال انتقاضه لممارسة أحزاب المنظومة الرسمية ومنتخبيها، إلى مد اليد إلى قوى المعارضة الإسلامية واليسارية، التي تنشط من خارج الشرعية القائمة أم يسعى إلى التأسيس لنمط جديد، يتجاوز منظومة الوساطة السياسية ويكرس بدائل تقليدية، بنفحة حداثية ؟؟. خاصة وأن جل مكونات المشهد الرسمي السالفة الذكر، تعيش حالة انفصام سياسي؛ من تجلياته تهليلها وترحيبها بخطاب الملك، وكأن مضامينه الحادة لا تعنيها!!.

 

  •  

    انتقاده بشدة لعمل الإدارة العمومية، التي تفتقد روح المسؤولية والكفاءة، “وتعاني من ضعف الحكامة، ومن قلة المردودية وما يترتب عن ذلك من تعطيل لمصالح الناس″، نتيجة تعقيد المساطر الإدارية وغياب ثقافة المبادرة و”الاكتفاء براتب شهري مضمون، على قلته، بدل الجد والاجتهاد والارتقاء الاجتماعي”، يقول الملك.

     

 

   هذا الانتقاد الحاد، يجد أساسه في الوضع المتردي للإدارات العمومية بل للوظيفة العمومية في المغرب. ولكن هذا الوضع تكرس نتيجة الأولوية التي أعطتها الدولة عبر عقود للقطاع الخاص، على حساب القطاع العام. وذلك تنفيذا لإملاءات صندوق النقد الدولي، من جهة ونتيجة أيضا لتغلغل ثلاثي التعليمات والتوجيهات والإملاءات، القادم من أم الوزارات ( وزارة الداخلية) الذي أضحى عاملا رئيسا، يحدد مسار الممارسة الإدارية بل وحتى السياسية، من جهة ثانية. فتحمل المسؤولية في الإدارات العمومية مثلا، لا يتم بمعيار المعرفة العلمية والكفاءة المهنية ولكن من طريق تقارير الأجهزة الأمنية وعلاقات الزبونية وتوصيات الأحزاب السياسية الرسمية. وبالتالي، ليس غريبا أن يتقهقر قطاع الوظيفة العمومية إلى هذا المستوى من الانحطاط؛ ويعاني العاملون فيه تدهورا غير مسبوق لقدرتهم الشرائية ومن ظروف عمل قاسية، جعلت العديد منهم يهاجرون إلى الدول الغربية، التي تستقبلهم بالأحضان، مثل كندا!! ؛

 

  •  

    أشاد بالقطاع الخاص،” الذي يتميز بالنجاعة والتنافسية، بفضل نموذج التسيير، القائم على آليات المتابعة والمراقبة والتحفيز″. وتساءل أيضا عن أسباب عدم انعكاس مردودية هذا القطاع على الواقع المعيش. لكن كيف لقطاع خاص يحكم أربابه منطق الجشع والتهرب الضريبي وعدم الالتزام بالقوانين التي تحدد طبيعة علاقات الشغل واستغلال اليد العاملة الرخيصة، في ظروف قاسية، مع استثناءات قليلة، أن ينعكس ايجابا على القطاعات الاجتماعية، التي ترعاها الدولة ؟؟. فاليوم، وفي إثر التحديات الاجتماعية الناشئة، أصبحت العديد من الدول تصدر تشريعات، تلزم الدولة بالاضطلاع بدورها في الرعاية الصحية وتوفير تعليم مجاني وناجع وصيانة حقوق الناس، من خلال ضمان فرص الشغل والعيش الكريم. أما مسألة مقتربات السياسة العامة التي يشتغل بجزء منها القطاع الخاص، فهي في الأصل تبلورت في القطاع العام. لكن إهمال هذا القطاع الحيوي من طرف الدولة؛ وغض الطرف عن تفشي الرشوة والمحسوبية داخله، لتشجيع المرتفقين للذهاب إلى القطاع الخاص، هو الذي أدى إلى هذا الوضع الكارثي، الذي تعرفه المستشفيات والمؤسسات التربوية، على سبيل المثال لا الحصر؛

     

 

  •  

    نوه بدور رجال الأمن، قائلا: ” وأمام هذا الفراغ المؤسف والخطير وجدت القوات العمومية نفسها وجها لوجه مع الساكنة، فتحملت مسؤوليتها بكل شجاعة وصبر، وضبط للنفس، والتزام بالقانون في الحفاظ على الأمن والاستقرار. وهنا أقصد الحسيمة، رغم أن ما وقع يمكن أن ينطبق على أي منطقة أخرى”.

     

 

    لا شك أن القوات الأمنية، لا يمكن لها بأي شكل من الأشكال أن تلعب دور الوسائط السياسية، مهما بلغت من اليقظة والحنكة. وما حصل/ يحصل في الحسيمة، يبرز بوضوح حجم الانتهاكات التي تعرضت/ تتعرض لها جماهير الريف؛ التي ما برحت تعلن أن مطالبها ذات بعد اجتماعي

وثقافي صرف، لكن الدولة رفضت/ترفض الحوار مع هؤلاء النشطاء وفضلت الزج بهم في السجون أو قمعهم إلى حد سقوط ضحايا؛

 

  •  

    أشاد بالشعب وأنه اختار التعاطي معه بشكل واضح كما حذره من “العدميين” الذين يبخسون ما وصل إليه المغرب من مكتسبات !!.

     

 

   هكذا خطاب، يسعى إلى التقابل مع الناس بدون وسائط سياسية، ينم عن عمق الأزمة التي يعيشها المغرب الرسمي، ذلك أن الناس بدون تعبيرات سياسية، لا يمكن التخاطب معهم ولا الرهان عليهم. فعبر التاريخ، كانت، ولازالت، للبشرية تعبيراتها المعلنة والسرية، المنبثقة من رحم المجتمع وليست تلك الفوقية، التي تحدثها الأنظمة السلطوية لخلق توازنات ظرفية، والتي تستند في الغالب على الغوغاء؛ وما كان الغوغاء إلا دعاة خراب ودمار !!.

الملك يرسم خطط المستقبل:

    اعتبر محمد السادس″ النموذج المؤسسي المغربي، من الأنظمة السياسية المتقدمة. إلا أنه يبقى في معظمه حبرا على ورق، والمشكل يكمن في التطبيق على أرض الواقع″. رغم إعلانه عن حرصه على احترام اختصاصات المؤسسات، وفصل السلط  وعلى مضامين الدستور التي لا تقبل التأويل. لكنه، بالمقابل قدم إشارة غاية في الأهمية؛ قد تحمل في ثناياها التلويح بإعلان حالة استثناء على أرض الواقع السياسي، تتجاوز الأحزاب السياسية ولا تلغيها، وفق المهام الدستورية، التي تلزمه، على حد تعبيره، بضمان أمن واستقرار البلاد وصيانة مصالح الناس وحقوقهم وحرياتهم، بمبرر تخلف المسؤولين عن القيام بواجبهم، نتيجة تركهم “قضايا الوطن والمواطنين عرضة للضياع″.

   لكنه، في أخر الخطاب ترك الباب مفتوحا، من خلال دعوته إلى تغيير العقليات وتوفير أفضل الأطر للعمل في الإدارات، وضرورة اختيار الأحزاب السياسية لأحسن النخب المؤهلة لتدبير الشأن العام.

     يبدو من خلال ما تقدم، أن الحياة السياسية في المغرب، قد وصلت إلى مستنقع خطير؛ نتيجة تدخل الدولة الأمنية، عبر عقود، في العمل السياسي والنقابي والمدني بشكل عام، من طريق اختراق هذه الإطارات بواسطة الموالين لها أو تأسيس إطارات موازية، لسحب المشروعية من تلك القائمة. والذي بدأ مع ما عرف بأحزاب الإدارة وجمعيات الهضاب والسهول والوديان والمؤسسات الحقوقية الرسمية. والمحصلة، تكريس ثقافة سياسية انتهازية؛ مراوغة وماكرة، نتج منها تدني الخطاب السياسي إلى حد الشعبوية، ما قاد إلى عزوف الأغلبية الساحقة من المواطنين/ت عن المشاركة السياسية بالموازاة مع بداية تَشَكُّل التطلعات الهوياتية الماضوية. ورغم ذلك لازالت المؤسسة الملكية، تعتقد بأن شؤون الحكم في المغرب لا يمكن أن تدار إلا تحت ظلّها. لكن كيف يمكن ذلك؛ إذا غابت السياسة … وساد الاستبداد ؟؟!.

، باحث في العلوم السياسية، متخصص في الجماعات الإسلامية، له عدة مساهمات بحثية نشرت في عدد من الدوريات المغربية والعربية.

 

الدكتور محمد الشيخ بانـــن

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Harrouch

    Au Maroc il y a tous ce qu'il faut pour être un citoyens heureux, c'est le paradis, pourquoi pas le Maroc et l'origine de toute la planète

  2. شوقي

    قال الله عز وجل:ـ[إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ }النمل 34أي :إن الملوك إذا دخلوا بجيوشهم قريةً عنوةً وقهرًا خرَّبوها وصيَّروا أعزَّة أهلها أذلة, وقتلوا وأسروا, وهذه عادتهم المستمرة الثابتة لحمل الناس على أن يهابوهم.

  3. شفيق

    الخطاب يكتبه كُتاب يعلمون الصياغة الصحيحة للكلام ويعلمون كيف يخدرون الأنام بمعسول الكلام لأنهم اختصاصيون نفسيون في خدمة الطغاة الحكام فلا تصدقوا ما يقولون فإنهم كذابون مأجورون

  4. احمد

    جميع الدول العربية وخاصة جار السوء تحسد المغرب على وطنية المغاربة وحبهم لملكهم اما الخوارج فهو لاعهد ولا دين له حتى في اسرته وحومته داءما يسب ويتافف ولا يقدر على شيء الا معاقرة اولي الامر وواليه اسالوا عن اخلاقهم مع والديهم وجيرانهم انعزاليون عايقين بزاااف ولكن ليسوا على شيء

  5. المغرب الملكي

    اتقي الله , وابدأ الاية من البداية . لمادا حدفت كلمة قالت ....... قال الله تعالى*** قالت ان الملوك ادا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا اعزة اهلها ادلة وكدلك يفعلون *** هده قصة ملكة سبأ مع الملك والنبي سليمان عليه السلام . الملك هبة من الله يؤتيه من شاء وينزعه ممن شاء . ملك المغرب لم يدخل الى المغرب . ولم يأتي بانقلاب عسكري بل ورث الملك عن اجداده

  6. soulaymane al kanouni

    الملكة بلقيس حاكمة سبأ بعدما جاءها المرسول من نبي الله سليمان عليه السلام وعن طريق الهدهد، إستشارت مستشاريها ومن يدور في فلكها وقالت لهم سليمان يدعوني للإسلام فما جوابكم، فاشاروا عليها بعذم الإمتثال والطاعة لسليمان، فادركت الخطر الذي سوف ينتظرها إن هي أطاعتهم، وقالت لهم ياسادة؛ إن الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة ٠٠٠٠٠ فالكلام لبلقيس وليس لله تعالى، راااااااجع حسابك....

  7. يالوزا وان غير اسمه

    ------- الى المغرب الملكي ----- ارجوك ابقى في مملكة فهمك ------ ولا داعي للدهاب الى ممالك لا تفقه شيئا فيها ----- وتقول للشيات يا مملوك ------ هل تؤمن بكل الكتاب ----- وكأنك المفسر الحقيقي للكتاب ----- والملهم للمسلمين قاطبة ------ تقول للشيات ابدأ الاية من البداية ----- صحيح ---- انا معك ------ ونهاية الاية ألم تراها ----- أاكد لك انك لم تفهمها اصلا ----- ولو فهمتها لما رددت على الشيات يا مملوك ------  ( ( ( ( أخر الاية تقول - وكدلك يفعلون ----- معناها قال الله على لسان الملكة ---/////---- قالت ان الملوك ادا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا اعزة اهلها ادلة ---/// هنا ينتهي كلامها --//- ثم يأتي كلام الله عز وجل ---////--- وكدلك يفعلون --///--- ليأكد لنا أن ماقالته الملكة صحيح ------ وان الملوك لا خير من ورائهم ------ ولك ان تسأل امام البلاط الملكي ----- ليتركك على جهلك ------ وان اردت المعرفة الحقيقية ----- ابحث عنها بعيدا عن البلاط --------------- امضاء شيات مسلم -- قليل الفهم - لكن .......

  8. شعبان

    يا soulaymane al kanouni الإبليس هل القرآن جاء به جبريل ألى رسول الله من عند الله أم من عند الملكة بلقيس، وأين تعلمت الجدال بالباطل و التدليس؟

  9. Le Maroc de S.M Mohammed VI n'est plus le même que celui d'avant son intronisation. Le souverain avait réussi merveille usement sur tous les plans a faire du Royaume un pays emergeant et un pays d'attraction pour les grands investisseurs dans le monde ,qui se bousculent pour se procurer un espace pour réaliser de gros investissements dans ce royaume s table politiquement ,une stabilité politique et durable enviée par un certain nombre de régimes arabes et africains comme les régimes dictatoriaux d’Algérie des harki et l'Afrique du Sud un certain Zouma ,deux régimes haineux et extrêmement jaloux de la réussite éclatante dans le décollage économique a la verticale entrepris avec force par le Royaume chérifien ,réussite économique remarquable qui les a surpris désagréablement ,des régimes fascistes qui de toutes leurs forces emploieraient tous les moyens en leur possession pour tenter de retarder la locomotive de développement rapide et reffechie ,lancée a toute vitesse comme un TGV par le Roi Mohammed VI dans tous les secteurs vitaux du pays. Le souverain qui durant des années avait placé sa confiance dans certains dirigeants du pays qu' il croyait honnêtes et entreprenants l'ont déçu au point de voir en eux des opportunistes et arrivistes qui ne cherchaient qu'a profiter de leur situation pour s'enrichir le seul objectif qui compterait pour eux. La déception du souverain ne manquerait pas d'avoir des conséquences tragiques et dramatiques pour un certain nombre de dirigeants qui ont prouvé avec le temps qu 'ils ne seraient que des incompétents venus au pouvoir par affinités rencontrées au sein des partis politiques qui leur permis d'arriver a des postes clés ,non méritées ,dans le pays. Le couvre moi je te couvre n'est plus de rigueur ni de mise aujourd'hui que le Roi s'est vu trahi par des opportunistes affamés lesquels par leur négligence dans la gestion de la chose publique qui retarde la concrétisation du bien être des populations ,négligées durant de longues années . L'égoïsme démesuré de ces soi-disant dirigeants a créé une situation grave comme celle qu'on appellerait le harak du rif qui ne serait pas arrivée si ces profiteurs et opportunistes avaient accompli leurs missions pour lesquelles ils étaient commis et très largement payés avec des avantages colossaux qui leur sont attribués indûment.. La gestion de l' CF pour ne citer que celle-ci serait un désastre. Des compartiments sans clim ni éclairage est une honte. Les portes qui sont souvent bloquées empêchent les passagers de débarquer du train une fois arrivées a destination finale. Les départs et arrivées des trains ne se comptent plus. Un groupe de 3 étrangers qui avaient pris le train de Casablanca pour Bouznika n'avaient pas pu débarquer a la gare leur destination finale a ca use des portes bloquées et le train avait repris sa route sans que ces touristes puissent descendre du train. C'est désolant ! Il faudrait que les médias aillent faire un tour du cote des gares de l' CF pour écouter les plaintes des passagers. Je vis depuis de longues années en occident et ce que je remarque comme situation aberrante quand je suis dans mon pays le Maroc me fait mal et je me dois le denoncer ici en toute franchise

  10. YOUSSOUF

    Le Maroc de S.M Mohammed VI n'est plus le même que celui d'avant son intronisation. Le souverain avait réussi merveille usement sur tous les plans a faire du Royaume un pays émergeant et un pays d'attraction pour les grands investisseurs dans le monde ,qui se bousculent a l’entrée du pays pour se procurer un espace pour réaliser de gros investissements dans ce royaume s table politiquement ,une stabilité politique et durable enviée par un certain nombre de régimes arabes et africains comme les régimes dictatoriaux d’Algérie des harki et l'Afrique du Sud un certain Zouma ,deux régimes haineux et extrêmement jaloux de la réussite éclatante dans le décollage économique a la verticale entrepris avec force par le Royaume chérifien ,réussite économique remarquable qui les a surpris désagréablement ,des régimes fascistes qui de toutes leurs forces emploieraient tous les moyens en leur possession pour tenter de retarder la locomotive de développement rapide et reflechie ,lancée a toute vitesse comme un TGV par le Roi Mohammed VI dans tous les secteurs vitaux du pays. Le souverain qui durant des années avait placé sa confiance dans certains dirigeants du pays qu' il croyait honnêtes et entreprenants l'ont déçu au point de voir en eux des opportunistes et arrivistes qui ne cherchaient qu'a profiter de leur situation pour s'enrichir le seul objectif qui compterait pour eux. La déception du souverain ne manquerait pas d'avoir des conséquences tragiques et dramatiques pour un certain nombre de dirigeants qui ont prouvé avec le temps qu 'ils ne seraient que des incompétents venus au pouvoir par affinités rencontrées au sein des partis politiques qui leur a permis d'arriver a des postes clés ,non méritées ,dans le pays. Le couvre moi je te couvre n'est plus de rigueur ni de mise aujourd'hui que le Roi s'est vu trahi par des opportunistes affamés lesquels par leur négligence dans la gestion de la chose publique qui retarde la concrétisation du bien être des populations négligées durant de longues années . L'égoïsme démesuré de ces soi-disant dirigeants a créé une situation grave comme celle qu'on appellerait le harak du rif qui ne serait pas arrivée si ces profiteurs et opportunistes avaient accompli leurs missions pour lesquelles ils étaient commis et très largement payés avec des avantages colossaux qui leur sont attribués indûment. La gestion de l' CF pour ne citer que celle-ci serait un vrai désastre. Des compartiments sans clim ni éclairage est une honte. Les portes qui sont souvent bloquées empêchent les passagers de débarquer du train une fois arrivées a destination finale. Les départs et arrivées des trains ne se comptent plus. Un groupe de 3 étrangers qui avaient pris le train de Casablanca pour Bouznika n'avaient pas pu débarquer a la gare leur destination finale a ca use des portes bloquées et le train avait repris sa route sans que ces touristes puissent descendre du train. C'est désolant ! Il faudrait que les médias aillent faire un tour du cote des gares de l' CF pour écouter les plaintes des passagers. Je vis depuis de longues années en occident et ce que je remarque comme situation aberrante quand je suis dans mon pays le Maroc me fait mal et je me dois le dénoncer ici en toute franchise.

  11. BOUKNADEL

    les marocains de tout bord ,pour ne pas dire carrément l'ensemble du peuple marocain,s'impatientent de voir se concrétiser sur le terrain le châtiment exemplaire qu'allaient recevoir les soi-disant hauts responsables ,une sanction de haut calibre bien méritée d'ailleurs par ceux qui avaient failli a leurs devoirs envers la natation . . Suite au discours royal foudroyant ,qui incrimine franchement ces dirigeants marocains de premier rang ,qui ont été aux commandes et qui par leur négligence avérée et leur incompétence déclarée ,ont complètement déçu le Souverain au point de ne voir en eux que des opportunistes et arrivistes qui courent derrière leurs intérêts égoïstes ,des comportements abusifs et graves de conséquences qui ont conduit a un désordre jamais connu avant dans le pays,des responsables avide de pouvoir et affamées pour l'argent,sont a l'origine des troubles que le pays a connu a El hoceima dans le Rif et ailleurs. Le peuple s'attend avec impatiente de voir traduire en justice tous ces dirigeants irresponsables qui avaient placé leurs intérêts égoïstes au dessus des intérêts viraux du peuple marocain. .Des personnalités de premier rang qui ont failli a leur devoir vis a vis du peuple marocain qui ont trahi la confiance du Roi,et dont les conséquences de leurs actes graves et impardonnables et de leur négligence portaient des risques incalculables pour la stabilité du pays. La chose publique dont ils avaient la charge ,n'avait pas été menée a bien comme il se doit et leur négligence et l'incompétence et le laisser aller ont eu comme conséquence de provoquer et par surprise une situation dramatique inattendue dans le pays,ce qui est appelee le Harak du Rif,une manifestation a caractère sociale au départ ,que les ennemis de la nation de l’étranger dont le régime harki algérien haineux et comploteur voulait saisir cette occasion pour tenter de déstabiliser notre pays. Nos ennemis avaient essayé de transformer cette manif du rif en soulèvement populaire avec l'aide de certains traîtres rifains dont le chef serait un certain traître du nom de Zefzafi ,chef de  file du harak qui a un moment donné se prendrait Chevara et se croyant en terrain conquis et se croyait tout permis sur le terrain parce que le pouvoir central avait été patient avec cette manifestation du rif... Les dirigeants qui sont venus au pouvoir par hasard et par affinité a travers des partis politiques faibles qui ne seraient que des coquilles vides aux yeux des marocains, s'adonneraient plutôt une fois le fauteuil acquis,a s'enrichir et a amasser des fortunes au détriment du bien être des populations d'en bas totalement négligées et marginalisées qui vivotent et souffrent en silence dans la misère durant des décennies. C’était prévisible dans ces conditions dramatiques que subissent les populations démunies ,ces dernières n'allaient pas éternellement rester sans réagir a une situation dramatique inaccep table de privation et de misère indescriptible qui les broie en constatant l'opulence exagérée qui dépasse les limites dans vivent les responsables du pays dans de somptueux palais qui coûtent des milliards et dont les enfants même adolescents roulaient dans des bolides qui coûtent des dizaines de millions pièce au centre ville de Rabat ou on se croirait au Qatar ou aux Émirates arabes,alors que le peuple d'en bas négligé qui peine a trouver de quoi nourrir ses familles chaque jour ne trouve même pas de quoi soigner ses enfants malades et les centres hospitaliers d'un autre age ne disposant même pas de mercurochrome et de pansements et autres médicaments de premiers soins pour soulager les enfants malades des démunis. Le Roi aurait enfin toucher du doit le mal subit par les populations suite a l’égoïsme, la négligence et la nonchalance des soi-disant dirigeants qui se sont accaparé d'un pouvoir jamais mérité d'ailleurs et qui les dépasse a vrai dire que assurer leur bien être et l'avenir de leurs enfants qui étudient en occident avec des millions par mois dans des universités prestigie uses occidentales

  12. الصحراءالمغربية

    ياشاتين ادهبوا للبحث عن رئيسكم المشلول المختطف من طرف الجنرالات الدين يحكمونكم بالتقشف والتخوفمن عشرة سوداء اخرى ... اما المغرب فلن تنالوا منه غير المزيد من النباح ...النباح في الخلاء وراء الجدار ... المعروف ان الكلاب تنبح خارج الدار فأنتم توجدون خار الدار وخارج خارج التغيطة بصحاري تندوف ..... أما المغرب فهو المغرب في داره وصحراءه المغربية يتمتع بخيراتها البحريية والبرية حيث نعم السكان بالامن والاستقرار .

  13. الصحراءالمغربية

    اولا قبل ان ترد على اي تعليق افتح عنييك وعقلك جيدا لتفهم الفهم الصحيح وترد بالكلام الصحح ......... أنا لم أصف الشيات شوقي بالمملوك ....... بل أنت من أضاف هدا النعت من مخيلتك المضطربة ......... أنا لا أدعي المفسر الحقيقيي للقرآن الكريم ...... القرأن ميسر لكل من يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ........ قال الله تعالى .... ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر  ) يعني حتى الامي الدي لايعرف القراءة والكتابة يمكن له فهم القرآن عن طريق السمع........ الملك هبة من الله يعطيه لمن يشاء وينزعه من من يشاء .......لو اراد الله ان ينزع الملكية من المغرب لنجح الانقلابين العسكرين بتدبير من الجنرال المدبوح والجنرال اوفقير وبدعم وتشجيع من المقتول القدافي والمقبور بومدين بخروبة الجزائر ........ولكن بقدرة الله وحفظ منه نجى الحسن الثاني بمعجزة ...... الاولى كانت سنة 1971 عندما قاد المدبوح هجوما مسلحا على القصر الملكي بالصخيرات حيث كان الملك يحتفل مع الضيوف بعيد الشباب .......وبعد سنة فقط قام أوفقير بمحاولة اخرى كانت أخطر حيث كان متأكدا أنها ستنجح الف بالمائة ..... فدبر لاسقاط الطائرة التي كانت تقل الملك من فرنسا الى المغرب ولما كانت في سماء تطوان قرب طنجة امر بسرب من الطائرات الحربية للهجوم على الطائرة بالرشاشات واسقاطها . فتعرضت الطائرة الى اضرار كبيرة حيث اصيبت ب 19 طلقة ومع ذلك بقي محرك واحد هو الدي يشتغل وبمعجزة من الله نزلت الطائرة بسلام دون ان يصاب الحسن الثاني رحمه الله باي ادى فشهد العالم معجزة لم يشهد ملها التاريخ المعاصر....... واستمر في الحكم الى ان وفاه الاجل فجأة في بلده وبين افراد اسرته ....وانتقل الحكم الملكي الى ابنه محمد السادس الدي كان السبب في اصابة بوتفريقة بالشلل الجسدي والفكري

  14. السميدع

    يا فقيه الحسينيات أن من قال في الآية القرآنية... كذلك يفعلون هي نفسها ملكة اليمن و ليس الله و الا يا فقيه السرداب فإنك تتطاول على الله لأنه نسخ كلامها حيث قال إن الله يهب الملك من يشاء و يعز من يشاء و يذل من يشاء...... انت يا الوزا ترى آيات الله كيف يذل الدمدومة بوتفليقة لأنه سطا على عرش الجمههلوكية بملك لم يهبه له الله و مع ذلك تثق في تفاسير الحمار يعفور و نعمة الله الجزائري المجوسي لعنة الله عليه.

  15. يالوزا وان غير اسمه

    ------ الى الولد العاق ----- ما احلى تعليقاتك غباءا ----- انا رددت على من يسمى ------ المغرب الملكي ----- فنطق ابن الصحراء العاق ----- الاسماء لا تهم ------ ما يهم هو الغباء ----- تقول يا عاق باول تعليقك ----  ( ( ( ( ( اولا قبل ان ترد على اي تعليق افتح عنييك وعقلك جيدا لتفهم الفهم الصحيح وترد بالكلام الصحح  ) ) ) ) ) ) ----- كلامك صحيح يا عاق ----- لكن والله فهو مردود عليك بالستة ولا غيرها ----- تقول انك لم تصف الشيات شوقي بالمملوك ------ فان فتحت عينك وعقلك كما تقول ----- لعرفت ان كلمة مملوك ----- هي مني اليك ----- وصفتك انا بالمملوك ---- لقصر فهمك ----- حيث قلت  ( ( ( ( ( ( ( وتقول للشيات يا مملوك  ) ) ) ) ) فهي واضحة ----- الا عند المزطولين فهي معقدة ------- باقي تعليقك تفاهة ---- واختصر حيث اقول ----- البارحة كدت ان ادوس على نملة ------ ولبقاء اجلها هب الريح ----- وابعدها من تحت قدمي ------ فهي ايضا ملكة -------- لها معجزات ------/////------ الخلاصة ------////----- انا لا أكدب من راى مولاه على القمر في عز فصل الشتاء ------ سلام

  16. المغرب الملكي

    ادا كنت لاتؤمن بمعجزات ملوك المغرب فداك شأنك ,,,,,,,,, الشعب المغربي المخلص لدينه ووطنه وملكه يؤمن بها وقد عايشها وشهدها . اجدادنا حكوا لنا انهم شاهدوا محمد الخامس في القمر في شهر غشت اي في عز الصيف وهو الشهر الدي نفى فيه الاستعمار محمد الخامس الى مدغشقر لانه رفض خيانة الشعب فثار الشعب المغربي ثورة عارمة على الاستعمار اضطر فيها لاعادة محمد الخامس الى وطنه وشعبه وعرشه .....وعندها سميت ثورة الملك والشعب ...... اما معجزة الحسن الثاني هو نجاته من الانقلاب المدبر من القدافي وبومدين حيث انتقم الله له من بومدين الدي فاجأه الموت بمرض مجهول وفي عز شبابه....... ومات القدافي ميتة منكرة ودفن كالجيفة في الصحراء دون ان يبقى اثر لقبره .. ومعجزة محمد السادس هو شلل بوتفليقة وبهدلته امام العالم على يد الجنرالات ... وموت عبد العزيز المراكشي رئيس دولة البوزبال بعيدا عن والديه حيث دفن هو كدلك في صحراء قاحلة بين الدئاب والافاعي .....والباقية ان شاء الله ستأتي ادا ما استمر النظام الجزائري ومن يسيير في فلكه في معاكسة المغرب في حقه ووحدته الترابية .

  17. السميدع من إمبراطورية المغرب

    نفس الآية يا الوزا قالتها ملكة اليمن لكن الله أن قالها هو ! ! فلماذا وهب الملك للنبيين سليمان و ابنه داوود و الآية يا الوزا كلها من قول ملكة اليمن و لا وجود لفاصل بين ما قلته أي كذلك يفعلون فهي نسبة لسليمان عليه السلام لأنه من الملوك أي قالت لا فرق بينهم جميعا ولهذا أنصحك بالابتعاد عن الباطنية الرافضية المجوسية لأن القرآن ببيانات واضحة و انا عربي و لست عاجزا عن فهم القرآن و سبب النزول و الناسخ و المنسوخ.... سير تقرأ و ما تبقى تتكلم في أشياء لا تعرفها

  18. عبد الله

    بعض الكلاب لا يسعنا الا ان نقول لها انبحي ما شئت فالمغرب قافلته تسير وتسير بخطى ثابتة المغرب احسن بلد عربي على جميع الاصعدة خضره وفواكهه ولومه وبيضه تصل الى جل بقاع العالم المغرب لا يستورد قوته اليومي بل ينتجه بدون بترول ولا غاز

الجزائر تايمز فيسبوك