عبدالرزاق مقري يصف مجزرة رابعة العدوية بلعنة تلاحق عسكر السيسي

IMG_87461-1300x866

وصف القيادي والرئيس السابق لحركة مجتمع السلم الجزائرية عبدالرزاق مقري مجزرة رابعة العدوية بأنها ” لعنة ستلاحق عساكر السيسي وأعوانه وأنظمة الخليج التي مولت العملية”. 

جاء حديث القيادي الإخواني الجزائري على صفحته بالفيسبوك بمناسبة الذكرى الرابعة لمجزرة رابعة العدوية  التي شهدت سقوط 632 قتيلًا، بينهم 8 من رجال الشرطة.

و كتب مقري قائلا :” ستبقى مجزرة رابعة العدوية لعنة تلاحق عساكر السيسي وأعوانه، وتلاحق أنظمة الخليج التي خططت ومولت وشجعت المجزرة، وتلاحق الأنظمة العربية التي سكتت وتعاملت مع المجرمين، وتلاحق التيارات العلمانية والليبيرالية في مصر وفي العالم العربي التي شجعت الانقلاب وغطت على المجزرة وتحالفت مع الديكتاتورية رغم ادعائها الديمقراطية، وتلاحق قبل ذلك وبعده الأنظمة الغربية والمنظومة الدولية التي خططت ودبرت وتحالفت مع القوى الدولية والإقليمية الانقلابية ضد إرادة الشعوب”.

واضاف:” رابعة “سلميتنا أقوى من الرصاص” ستنتصر … طال الزمن أم قصر … اعتدال رابعة ومنهجها غير قابل للاستئصال مهما كان الكيد ومهما كان المكر ومهما كانت استراتيجيات صناعة الإرهاب الآثمة وبناء بيئات التطرف المخادعة لإعطاء شرعية الوجود للديكتاتورية … والأيام بيننا”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. رائد الرحمانية

    يكاد الفقر ان يكون كفر وان زال الفقر زال الكفر هذه هي استراتجية السيسي وصدق الخليفة عمر بن الخطاب عندما قال لوكان الفقر قوما لحربته ولهذا رأينا السيسي كذلك يفعل وكذلك ستفعل من جهة أخر قطر للحفاظ على استراتجياتها كما حافظ ملك بن مروان عن الدولة الأموية وكما حافظ الله على مقام الأنبياء و الرسل جعل من الحجاج أية عظمى والفاهم يفهم لغة الفلسفة ولاداعي الى اكثر الحديث لإنني احب الفتنة وأصلي احيانا بدون وضوء وطرفي لا يلعن ابليس عليك بالجواب ياسي مقري وشكرا

  2. عبدالرزاق مقري بإمكانه ان يجعل من نفسه صلاح الدين الأيوبي وبإمكانه كذلك ان يقتبس شخصية الشيخ الجنيد وبإمكانه ايضا ان يكون لديه فكر متظرف وبإمكانه ان يكون شخص عادي وحتى لاأطيل عليكم بإمكانه هو ولكن بإمكان العبد الضعيف احب ان اقول لكم بأن عبدالرزاق مقري رجل دولة وممثل الجهاز وعليه القدوم مضي في الطريق الصحيح حتى تكون عندنا امكانيات وقتها فقط اقول بإمكاننا جميعا وبااتالي نجد الدعاء الذي لايتحقق لا تقولوا فيه أمين وشكرا

  3. آدم عبد الله

    عبدالرزاق مقري والاخوان ؟؟؟؟ في الحقيقة ان عبدالرزاق مقري وامثاله من أعضاء تنظيم الاخوان في الجزائر وغيرها كان لابد ان نفهم جزء من الحقيقة لهذه الحركة المتميزة بالسرية والشبكية والمكافيلية والنفعية والوصولية فهي في الدراسات الفرق والجماعات من الحركات الباطنية متعددة الواجهات والوجوه فالغاية عندها تبيح الوسيلة وكل شيء ممكن ومصلحة بقاء التنظيم واستمراريته مقدمة عن كل أفراد الحزب ودعاته والموالين له واكبر دليل على ان القيادة الحقيقية للجماعة غي ظاهرة ولا يعرفها الا القليل من أفرادها فهناك قوى خفية تحميها وهي الحبل السري الذي يمدها بالحياة، فليس الدين او المنهج او الأفكار او...... هي جوهر وجودها فما ذاك إلا محركات ووقود يغذيها ولكن المحرك الأصلي هو باطنية الحركة واعتقادها انه لا حقيقة في الوجود وكل شيئ مباح وان الاسلام ثوب فضفاض يمكن ان نضعه على كوكب الارض فيلبسه الكل على اختلاف مللهم ونحلهم فمن طوائف الاسلام من الشيعة والصوفية والسلفية باختلاف مناهجها الكل وسائل تحتمي بها الجماعة لأخذ قوتها وانتشارها ومن خارج إطار الاسلام النصرانية واليهودية وكل الديانات سواء سماوية او غير ذلك فهي تمثل قوة تستثمر عند الحركة باسم حوار الأديان وتقاربها والسلام العالمي والاخوة الانسانية وهلم جرا، فمن بسبب السرية المطلقة والباطنية المطبقة للحركة من جهة وبسبب استخدام وتقبل كل مناهج وعقائد الكرة الارضيّة وآخرتها الجماعات المثلية وذوي الشذوذ الجنسي والسياسات الظلامية والدكتاتوريات العالمية التي تتخذها الحركة ملاذا وشريكا أحيانا ومناوئيا ومعارضا ناعما في مرات عديدة ..... فمن اجل هذا وذاك الحركة باقية ، وسوف تعمل كل ما في إمكانها للتلون والتنازل وان تكون طيعة وعصى يستخدمها من شاء متى شاء لضرب خصومه ... فالحركة طيلة ثمانون عام وهي تلعب لعبة القط والفأر مع الأنظمة وتعيش مع الأزمات وتنتعش بالصراع وتزداد انتشارا في الحروب والفتن .... لديها مولد ذاتي سميته " Self motivation " التفاعل الذاتي ومن يريد القضاء على هذه الحركة لابد ان يقلب النظرية الى ما يسمى " self - destruction " التدمير الذاتي وهذا سطرته في كتاب مخصص فيه كل ما يلزم لفهم طبيعة الحركة ومصادر قوتها وضعفها ويخطئ الكثير ان مشكلة الحركة متمثل في تزمتها الديني وفِي أفكارها راديكالية فهي تلعب على كل هذه الأحبال مع الخصوم والموالين ... إذن لا يمكن ان تنتهي هذه الحركة إلا اذا في حال قوة النظام والحكم وتنزع مها الشرعية الدينية والاجتماعية والتعليمية .... ويعمل على إحداث بديل حقيقي وفعال يجذب كل شرائح المجتمع وكل المجموعات لتكون تحت مظلة منظومة متكاملة في ظل حكم عادل ومنظم ....

الجزائر تايمز فيسبوك