الجزائري يتأرجح بين حرارة الطقس و نار أسعار الخضر والفواكه

IMG_87461-1300x866

عادت أسعار الخضر لترتفع مجددا، بعد “هدنة” مع انخفاض غير مسبوق عاشه المواطن الجزائري طيلة الأشهر الماضية المتزامنة مع شهر رمضان المنصرم والذي بعده، ليتفاجأ كل من يضع قدميه بالأسواق بحرارة الأسعار التي تعادل لهيب جو هذه الأيام، بعد ما صعدت إلى أعلى معدل لها، بل وفاقت ما كان يسجل خلال موسم الشتاء والتساقط، باستمرار ارتفاع درجات الحرارة التي تعدت معدلها الفصلي في كثير من الأحيان عجلت بإتلاف كميات معتبرة ومتنوعة من الخضر والفواكه.

تشهد أسعار الخضر والفواكه بأقل حدة هذه الأيام ارتفاعا محسوسا في الأسعار على غير العادة في مثل هذه الفترة من السنة، وهي التي كانت مرشحة بنزول أسعارها بنسبة أكثر تماشيا وتنبؤات الفلاحين وحتى العارفين للشأن، بسبب وفرة المنتوج التي سايرها كثرة العرض بالأسواق بعدما عاشت على غير العادة “بحبوحة” منذ بداية رمضان إلى غاية منتصف جويلية، رفعت معها مؤشر القدرة الشرائية للمواطنين قبل أن تعود لترفع من جديد بالموازاة مع موجة الحر التي لا تزال تشهدها المناطق الشمالية للوطن والتي حملت معها حرائق عديدة بمناطق مختلفة، عجلت بتلف العديد من المنتجات الفلاحية وأدخلت بعضها في بورصة “النادرة” رغم موسمها.

وقد وصل سعر سلطة الخس إلى ما بين 200 و230 دينار للكيلوغرام بمختلف أسواق التجزئة بالعاصمة وعديد الولايات، وتراوح سعر البطاطا ما بين 40 و60 دينارا، الطماطم 35 إلى 65 دينارا، البصل بـ65 دينارا، القرعة بـ160 و230 دينار، أما الجزر فتباع ما بين 60 إلى 90 دينارا، في حين وصل سعر اللفت ما بين 140 و180 دينار، الخيار وصل ما بين 70 و100 دينار، الفلفل الحلو 80 و120 دينار، في حين تباع الفاصولياء الخضراء ما بين 120 و170 دينار، أما الثوم المحلي فقد عرف صعودا مرة أخرى أين وصل سعره 550 و600 دينار.

في السياق، ارجع رئيس اللجنة الوطنية لممثلي أسواق الجملة للخضر والفواكه بالكاليتوس، محمد مجبر، أن المنتج المحلي الذي عرف وفرة غير مسبوقة واستثنائية هذا الموسم، أفسدته رياح النيران اللافحة التي لم تترك الطماطم وأحرقت السلاطة والقرعة، أما بعض الفواكه مثل الدلاع والعنب والبطيخ والتي بإمكانها مواجهة الحرارة، لجأ بعض الفلاحين إلى سقي بعض منها كالعنب على غير العادة خوفا من إتلافه جراء الرياح الساخنة التي وصلت إلى حد إلحاق أضرار بالإجاص، الكرز وأزهار البرتقال، مشيرا أن بعض النيران وصلت إلى حد إتلاف عدد من بيوت تربية الدواجن مثلما حصل في الشريعة بالبليدة، طابلاط بالمدية، تيزي وزو وغيرها في كارثة طبيعية عاشتها الجزائر هذه السنة دفعت بالفلاح يتكبد خسائر معتبرة.. مؤكدا عودة الاستقرار إلى الأسواق مع بداية الموسم المقبل تزامنا وشهر سبتمبر بدخول المنتوجات الفلاحية المنتظرة من الهضاب العليا التي يعول عليها كثيرا.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. رفت أسعار الخضر والفواكه الرئيسية في الأسواق المغربية، مؤخرا، ارتفاعا ما بين درهم ودرهمين إلى جانب ارتفاع مهول عرفته أثمنة الأسماك. في انتظار عودة أسعار المنتوجات إلى مستواها العادي، وفق مختصّين، بعد ارتفاع درجات الحرارة وعودة الإنتاج إلى مستواه العادي وأجمع مواطنون آراءهم، على غلاء أثمنة الأسماك وعدم وفرتِها في الأسواق المغربية بالرغم من توفر المغرب على واجهتين بحريتين ممتدتين؛ " يكفينا القليل من السردين الذي وصل سعر الكيلو منه إلى 25 درهما، أما "الكلامار" و"لكروفيت" و"لميرلان" فلا نستطيع حتى النَّظر إليها أن الخضر عرفت ارتفاعا في ثمنها وصل إلى درهمين كالبصل والطماطم الذين وصلا إلى حدود 7 دراهم بأحد أسواق سلا، مسجلين أن الأمر يؤثر على ميزانية البيت، " قبل سنوات قليلة، كانت 40 أو 50 درهما تملأ قفتك، الآن بدون 100 درهم فما فوق، لا تفكر بالذهاب إلى السوق .................بلد فلاحي خخخخخخخخخ

  2. assmaydae

    allah yemeskhak ya kaddabe assardine haliyan bi 7 dh fakate .... almaghrebe li allé alhamde yan3amo bitharawatihi albahriyyah fokarae wa aghniya amma ma takouloh wejhate nadare dzayeri jawaane wa maf9o use ça malhouf li alatlasi almarhmali..... meskine 3azziti 3liya bezzafe

  3. الصحراء المغربية

    يا جاهل إذا كان ثمن الطماطم قد وصل إلى 7 دراهم يعني حوالي 80 دينار و مع ذلك فهي في متناول الجميع فأصلا في الجزائر كان ثمنها 80 دينارا للكيلوغرام و إرتفع إلى نحو 200 دينار أي حوالي 17 درهم، في حين زاد سعر البطاطا من نحو 50 دينارا إلى 150 تقريبا. أم الفواكه فالموز و التفاح مثلا ارتفاع ثمنهم حيث فاق 900 دينار الكيلوغرام الواحد أي حولي 78 درهم يعني ثمن الكيلوغرام من الموز في الجزائر يساوي تقريبا 6 كيلوغرام من الموز في المغرب ههههه . حتى أسعار الثوم قفزت من 200 دينار جزائري للكيلوغرام  ( 17 درهم  ) إلى 2000 دينار ( 172 درهم  )، و هو ما أصبح مثار سخرية لدى الجزائريين على شبكات التواصل الاجتماعي، حتى قارن البعض بين أسعار الثوم و اللحوم إذن إذا كنت تقول أنه أقل من 100 درهم علينا أن لا نفكر في الذهاب إلى السوق حسبما تدعي فكم يلزمكم أنتم للذهاب إلى السوق علما أن ثمن الثوم لوحده وصل لحوالي 172 درهم  ( 2000 دينار  ) الله يلعن اللي ما يحشم دليل مادكرته . http://msader-ye.us/muta.php?d_no=156&no=1285015 نعم بلد فلاحي يصدر فائض منتوجاته إلى أرروبا ، أمريكا و بلدان أخرى و يتوفر على أكبر ثروة سمكية في العالم , بلد فلاحي نأكل ما ننتجه أما الجزائر تستورد كل سلّتها الغذائية من الخارج و أمنها الغذائي بيد الغرب و مستعمر الامس ، و لك ان تتصور لو توقف الغرب بمدّكم بالغذاء لاي سبب من الاسباب كالحرب ، او العقوبات الاقتصادية مثلا او لم تفرغ سفن الشحن حمولتها لأسبوعين فقط . هههه . درهم واحد يساوي 11.60 دينار , قارن الأسعار في المغرب و نظيرتها في الجزائر . http://www.prixagriculture.org/ar

الجزائر تايمز فيسبوك