حفتر يفتح باب ليبيا على مصراعيه لهيمنة الدب الروسي

IMG_87461-1300x866

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين أن بلاده "تدعم" جهود قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر للتوصل إلى حل سياسي لأزمة ليبيا مع خصمه رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، في خطوة تعزز الحضور الكبير على الساحة الليبية وعزمها لعب أدوار أكبر في هذا الملف من البوابة العسكرية التي يمثلها حفتر.

وصرح لافروف أثناء استقبال حفتر في موسكو "نعلم أنكم تشاركون مع السراج في جهود التوصل إلى اتفاقات مرضية للطرفين"، على ما نقلت وكالة ريا نوفوستي. وأضاف "ندعم جهودكم في سبيل إبرام هذه الاتفاقات".

كما كرر الوزير الروسي دعمه الجهود "الرامية إلى تكثيف العملية السياسية للتوصل إلى حل والاستعادة التامة لسيادة بلدكم"، لافتا إلى "أن الوضع في ليبيا ما زال مع الأسف معقدا، والخطر الإرهابي لم يهزم".

من جهته، أكد حفتر قائد قوات "الجيش الوطني الليبي" انه "واثق من أن روسيا ستبقى صديقا جيدا لنا ولن ترفض المساعدة"، وفقا لوكالة انترفاكس.

كما دعا موسكو إلى لعب دور في المحادثات الليبية، وقال "سنكون سعداء جدا إذا شاركت روسيا في إيجاد الحلول للازمة الليبية".

وأضاف "لم نبحث الدور الملموس لروسيا لكننا نؤيد أن تلعب دورا في هذه العملية، أيا كان هذا الدور".

ونهاية تموز/يوليو، توافق حفتر والسراج على بيان من عشر نقاط تعهدا فيه خصوصا وقف إطلاق النار والإسراع في إجراء انتخابات، وذلك في ختام لقاء في باريس رعاه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

لكن إعلان المبادئ هذا يبقى عاما جدا ولا يلزم المجموعات المسلحة الناشطة في ليبيا سواء كانت قريبة من حفتر أو السراج.

وعاد حفتر العام 2011 مع اندلاع الانتفاضة الليبية من منفى استمر 20 عاما ويقول معارضوه إنه يسعى لتولي السلطة في ليبيا وانه لا يريد الخضوع لأي سلطة مدنية.

ولا زال السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني التي استقرت في طرابلس منذ آذار/مارس 2016 يجد صعوبات في بسط سلطة حكومته.

وغرقت ليبيا الغنية بالنفط في الفوضى منذ الإطاحة بنظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي أواخر 2011.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك