السراج يحذر أوروبا من مخططات حفتر الجهنمية

IMG_87461-1300x866

حذر أحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي أوروبا من مخططات خليفة حفتر، في وقت أكد وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو أنه لا يرى مانعا في التعامل مع حفتر، في وقت تعلن فيه طوارق ليبيا نيتها لقاء المبعوث الأممي الجديد .

وفي مقابلة مع صحيفة “لاريبابليكا” الإيطالية، وجه معيتيق انتقادات للدول الغربية التي تساند حفتر، وشدد على أن إعادة بناء نظام دكتاتوري في ليبيا أمر مستحيل.

وأكد معيتيق عدم وجود مستقبل لحكم العسكر في بلاده، وقال إن “إعادة تشكيل قذافي جديد حلم مريض” وإن الحل الوحيد في ليبيا سياسي وليس عسكريا.

وفي موضوع العلاقات الفرنسية مع حفتر، قال معيتيق إن باريس ستعرف من تختار في النهاية ولن تساند “سياسات ضعيفة”.

كما نفى معيتيق أي إمكانية للقاء بين حفتر ورئيس حكومة الوفاق فائز السراج في موسكو.

وكان رئيس مجموعة الاتصال الروسية بشأن ليبيا ليف دينغوف قد قال إن الاجتماع المرتقب بين السراج وحفتر سيتناول القضايا المتصلة بمصالحة أطراف النزاع الليبي، من دون أن يحدد موعد الاجتماع وهل سيشتمل على محادثات مباشرة بين الجانبين.

وفي نهاية يوليو/تموز، توافق حفتر والسراج على بيان من عشر نقاط تعهدا فيه خصوصا بـ وقف إطلاق النار والإسراع في إجراء انتخابات، وذلك في ختام لقاء في باريس رعاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ووفق متابعين للشأن الليبي، فإن إعلان المبادئ هذا يبقى غير واضح، ولا يلزم المجموعات المسلحة الناشطة في ليبيا سواء كانت قريبة من حفتر أو السراج.

ولم ينه اللقاء الانتقادات المتبادلة بين الطرفين، فقد جدد حفتر في حوار لصحيفة “كوريري ديلا سيرا” الإيطالية انتقاداته للسراج بشأن اتفاقه مع المسؤولين الإيطاليين على إرسال قطع بحرية لمواجهة الهجرة غير النظامية وتهريب البشر.

وطالب حفتر أوروبا بدفع عشرين مليار يورو على امتداد عشرين عاما على الأقل، من أجل وقف تدفق المهاجرين القادمين من ليبيا ومراقبة أربعة آلاف كيلومتر من الحدود الليبية.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيطالي إنه لا يرى مانعا في التعامل مع حفتر، واعتبر أنه من غير المستغرب أن تجري الحكومة لقاءات معه، وقال إن إيطاليا كانت من أوائل الدول التي اعتبرت أن حفتر يستحق القيام بدور مهم في إعادة بناء ليبيا تحت مظلة المؤسسات المدنية.

ويأمل المجتمع الدولي في الوصول إلى حل في ليبيا يضع حدا لانعدام الأمن والتنافس السياسي الذي تشهده البلاد منذ سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي عام 2

طوارق ليبيا: سنلتقي المبعوث الأممي الجديد لعرض قضايانا العالقة

من جهة أخرى قال رئيس المجلس الأعلى لطوارق ليبيا “مولاي قديدي”، اليوم الأحد، إنه على الرغم من الجهود التي بذلها المبعوثان الأمميان السابقان في ليبيا “إلا أننا لم نلمس أي نتائج على الأرض فيما يتعلق بقضايانا، وبالمهاجرين والنازحين ومعاناة سكان الجنوب الليبي”.

وأضاف قديدي في تصريحات للأناضول أن “من بين المواضيع التي سيتم طرحها على المبعوث الأممي الجديد غسان سلامة موضوع الدستور وسنتعرف خلال اللقاء ماذا يمكن للبعثة الأممية أن تقدمه للتأكيد على إدارج حقوقنا في الدستور”.

وأشار قديدي إلى أن “المجلس الأعلى لطوارق ليبيا سيسعى للقاء المبعوث الأممي في أقرب وقت لعرض عليه العديد من القضايا المتعلقة بنا، كملف المهاجرين والنازحين وانعدام الخدمات خاصة في مناطق تواجد الطوارق، والملف الأمني الذي يتأثر بشكل مباشر بالهجرة غير الشرعية وتأمين الحدود، إذ أن الطوارق يقطنون في المناطق الحدودية مع دول الجوار خاصة الجنوبية منها”.

وفي يونيو/حزيران الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على تعيين وزير الثقافة اللبناني السابق “غسان سلامة” مبعوثًا أمميًا جديدًا في ليبيا خلفا للدبلوماسي الألماني “مارتن كوبلر”، الذي خلف هو بدوره المبعوث الأسبق بيرناردينو ليون.

والطوارق، هم قبائل من الرحّل والمستقرين يعيشون في صحراء الجزائر، ومالي، والنيجر وجنوب ليبيا وبوركينا فاسو، وهم مسلمون سنة، ولا توجد أرقام رسمية حول تعداد الطوارق في ليبيا، إلا أن بعض الجهات تقدر عددهم ما بين 28 و30 ألفًا، من أصل تعداد ليبيا البالغ نحو 6.5 مليون نسمة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عدنان

    إن اوربا والطغاة العرب متعاونين مع حفتر الكافر القاتل المدمر ليكون قذافي جديد يحارب الإسلام وينهب الثروات وينفذ للكفار كل المخططات ,وهذا ما قاله أو باما الخنزير عنا في خطابه الأخير: وأزحنا ابن لادن عن المشهد، ومنعنا إيران من صنع قنبلة نووية. لكن ثمة أشياء لا بد من الإفصاح عنها في هذه اللحظة. عندما تقلدت منصبي في 2008، كانت قوى الشر مستمرة في محاولاتها النيل من أميركا، وكان عليّ أن أقود سفينتها بين عواصف رعدية لأصل بها إلى شاطىء الأمان. نجحت إدارتي في الخروج من العراق، ولكننا أبقينا على وجود لنا فيه، وجعلناه قسمة بين ميليشيات شيعية تقمع السنّة، وتأخذه بعيداً عن محيطه العربي. ينبغي ألا ننسى أن العهدين القديم والجديد حدّثانا عن خطر العراق اليوم، وعن عقوبة الرب لطغاة ذلك البلد، وقد بدأ سلفي تحريرها، وأكملت المَهَمَّة حتى لا تتكرر جرائم وحشية كالأسر البابلي لليهود. كما عملت إدارتي على تطوير برنامج الطائرات من دون طيار للقضاء على مرتكبي التطرف العنيف في باكستان واليمن والصومال وسوريا، فجرى التخلص من 5000 مسلم إرهابي، كان آخرهم 150 من حركة الشباب الصومالية. هذا البرنامج المتسق مع مذهبنا في شن الحروب الاستباقية ضروري لحماية «المجمع الصناعي-العسكري الأميركي»، وترسيخ ثقافة القوة التي يؤمن بها مجتمعنا. هل وقع ضحايا مدنيون؟ نعم بالآلاف. لقد اضطررنا إلى ذلك، لنضمن تصفية الإرهابيين المستقبليين. لكن أكبر إنجازات إدارتي هي وأد «الربيع العربي»، فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هدّدت أمن صديقتنا، إسرائيل، التي نعدّ بقاءها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هُويّتنا نحن. ولهذا، نظرت أميركا إلى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لا بد من إجهاضه. وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، وقضينا على المولود الديموقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد. وفي الختام، قررنا إنهاء الخلاف مع إيران، بعد أن اكتشفنا أنها ليست مسلمة كما كان يُشاع، وأن التعاون معها لكبح الإسلام السني أكثر أهمية من الخلاف حول برنامجها النووي. وبالفعل، نحّينا الخلافات، وركّزنا على المشتركات، واتفقنا على وضع الشعوب العربية تحت التحكم. وكان لا بد أن تصطدم إدارتي، وهي تسعى إلى رسم مشرق جديد، بالحليف السعودي القديم. لقد قدّرنا أن الوقت قد حان لكشف خطورة النسخة الوهابية من الإسلام، والمسؤولة عن التطرف من شبه الجزيرة العربية إلى جنوب شرق آسيا. في الحقيقة، ليست الوهابية وحدها هي المشكلة. لقد تناولت مراراً

الجزائر تايمز فيسبوك