البوليساريو ترفض إطلاق سراح المحتجزة الإسبانية معلومة موراليس

IMG_87461-1300x866

يبدو أن رفض جبهة البوليساريو إطلاق سراح المواطنة الإسبانية “معلومة موراليس” يأخذ أبعادا وتحديات ديبلوماسية أوربية ودولية.

وفي هذا السياق، قال المركز الإسباني لعلم الإجرام وحقوق الإنسان، إن الشابة الصحراوية الحاملة للجنسية الإسبانية “معلومة موراليس” مازالت محتجزة لدى جبهة البوليزاريو بمخيمات تندوف بالجزائر من دون تقدم في مفاوضات إطلاق سراحها.

وفي ظل فشل المفاوضات، وصبر حكومة مدريد الذي اقترب من النفاد، ما قد يشكل هذا الظرف الدقيق، بمثابة الهدوء الذي يسبق عاصفة إسبانية وأوربية، التي قد تجرف بهذا الكيان.

هذا وسبق للصحافة الاسبانية وأن أشارت إلى وجود معتقلات إسبانيات أخريات من أصول صحراوية واللائي وصلن إلى 150 محتجزة بمخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر.
وقالت الأسرة المتبنية لمعلومة موراليس، الشابة الصحراوية الحاملة للجنسية الإسبانية المختطفة والمحتجزة بمخيمات تندوف أن حياة الشابة “في خطر”، داعية السلطات الإسبانية للتدخل العاجل من أجل الإفراج عنها.

وجرى اختطاف معلومة يوم 12 دجنبر الماضي نحو ساعة قبيل رحلة عودتها إلى إسبانيا، فيما اضطر والدها بالتبني، خوسيه موراليس، لمغادرة مخيمات تندوف والعودة إلى إسبانيا دون ابنته بالتبني.

وقد وضعت عائلة هذه الشابة الصحراوية شكاية لدى الحرس المدني ومندوبية الحكومة المركزية في إشبيلية تشجب فيها احتجاز ابنتها بالتبني من قبل أسرتها في مخيمات تندوف.

وتنضاف هذه الحالة إلى حالة عدد من النساء الصحراويات المحتجزات رغما عنهن بمخيمات تندوف بالجزائر.

وكانت صحيفة “إلموندو” الإسبانية، الواسعة الانتشار، قد كشفت أن أزيد من 150 من الشابات الصحراويات، بعضهن يحملن الجنسية الإسبانية، محتجزات رغما عنهن بمخيمات تندوف.

تعليقات الزوار

  1. سياسي غيور

    البوليساريو المرتزقة من الجزائر ترفض إطلاق سراح المحتجزة الإسبانية معلومة موراليس لانها بصراحة منضمة صحراوية ارهابية من قطاع الطرق الطوارق الركيبيين الانقلابيين الخونة عصابة كلاب الصحراء الملقطة من الحراقة الخونة ولدا حكومة الجزائر الماردة بتربية المرتزقة بحضيرة تيندوف واستحمار موريطانيا بالتسلل بين اراضيها لشم رائحة الاطلس ، دس عضوية الانفصاليين في عدة منظمات افريقية بالرشاوي لارهاب شمال افريقيا ادن وجب على المملكة العربية المغربية استدعاء جميع قواة الحزم و الحلف الاطلسي والاسباني لمحاربة مباشرة دولة الجزائر المرتزقة ونسف عش المرادية وتفجير جميع معسكرات الجزائر ونسف جميع محطات الطاقة وتفجير القناطر ثم نسف بالصواريخ النووية الجرثومية دمية الجزائر حشرات الصحراء لمحوها نهائيا من الخريطة في ليلة واحدة بدون ادن الامم المتحدة المرتشية او غيرها وانتهينا

  2. كل من في تندوف من نساء واطفال مسجونون في سجن العار رغما عنهم واتحدى لقطاء بوتخريقة وعصابة الرخيص المنبوذ ان يتركوا الحرية للمحتجزين وسنرى النتيجة ونستثني منهم الصوماليين والتشاديين والاثيوبيين والبوتسوانيين والموزمبيقيين والماليين والموريتانيين هؤلاء مرتزقة

  3. بالنسبة للمغيريبي الاول اقول لك تقدم ترى يا صعلوك انت وزبانيتك يا مططئ الراس انك تعلب بالنار يا حقير . اما انت الثاني الذي تاخذ من راية مليون ونصف شهيد درعا لك وتشوه شعبك فانت احقر من الاول لان الجزائريين الشرفاء اهل النيف لا يقول هذا

  4. ALLAL TAZI

    La réalité incontes table que le monde n'ignore pas,serait que toutes les populations de Tindouf ,les 40.000 sahraouis originaires du Sahara occidental marocain ,sont réellement des séquestres durant 40 années par le régime harki algérien et ses sbires de mercenaires et assassins du polisario qui les utilisent comme carte politique contre le Royaume du Maroc. . Seuls les dizaines de milliers de maliens,et mauritaniens et même d’algériens du sud et d'autres rescapés des guerres civiles sont venus des autres pays africains en guerre ,qui sont abrités par le régime harki comploteur pour gonfler le nombre des soi-disant "réfugiés" cantonnés dans les camps du polisario de Tindouf,ne seraient pas dans cette situation de séquestration. L'onu ce machin inefficace du temps de Banki ,n'avait jamais pu forcer la main du régime harki pour des raisons qui échappent a l'entendement,pour réaliser le recensement onusien des populations sahraouies marocaines séquestrées depuis 1975 a Tindouf. Le monde hypocrite continue toujours de fermer ses yeux et ses oreilles aussi sur cette tragédie humaine des populations séquestrés de Tindouf qui endurent le calvaire durant 40 années. Les pétrodollars par milliers de milliards de dollars distribués a travers le monde gracie usement par le régime harki pour corrompre tous les pourris que compte la planète terre ,pour tenter nuire a l’intégrité territoriale du Maroc. Un argent fou parti en fumée au lieu d’être investi dans le développement économique de l’Algérie ,un pays qui reste et demeure ,malgré ses richesses énormes ,parmi les pays les plus sous développés du tiers monde. Le but non avoué de Boukharoba a Bouteflika serait ,d'employer les pétrodollars et les mercenaires du polisario pour amputer le Royaume du Maroc de ses territoires sud ,afin de disposer d'un couloir sur l'Atlantique pour désenclaver le vaste territoire algérien ,qui ne dispose que d'une lucarne sur la Mediterranee. Des centaines de milliards de dollars dépensés dans le monde qui n'ont rapporte au régime harki qu'échecs cuisants et amertume ,excepté le signe de la "victoire" V de Banki et la complicité improductive de certains corrompus qui étaient en rapport avec le faux conflit crée par Alger autour du Sahara occidental marocain ,des opportunistes qui avaient su comment exploiter leur position et qui sont partis les poches bien pleines de pétrodollars algériens. Pourquoi donc ne pas profiter largement des immenses largesses du régime harki sans aucune contre partie et sans se faire mouiller? (suivez mon regard ) Malgré les milliers de milliards de $ dépensés par le régime harki/Bouteff dans cette aventure sordide ,infructue use et sans lendemain ,le Sahara occidental marocain reste et demeure dans son Maroc pour l'eternite ,après Dieu le tout puissant le brave et courageux peuple marocain déterminé ,celui de la glorie use marche verte reste le garant de la perenite de son Sahara liberee du colonisateur espagnol depuis 1975.. Aucune force au monde aussi puissante soit elle ne pourrait déloger le brave peuple marocain de son Sahara occidental libéré du colonisateur espagnol par les marocains et marocaines déterminés et capables de faire face avec courage et bravoure a toutes les éventualités

  5. ردا على اللقيط الذي يسب المغرب

    المليون ونصف شهيد صاروا اربعين مليون متشرد من اجل شكارة حليب وحبة بطاطا وحبة موز ورغيف خبز وجرعة ماء اما اللحم فمن استطاع اليه سبيلا اللهم الطف يا رب ذهبت اموال الغاز في شراء الذمم وتسمين البوزبال بتندوف الذين صاروا عصا في مؤخرة المومياء بوتخريقة وكبرانات لقطاء بورديلات فرنسا في وهران وتلمسان

  6. عبدالكريم بوشيخي

    من المسؤول عن هذا الاحتجاز البوليساريو ام النظام الجزائري في نظري مادام هؤلاء المحتجزون يقبعون في سجون فوق التراب الجزائري فلماذا نلوم عصابات البوليساريو الارهابية لذالك اعتقد ان الحكومة الاسبانية مخطئة حينما تطالب تلك العصابات باطلاق سراح المحتجزات كان من الافضل لها ان تطالب بذالك من النظام الجزائري المسؤول الاول المباشر عن تلك الجرائم التي تقع فوق ارض تحت سيادته هذا ما يجب ان ينتبه اليه عائلات المحتجزات و لا اعرف بالضبط سبب احتجاز مجموعة من الشابات ربما يكون للامر علاقة بابراهيم غالي رئيس عصابة البوليساريو و عميل المخابرات الجزائرية لانه اشتهر بعمليات الاغتصاب في حق الفتيات حيث مازال متابعا من طرف القضاء الاسباني بتلك الجرائم او كاحتمال اخر يكون قد تم اهداءهم كجواري لبعض كابرانات الجيش الجزائري لقضاء الليالي الحمراء معهم و هذا ما يفسر طول مدة احتجازهم و اختفائهم لان اطلاق سراحهم سيكون وبالا عليهم لذالك يجب على الحكومة الاسبانية ان تطالب النظام الجزائري باطلاق سراحهن فورا اما البوليساريو ما هي الا عصابة ارهابية.

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك