الأمراض العقلية تنتشر في المجتمع الجزائري

IMG_87461-1300x866

الأمراض العقلية تنتشر في المجتمع الجزائري الأمراض العصبية العقلية والعصبية والتي تصيب الإنسان نتيجة اضطرابات عقلية أو صدمات نفسية عنيفة أو حالات اجتماعية أو أسرية صعبة تحفر عميقاً في ذاكرة الإنسان وتؤثر سلباً على إدراكه العقلي والبسيكولوجي لدرجة أنها تفقده الحسَّ الإدراكي السليم وتذهب إرادته ولبَّه وتجعل عقله مضطرباً، فظاهرة إصابة الجزائريين بهذه النوعية من الأمراض شهدت ارتفاعاً مطرداً إذا كان هناك ما بين 20 إلى 30 ألف جزائري مصابون بها في سنة 2012 حسب تصريحات السيِّد جمال ولد عباس الذي كان وقتها وزير لصحة وإصلاح المستشفيات ليقفز الرقم لأكثر من 500 ألف مصاب بهذه النوعية من الأمراض السنة الماضية مثلما تؤكد على ذلك الأستاذة نورية زعيم المختصة في هذا المجال.

فمعظم من يفترشون الطرقات من المتسولين والمشردين بنسبة أكثر من 30 بالمائة هم مصابون بمختلف الأمراض العصبية والعقلية وسط غياب الرقابة الأمنية أو المتابعة الصحية لحالات هؤلاء الذي يشكلون خطراً محدقاً على السلامة المجتمعية ككل، فالجزائر التي عانت طوال العشرية السَّوداء من أحداث أمنية جسيمة ألقت بظلالها على هذه الظاهرة حيث يؤكد المختصون بأن ما جرى خلالها من أحداث أليمة وفقدان الكثير لعائلاتهم وأصدقائهم وربما كل شيء كانوا يمتلكونه أدّت بهم إلى الإصابة باضطرابات نفسية حادَّة وعدم اتِّزان في الشخصية وبالتالي إلى إصابتهم بحالات من الجنون والأمراض العقلية المستعصية العلاج، كما أن التغيّرات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها البلاد والضغوطات التي يتعرض لها الكثير من الأشخاص نتيجة عوامل شخصية وأسرية ومجتمعية والعجز عن مواجهة مصاعب الحياة وتعقيداتها يؤدي بهؤلاء إلى الهروب من واقعهم الحياتي والعيش في عوالم افتراضية غير موجودة على أرض الواقع وهو ما يدفعهم إلى التخلي تدريجياً عن التفاعل الايجابي مع محيطهم سواءً في العمل أو على الصعيد الأسري...الخ والدخول في حالات من الاكتئاب والانزواء ورفض تقبل الحقائق كما هي وهذه الحالات قد تتطور إلى إحداث صدمات نفسية عنيفة تكون نهايتها مستشفيات الأمراض العقلية التي أصبحت تعج بالآلاف من المرضى العقليين سنوياً من مختلف الفئات العمرية أو الطبقات الاجتماعية أو التعليمية ومن الجنسين على السواء.

فهذه الحالات المرضية التي يصاب بها العديد من الأشخاص والذين هم حسب وجهة نظر علماء النفس وعلماء الاجتماع عبارة عن ضحايا سواء لقيم مجتمعية مغلوطة أو عدم فهمهم من طرف محيطهم والتعامل معهم على أساس أنهم مرضى يستحقون كل الرعاية والاهتمام في غياب التفهم أو مراكز للإصغاء النفسي والاجتماعي لتفكيك مختلف الضغوطات التي يعاني منها الفرد المُجتمعي قبل أن تتفاقم حالته ويصبح من المسَّجلين في قوائم المصابين بهذه النوعية من الأمراض، وتختلف أنواع الأمراض العقلية والعصبية التي يعاني منها المجتمع الجزائري ولكن أكثرها شيوعاً وانتشاراً ربَّما في الآونة الأخيرة هي أمراض انفصام الشخصية وعدم الاتزان العقلي والنسيان الشامل والعابر وداء الوسواس القهري..الخ وكما يرى البروفيسور"محمد شكالي" المختص في الأمراض النفسية والعصبية فإنَّ هذه النوعية من الأمراض تتطلب تضافر الجميع من أجل أن يستطيع المريض مقاومتها و بالتالي التكيّف مع مختلف أنواع العلاجات التي تعطى داخل المصحَّات أو المستشفيات المختصة لأنَّ الأدوية التي يصفها الأطباء لعلاج هكذا نوعية من الأمراض لن تجدي نفعاً في غياب الاهتمام النَّفسي والرعاية الأسرية، ومما يفاقم ويزيد من ألم ومعاناة مرضى الأمراض العقلية والعصبية هو أنهم يعانون والتهميش والإقصاء في ظلِّ الإهمال و اللامبالاة التي يجدونها من الجميع على الأغلب سواءً على الصعيد المادي أو المعنوي، وسط نظرة دونية لهم لا ترحمهم ولا تراعى حالاتهم التي لا أحد منا في مأمن من أن يصاب بها يوماً ما.

ويجب على المراكز الاستشفائية ووزارة الصحة وإصلاح المستشفيات وكذلك وزارة التضامن الوطني والأسرة الإسراع في تبني مخطط وطني عاجل يشرف على إعداده خبراء نفسيون ومختصون اجتماعيون وأطباء مشهود لهم بالكفاءة والمهنية العالية للحدِّ من تفاقم نسبة المرضى باضطرابات عقلية ونفسية لأنها تؤثر سلباً وبدرجة كبيرة مع مرور الوقت على الأمن المجتمعي فهؤلاء المرضى وخاصة الذين يعيشون بعيداً عن رقابة أجهزة الدولة ومؤسساتها قد يتحولون إلى أداة قد تستعملها عصابات الجريمة المنظمة أو غيرها لارتكاب مختلف أنواع الجرائم الخطيرة والهرب من العدالة بحجة أن من يرتكبونها هم أناس لا يتمتعون بالأهلية العقلية اللاَّزمة لمحاكمتهم، أو في أعمال تضر بأمن المجتمع بصفة عامة لأن الصحة العقلية والعصبية للأفراد تساهم في حماية المجتمع من كل التبعات السَّلبية التي لا يظهر خطرها أنياً وإنما في المستقبل المنظور وعلى الجهات الوصية أن تحاول قدر الإمكان علاج أكبر شريحة ممكنة من هؤلاء المرضى والتكفل بجميع انشغالاتهم وأن لا تتركهم للمجهول أو للشَّارع الذي قد يستغلهم فيه الكثيرون وأن تعمل وسائل الإعلام الوطنية المختلفة على نشر التوعية والتحسيس في أوساط المجتمع لتغيير الذهنية المجتمعية ومحاولة طرح هذه المواضيع للنقاش حتى نزيد من التوعية داخله وبالتالي نسهل على هؤلاء المرضى باضطرابات عقلية أو عصبية حياتهم اليومية وكذلك نساعد المختصين والأطباء على القيام بواجبهم اتجاه هؤلاء المرضى على أكمل وجه لأنهم لن يستطيعوا لوحدهم فعل ذلك ما لم يتلقوا الدَّعم والمساندة من الجميع في النهاية.

 

عميرة أيسر

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. العريف المليونير

    بعد البعير و مائها الذي يلوث المروك بمىة طفل غير شرعي يومياً و الحمير و نقل سعارها للصبية و كذلك صدق التقرير الامريكي الذي صنف المروك من اهطر الوجهات السياحية و جعلكم تحتلون المرتبة الثانية في التحرش بعد مصر و تحذيرات المانيا من المهاجرين المرراكة و الأن و قد تحولت طنجة إلى طنجرة يفوح منها رائحة التخلف والتحرش والكبت الجماعي بسبب حادثة التحرش الجماعي بفتاة، فنحن في القرن 21 وعشرين ولازلتم أناس يعيشون في القرون الوسطى يحكمكم قانون الغاب فلا تعلمون لأي حضارة او حضيرة حيوانات تنتمون ومن تكونون و لأي شيئ تعيشون فانتم تدفعون ثمن تصهين المروك و مولاه و مخزنه و الذين انتم له مبتهجون هذا ما جنته عليكم حرية الفرد والتعبير الغير اللائق والفوضوي لرعاع القوم..ديمقراطية تقبيل الأيادي و البوس على الجلابة

  2. كبور

    راني قلت ليكم بلي الصادق و يالوزا و Red و الباقي هاربين من مستشفى الامراض العقلية هههههه ما ديوش عليهم خليوهم يدخلوا و يخرجوا في الكلام حتى يرجعوا للمرستان

  3. خر دراسة بحث وبائي في المغرب، فإن “40 في المئة من سكان المملكة الذين تفوق أعمارهم 15 سنة عانوا أو يعانون من اضطرابات بمستويات مختلفة، كما أن امرأة من أصل اثنتين تقريباً تعاني من عوارض نفسية”. وكشفت دراسة لوزارة الصحة المغربية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية عام 2016، عن أرقام صنفت حوالى نصف المغاربة تقريباً في خانة المصابين بأمراض نفسية، تراوحت بين القلق والاكتئاب والرهاب وانفصام الشخصية...........ما الجزائريون و بشهادة العالم فانهم من اسعد الشعوب في العالم و الحمد لله و هذا هو ترتيبهم حسب مؤش السعادة العلالمي.."شبكة حلول التنمية المستدامة....................وأن دول الدنمارك والنرويج وسويسرا وهولندا والسويد وكندا وفنلندا والنمسا وأستراليا وأيسلندا، احتلت المراكز ال10 الأوائل في ترتيب الدول الأكثر سعادة في العالم

  4. Et quant on oblige un ou des enfants a assister a la mort de leurs proches egorges avec des scies et des focilles fi les annees 90 ; les annees de l horreur. Les Algeriens di bakri sont pas ceux d aujourdhui. Un tres grand pourcentage de fous. Allah yakhaod fiham alha9 inna allaha youmhilo walaaa youhmilo

  5. يالوزا وان غير اسمه

    ------ الى - كبور - لاول تعليق ----- والله جعلتني ابتسم ----- لا لشيء الا لانني احب ---- التعاليق التي تميل للنكث ----- ولو الابتسامة ممزوجة ----- نوعا ما بالخبث ----- الشبيه بخبث التعليق الاول لكبور ----- ما يعجبني في كبور وامثاله هو ----- ان لهم مخ - عقل - نفسية ---- او لنقل داكرة احسن ---- نعم لهم داكرة لا تستوعب الكثير من الاحداث ---- بما ان سعت الاستيعاب --- واحد - كيلوبايث ------ لكي لا تغضبوا مني ---- اقول سعة عقولكم - 6 كيلوبايث ----- اي انكم يا - كبور - داكرتكم لا تسجل الاحداث ---- التي مرت عليها 24 ساعة ---- لا تقل لي انها تتجدد ---- بل هي عاشقة النسيان -----------------  ( ( ( ودليلي هو  ) ) ) ) ) ) ---------------- بهده الجريدة نفسها ----- هناك موضوع تحت عنوان --///////--- نصف سكان المغرب مرضى نفسانيين ---//////----- اقول نصف السكان ---- وليس بداية الانتشار يا كبور ----- والموضوع بتاريخ 10.08.2017 ----- اي مضى عليه اكثر من 24 ساعة ------ ولهدا داكرتكم نسيت نصف مجانينكم ----- وللصادق ولـ RED وانا يالوزا ----- لنا الشرف ان نكون منتشرين في عقولكم ------ وحين تقولون 10 في عقل ----- تأكدوا اننا سنشفى ------ ويتوقف الانتشار - يا كبور الاسباني ------------------------ خلاصة الكلام ---------------- ما احلى الرد على الاغبياء - هههههه سلام يا اصحاب 6 كيلوبايث . + + + ------- أخيرا اختم بما بدأته يا كبور ----- الحماق ههههه. اليست رائعة اخر كلمة ----- لا عليك -- لا ترد لانك ستنساها ---- بعد اربعة وعشرون  (24 ) ساعة.

  6. يالوزا وان غير اسمه

    ------- يا كبور -- الاسباني ------ ادهب لركن - صوت وصورة --- بهده الجريدة ---- واقرأ موضوع ---- نصف سكان المغرب مرضى نفسانيين ---- فلي هناك تعليق على سكان المغرب ----- ////------- اتحداك اتحداك انت والاخرون ----- ان كان لكم ضميرا حقا ---- قلت اتحداكم --- عند تصفح تعليقي هناك ----- وتقارنوه بتعليقك هنا يا كبور ----- ان لم تستحي وتحس ولو بــ 01 في المائة ---- من الندم ----- تأكد انك مريض حقا ----- ولا ضمير لك ---- ولست بشرا. ------------------ خلاصة القول -------------- ولتتعلم ياكبور من اسيادك -- اقول اسيادك --- لانك وضعت نفسك --- في صف الاغبياء الجهلة ----- وما التشفي الا صفة من صفات الجهل ------ اوتحسب التشفي صعبا علي دكره ----- ولدكره انا جبان وانت بطل ----- فلست الا ثقب ناتج عن اهتراء سطل ....... سلام يا بعبوع عفوا يا كبور.

  7. يالوزا وان غير اسمه

    ------ للتدكير فقط ------ ياكبور ---------------- اليك --- ما تقوله صحافتك ---- يعدون بمئات الآلاف حسب إحصاءات رسمية، ويناهزون ثلاثة ملايين حسب أرقام أخرى صادرة عن جهات لا تصدق ما تقوله المؤسسات الرسمية، لكن الأطباء المتخصصين في التخفيف من معاناتهم ومعاناة أسرهم يعدون على رؤوس الأصابع.المبتلون بالأمراض العقلية والنفسية بالمغرب قد تجد منهم في كل حي أو زقاق، غير أنهم لا يجدون مستشفيات تحميهم من نظرات المجتمع وتعيد إليهم توازنهم كي يندمجوا فيه من جديد. مستشفى واحد لكل 250 ألف شخص، وطبيب واحد لأزيد من مئتي ألف مريض، وممرض واحد لأزيد من ألفي نفر، وسرير لأزيد من 12 ألف شخص، هذا كل ما يتمتع به المصابون بالأمراض العقلية والنفسية في المغرب. وأمام هذه الأرقام المخيفة دعت جمعية البلسم لعائلات وأصدقاء المرضى العقليين إلى كسر الصمت المضروب حول معاناتهم، واستنكرت "سياسة الإهمال التي تضاعف من معاناة عائلات المصابين وتدفعهم إلى البحث عن حلول ضررها أكثر من نفعها". عائلات هؤلاء المرضى، حسب رئيسة جمعية البلسم نديرة برقليل، تلتجئ بعضها إلى التسول لتأمين مبالغ الدواء، وتعمد أخرى تعوزها الوسائل والحيل إلى تكبيل مرضاها بالسلاسل والأغلال وعزلهم عن المحيط في بيوت وغرف مغلقة، وأخرى لا تجد بدا من رميهم في الشارع والتخلي عنهم. وتؤكد برقليل أن من العائلات أيضا من فقدت الثقة في الطب وتشخيصاته وعقاقيره، فلجأت للشعوذة وتمائمها وطقوسها تنفق فيها أموالا طائلة دون نتيجة تذكر، فأضحت لديها زيارة الأضرحة بديلا عن زيارة الأطباء. ---------- هدا لا يعني انني ---- اتشفى - وانما لتخرص يا --- كبور...

  8. يالوزا وان غير اسمه

    ------ الى كبور الاسباني -------- حوالي ثلاثمئة ألف مغربي مصاب بمرض انفصام الشخصية، ومليون ونصف المليون مصاب بالانهيار النفسي ------ ومن العائلات صنف آخر يتخلى عن المرضى في ملاجئ أشبه ما تكون بمعتقلات تفتقر لشروط الرعاية الصحية مثل ملجأ عين عتيق قرب العاصمة الرباط وملجأ "تيط ملّيل" قرب الدار البيضاء. جميعة البلسم، أكدت في بلاغ وصلت الجزيرة نت نسخة منه، بمناسبة اليوم العالمي للصحة العقلية الموافق للعاشر من أكتوبر/تشرين الأول من كل سنة، أن الحكومة المغربية لا تعير هذه الفئة من المرضى الاهتمام اللازم. ;لاحظت نديرة برقليل في حديث للجزيرة نت أنه من بين ثلاثة ملايين مريض نفسي مغربي، لم يتعرض للتشخيص الطبي منهم إلا 142 ألفا، وأن 13 ألفا و314 منهم هم الذين خضعوا للعلاج. وتقول دراسة أجرتها وزارة الصحة المغربية سنة 2003 بتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ونشرت نتائجها في فبراير/شباط 2007 إن 48.9% من السكان المغاربة -الذين شملهم البحث- سبق لهم أن عانوا من اضطراب نفسي كبير خلال حياتهم. واستخلصت جمعية البلسم من الدراسة المذكورة أن حوالي ثلاثمئة ألف مغربي مصابن بمرض انفصام الشخصية، ومليون ونصف المليون مصاب بالانهيار النفسي. ------------------------ لن اتشفى واعترف بان ماعندكم عندنا ----- وان اختلفت النسبة ----------- وانما اقول لكبور --- من الدي ادخلك في هدا المستنقع ---- فهدا المستنقع ليس مسبحا للسباحة ------ وليثك تثقنها ..................سلام يا عرعور

  9. كبووور

    هذا ما قلنا انظروا الى يالوزا خرج لها عقلها و ربما يالوزا رجل مصاب بانفصام الشخصية هنا فتاة و هناك شبه فتاة او بلاش ما نقولها ههههه الله يشافي و صافي ههه

  10. السميدع من امبراطورية المغرب

    يا اليوزا كن رجلا و بعقل سليم و ابتعد عن ثقافة اليوتوب لان اعداء المغرب هكذا يكنون العداء للمغاربة و التهمة = مغربي او مغربية لان المنظمات العالمية و ربيبتها الجزائرية التي تزودها بهرطقات ما انزل الله بها من سلطان و تدفع لها اموال الفقاقير لاجل التشويه بسمعة المغرب و ليس كلامهم فقط ان المغاربة نصفهم يعانون الاكتئاب النفساني و انما ايضا كلهم ديوث و سحرة و زوامل و منافقون ووووو وكل الصفات القدحية يلصقونها بالمجتمع المغربي و ان اردت التعرف بنفسك على كذبهم و كيف يجتهد اعداء الله و اعداء المسلمين المغاربة لكي يشوهون بهم لتأكدت بنفسك انهم كذابون و كلاب مسعورة هدفها اكل اموال السحت من جيوب اخواننا الجزائريين المساكين الذين يسلبونهم ارزاقهم بالطريقة التي يريدونها هم و كل هذا سوى الفقسة على الاطلسي المخملي و الحسد من المغرب الاخضر الذي يسر الناضرين و بذل خدمة بلادهم المغرب الاوسط و المنافسة الشريفة فهم قاصرون يلجؤون للاساليب الدنيئة التي لا تنقص من عجلة التنمية في المغرب قيد انملة لان المغرب يسير الى الامام و يتنمى و يتطور و المغرب الاوسط الى الوراء حتى طائرات اطفاء حرائق الغابات مقودة بينما تشترون الطائرات الخوردوية و صواريخ عاشوراء الروسية باثمان باهضة للبوزبال.

الجزائر تايمز فيسبوك