حفيظ دراجي: تبون هو الذي انتهت مهمته وليس علي حداد !

IMG_87461-1300x866

هاجم الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي, الوزير الأول الجزائري عبد المجيد تبون بسبب ما اعتبره  “خدعة” الأخير بشأن محاسبة رجل الأعمال الشهير علي حداد، معربا عن قناعته بأن “تبون هو الذي انتهت مهمته وليس علي حداد”.

والتقى تبون، الأحد، برجل الأعمال علي حداد بوصفه رئيس منتدى رؤساء المؤسسات (رجال الأعمال) وعبدالمجيد سيدي سعيد الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائري في أول لقاء بين الثلاثي بعد “تأزم” العلاقة بينه قبل أيام إثر قيام تبون بطرد حداد، أشهر رجل أعمال بالبلاد ويوصف بأنه مقرب من شقيق الرئيس بوتفليقة، من نشاط كان يقوم به بأحد المراكز  بالعاصمة الجزائر.

وانتهى اجتماع اليوم سريعا بتحديد 23 سبتمبر/أيلول المقبل موعدا لانعقاد الثلاثية المقبلة والتي تجمع الحكومة بأرباب العمل والشركاء الاجتماعيين بولاية غرداية (600 كلم جنوبي). 

وعلق دراجي على نتائج الاجتماع بصفحته بالفيسبوك، رصدتها “وطن”:” بعد خدعة “طاب جناني” (أي انتهت مهمتي، وهي كلمة وردت على لسان الرئيس بوتفليقة في خطاب جماهيري بمدينة سطيف في 2012) التي اطلقها سنة 2013 قبل ان يترشح للعهدة الرابعة ، جاء الدور على خدعة “فصل المال عن السياسة” التي اطلقها الرئيس ومحيطه عن طريق الوزير الأول عبد المجيد تبون للتحايل على الشعب “.

وأضاف :” اجتماع الثلاثية اليوم لم يكن لقاء محاسبة بل كان لقاء مصالحة بين السلطة ورجال المال تحت اشراف السعيد بوتفليقة (شقيق الرئيس) الذي لا يمكن أن يدين نفسه وشقيقه الذي صنع علي حداد ورجال المال وكل العصابة التي تتلاعب بمشاعر الجزائريين وأموالهم ومستقبلهم..”.

وأستطرد: لقد كان لقاءا بروتوكوليا لتغليب كفة علي حداد في انتظار إقالة تبون الذي أساء فهم الحيلة الجديدة رغم إقراره اليوم بان حداد “شريك” وسيدي سعيد “صمام امان” .. لقد وقعت الحكومة بين مخالب – شريك في النهب وصمام امان لحماية النهب – وبقي الشعب رهينة جماعة لا تخاف الله ..

وأنهى دراجي الذي يعتبر أحد أبرز الإعلاميين الرياضي بالوطن العربي حاليا  كلامه قائلا:” اما نحن فلم يبقى لنا سوى الاعتذار للجماعة الحاكمة لأننا ازعجناهم وأسأنا الظن بهم ، ولأننا نحن الظلمة ونحن الخونة ، ونحن الذين افسدنا عليهم معيشتهم واستقرارهم.. صدق من قال: “الاشرار يعمرون طويلا ” ولن يرحلوا حتى يحطموا ما بقي في هذه الجزائر”.


 


لا استدانة من الخارج

وخلال الإجتماع، طمأن الوزير الأول عبدالمجيد تبون أن ” الجزائر لن تلجأ إلى الاستدانة الخارجية مهما كانت صعوبة الظروف المالية.

وأوضح ان “اللجوء إلى المديونية الخارجية أمر ممنوع  ولا  نقبل ولو بمجرد التفكير في ذلك  لن نرهن سيادتنا مهما كانت الظروف”. 

كما أشار إلى أن الدخول الاجتماعي المقبل سيكون “هادئا ودون  مشاكل خلافا لما يروج له البعض بمحاولة تشويه صورة الجزائر ووضعيتها  المالية” على حد تأكيده.

وطمأن تبون الجزائريين قائلا: “عكس ما يقول البعض، فان الدخول الاجتماعي القادم سيكون  هادئا ودون مشاكل”، مضيفا أن هناك أشخاصا يسعون الى “تسويد” الوضع للمواطن  الجزائري وجعله يعيش “قلقا وهميا”.

وأوضح في هذا الشأن أن الجزائر “لم تقدم لحد الآن أي طلب استدانة من أي طرف  كان”، مبرزا أن المشاريع التنموية التي باشرتها “متواصلة”، لاسيما في قطاعات  التربية والتعليم والصحة، وأن الدولة “لن تتراجع عن سياستها الاجتماعية”.

كما أكد  الوزير الأول أنه بالرغم من تراجع مداخيل الدولة جراء انهيار أسعار المحروقات،  فان اقتصاد الجزائر بقي صامدا، مؤكدا أن الجزائر ستحافظ على سيادتها “مهما  كانت الظروف”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ريفي

    الطبون لا تنتهي صلاحيته فهو موجود في كل زمان ومكان ههههههه

  2. Adel

    Moi je voie que les Emirates et ses entourages comme Enry Levie et autres prepare un autre DAHLANE en Algerie

  3. رائد الرحمانية

    كلامك مردود عليك ولأن حيرتي هي انه المعلق الرياضي التونسي وهو زميل لك في نفس القناة الجزيرة لم نجده يقدف في حكام تونس مثلما يقدف حفيظ دراجي في بلاده سبحان الله في من ضغط على هذا المعلق

الجزائر تايمز فيسبوك