تونس تحبط مخطط إرهابي كان يستهدف استقدام عناصر متطرفة وشن هجمات على مقرات أمنية وعسكرية

IMG_87461-1300x866

أعلنت تونس السبت تفكيك خلية ارهابية كانت تعتزم تنفيذ هجمات بجنوب البلاد تستهدف مقرات أمنية وعسكرية.

وأوضح الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليطي أن قاضي التحقيق وبعد استنطاق خمسة متهمين قرر إصدار بطاقات إيداع بالسجن ضد أربعة عناصر منهم والإبقاء على عنصر واحد بحالة سراح.

وأضاف أنه تم فتح تحقيق قضائي منذ أكثر من ثلاثة أشهر ونصف يتعلق بالتآمر على أمن الدولة الداخلي من خلال رصد التحركات الأمنية والعسكرية وتبادل المعلومات مع عناصر إرهابية تتواجد خارج الوطن.

واعتبر أن المخطط الإرهابي كان يهدف إلى تجنيد شباب تونسيين لإرسالهم للقتال في ليبيا وتقديم الدعم المادي واللوجيستي لعناصر إرهابية خارج الوطن إلى جانب التخطيط إلى إدخال عناصر لارتكاب جرائم إرهابية تستهدف مقرات أمنية وعسكرية تونسية.

وبحسب السليطي فقد تم الجمعة إحالة الملف على النيابة العامة التي أذنت بفتح تحقيق ضد 22 متهما من بينهم 5 موقوفين واثنان بحالة سراح و15 بحالة فرار في ليبيا وذلك من "أجل جرائم إرهابية والتآمر على أمن الدولة ومحاولة الاعتداء المقصود منه تبديل هيئة الدولة".

واعتبر أن هذه العملية تعد من أكبر العمليات نجاحا على المستوى الاستخباراتي، مشيرا إلى أن الأبحاث بينت أن هذا المخطط الشبيه بالمخطط الذي تم إحباطه في مدينة بن قردان الحدودية مع ليبيا في فجر السابع من مارس/اذار 2016، مدروس من حيث حشد أكبر عدد من المقاتلين ومن حيث تاريخ الدخول والتنفيذ.

وكانت مجموعات ارهابية قد شنت في مارس/اذار من العام الماضي هجمات متزامنة على مقرات أمنية وعسكرية في بن قردان واشتبكت مع قوات الأمن والجيش، ما أسفر حينها عن مقتل أكثر من خمسين من الإرهابيين معظمهم في المواجهات وآخرون في ملاحقات تالية، و13 بين أمنيين وعسكريين وسبعة مدنيين بينهم طفلة.

كما تم اعتقال 52 يشتبه في صلتهم بتلك المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم الدولة الاسلامية.

وذكرت السلطات التونسية حينها أن الهدف من الهجمات كان عزل الجنوب التونسي عن العاصمة واقامة امارة اسلامية.

كان ذلك أكبر هجوم تتعرض له تونس وشكل اختبارا لجاهزية قوات الأمن والجيش في مواجهة الإرهاب المحلي والإرهاب العابر للحدود.

وفككت تونس منذ اعتداءات بن قردان عشرات الخلايا الإرهابية واعتقلت عشرات المتطرفين بتهم تتعلق بالتخطيط لتنفيذ هجمات ارهابية.

ومكنت النجاحات الأمنية المتتالية من اعادة الاستقرار الأمني بشكل كبير لتونس التي شهدت سنوات من الاضطرابات عقب اطاحة ثورة شعبية بنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في يناير/كانون الثاني 2011.


تعليقات الزوار

  1. محمود

    هذه هجمات استباقياقية شنتها القوات الأمنية على شباب ملتزمين ( إرهابيين وهميين ) وسلط عليهم العذاب إلى أن كرهوا الحياة واخترعوا اعترافات وهذا الواقع في كل الوطن العربي الذي يحكمة وكلاء فاسدين طغاة يريدون أن يثبتوا لفرنسا وأمريكا وإسرائيل أنهم محاربين أشداء لهذا الدين حتى يبقوا حاكمين.وأما الرعاة فيقتلونهم في المراعي ليغتنموا منهم الشويهات بحجة بأنهم إرهبين حقيقيين.

  2. كلنا نفكر نفس التفكير الذي وجدتموه عند المعتقلين  (أننا نطمح للخلافة الإسلامية ) التي وعدنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هل ترموننا كلنا في السجون أيها الطغاة الحاكمون لننا نرفض قانون نابليون؟

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك