حفتر والسراج في موسكو غدا السبت

IMG_87461-1300x866

يصل الرجل القوي في شرق ليبيا المشير خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج الى موسكو السبت، وفق ما أعلن مساء الجمعة ليف دينغوف الذي يترأس مجموعة الاتصال الروسية حول ليبيا.

وصرح دينغوف لوكالة انترفاكس الروسية للانباء “غدا يصل المشير خليفة حفتر إلى موسكو آتيا من طبرق ورئيس الحكومة المعترف بها (من المجتمع الدولي) فايز السراج”.

واضاف “سيتم خلال هذا الاجتماع التطرق الى القضايا المتصلة بمصالحة اطراف النزاع″ الليبي من دون ان يحدد موعد الاجتماع وهل سيشتمل على محادثات مباشرة بين الجانبين.

واوضح أن جدول أعمال اللقاء يتضمن أيضا “القضايا المتصلة بالامن الوطني ومكافحة المجموعات الارهابية التي تحاول دخول ليبيا اضافة الى قضية المهاجرين الذين يصلون من اسيا الى اوروبا عبر ليبيا”.

وتابع ان روسيا تأمل بان “تجري مباحثات مع كل اطراف النزاع في محاولة لمصالحتهم، واللقاء سيكون مخصصا لهذا الموضوع″.

ويتراس دينغوف مجموعة اتصال شكلها البرلمان الروسي ووزارة الخارجية.

ونهاية تموز/ يوليو، توافق حفتر والسراج على بيان من عشر نقاط تعهدا فيه خصوصا وقف اطلاق النار والاسراع في اجراء انتخابات، وذلك في ختام لقاء في باريس رعاه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

لكن اعلان المبادىء هذا يبقى غير واضح ولا يلزم المجموعات المسلحة الناشطة في ليبيا سواء كانت قريبة من حفتر أو السراج.

تعليقات الزوار

  1. عبد الحفيظ

    بالطبع لا يقبل الغرب أن يحكم بلاد العرب إلا من يدوس على الشعب فيقتل ويعذب ويغتصب وينهب وفوق ذلك يحارب دين الرب فيطبق سياسة فرعون ـ{وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ }القصص38

  2. شعبان

    قال أوباما بغل اليهود في خطابه الأخير في البيت الأبيض: نجحت إدارتي في الخروج من العراق، ولكننا أبقينا على وجود لنا فيه، وجعلناه قسمة بين ميليشيات شيعية تقمع السنّة، وتأخذه بعيداً عن محيطه العربي. ينبغي ألا ننسى أن العهدين القديم والجديد حدّثانا عن خطر العراق اليوم، وعن عقوبة الرب لطغاة ذلك البلد، وقد بدأ سلفي تحريرها، وأكملت المَهَمَّة حتى لا تتكرر جرائم وحشية كالأسر البابلي لليهود. كما عملت إدارتي على تطوير برنامج الطائرات من دون طيار للقضاء على مرتكبي التطرف العنيف في باكستان واليمن والصومال وسوريا، فجرى التخلص من 5000 مسلم إرهابي، كان آخرهم 150 من حركة الشباب الصومالية. هذا البرنامج المتسق مع مذهبنا في شن الحروب الاستباقية ضروري لحماية «المجمع الصناعي-العسكري الأميركي»، وترسيخ ثقافة القوة التي يؤمن بها مجتمعنا. هل وقع ضحايا مدنيون؟ نعم بالآلاف. لقد اضطررنا إلى ذلك، لنضمن تصفية الإرهابيين المستقبليين. لكن أكبر إنجازات إدارتي هي وأد «الربيع العربي»، فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هدّدت أمن صديقتنا، إسرائيل، التي نعدّ بقاءها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هُويّتنا نحن. ولهذا، نظرت أميركا إلى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لا بد من إجهاضه. وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، وقضينا على المولود الديموقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد. وفي الختام، قررنا إنهاء الخلاف مع إيران، بعد أن اكتشفنا أنها ليست مسلمة كما كان يُشاع، وأن التعاون معها لكبح الإسلام السني أكثر أهمية من الخلاف حول برنامجها النووي. وبالفعل، نحّينا الخلافات، وركّزنا على المشتركات، واتفقنا على وضع الشعوب العربية تحت التحكم. وكان لا بد أن تصطدم إدارتي، وهي تسعى إلى رسم مشرق جديد، بالحليف السعودي القديم.

  3. Libye: Seraj et Haftar a Moscou. Si élections il y a en Libye prochainement, il n'est pas exclu que Haftar ne fera pas de coup d’état militaire contre la partie gagnante aux élections si des fois Hafatar les perde. Comme en Mauritanie ou Abdelaziz soutenu par l'occident hypocrite ,avait renversé par un coup d’état militaire un président civil élu démocratiquement par le peuple mauritanien. Un scenario probable qui pourrait se produire en Libye si Haftar perdait les élections. Haftar ce militaire prétentieux qui s'est autoproclamé Maréchal,un grade qu'il s'est attribué abusivement et sans mérité comme l avait fait le criminel et assassin de Sissi le dictateur égyptien, Haftar un energumene d'aventurier avide de pouvoir prêt a toutes les bassesses pour accaparer le pouvoir en Libye ,un individu sans foi ni loi soutenu par ses maîtres occidentaux pour conserver leurs intérêts économiques égoïstes et colossaux dans ce pays riche en hydrocarbures. L'occident œuvre inlassablement de longue date pour casser le printemps arabe et pour installer ses dictateurs dans l'ensemble des pays arabes et africains toujours colonisés même devenus "indépendants" il y a des décennies.

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك