لماذا يريدون حرمان الشعب الجزائري من تبون محارب الفساد

IMG_87461-1300x866

يملك الوزير الأول عبد المجيد تبون الذي تدرج في مختلف الوظائف الإدارية من الحنكة ومن رجاحة العقل ما يجعل احتمال أن يكون هو من طلب مقابلة رئيس الوزارة الفرنسي مستحيلا، عبد المجيد تبون التقى بالرجل الأول في الجهاز التنفيذي الفرنسي في إطار مهمة رسمية تم تكليفه بها، إلا أن بعض وسائل الإعلام الجزائرية المرتبطة بالمال السياسي الفاسد والتي تتلقى التمويل من الأغنياء الجدد، تم تكليفها باستغلال اللقاء في إطار حملة إعلامية متصاعدة تهدف لعزل عبد المجيد تبون من منصبه .
من جانبه تفطن الوزير الأول الجزائري لمحاولة استغلال اللقاء من قبل قناة تلفزيون خاصة تابعة للوبي حداد ـ طحكوت فقرر تنوير الرأي العام بإعطائه جزءا من الرواية حيث قدم توضيح لحيثيات اللقاء الذي جمع عبد المجيد تبون بنظيره الفرنسي أمس، و أكدت مصالح الوزير الأول أن اللقاء لم يكن رسميا وأنه جرى بطلب من إيدوارد فيليب، وحرصت بعض الأطراف قبل صدور بيان الوزارة الأولى على الترويج لكون اللقاء تم بطلب من المكلف بإدارة الجهاز التنفيذي، وقدمت الدليل على ذالك بأن تبون تنقل إلى باريس ليس من اجل قضاء عطلته الصيفية بل من أجل هذا اللقاء.
صاحب القناة التلفزيونية التي بثت الخبر قبل غيرها بطلب من لوبي حداد ـ طحكوت يعلم أكثر من غيره، أن أي شخصية سياسية في العالم يمكنها أن تجري لقاءات سرية ، بل ويمكنها التواصل مع وزراء ومسؤولين في دول دون أن ينتبه حتى ” الجن الأزرق ” لذالك ، إلا أن توقيت بث الخبر عبر القناة الخاصة التي دافعت قبل أيام عن علي حداد، قدم للمتابعين حل ” الأحجية” وفك رموز ” الإينيغما ” ، فقد أكدت القناة وقبلها بيان المقاول علي حداد الانقسام الحاصل الآن بين أجنحة السلطة ،حول موضوعين أساسيين الأول هو دول المال السياسي الفاسد في صناعة السياسة بالجزائر مستقبلا، ثم ، والثاني هو تسمية مرشح الانتخابات الرئاسية القادمة، ويبدوا أن محاولة تغييب الوزير الأول عبد المجيد تبون الآن من المشهد تخدم جناحا محددا في السلطة هو التحالف المقدس بين الأغنياء الجدد و أصحاب الثروات مجهولة المصدر و إطارات في الإدارة هذا التحالف، يرغب في تغييب تبون ليس فقط لأن الرجل كانت لديه الشجاعة لمواجهة مافيا المال ، بل لأن وجود مثل هذا الشخص في هذا المنصب سيفسد حسابات تحالف المال مع الإدارة
أوضحت مصالح الوزير الأول بشأن اللقاء الذي تم بين الوزير الأول عبد المجيد تبون الذي يتواجد في عطلته السنوية التي ستستمر إلى غاية 13 أوت الحالي، بالوزير الأول الفرنسي، حيث ذكر بيان الوزارة الأولى الذي نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أن عبد المجيد تبون، وخلال توقفه بباريس، التقى بنظيره الفرنسي إيدوارد فيليب. وأوضح ذات المصدر أنه “خلال توقفه بباريس دعي الوزير الأول عبد المجيد تبون من طرف نظيره الفرنسي إيدوارد فيليب إلى لقاء غير رسمي بفندق ماتنيون”، ولم يوضح المصدر ذاته المقصود من خلال توقفه وإن كان فعلا الوزير الأول يقضي إجازته الصيفية هناك في باريس أم في مدينة أوروبية أخرى خارج التراب الفرنسي، في حين روجت عدّة مواقع إلكترونية إخبارية خبر تواجده هناك، رابطة مسألة اللقاء بكونه قد جاء من المسؤول الجزائري. ويقول عدد من المراقبين أن العلاقات الثنائية بين ساكني قصر المرادية وقصر الإليزيه ليست على ما يرام.

 

عبد الحفيظ العز الجزائر للأخبار

تعليقات الزوار

  1. ومن قال لكم يحارب لفساد؟؟؟ لماد لاتتعلمون الجميل في الشعب الجزائري انه يصدق بسرعة

  2. الصحراءالمغربية

    ليس من مصلحة فرنسا وجنرالاتها الحاكمين الجزائر ان يحارب الفساد ...............الفساد هو الاوكسجين الدي يتنفس به بوتفليقة للبقاء في الحكم رغم عجزه وشلله .بصفته الحائك الدي يتستر وراءه اللصوص

  3. ابراهيم

    إذا كان الحاكم الكبير في البلاد هو رأس الفساد فكيف يجرؤ تبون أو غيره على التكلم على الفساد دون أن يغضب رب البلاد؟

  4. Big filter

    نصيحتي لتبون ان يضع المفاتيح تحت الباب و يهرول الى خارج البلاد و الا كان مصيره مثل مصير المناضل وشهيد الجزائر الحرة محمد بوضياف.

  5. لاتفليقة لاتبون..على الارجح واحد سمته امه قضيب او حجر كبير.

  6. يالوزا وان غير اسمه

    ------قال من يشبه البشر ---- لاتفليقة لاتبون..على الارجح واحد سمته امه..... ----- اقول لك ----- هو سمته امه لجهلها ----- وانت من اين اتت بك امك --- ابجهلها ام بثقافتها ----- ام بحلاوة المقصود---- لايسعني الا ان اقول لك واصل ----- يا ابن الموصولة باثخن واصل ---- ولا اضنك الا ابن واصل بدون وصال ---- تبا لك وتبا لمن رباك ---- بتربية تعافها مؤخرتك..

  7. disons qu'il a été débarqué sur le bord de la route par le convoi présidentiel

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك