في بلد الغاز والبترول... عودة الطوابير وأزمة في الوقود بالمحطات في ولاية تبسة

IMG_87461-1300x866

عادت إشكالية الطوابير بمحطات الوقود بولاية تبسة من جديد، بعد أن تلاشت نوعا ما ظاهرة تهريب المواد الطاقوية منذ عام 2016 نظرا لتقلص هامش الربح لعدة اعتبارات منها الزيادات في أسعار المواد الطاقوية بالوطن في مقابل تراجعها في الدولة الشقيقة تونس، وعرفت في الفترة الأخيرة العديد من محطات التزويد طوابير طويلة يضاف إليها أزمة كبيرة تتمثل في انقضاء هذه المواد بالمحطات في وقت وجيز وهي الإشكالية التي خلفت قلقا واستياء لدى أصحاب المركبات، ودعت إليها الضرورة للتدخل من طرف السلطات المحلية المدنية والأمنية بإيجاد طرقا مناسبة لتخفيف الضغط على المواطن أو بالأحرى تفعيل الإجراءات السابقة بصرامة لأجل مكافحة ظاهرة تهريب المواد الطاقوية ومتابعة الأشخاص الذين يعتمدون طريقة نقل الوقود في خزانات سياراتهم إلى أماكن التخزين قبل تهيئتها للتهريب إلى المناطق الحدودية التونسية، وعبر في السياق ذاته الكثير من المواطنين عن تذمرهم الشديد بسبب بروز الأزمة بعد فترة الارتياح التي عاشتها الولاية تبسة لقرابة العامين، ومن جهة أخرى فسّرت جهات ذات علاقة أن أسباب ظهور الطوابير مجددا راجعة إلى الحركة المرورية الكثيفة التي تشهدها تبسة الحدودية باعتبارها بوابة الشرق ووجهة مفضلة لعبور المسافرين من مختلف الولايات عبر مراكزها الحدودية الأربعة وذلك إلى تونس لقضاء عطلة الاستجمام والاصطياف، غير أن الملاحظ بدقة يجد أن المركبات المعتادة في تخزين الوقود للتهريب أصبحت تجوب المحطات بكثرة في الآونة الأخيرة خاصة بالمحطات المتواجدة بعاصمة الولاية تبسة وبعدد من بلدياتها ال28 وهو ما يفسّر بطبيعة الحال بأن التهريب هو السبب الرئيسي في الأزمة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عادل

    اتذكر في الازمة الاولى مثل هذه حملوا المسؤولية لمهربي النفط الى المغرب الشيء الذي اذى الى نفاذ المخزون اما اليوم بعد تشديد الحصار على الحدود ما سبب هذا الطابور ربما يتم تهريبه عبر البحر او مالي او موريطانيا  !الجواب بسيط عصابة البوليساريو والجنرالات

  2. red

    المغاربة كلهم بالفعل يعرفون أين ذهبت ثروتهم ، بل حتى الأطفال الصغار إذا سألتهم هذا السؤال فحتما سيجيبونك بأن خيرات المغاربة تذهب إلى جيوب عشاق التعويضات الخيالية من الذين يتحكمون في البلاد والعباد وهم معروفون ولهؤلاء عند المغاربة أسماء يحفظونها عن ظهر قلب. المغاربة الأحرار الذين لجموا بلجام الصمت القاتل، هم يعرفون أن الثروة ليست من نصيبهم، وأن أموالهم سرقت من بين أيديهم لحظة أن وضعوا ثقتهم في أولئك الساسة العظام، والدليل على ذلك أوضاعهم التي لا تسر عدوا ولا صديقا. لمواطن المغربي الذي لا يحصل ولو على قرش واحد في حياته من الثروة العظيمة التي يمتلكها المغرب من صيد بحري وخيرات الفوسفاط وعائدات الفلاحة يعرف جيدا أين ذهبت ثروته،والفقراء من هذا الشعب الذين لا حول ولا قوة لهم ،والذين لا يجدون لقمة عيش تمكنهم من البقاء أحياء فوق هذه الأرض السعيدةهم يعرفون الجواب على سؤال أين الثروة؟

  3. Le régime harki/Bouteff utilise tous les moyens en sa possession pour toujours humilier le peuple algérien depuis les années 90 de la décennie noire a aujourd’hui,une façon perpétuelle de se venger des algériens qui avaient tous opte pour le FIS pour diriger le pays alors. Les pénuries dans ce pays se succèdent a un rythme effrénée et ne se ressemble pas mais elles se répètent sans cesse et sans arrêt dans l'ensemble du pays. La pénurie de lait en poudre même au mois de Ramadan ,qui s’éternise ,celle de médicaments,puis celle du gaz butane qui succède a celle de la pomme de terre et la liste est longue. Les calvaires dans ce pays dit riche mais dont le peuple est parmi les plus pauvres du tiers monde ,ne comptent plus. Dommage pour le pays du malyoune cahhhid,des chouhadas qui ont sacrifié leur vie et sont morts pour rien si ce n'est pour que les fils de harki s'emparent du pouvoir pour faire souffrir les fils des martyrs.

  4. Les pénuries dans la Puissance Régionale se succèdent a un rythme effrénée,un calvaire dont seul le peuple algerien est victime depuis des lustres de misère et de Hogra. Les pénuries de carburants,celles de médicaments,de gaz butane ,de chkara de lait en poudre ,de la pomme de terre et d'autres produits alimentaires de première nécessite qui font défaut dans tout le pays ,un régime harki qui considère que la banane est un produit de luxe devrait avoir honte de lui même,mais hélas et encore hélas la seule et unique victime de ces pénuries a repetition qui durent de longues années c'est le peuple algérien seul et non les ventrus de militaires assassins ...

  5. احمد

    المغاربة يرمون الخضر والفواكه في المزابل وانت ياredتحن الى بنانة وشكارة حليب لتاخد صورة معها

الجزائر تايمز فيسبوك