القيادة بالخرافة

IMG_87461-1300x866

لطالما كانت القيادة بالهيمنة طريقة ادارة النظام الدولي للشعوب المستضعفة او المنهزمة بعد الحرب العالمية الاولى والثانية..
فكانوا يحكمون شعوبهم بالخدمة والاستغلال ويحكمون باقي الشعوب بالهيمنة والاستبداد
لكن إدارة مناطق النفود والهيمنة كان لابد لها من قيادة لها سلطة
1- تدين بالولاء والسيادة لمركز الهيمنة ...

2- تضمن وصول خراج أهلها (الثروة ) الى المركز بعما تقتطع مصاريفها الامنية والتشغيلية
3-تمول امن السلطة ضد اي تهديد شعبي (خروج الشعب عن السيطرة)
4- قومنة المراجع الدينية والسياسية والامنية على قدسية هذه السلطة وانها المرجع الوحيد لهوية الفرد ومؤسسات السلطة
لا شك انكم عرفتم ما هي الخرافة!!
إنها الدولة الحديثة ..لا انت أنشأتها ولا أبوك ولا جدك.. ولا انت كتبت دستورها ..ولا أنشأت جيشها ..ولا دربته وأهلته وسلحته ..ولا أنت رسمت حدودها ..وكتبت عهودها ومواثيقها ..ولا أنت أنشأت بنكها ولا طبعت عملتها ..ولا أنت حضرت عقدها ...ولا كتبت قوانينها ..
ثم نادوك فخطت علمها.. وكتبت نشيدها ..وقال لك (خُرَافةُ) هذه دولتك فوق كل اعتبار ..تستحق التضحية والافتخار ..ومهما أردت من تغيير ..فهي أمك بل أقدس.. والبر كل البر ان تبقى داخل القداسة..
فاطلب التغيير لكن الدولة فوق كل اعتبار
واطلب التغيير لكن داخل أطر الدولة..
والجيش هو الجيش (الوطني!!؟) ألا ترى فيه الشرفاء وأبناء الشعب؟..
ويجب حماية مكتسبات الدولة ..والقانون فوق الجميع ..و لا يحق طبع العملة الا للبنك المركزي (ملك الدولة لكن لا يتبعها وسيادته فوق سيادة الدولة !!)..
و الثروات ملك الدولة ..والكنوز ملك الدولة ..وجواز السفر ملك الدولة..وانت تحت طائلة قانون الدولة ..و السلاح حكر الدولة.. والعنف خاص بالدولة ..
وهكذا تدار الشعوب بهذه التخاريف في منظومة  خرافة_الدولة.
 معركة الوعي

رضا بوذراع الحسيني

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك