بكين تستعد لـ”عملية عسكرية مصغرة” لطرد قوات هندية من أراضٍ متنازع عليها

IMG_87461-1300x866

حذّرت صحيفة صينية من أن بكين تستعد لشن “عملية عسكرية مصغرة” في غضون أسبوعين، لطرد قوات هندية من أراض حدودية متنازع عليها.

وقالت صحيفة “غلوبال تايمز″ الصينية (رسمية)، إن بكين تستعد لإطلاق “عملية عسكرية مصغرة” في غضون أسبوعين، لطرد قوات هندية من منطقة هضبة دونغ لانغ (دوكلام) الصينية، القريبة من الحدود المتنازع عليها عند ولاية سيكيم الهندية، في جبال هيمالايا.

وذكرت الصحيفة الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني، أمس الأول السبت، أن “بكين لن تسمح للنزاع العسكري بينها وبين نيودلهي أن يستمر طويلًا في هضبة دوكلام”.

وأشارت إلى أن “التوجه الصيني لبدء عملية عسكرية ضد القوات الهندية يتزامن مع إدلاء نحو 6 مؤسسات رسمية ووزارات (لم تحددها) بتصريحات في هذا الشأن خلال 24 ساعة فقط”.

من جهته، قال هو زهيونغ، باحث في معهد العلاقات الدولية بأكاديمية شنغهاي للعلوم الاجتماعية (رسمي) إن “العملية العسكرية ربما ستستهدف أسر الجنود الهنود المقيمين بشكل غير قانوني في الأراضي الصينية، أو طردهم”.

وأضاف، في تصريحات للصحيفة أن “الجانب الصيني سيخبر الخارجية الهندية قبل البدء في العملية”.

وخلال يومي الخميس والجمعة الماضيين، أصدرت وزارتا الخارجية والدفاع الصينيتان، وسفارة الصين لدى الهند، تصريحات وبيانات حول المواجهات العسكرية المستمرة منذ نحو شهرين بين بكين ونيودلهي في هضبة “دوكلام”.

واستنكر وزير الخارجية الصيني جينغ شوانغ، الخميس الماضي، استمرار “انتهاك” الهند سيادة بلاده على هضبة “دوكلام”، بنشر قوات عسكرية قوامها 270 جنديًا بطريقة “غير شرعية”، علاوة على التبرير لأسباب تواجدها بخلق مغالطات “كالمخاوف الأمنية، وقضية التقاطع الثلاثي، وبناء على طلب دولة بوتان”.

كما خاطب العقيد تشو بو، رئيس المركز الدولي لشؤون التعاون في مجال الأمن بوزارة الدفاع الصينية محاوره الهندي اللواء المتقاعد أشوك ميهتا، خلال مناظرة تلفزيونية بشأن زيادة التوتر في هضبة “دوكلام” قائلًا: “أنتم على أرض صينية، وإذا كنتم لا تريدون الحرب، فيجب عليكم الخروج من أراضينا”.

وفي الآونة الأخيرة، ارتفعت حدة التوترات بين الهند والصين، على خلفية شق الأخيرة طريقاً في منطقة “دوكلام”، القريبة من الحدود المتنازع عليها عند ولاية “سيكيم” الهندية، في جبال الهيمالايا.

وتتواجه القوات الهندية والصينية في جزء من مرتفعات هيمالايا، قرب “التقاطع الثلاثي”، حيث تلتقي التبت والهند وبوتان (إحدى أصغر دول العالم)، حسب تقارير إعلامية.

وتقول بكين، إن القوات الهندية تنتشر على أراضٍ صينية، فيما تقول كل من بوتان والهند إن تلك المنطقة أرض تابعة لبوتان، وانتشار القوات الهندية فيها جاء بطلب من الأخيرة.

ولا تقيم بوتان علاقات دبلوماسية رسمية مع الصين، وهي من أقرب حلفاء الهند.

ونشبت في 1962، حرب بين الصين والهند، بسبب الخلاف الحدودي بين الدولتين، حيث تطالب الصين بمقاطعتين تقعان في شمال غربي الهند، على أساس كونهما أراضي صينية تاريخيًا.

وتقع أولى هاتين المنطقتين في شمال شرقي مقاطعة جامو وكشمير، فيما تقع ثاني المنطقتين المتنازع عليهما بين البلدين، في منطقة جبال الهمالايا، الفاصلة بين الهند ومقاطعة التبت الصينية، مع العلم أن الحدود المشتركة للدولتين تمتد لمسافة 3 آلاف 550 كيلومترًا.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. YOUSSOUF

    Decidement le monde bouge et va vers une troisième guerre mondiale. La Chine d'un cote allait par la force des armes faire évacuer des soldats indiens installés sur un territoire que la Chine conteste a l'Inde. D'un autre cote le torchon brûle entre les USA et la Corée du nord ces derniers temps et une confrontation militaire et même nucléaire n'est pas a exclure entre les USA et ce petit dirigeant de la Corée du nord ,un gamin irresponsable et incontrôlable qui se croit fort militairement et qui lance des menaces a l'adresse des USA ,ce voyou et assassin de petit dictateur serait capable de toutes les folies,qui vont aboutir a une catastrophe incalculable pour le pauvre et malheureux peuple coréen qui subit une dictature atroce barbare depuis toujours sous l'emprise sanglante d'une "dynastie" de diables rouges qui se prennent pour des dieux. . Les présidents Coréens du nord avaient l' habitude depuis toujours a chaque fois que le peuple est frappée de famine cherche a quémander des aides a sa façon par des menaces nucléaires en faisant chanter les USA mais cette fois avec le président TRUMP ce n'est plus le cas,et la situation est prise très au sérieux et si guerre il y a ,la Corée serait rayée sûrement de la carte et c'est dommage pour ce pauvre et malheureux peuple coréen soumis et écrasée par une dictature horrible et dévastatrice...

الجزائر تايمز فيسبوك