حفتر يستعين بقوات من جيش الكيان الصهيوني في مدينة “سرت

IMG_87461-1300x866

تفيد مصادر متطابقة ان قوات جيش الكيان الصهيوني قد وصلت التراب الليبي من خلال تدخل سلاح الجو الإسرائيلي في عمليات نوعية و سرية بالاتفاق مع الجنرال “خليفة حفتر” في مدينة “سرت” 

حيث نشر موقع  “ميدل إيست آي” البريطاني اليوم الأحد، معلومات مثيرة بشأن تعاون عسكري وآخر يتعلق بصفقات نفط يكون قد أجراها حفتر مع إسرائيل.

ونقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن مصدر إسرائيلي مطلع، طلب عدم الإفصاح عن هويته، قوله إن الجيش الإسرائيلي قصف بالطائرات مواقع عسكرية لتنظيم داعش الإرهابي، في ليبيا لصالح اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وكان ذلك في مدينة سرت بتاريخ 25 أوت 2015،

مضيفا أن الغارة جاءت استجابة لطلب من حفتر أثناء زيارته لعمّان، حيث التقى سرا عددا من مسؤولي الأمن الإسرائيليين.

وقال المصدر إن حفتر وعد بالمقابل بتوقيع صفقات نفط وصفقات سلاح مع إسرائيل، لافتا إلى أن اللقاءات جرت بوساطة إماراتية.

ولفت التقرير الذي نشره موقع “ميدل إيست آي” أن حفتر التقى عملاء للمخابرات الإسرائيلية بوساطة إماراتية، وأن قواته تلقت بنادق قنص إسرائيلية ومعدات رؤية ليلية، ونقل الموقع عن مصدر في الجيش الإسرائيلي قوله “صديق صديقنا وعدو عدونا هو صديقنا، وحفتر هو صديق مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة. كما أنه يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية”.

الامر الذي يعني ان الجيش الإسرائيلي أصبح الان على بعد امتار من التراب الجزائري , ومن المرتقب جدا ان وسع حفتر الاتفاقية مع الكيان الصهيوني الى مساعادات مادية , ستفرض على لليبيين قاعدة عسكرية إسرائيلية في المغرب العربي و بالضبط قرب الحدود الجزائرية

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مرة أخرى تحالف الخونة مع الكيان الصهيونى ومع أي كان. وكما هو معروف الخونة لا ملة لهم. ومرة أخرى الفتى ابن زايد يؤكد أن دولته تتقن القوادة.

  2. مسعود

    قلنا لكم أن حفتر الكافر هو مجرد حذاء تلبسه أمريكا وإسرائيل فهو عميل والدليل مصدر التمويل الخمارات التي تدعمه بملايير الدولارات وآل سعود اليهود الذين هم وراء كل انقلاب وكل تدخل اجنبي وأي حرب على الإسلام الذي يسمونه "إرهاب". ولو ينجح في هذه الثورة المضادة فيزور كزميله السيسي الإنتخاب. ـ {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }التوبة32

  3. عمار

    هذا خطاب أو باما الأخير الذي أوضح فيه أن أمريكا وراء الثورات المضادة لإجهاض الربيع العربي وأنها في حرب مستمرة على الإسلام وأنها تدعم الدكتاتورية وتحارب الحرية في البلاد العربية: أعزائي الأميركيين وأنا أودّع البيت الأبيض بعد ثمان سنوات من الخدمة في المكتب العام، أودّ أن أتناول قضايا تهم الأمة. كانت بلادنا في اللحظة التي انتخبتموني فيها رئيساً، تقف على مفترق طرق، فأولادنا كانو على خط النار في العراق وأفغانستان، واقتصادنا يعاني من ركود، إذ بلغ عجز الموازنة تريليون دولار، وبلغت نسبة البطالة 8%. ومن خلال مشاريع ناجحة كقانونَيْ التحفيز والوظائف، وجد ملايين الأميركيين فرص عمل، وأعدنا البطالة إلى ما دون 5%، وانخفض سعر البنزين إلى 1,80 للتر، وأصلحنا وول ستريت، وأزحنا ابن لادن عن المشهد، ومنعنا إيران من صنع قنبلة نووية. لكن ثمة أشياء لا بد من الإفصاح عنها في هذه اللحظة. عندما تقلدت منصبي في 2008، كانت قوى الشر مستمرة في محاولاتها النيل من أميركا، وكان عليّ أن أقود سفينتها بين عواصف رعدية لأصل بها إلى شاطىء الأمان. نجحت إدارتي في الخروج من العراق، ولكننا أبقينا على وجود لنا فيه، وجعلناه قسمة بين ميليشيات شيعية تقمع السنّة، وتأخذه بعيداً عن محيطه العربي. ينبغي ألا ننسى أن العهدين القديم والجديد حدّثانا عن خطر العراق اليوم، وعن عقوبة الرب لطغاة ذلك البلد، وقد بدأ سلفي تحريرها، وأكملت المَهَمَّة حتى لا تتكرر جرائم وحشية كالأسر البابلي لليهود. كما عملت إدارتي على تطوير برنامج الطائرات من دون طيار للقضاء على مرتكبي التطرف العنيف في باكستان واليمن والصومال وسوريا، فجرى التخلص من 5000 مسلم إرهابي، كان آخرهم 150 من حركة الشباب الصومالية. هذا البرنامج المتسق مع مذهبنا في شن الحروب الاستباقية ضروري لحماية «المجمع الصناعي-العسكري الأميركي»، وترسيخ ثقافة القوة التي يؤمن بها مجتمعنا. هل وقع ضحايا مدنيون؟ نعم بالآلاف. لقد اضطررنا إلى ذلك، لنضمن تصفية الإرهابيين المستقبليين. لكن أكبر إنجازات إدارتي هي وأد «الربيع العربي»، فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هدّدت أمن صديقتنا، إسرائيل، التي نعدّ بقاءها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هُويّتنا نحن. ولهذا، نظرت أميركا إلى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لا بد من إجهاضه. وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، وقضينا على المولود الديموقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد. وفي الختام، قررنا إنهاء الخلاف مع إيران، بعد أن اكتشفنا أنها ليست مسلمة كما كان يُشاع، وأن التعاون معها لكبح الإسلام السني أكثر أهمية من الخلاف حول برنامجها النووي. وبالفعل، نحّينا الخلافات، وركّزنا على المشتركات، واتفقنا على وضع الشعوب العربية تحت التحكم. وكان لا بد أن تصطدم إدارتي، وهي تسعى إلى رسم مشرق جديد، بالحليف السعودي القديم. لقد قدّرنا أن الوقت قد حان لكشف خطورة النسخة الوهابية من الإسلام، والمسؤولة عن التطرف من شبه الجزيرة العربية إلى جنوب شرق آسيا. في الحقيقة، ليست الوهابية وحدها هي المشكلة. لقد تناولت مراراً خطورة العنف الذي تمارسه جماعات شرق أوسطية، وحاولت فصل ذلك عن جوهر الإسلام، ولكن الحقيقة أن الإسلام ذاته هو المشكلة، وأي فرار من ذلك إلى الحديث عن إساءة فهمه لن يقودنا إلى شيء. إن على المسلمين أن يعيدوا النظر في نصوص دينهم، ويجنحوا إلى مصالحتها مع الحداثة، كما فعلت المسيحية قبل قرون. وإلى أن ينفّذ المسلمون هذه المراجعة، فعليهم التأقلم مع الدكتاتوريات التي تحكمهم، إذ هي أفضل خيار للحد من خطرهم الكوني. أعزائي الأميركيين سأخرج من المكتب البيضاوي وقد وضعت أميركا على مفترق طرق آخر، ولكنه مفترق للأمان والسلام. بارككم الرب. بارك الرب أميركا.

  4. عدنان

    حفتر الكافر الملعون هو حذاء لبني صهيون كما هو السيسي في مصر ودحلان السكران وخلفان السكران في الخمارات وآل سعود اليهود الذين يسخرون ملايير الدولارات لضرب الإسلام وتحقيق حلم إسرائيل من الفرات إلى النيل.

  5. سامي

    إن خطاب أوباما الأخير ينطبق على ما يفعله حفتر الكافر الخنزير: خطاب اوباما الاخير مترجم الى العربية أعزائي الأميركيين وأنا أودّع البيت الأبيض بعد ثمان سنوات من الخدمة في المكتب العام، أودّ أن أتناول قضايا تهم الأمة. كانت بلادنا في اللحظة التي انتخبتموني فيها رئيساً، تقف على مفترق طرق، فأولادنا كانو على خط النار في العراق وأفغانستان، واقتصادنا يعاني من ركود، إذ بلغ عجز الموازنة تريليون دولار، وبلغت نسبة البطالة 8%. ومن خلال مشاريع ناجحة كقانونَيْ التحفيز والوظائف، وجد ملايين الأميركيين فرص عمل، وأعدنا البطالة إلى ما دون 5%، وانخفض سعر البنزين إلى 1,80 للتر، وأصلحنا وول ستريت، وأزحنا ابن لادن عن المشهد، ومنعنا إيران من صنع قنبلة نووية. لكن ثمة أشياء لا بد من الإفصاح عنها في هذه اللحظة. عندما تقلدت منصبي في 2008، كانت قوى الشر مستمرة في محاولاتها النيل من أميركا، وكان عليّ أن أقود سفينتها بين عواصف رعدية لأصل بها إلى شاطىء الأمان. نجحت إدارتي في الخروج من العراق، ولكننا أبقينا على وجود لنا فيه، وجعلناه قسمة بين ميليشيات شيعية تقمع السنّة، وتأخذه بعيداً عن محيطه العربي. ينبغي ألا ننسى أن العهدين القديم والجديد حدّثانا عن خطر العراق اليوم، وعن عقوبة الرب لطغاة ذلك البلد، وقد بدأ سلفي تحريرها، وأكملت المَهَمَّة حتى لا تتكرر جرائم وحشية كالأسر البابلي لليهود. كما عملت إدارتي على تطوير برنامج الطائرات من دون طيار للقضاء على مرتكبي التطرف العنيف في باكستان واليمن والصومال وسوريا، فجرى التخلص من 5000 مسلم إرهابي، كان آخرهم 150 من حركة الشباب الصومالية. هذا البرنامج المتسق مع مذهبنا في شن الحروب الاستباقية ضروري لحماية «المجمع الصناعي-العسكري الأميركي»، وترسيخ ثقافة القوة التي يؤمن بها مجتمعنا. هل وقع ضحايا مدنيون؟ نعم بالآلاف. لقد اضطررنا إلى ذلك، لنضمن تصفية الإرهابيين المستقبليين. لكن أكبر إنجازات إدارتي هي وأد «الربيع العربي»، فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هدّدت أمن صديقتنا، إسرائيل، التي نعدّ بقاءها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هُويّتنا نحن. ولهذا، نظرت أميركا إلى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لا بد من إجهاضه. وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، وقضينا على المولود الديموقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد. وفي الختام، قررنا إنهاء الخلاف مع إيران، بعد أن اكتشفنا أنها ليست مسلمة كما كان يُشاع، وأن التعاون معها لكبح الإسلام السني أكثر أهمية من الخلاف حول برنامجها النووي. وبالفعل، نحّينا الخلافات، وركّزنا على المشتركات، واتفقنا على وضع الشعوب العربية تحت التحكم. وكان لا بد أن تصطدم إدارتي، وهي تسعى إلى رسم مشرق جديد، بالحليف السعودي القديم. لقد قدّرنا أن الوقت قد حان لكشف خطورة النسخة الوهابية من الإسلام، والمسؤولة عن التطرف من شبه الجزيرة العربية إلى جنوب شرق آسيا. في الحقيقة، ليست الوهابية وحدها هي المشكلة. لقد تناولت مراراً خطورة العنف الذي تمارسه جماعات شرق أوسطية، وحاولت فصل ذلك عن جوهر الإسلام، ولكن الحقيقة أن الإسلام ذاته هو المشكلة، وأي فرار من ذلك إلى الحديث عن إساءة فهمه لن يقودنا إلى شيء. إن على المسلمين أن يعيدوا النظر في نصوص دينهم، ويجنحوا إلى مصالحتها مع الحداثة، كما فعلت المسيحية قبل قرون. وإلى أن ينفّذ المسلمون هذه المراجعة، فعليهم التأقلم مع الدكتاتوريات التي تحكمهم، إذ هي أفضل خيار للحد من خطرهم الكوني. أعزائي الأميركيين سأخرج من المكتب البيضاوي وقد وضعت أميركا على مفترق طرق آخر، ولكنه مفترق للأمان والسلام. بارككم الرب. بارك الرب أميركا

  6. ابراهيم

    لقد بدأ يتحقق حلم إسرائيل من الفرات إلى النيل بضم ليبيا إلى الكيان الصهيوني مع الجزائر ومصر وتونس وليبيا والبحرين وبلاد الحرمين وأما قطر فقد خرجت من الصف وهي من إسرائيل وهؤلاء في خطر .

  7. الصديق

    حفتر الكافر العميل عينته إسرائيل خلفا للقذافي القتيل وهاهو يستعين بزيف الإسلام الذي استعان على الثورة الليبية بإسرائيل خطاب زنقة زنقة دار دار بيت بيت شبر شبر زنقه زنقه فرد فرد https://www.youtube.com /watch?v=SuIlyDUs4Qg القذافي سكران او بعد أن أخذ حقا حبوب الهلوسة https://www.youtube.com/watch?v=YMNjHBkxHEM

  8. أمين

    حقائق صادمة وغريبة عن معمر القذافى | الرئيس فى حراسة النساء الذي يريد حفتر الكافر استخلافه في الدكتاتورية https://www.youtube.com/watch?v=bFhSatddMR8 القذافي حاكم من نوع آخر  ! شاهد .. حقائق وطرائف عن ملك ملوك إفريقيا https://www.youtube.com/watch?v=UFqe7NAP2M4

  9. شعبان

    هذه كبيرة الفضائح لحفتر الكافر الذي تدعمه الجزائر ومصر وتنس والخمارات وآل سعود اليهود بالإضافة إلى فرنسا وأمريكا وحتى إيران وحزب الشيطان وكل التحالف الدولي ضد تطبيق شرع ربي.

  10. nabile

    حفتر الكافر قذافي جديد c'est ami intime de l’Algérie L’Algérie a tout saboté pour que Hafter prend le pouvoir et qui serait de leur coté contre le Maroc Tout ce qui serait du coté de l'Algérie et contre le Maroc sera le bien venu même s'il vient de l'état d’Israël La Mauritanie est ami d’Israël il fait l'embargo contre Qatar normalement la Mauritanie devrait être un ennemie de L’Algérie et bien non c'est le contraire l’Algérie a de bonne relation avec la Mauritanie car elle a une mauvaise posture envers le Maroc

  11. hoggardz

    ابراهيم --------------------------------------------------------------------------------------------- L’algerie n'a pas un conseillet sioniste,André Azoulay c'est lui qui commande au maroc,momi6 n'est qu'un pantin, le Maroc a eu toujours des relations passionnelles avec le régime sioniste d’Israël ------------------------------------------------------------------------------------------------ Le royaume du Maroc a voté, avec Israël, contre la Déclaration sur l’octroi de l’indépendance aux pays et aux peuples coloniaux, au moment où la communauté internationale célèbre le 55e anniversaire de son adoption. Alors que la Commission des questions politiques spéciales et de décolonisation de l’ U s’apprêtait à adopter le texte de la résolution en question, la délégation marocaine a annoncé que le Maroc votait contre celle-ci, s’alignant ainsi sur la position d’Israël. ------------------------------------------------------------------------------------------------ Face à cette attitude du régime marocain qui, paradoxalement, préside le comité d'Al-Qods – une ville où des Palestiniens se font tuer tous les jours par les forces coloniales israéliennes que Rabat soutient aux Nations unies –, de nombre uses délégations ont réagi à cette attitude lâche du Makhzen, directement concerné par cette résolution en tant que pays colonisateur au même titre qu’Israël ------------------------------------------------------------------------------------------------ Les activités diplomatiques entre le Maroc et Israël se sont fortement accélérées ces derniers temps, malgré le fait de que le Maroc ait rompu les relations avec Jérusalem il y-a plus16 ans. le Maroc a offert le rétablissement des relations diplomatiques avec Israël en échange d’un fort lobbying israélien en faveur de la politique de Rabat sur le Sahara Occidental. ------------------------------------------------------------------------------------------------ la presse israélienne a révélé que les relations entre les deux pays sont en train de se dégeler. le Maroc était parmi les rares pays arabes à avoir des relations formelles et cordiales avec Jérusalem. Mais, malgré l’absence de relations diplomatiques officielles entre Israël et le Maroc, de plus en plus d’échanges ont lieu en quelques semaines, depuis le mois décembre 2016, des signes de normalisation des relations en Israël et Maroc ont interloqué plusieurs observateurs, notamment dans le monde arabe ------------------------------------------------------------------------------------------------ La décision, le 1 er septembre 1994, du Maroc et d'Israël, d'établir des « bureaux de liaison » à Rabat et Tel Aviv est une nouvelle étape vers la reconnaissance de l'État juif. Elle s'inscrit dans une relation singulière entre les deux États . Longtemps discrets puis médiatisés - à l'occasion de la rencontre de S. Pérès et Hassan II à Ifrane en 1986 -, les liens entre le Maroc et Israël ne sont ni récents , ni négligeables. Souvent rapportés et analysés en termes exclusivement diplomatiques et politiques, ils sont à replacer dans une stratégie plus globale, particulièrement bien reflétée par la tenue de la conférence économique sur le Moyen Orient et l 'Afrique à Casablanca du 28 octobre au 1er novembre 1994 ------------------------------------------------------------------------------------------------ Les rapports entre les deux États se sont établis à l'occasion du règlement de la question de l'émigration des juifs marocains vers Israël après l’affranchissement du Maroc.par la France. , des réseaux clandestins d'émigration furent mis en place par le Mossad. Les informations recueillies par les services secrets israéliens particulièrement bien développés au Maroc - ainsi par exemple, c' est par le Mossad que le Roi est prévenu en 1963 de la préparation d' un complot -servir nt de monnaie d'échange à l'autorisation de départ des juifs marocains .trahison extrême pour servir la ca  use des sionistes Ces liens secrets et diplomatiques ne cessèrent al ors de se développer, comme l' atteste la collaboration du Mossad à l'enlèvement de Ben Barka . ------------------------------------------------------------------------------------------------ L'importance de l'aide des États-Unis et de la France semble e, à l'arrivé e au pouvoir d'Hassan II, dépendre en partie de la politique à l'égard des juifs . Pour un Roi soucieux de faire évoluer l'image de marque de son pays, la question israélo-arabe s'avère un créneau porteur. ------------------------------------------------------------------------------------------------ Le déclenchement du conflit autour du Sahara occidental est un tournant dans la consolidation des liens entre le Maroc et Israël. Confronté à la guérilla du Front Polisario, Hassan II se tourne une fois de plus vers les États-Unis pour obtenir un soutien politique, économique et diplomatique. « Une ouverture sur Israël, lui conseilla-t-on alors, pouvait grandement faciliter son entreprise " La venue secrète à Rabat en 1976 de Rabin, alors premier ministre, inaugure une série de déplacements de personnalités politiques israélienne s: M. D ayan, ministre des Affaires étrangères se rend à Rabat en 1977 puis 1978, suivi par Pérès alors chef de l'opposition en 1979 et 1981. ------------------------------------------------------------------------------------------------ Dan s la pratique , on note depuis plusieurs années une banalisation et une diversification des échanges Dans le domaine agricole, un programme de coopération israélo-marocain engageant des experts et des entreprises israéliennes est mis en place aux alentours de 1992 dans une ferme marocaine dont Le propriétaire est un important homme d'affaires marocain Il vise le développement de la culture sous-serre et la culture des plantes en pot, Les patrons de l'agro-alimentaire chérifiens fréquentent régulièrement l 'État sioniste Début 1993, une société agro-alimentaire israélienne, Coop Tzafon obtient du ministère du commerce l 'autorisation d' importer au Maroc un certain tonnage de marchandises. En matière industrielle, une délégation de gros industriels marocains visitent en 1992 la foire de Tel Aviv ------------------------------------------------------------------------------------------------ Après des négociations secrètes, l le groupe Mrica-Israël Investment signent en décembre 1992 un accord de Joint-venture . En 1993, le très puissant conglomérat industrie l Koor industries, contrôlé par la centrale syndicale travailliste ,aurait obtenu l'accord des autorités chérifiennes pour bâtir un petit complexe indu st riel dans le Sud marocain -----------------------------------------------------------------------------------------------

  12. مسعود

    يا رب استر ، يا رب استر ، يا رب استر، أن يحكم المسلمين هذا الكافر فينفذ فيهم أوامر المستعمر ويذيقهم انواع العذاب والظلم والمنكر.

  13. رائد الرحمانية

    الليبيين ارادوا بأنفسهم الهلاك ولهذا سلط عليكم الله الهلاك وكل إمرء مانوى والأعمال عند الله بالنية فمن كان يريد وجهه فهو معه ومن كان يريد وجه الأخر سلط الله عليه حفتر ومن هنا نجد اغلبية الليبيين اعمالهم خبيثة خبث الصهاينة او اكثر بقليل وشكرا

  14. Cet Ex officier du fou furieux de Kedafi,un militaire FACHAL au vrai sens du mot,qui s était fait prisonnier par l’armée Tchadienne lui et toutes les troupes libyennes qui étaient sous ses ordres quand le fou de Kedafi livrait alors une folle guerre conte le Tchad voisin du président Idriss Debi. Ce traître qui s’était installé durant plusieurs années aux USA et qui porte la nationalité américaine, pourrait facilement être un agent au service de la CIA. Ce traître et energumene sans foi ni loi du nom de Haftar serait prêt a toutes les sales besognes et bassesse disposé même s'associer avec le diable en personne pourvu qu il prenne le pouvoir en Libye. Les pays occidentaux ne trouveraient pas mieux que ce traître de pion pour diriger la Libye ,un autre dictateur pour remplacer Khedafi qui sera soutenu par ses maîtres occidentaux pour servir leurs intérêts économiques égoïstes colossaux dans ce pays riche en hydrocarbure. Après avoir maintenu et soutenu en Algérie au pouvoir un Bouteflika a moitie mort malgré son handicape qui l'a fixé sur sa chaise roulante pour le restant de ses jours,et après avoir également installe au pouvoir en Égypte le bourreau de Sissi qui s'est attribué un grade de Maréchal non mérité,un criminel et assassin qui a sauvagement massacré des centaines d’égyptiens innocents aux places de raba3a et Nahda et ailleurs en Égypte pour s'emparer du pouvoir et installer sa dictature militaire pour servir les intérêts de ses maîtres sionistes qui ont fermé leurs yeux sur les crimes abominables commis sur le peuple égyptien par ce criminel hors paire. Les forces du mal qui agissent dans l'ombre œuvrent inlassablement ' ' pour installer des dictatures dans le monde arabe ,ces forces du Mal qui sont foncièrement contre l'instauration de la démocratie dont rêvent depuis longtemps les malheureux peuples arabes opprimés et soumis par la force des armes la torture et les disparitions forcées qui sont monnaie courante dans les pays arabes et africains,régimes dictatoriaux protégés et soutenus par les forces du mal qui colonisent toujours nos pays a travers ces dictateurs assoiffés de pouvoir et dont les mains sont souillées de sang de leur peuple martyrisé et meurtri

  15. Libye: Seraj et Haftar a Moscou. Si élections il y a en Libye prochainement, il n'est pas exclu que Haftar ne fera pas de coup d’état militaire contre la partie gagnante aux élections si des fois Hafatar les perde. Comme en Mauritanie ou Abdelaziz soutenu par l'occident hypocrite ,avait renversé par un coup d’état militaire un président civil élu démocratiquement par le peuple mauritanien. Un scenario probable qui pourrait se produire en Libye si Haftar perdait les élections. Haftar ce militaire prétentieux qui s'est autoproclamé Maréchal,un grade qu'il s'est attribué abusivement et sans mérité comme l avait fait le criminel et assassin de Sissi le dictateur égyptien, Haftar un energumene d'aventurier avide de pouvoir prêt a toutes les bassesses pour accaparer le pouvoir en Libye ,un individu sans foi ni loi soutenu par ses maîtres occidentaux pour conserver leurs intérêts économiques égoïstes et colossaux dans ce pays riche en hydrocarbures. L'occident œuvre inlassablement de longue date pour casser le printemps arabe et pour installer ses dictateurs dans l'ensemble des pays arabes et africains toujours colonisés même devenus "indépendants" il y a des décennies.

الجزائر تايمز فيسبوك