الجزائريات ممنوعات من الشواطئ الفرنسية

IMG_87461-1300x866

تداولت مواقع إعلامية فرنسية، مؤخرا، تقارير إعلامية حول ما أسمته بالضغوطات التي تتعرض لها النساء الجزائريات، والتي تحرمهن من التحرر في اللباس، خاصة على مستوى الشواطئ، أين انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات تطالب بتحرر الجزائريات والسباحة بـ«البيكيني» في الشواطئ وتحدي ما يسمى بالتطرف الإسلامي المنتشر في المجتمع الذي يمنع المرأة من التحرر في لباسها.

وحسبما تم تداوله في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، على غرار «تويتر»، أين نشرت مواقع إعلامية فرنسية وناشطات تقارير إعلامية وتغريدات تتضمن دعوات للجزائريات إلى السباحة بلباس البحر «البيكيني»، أين ادّعت ذات التقارير أن الجزائريات يعانين من ضغوط المجتمع الإسلامي الذي يحرمهن من السباحة بكل حرية واختيار اللباس الذي يردنه.

 وكانت الصحفية ومقدمة البرامج الفرنسية الشهرية «آن سانكلار» قد قامت بنشر تغريدات على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تدعو إلى حرية لباس المرأة في الشواطئ الجزائرية.

وقد دعت العديد من الأبواق الفرنسية إلى ضرورة تحرّر المرأة الجزائرية من كل القيود التي يفرضها المجتمع الجزائري عليها، من خلال ارتداء لباس البحر «بيكيني»، وذلك من أجل إثبات ذاتها بعيدا عن كل ما ينبذه المجتمع الجزائري المسلم، وهو ما اعتبرته الأطراف التي تروج للحملة تخلفا. إلى ذلك، لقيت هذه الحملة التي تقودها أطراف فرنسية حملة مضادة من أجل كسر الحملة التي تقودها جهات فرنسية، محاولة بذلك ضرب المجتمع الجزائري في كرامة المرأة.

  إلى ذلك، دعا متخصصون اجتماعيون اتصلت «النهار» بهم، أمس، إلى ضرورة الحفاظ على المرأة وقيم المجتمع الجزائري باعتبارها اللبنة التي تحمي المجتمع من الانهيار، خاصة من خلال التوعية ضد هذه الحملات التي اعتبروها «مساسا» بعفة المرأة الجزائرية المحافظة على قيمها وثوابتها.  

الشيخ علي عية للنهار: «هذه دعوات جاهلية على الجزائريات عدم الالتفات إليها»

قال الشيخ علي عية إن الدعوات والحملات التي تشنها بعض الأطراف وعلى رأسها شخصيات فرنسية معروفة، هي دعوات جاهلية تهدف إلى تعرية المجتمع الجزائري من أصوله وأخلاقه، وعلى الجزائريات الحرات عدم الالتفات إليها. وأكد الشيخ علي عية في حديثه إلى النهار، أمس، أن ما يتم الترويج له في «الفايسبوك» وباقي مواقع التواصل الاجتماعي، ما هو إلا حملة للخروج عن شريعة الله ومعصيته، أين دعا النساء الجزائرية وأولياءهن إلى ضرورة الابتعاد عن هذه الدعوات لأنها تخالف أصولهم ودينهم وأخلاقهم، أين أكد على ضرورة ستر المرأة لنفسها والحفاظ على كرامتها، سواء في البحر أو خارجه.               

تعليقات الزوار

  1. الثعبان

    انهم لا يريدون حرية المرأة ولكن يريدون حرية الوصول إلى المرأة

  2. سامي

    تعروا وحدكم كالحيواناتت ومارسوا الفواحش والموبقات ولكنكم كقوم لوط الذين قالوا:ـ{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ }سورة النمل 56 اي:فما كان لقوم لوط جواب له إلا قول بعضهم لبعض: أَخْرجوا آل لوط من قريتكم, إنهم أناس يتنزهون عن إتيان الذكران. قالوا لهم ذلك استهزاءً بهم.

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك