سعيد بوتفليقة رب الدزاير الجديد في الضل !!!

IMG_87461-1300x866

لكل من لم تصله حقيقة سعيد بوتفليقة ...

أعلم انك الآن يا سعيد الجزائر ستقرأ هذا التقرير المفصل عنك مدام أنه مجالك ومادام انك تعمل حسابا كبيرا لدور وسائل الاعلام في صناعة الرؤساء او رؤساء الظل الذين يختفون عن الكاميرات وربما ستزداد الروح الانتقامية لديك أكثر...

ولد سعيد بوتفليقة سنة 1957 في عائلة تتكون من تسعة أفراد، بعد عشرين عاما من ولادة عبد العزيز، في وجدة، المدينة الحدودية المغربية.
والده توفي بعد عام من ولادته و ترعرع في أحضان والدته، منصورية في غياب الأب تربى سعيد على يد شقيقه الأكبر عبد العزيز وتحت جناحه كما لو كان ابنه الحقيقي. ثم في وقت لاحق، تتلمذ سعيد على يد هواري بومدين "صديق العائلة"، الذي كان يحبه إلى درجة أنه ترك بصمته الخاصة في حياته".
بدات تحركاته تظهر وبقوة بعد تدهور الحالة الصحية لأخيه منذ 2008 بعد أن كان يشغل منصب مستشار في الرئاسة الجزائرية برتبة وزير، عين بمرسوم غير منشور. ويتمتع هذا الابن المدلل والشقيق الأصغر للرئيس ومستشاره الخاص، بنفوذ كبير.
خير دليل على ذلك، التعتيم الإعلامي الذي فرضه طيلة فترة معالجة أخيه في مستشفى فال دوجراس العسكري بفرنسا حيث ينتقي سعيد المعلومات و يسدي التوصيات والتعليمات للحكومة، للمسؤولين في الرئاسة، لوسائل الإعلام العمومية وحتى الخاصة منها، لجبهة التحرير الوطني(الحزب الحاكم) وآخرها قرار عزل سعيداني بعد تعديه للخطوط الحمراء مع العلاقات الوطيدة بفرنسا .

(2) كان أستاذ محاضر درس بجامعة هواري بومدين باب الزوار والتي تخرج منها ثم تحول إلى باريس سنة 1983 للتفرغ للدكتوراه في مادة الإعلامية. وكانت آنذاك الأوضاع قد بدأت تتوتر في العاصمة الجزائرية، خصوصا بعد وفاة الرئيس بومدين في 27 ديسمبر 1978، وأبعد بعد ذلك عبد العزيز بوتفليقة عن الوزارة من قبل الجيش الذي كان يفضل العقيد الشاذلي. ثم بعد رفضه في اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني في ديسمبر 1981، ليقرر اخوه أن يختار المنفى.

لم يكن سعيد أو اخوه يملك ثروة طائلة خلال فترة إقامته في المنفى، حيث يقول أحد معارفه القدامى الذي كان يرافقه في باريس: "بالتأكيد كان عبد العزيز مدعوما من قبل أصدقائه في فرنسا، لكنه كان بعيدا على أن يصبح مليونيرا. أما بالنسبة لسعيد، فلئن كان قد عاش في حي راق بباريس فإن ذلك لا يدل أبدا على كونه كان يعيش في ترف فقد كان يسكن في غرفة صغيرة وكان يجد صعوبة كبيرة في تلبية احتياجاته كل شهر".
عودة سعيد إلى الجزائر في عام 1987 مع نهاية عقوبة أخيه الأكبر. فبعد ست سنوات خارج البلاد، استعاد عبد العزيز بوتفليقة احترامه مجددا خاصة من خلال إعادة الانخراط في اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني. وفي أعقاب ذلك، استعادت عائلته فيلا سيدي فرج، التي صادرها صهر الشاذلي بن جديد وزير الدفاع الجزائري في تلك الفترة، بالإضافة إلى منزل آخر في حي بيار في العاصمة الجزائرية. وفي خضم ذلك لم يبتعد الأخوان أبدا عن بعضهما البعض فحتى في المنزل الذي سكنا فيه أخذ الأخ الأكبر الطابق السادس، والأصغر سنا سكن بالطابق الخامس. ولكن سعيد كان إلى حين ذلك الوقت بعيدا عن السياسة.

عندما أعلن اليمين زروال استقالته سنة 1998 وإجراء انتخابات مبكرة.بدأت الحقبة الجديدة لأسرة بوتفليقة. وبعد رفضه لعرض الجيش في يناير كانون الثاني عام 1995 بالعودة إلى الساحة السياسية وتقديم ترشحه للانتخابات، قرر بوتفليقة قبول العرض هذه المرة والعودة إلى السياسة كمرشح توافقي وبشروط مسبقة منها تضخيم نتائج التصويت وفوزه بفارق كبير. 

(3) عشرون عاما بعد الإطاحة به والدفع به إلى المنفى انتخب عبد العزيز بوتفليقة في 1999 رئيسا للبلاد، وأصبح محاطا بأفراد عائلته، فأصبح سعيد مستشاره الخاص وأخته زهور، مديرة للقصر تعتني بشؤونه وبمطبخ الرئيس خاصة. وأصبح مصطفى، الطبيب الأخصائي في الأنف والحنجرة، الطبيب الشخصي (توفي في 2010). لكن تعيينهم لم يتم بصفة رسمية وإنما عن طريق توافقات عائلية خاصة.

وفي مقر الرئاسة، تولى سعيد رسميا إدارة قسم تكنولوجيا المعلومات وكان يرافق رئيس الدولة في كل تحركاته. ويقال إنه خلال العهدة الأولى لعبد العزيز بوتفليقة كان هناك أكثر من عشرين مستشارا في القصر الرئاسي.
ورغم العلاقة الجيدة التي تربط سعيد بالصحافيين إلا أنه نادرا ما تجرأ أحدهم وحصل على سبق صحفي منه. فهو لا يحب المقابلات الصحفية ولا يريد الظهور في وسائل الإعلام، وأصدقاؤه يخافونه ويرفضون حتى الإدلاء بشهادتهم للصحافة.
حتى المقربين منه سيقولون لك عنه "لا تتعب نفسك، لن يتكلم أبدا".

ولكن قبل سنة من نهاية السنوات الخمس الأولى للحكم، بدأت قوة صغير أسرة بوتفليقة تنمو فجأة. ليصبح "عيون وآذان" رئيس الدولة التي لا تنام. كان الشخص الوحيد الذي يدخل مكتب الرئيس دون إعلان مسبق وبشهادة الكثير من الضباط الذي كانو يندهشون لحصول ذلك في صمت.

ومن هنا بدأت الشبهات المريبة تطال الشقيق الأصغر.

وكانت لسعيد علاقات وثيقة مع بعض الوزراء الذين كان يلتقيهم مساء في المطاعم أو الفيلات الخاصة، كان أيضا يتودد للجمعيات ومنظمات المجتمع المدني التي تمتلك خيوط أسرار شركة النفط الحكومية "سوناطراك" ووزارة العمل الاجتماعي والتضامن الوطني.

كان يعلم جيدا كيف يهدد رجال الأعمال والصناعيين ويدفعهم لتمويل حملة الرئيس الحالي.

ودائما وراء الكواليس، نشرت بعض التقارير أنه كان قد شارك في إقالة علي بن فليس في مايو 2003 عن طريق حملة مدروسة أدت بعد بضعة أشهر إلى إقالته من منصب الأمين العام لجبهة التحرير الوطني. "إذا بقي بن فليس في الحكومة فإنه سيلتهمنا كلنا أحياء في يوم واحد" همس المستشار في أذن الرئيس، حسب ما ورد في التقارير.

 
(4) تقدر جهات سرية أموال سعيد بوتفليقة حاكم الجزائر المطلق الآن بأكثر من 10 مليارات دولار. والكثير من الجزائريين لم يشاهدوه أبدا ولا يعلمون أنه من يقرر الكثير من الأمور المتعلقة بمصير حياتهم اليومية.

ويعرف كثير من الجزائريين في العاصمة علاقته مع رجل اعمال اسمه رابح ، وهو مسير مشاريع سعيد بوتفليقة في العاصمة الجزائر وهو كذلك كلمة السر بين السعيد وأصحاب "الشكارة" الراغبين في قضاء مصالحهم في أعلى هرم السلطة بالاضافة الى علي حداد وشكيب خليل.

ويوفر سعيد حمايته للعشرات من رجال الأعمال والصناعيين والمقاولين في كل مكان بالجزائر، لدرجة أن هذا الداهية بات يلتقي حتى بتجار السجائر ومهربيها وبعض أثرياء الحرب ويوفر لهم الحماية ومن أمثال هؤلاء "البوهالي" وهو مهرب معروف في مدينة تمنراست والحاج بتو والشيخ الشايش وسيدة أعمال معروفة من الجنوب دبر لها لقاء مع شقيقه الرئيس وحصلت على مشاريع وهمية في سوناطراك بضغط منه.

وهو ما تطرقت إليه صحيفة الوطن الجزائرية الناطقة بالفرنسية في الأسبوع الأخير من أبريل 2013، حين نشرت مقالا أثارت فيه قضية شركة ألستوم وعلاقاتها مع سعيد بوتفليقة، وذكرت الصحيفة أن إثارة اسم وزير الطاقة شكيب خليل في قضية فضيحة شركة سونطراك التي يتابع فيها عدد من المسؤولين يمس بشكل مباشر اسم سعيد بوتفليقة.
 
(5) سلطات واسعة لسعيد بعد مرض أخيه:

لم تمر 72 ساعة من نشر تلك المقالات حتى أعلن عن نقل الرئيس بوتفليقة إلى باريس للعلاج في 27 من نفس الشهر، فخفتت حدة الانتقادات تجاهه.
لكن بعض وسائل الاعلام عادت لتتهم سعيد بـ"احتجاز" أخيه الرئيس بالمستشفى، ومن ثمة رهن البلاد ومستقبلها، على اعتبار أن المستشفى غير مخول له إعطاء تفاصيل عن مرضاه إلا بموافقة عائلية وهو الذي اختاره بعناية ودقة.

ونعتت صحيفة الوطن آنذاك سعيد بوتفليقة بـ"العار"، وقالت في إحدى مقالاتها ما ترجمته إن "الرئيس مكرر، نائب الملك، صانع القرار السياسي بالجناح الرئاسي.. الأخ الأصغر والمستشار الخاص لرئيس الجمهورية، سعيد بوتفليقة، يجمع بطريقة غير رسمية سلطات واسعة ونفوذا كبيرا في العديد من المجالات".

واستطاع سعيد بدهائه الصامت أن يجرف الساحة السياسية لمصلحته، فاخترق جميع الأحزاب وجعلها بلا رأس، وحاول اختراق جميع المؤسسات الأمنية والإدارية والرقابية والقضائية في الدولة وحتى أئمة الزوايا وزرع عيونه هنا وهناك ليصبح الجميع تحت سيطرته.
ان سعيد بوتفليقة يعيش حالة "البارانويا" أو ما يعرف بحالة الشعور بالارتياب والحذر وبعض من العظمة الصامتة بسبب الموقع الذي وجد فيه نفسه وبسبب الروح الانتقامية التي تولدت لديه من خلال كل ما حصل لاخيه الرئيس وحصل له طيلة حياته رغم الدعم الذي يحصل عليه من جهات خارجية و خيوط استخبارتية تقوم بدعم ما يفعله لاركاع من يهابه واركاع الشعب وارادته في اختيار من يمثله.

يتبع ....

تعليقات الزوار

  1. محمود

    بوتسريقة اليهودي سيستمر في حكم الجزائر لإخلاصه لدولة اليهو وحلفائها من الغرب والطغاة العرب وسيخرج من الظل إلى العلن ويزور له الإنتخاب للإستمرار في محاربة الإسلام بوصفه "إرهاب"

  2. يالوزا وان غير اسمه

    ------- مملكة جديدة من السرقة و الرشاوي.....و...و...و... و عبيد ملك المملكة خارج التغطية. ----- لكن عهدا على ابناء العهد الجديد ---- ان يغطوا ويداووا بالشهوة عبدة المسالك -----

  3. BAYOUNA

    LES STRATEGES / PRINCIPAUX MAGISTRAT  T LA HAUTE MAIN SUR L'ARMEE LA MARINE ET LA DIPLOMATIE LEUR POUVOIR RESTERA ETERNEL SEULS CAPABLES DE RECEVOIR AVEC COMPETENCE,HABILITE LA MANIERE DE MENER UNE ACTI  POUR QU'ELLE P ORTE AU MIEUX SES FRUITS CE QU'  APPELLE UN FIN STRATEGE POLITIQUE SOYEZ FIERS LES SAINTS ALGERIENS NOUS AV S EN ALGERIE DES DIEUX QUI VIVENT ENTRE NOUS   EST EXCEPTI NEL AU M DE NOS DIEUX DIRIGE LE M DE

  4. الذي ينظر من الوراء ليس السعيد بل هو قناع السعيد مثل قناع الذي كان يلبسه السعيد في زي رئيسنا عبدالعزيز وهو يجتمع بمجلس الوزاء الأخير لكن ليس من السهل اقناعكم إلإ إذا لبست انا ايضا قناع يشبه أم زوجتي لكي ترضى عني أم اولادي وهذا وارد من صناع ومنتجي السينما في هوليهود مع ان جيمس بوند الحقيقي ليس كثير شبه الثاني لكنه مقبول من ناحية الشكل الى ابعد الحد وكذلك شقيق رئيسنا لايقل دوره عن الممثل جيمس بوند وشكرا

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك