مصر تنجح في تقريب وجهات نظر الأطراف المتصارعة في ليبي

IMG_87461-1300x866

أعلنت مصر الخميس عن توافق وفدين ليبيين من برقة ومصراتة على 4 ثوابت، بهدف حل الأزمة الليبية وإنجاز المصالحة بين الأطراف المتصارعة في البلاد.

ووفق بيان للجيش المصري عقد محمود حجازي رئيس أركان الجيش المصري لقاءات على مدى 3 أيام مع وفدين ليبيين من برقة (شرق) ومصراتة (غرب) يزوران القاهرة حاليًا "لإنهاء حالة الانقسام وترسيخ المصالحة الوطنية في ليبيا".

وتوافق الوفدان الليبيان على 4 ثوابت وهي تعزيز المصالحة الوطنية، ومكافحة كافة أشكال التطرف والإرهاب، وإقامة دولة مدنية ديموقراطية حديثة، وتهيئة مناخ مناسب للتهدئة عبر وسائل الإعلام لوقف حملات التأجيج والفتنة.

كما تناولت المشاورات عددا من الشواغل التي يتعين معالجتها لإنجاز المصالحة في ليبيا، أبرزها نبذ الإرهاب ومكافحة جماعات الجريمة المنظمة والميليشيات الخارجة عن القانون، وإيجاد آلية للتعويض عن الأضرار التي خلفتها الأعمال الإرهابية.

واتفق المشاركون على "خارطة عمل وفق جدول زمني وآليه للقاءات المقبلة، بهدف الوصول لمصالحة حقيقة تعزز سبل العيش المشترك بين مكونات الشعب الليبي وتنهي حالة الاستقطاب وتعيد لليبيا لحمتها الاجتماعية".

ووفق البيان ذاته، جرت اللقاءات والمشاورات تحت رعاية اللجنة المصرية المعنية بليبيا المشكلة بقرار من الرئاسة المصرية ويرأسها حجازي مع كل وفد شكل منفرد، ثم بشكل مشترك مع ممثلين عن الوفدين دون شروط مسبقة.

وبوتيرة شبه متواصلة، تستقبل دول جوار ليبيا وعلى رأسها مصر والجزائر وتونس، وفودًا رسمية وسياسية وعسكرية ليبية من مختلف التوجهات، في إطار وساطات لحل الأزمة بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

والأسبوع الماضي، التقى رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، وخليفة حفتر، قائد القوات التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق شرقي ليبيا، بضاحية "سال سان كلود"، غربي العاصمة باريس بوساطة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

وخلص الاجتماع إلى الاتفاق على وقف إطلاق النار، وتنظيم انتخابات عامة بحلول ربيع 2018 في البلد الذي تتصارع فيه 3 حكومات على الحكم والشرعية.

وتعيش ليبيا أزمة سياسية تتمثل بوجود 3 حكومات متصارعة، اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما "الوفاق الوطني"، و"الإنقاذ"، إضافة إلى "المؤقتة" بمدينة البيضاء (شرق)، والتي انبثقت عن برلمان طبرق.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حداد

    ومن لا يعرف هدف السيسي وحفتر الكافر فكلاهما على الإسلام والمسلمين يتآمر فكل النظمة العبرية الناطقة بالعربية لا تحارب إلا الدولة الإسلامية وكل هذه الجيوش والمعدات ما هي إلا لمحاربة الإسلام وحماية إسرائيل وعروش الطغاة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الدين ليأزر إلى الحجاز كما تأزر الحية إلى جحرها و ليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل إن الدين بدأ غريبا و يرجع غريبا فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس بعدي من سنتي )  . ‌

  2. عماد

    والله كلا الطاغيان عينتهما إسرائيل والأمريكان لمحاربة دولة القرآن ويسندهما كل نظام سفاح سفاك للدماء مزهق للأرواح بالأموال والسلاح وبملايير الدولارات من آل سعود اليهود والكويت والخمارات وكل نظام كافر وبالأخص المجاور كتونس والجزائر حتى لا تنجح الثورات وتتخطى حدود سايكس وبيكو وتزيل الطغاة الذين يهيمنون على المستعمرات.

الجزائر تايمز فيسبوك