وعود حكام الجزائر مبنية دائما على جنون العظمة والوثوقية الكذابة والخيال المريض

IMG_87461-1300x866

مُحَيِّرٌ أمرُ دولة الجزائر ، وقد تطرقنا  لتاريخ سلسلة فشل نظامها الحاكم طيلة 55 سنة  ومن جميع الوجوه وعلى جميع الأصعدة ، فقد أصبحت الجزائر أضحوكة العالم ، هي لا شيء في أوروبا إلا ما  كان من أمر ضمان الطاقة للقارة العجوز ، وذلك برضاها أو بغير رضاها  فهي مضطرة لأنها لا تنتج شيئا طالما حكامها الفساق لا يريدون  طريق الرشاد والمنطق الواضح للعيان ، ويصرون على المشي في طريق الفساد منذ 55 سنة والعياذ بالله ...أما خارج أوروبا فهي صفر على الشمال ، فما هو وزنها بين الدول العربية ؟ لا تصدقوا ما تلقيه مواسير الصرف الصحي للصحافة الرسمية الجزائرية بل وحتى بعض التي تدعي المعارضة من تلك التي تحاول النفخ في الرماد ، ما هو وزنها في إفريقيا ؟ لا شيء ، ودون الخوض في الأسباب و في من ملأ فراغ الجزائر الفارغة أصلا ، فلولا  الحقائب المملوءة بملايين بل ملايير الدولارات رشوة من النظام الجزائري  لبعض رؤساء الدول الإفريقية من عديمي الذمة لما اصطفت بجانبها ولو دويلة إفريقية واحدة  وليوم واحد ، واليوم ونحن في عام 2017  وبعد انهيار أسعار النفط والغاز في العالم ماذا بقي للجزائر من حلفاء في إفريقيا ، لم يبق لها سوى المتردية والنطيحة ، فأين الجزائر اليوم ؟

 

أولا :  ومن أعرض عن ذكر الله فله معيشة ضنكا َ:

 

لن تجد في وعود أي وزير أول جزائري (عفوا لأي كركوز يحمل رقم 2 بعد الرئيس الكركوز رقم 1 حسب ترتيب شبكة الشياتة الكبار للنظام الجزائري المافيوزي الأخطبوطي  الحاكم الحقيقي للجزائر ) أقول لن تجد في وعودهم جملة ( إن شاء الله ) ...وقد قرأتُمؤخرا في جريدة الخبر ليوم 30 يوليو 2017 من صفحتها الالكترونية ما جاء في خطاب الوزير الأول عبد المجيد تبون بعنوان "الجزائر لن تلجأ إلى الاستدانة مهما كانت الظروف"...وقد جَرَدْتُ ما جاء في تلك الصفحة كلامَ الوزير حرفا حرفا ولم أجد ( والعياذ بالله ) جملة ( إن شاء الله ) في كل كلامه عن مستقبل الاقتصاد الجزائري ، وإني تحفظتُ بقولي ( ما جاء في تلك الصفحة لعل الجريدة قد تكون هي المسؤولة عن حذف  ذكر مشيئة الله في معرض كلام عبد المجيد تبون في ما ينوي القيام به  مستقبلا  والله أعلم  ).

 

قد يصفني البعض بأنني اتكالي أو تواكلي أو لاهوتي التفكير ،  لكن الرد البديهي لكل مسلم مؤمن في الدنيا هو أنني محق فيما أقول ، فكل كلام عن المستقبل يفترض في المسلم المؤمن أن يربطه بمشيئة الله  تيمنا منه برب العالمين أن يسخر له ما ينوي فعله ... أنا على يقين أنني سأجد من يرد علي من أقزام الشياتة بكلام الجاحدين من ضِعاف الإيمان بالله ومضطربي الثقة في مشيئة الله وإرادته سبحانه وتعالى ...

 

إن 55 سنة من تربية العسكر لكل كراكيز الدولة من أعلاها إلى أسفلها هي تربية جافة مادية تقريرية لا تؤمن بالغيب ... وكلنا يعرف الموجة المادية التي طبعت الجزائر بعد الاستقلال مباشرة والانحراف عن جادة التربية الإسلامية  وروح الدين الإسلامي ومقاصده السمحة ، التي قلنا وأعدنا أنها حوربت من طرف جنرالات فرنسا الحاكمين في الجزائر حتى أن الذين حافظوا في تلك الفترة على بعض بقايا تربية علماء الإسلام الجزائريين  تم تهميشهم بل والسخرية منهم ومن سلوكهم واعتبارهم من الأجيال القديمة التي عفا الزمان على تفكيرها..

 

قال الوزير الأول عبد المجيد تبونفي الخطاب المنشور في الجريدة المذكورة أعلاه وهو بعنوان "الجزائر لن تلجأ إلى الاستدانة مهما كانت الظروف"قال ذلك وأصَرَّ وهو يتحدث عن الصعوبات المالية التي تعيشها الجزائر ، تقول الجريدة " أكد الوزير الأول عبد المجيد تبون اليوم الأحد أن الجزائر لن تلجأ إلى الاستدانة الخارجية بالرغم من الصعوبات المالية التي تعيشها جراء تراجع أسعار النفط" انتهى كلام تبون حسب الجريدة .... وأعتقد أنه لو كانت في قلب تبون  ذرة من إيمان بمشيئة الله لكان قوله كما يلي : " إن الجزائر لن تلجأ –إن شاء الله -إلى الاستدانة الخارجية بالرغم من الصعوبات المالية التي تعيشها جراء تراجع أسعار النفط." ... تبون هذا لن يستطيع أن يربط كل شيء فيما سيأتي في المستقبل بمشيئة الله لأنه لم يتربى على ذلك ويعتبر نفسه مالك الحاضر والمستقبل بوثوقية  المغرور المريض بجنون العظمة وهو ما تربى عليه عتاة الفساد المفسدين الحاكمين بأمر أسيادهم في الجزائر ...

 

تضيف الجريدة أن تبون : " أوضح خلال الاجتماع التحضيري للثلاثية المقبلة (حكومة-نقابة-أرباب العمل) ان "اللجوء إلى المديونية الخارجية أمر ممنوع ولا نقبل ولو بمجرد التفكير في ذلك لن نرهن سيادتنا مهما كانت الظروف وهذا امتثالا لتعليمات رئيس الجمهورية" ( انتهى كلام تبون كما ورد في الجريدة المذكورة ) .... تبون لم يستطع أن يقول مثلا : " ولو بمجرد التفكير في ذلك لن نرهن سيادتنا –إن شاء الله -مهما كانت الظروف وهذا امتثالا لتعليمات رئيس الجمهورية " .... وكأن الامتثال لتعليمات الرئيس هي الضامن الأقوى من إرادة الله ومشيئته لتحقيق أهداف المستقبل ( أستغفر اللله العظيم ) ، والأصح يا كراكيز نظام جنرالات فرنسا  أن الضامن الأقوى هو مشيئة الله ...طبعا إنها مسألة تربية ، فمن تربى على ذكر الله وذكر بركاته وشكر نعمه ، يجعل له الله مخرجا من الضيق من حيث لا يحتسب ، وقد قال سبحانه وتعالى : " وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى " { سورة طه 124} صدق الله العظيم .. والدليل لمن أعمى الله بصيرته هو تبخر مئات الآلاف من ملايير الدولارات في الهواء  طيلة 55 سنة دون أن يستفيد منها الشعب ، الذي لا يزال ينافس الصومال في تخلفها لأنها أموال غير مزكاة بذكر الله وشكره أي لم تتم تزكيتها والدعوة لها بالبركة حتى تنمو نماءا طيبا وتذهب في مشاريع تعود بالخير المبارك على الشعب ، هذا الشعب الذي تأخر به الزمان وهو يصطف في طوابير طويلة من أجل شكارة حليب غبرة  وبلاده من أغنى دول إفريقيا إن لم تكن من أغنى دول العالم ....ولله في خلقه شؤون ، يفتح بصيرة من يريد ويطمس بصائر من يريد سبحانه وتعالى عما يشركون .

 

ثانيا : 55 سنة من انعدام التناسب بين مداخيل الجزائر ومنجزاتها التنموية لصالح الشعب :

طبعا سنجد دائرة الشياتة الكبار ومحيطهم يدافعون بالباطل عن منجزات الحكومات السابقة التي أوصلت الجزائر إلى حافة التقدم السريع نحو الهاوية الاقتصادية والاجتماعية بل سيقلبون الحقائق كما يقلب الشياتة الكبار الحكم فيما بينهم بسهولة ، ولن تجد جزائريا حرا  سيقول بأن هناك تَنَاسُباً بين مداخيل الجزائر ومصاريفها على التنمية في عموم البلاد طولا وعرضا ، طبعا ليس هناك تناسب بين مداخيل الجزائر ومصاريفها في الواقع المعيش ، هناك هوة سحيقة بين الطرفين ... طبعا يجب التساؤل : هل يمكن اعتبار استقدام واستنساخ نمط التسوق من المساحات الفرنسية الكبرى في بعض المدن الجزائرية ، هل يمكن اعتباره تقدما ؟ وهل يوجد في هذه الأسواق االعملاقة أو ما يُعرف بفضاءات التسوق العملاقة هل يوجد منتوج  استهلاكي جزائري مستدام ؟ .. إن خرافات صرف أموال الشعب الجزائري على مصالح الشعب أصبح مجرد الحديث عنها فضيحة ، لأن الحقيقة هي تسرب الأموال الجزائرية كالملح في الماء أصبحت حديث القاصي والداني ، فالدنانير التي تدخل للجزائر – كانت كثيرة أم قليلة - لا يعرف أحد كيف تُصرف ، لقد أصبح كراكيز الحكومة يتحدثون حديث الخرافات والبهتان لأن الشعب يعلم جيدا أن السُّحت الذي يتبع مال البلاد هو سُحْتُ أصبح جزءا من بنية الاقتصاد الجزائري ... وما هو السحت ؟  السحت هو ما خَبُثَ من المكاسب ، وقيل السحت هو المال الحرام ، وسُمِّي المالُ الحرامُ سحتا لأنه يَسْحَتُ الطَّاعات أي يُذهبها ويستأصلها، وأول طاعة غابت عن سلوك الوزير تبون هي طاعة الله ، فهو لا يذكر الله تعالى تعبيرا عن طاعته سبحانه ..

خطاب تبون عن مستقبل الاقتصاد الجزائري لن يخرج عن التخاريف القديمة التي عشناها  طيلة 55 سنة من نشر الأكاذيب حتى انتفخنا بها وطرنا في الهواء من شدة الفراغ المهول فأصبحنا اليوم كريشة في مهب الريح ...أين الخرافات الكبرى نذكر منها أمثلة :

1)  الجزائر كعبة الثوار ... حتى بيعت كل مبادئ الثورة في سوق النخاسة العالمية .

2)  ستصبح الجزائر يابان إفريقيا ... حتى أصبحنا نتمنى تجميع سيارت من نوع فرنسي في الجزائر ، وليس مجرد نفخ عجلاتها كما نفعل اليوم واقعيا .

3)  الجزائر قوة إقليمية وقائدة العرب التي تهابها إسرائيل .

4)  الجزائر تستطيع أن تنظم 2 كأس العالم وليس 1

وغير ذلك كثير من الأكاذيب التي لم يبق منها في ذاكرة الشعب الجزائري – خاصة الشيوخ – سوى طيف ذكرى تبخرت كما تبخرت مئات الآلاف من ملايير الدولارات التي هي من حق الشعب الجزائري لكنه – المسكين – عاش تخت حداء العسكر 55 سنة وليس له السيادة على دينار واحد منها .. ( الدراهم ها هي والتنمية فين هي ) ...

عود على بدء :

لا شك أن من يقارن بين الجزائر ومُقَدَّرَاتِها الطبيعية وبين جيران الجزائر مثل تونس والمغرب يحتار في أمر هذا البلد العجيب ...لكل بلدان المنطقة المغاربية مشاكلها حسب مداخيلها ونفقاتها وطبيعة مشاكلها التي لا تنقصها سوى المداخيل ، لكن الجزائر مخلوق غريب جدا ، مداخيل كثيرة جدا وفقر منتشر بكثرة بل الأصح أن المعيشة في الجزائر معيشة موحدة بين 99 % من الشعب أما 1 % من الجزائريين فهم يستحودون على مداخيل الدولة بعد أن يتركوا بعض الفتات للشياتة ، هذا من جهة ومن جهة أخرى ليس هناك تناسب بين المداخيل الضخمة للدولة الجزائرية وما يظهر في الواقع وعلى الأرض من مشاريع التنمية التي تكاد تكون صفرا ... فكثير من الجزائريين الذين خرجوا من الجزائر بعد الاستقلال وعادوا إليها بعد 30 سنة مثلا يؤكدون أن لا شيء قد تغير في الجزائر سوى كثرة الأزبال و تنامي ظاهرة ( الحطيست ) وشعور الإحباط المنتشر بين شباب الجزائر الذين سُدَّتْ في وجوههم  سبل المساهمة في السياسة وتدبير الشأن العام والاقتصار على تدوير ذلك بين الشيوخ الذين يخلفون الشيوخ في مناصبهم طيلة 55 سنة ... شيوخ من مخلفات حرب  التحرير الذين سيطروا على الحزب الوحيد الذي حكم ويحكم الجزائر طيلة 55 سنة ... إنها الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ... فهي لا جمهورية ولا ديقراطية ولا شعبية ...

فقط هناك : الكذب ونشر جنون العظمة والوثوقية الكذابة والخيال المريض وفشل كل الاختيارات الاستراتيجية و السياسية والاقتصادية والاجتماعية  طيلة 55 سنة ، ولكم في كراكيز الجهاز التنفيذي منذ بنبلة إلى عبد المجيد تبون ، أما بوتفليقة فليس لنا إلا أن ندعو له بالستر ثم الستر لأنهم قد بالغوا في التمثيل به بلا شفقة ولارحمة ..

 

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. رائد الرحمانية

    نحن الجزائرين اغلبيتنا مثل الدونكيشوت لأن جل محاربينا القدامى كانوا يحاربون طاحونات الهواء مند 19 مارس 1962 والى يومنا هذا اما بخصوص تعاليم نهب اموال الشعب فهي من تعليمات الرئيس الراحل هواري بومدين والذي قال فيما بعد ممثل المرسيين وهو الرئيس الشادلي بن جديد الى الصحفية فرنسية املك كل شيء لقد جاهدت من أجل هذا الشيء والكذب طبعا مردود ان كذبت لكن لن اسحب كلامي ولن أصمت إلا بلسان بارد تحت التراب وشكرا

  2. MAGHREBIN

    SI VOUS REVENEZ A MES COMMENTAIRES DEPUIS X TEMPS VOUS ALLEZ C STATER QUE J'AI DETERMINE LE PHENOMENE D T IL SOUFFRE TOUS LES ALGERIENS CE SYNDROME DIFFICILE A LES LIBERER CE SYNDROME A EXTERMINE PLUSIEURS ETRE SUR TERRE C'EST : LA  ( M E G A L O M A N I E ) ATTENTI  CE DESIR IMMODERE DE PUISSANCE ET UN AMOUR EXCLUSIF DE SOI CETTE SURESTIMATI  DE SOI ET DE SES CAPACITE PERS NELLES A G FLE VOTRE EGO QUI EST SUR LE POINT DE S'EXPLOSER ENFIN COMMENT S ORTIR DE CE PETRIN??? C SEIL SUIVRE LE TRAITEMENT DE M. SAMIR KARAM

  3. Sarah

    سيدي الفاضل سمير كرم -- الجزائر تلاحقها لعنة المغاربة المرحلون قصرا سنة 1975 وفي يوم عيد الاضحى --- انتزعوا الرضع من امهاتهم وفرقوا الزوج عن زوجته والاخ عن اخيه والولد عن والده------تصور معي حجم الالم والقهر والظلم الذي لن يندمل ما دمنا على قيد الحياة ---- النظام بلغ من الحقارة والدنائة والجحود ما لا احد يستطيع تصوره ---الا من عاش فضيحة تلك الفترة -- حسبنا الله ونعم الوكيل ---- مات بومدين متيتة الفجاة وبغدر من اقرب الناس اليه وتعاقب الحكام المرضى بالعظمة وعشق الظهور لا احد استطاع ان يكفر عن جرائمه----- ثم جاء دور بوتفليقة الذي وكما يقول المثل "" لحم كتافو من خير المملكة"""" فزاد الطين بلة وصب الزيت فوق النار وكان جزاؤه كما هو الان لا هو ميت ولا هو على قيد الحياة ------ اللهم لا شماته----------------- عاشت المملكة المغربية المؤمنة بقضاء الله وقدره والمشبثة بالسلام والامن والامان و المحبة الخير لجميع بقاع العالم --- عاشت المملكة ملكا وشعبا ووطنا ----------------------------

  4. xrox

    هذا المخلوق الغريب يا سيدي كرم ما هو إلا منتوج دولة " خرا وين حبيت " حاشاكم.. الدولة اللي طاحت عليها الكرش ولم يعد أي دواء فوق الأرض يشفيها.

  5. سليمان المغربي

    حينما يغيب العقال والحكماء عن تدبير الشأن العام في الجزائر تبقى العنجهية والتهور والأنانية والنرجسية وتضخم الأنا وكلها صفات تعمى البصيرة وتنمي غريزة التسلط على رقاب العباد وتخريب البلاد وتلك هي مسيرة جزائر الأحرار الذين قدموا دماءهم فداءا لتحرير الوطن الغالي ولكن مع الأسف تركوها للتنابلة والمعتوهين والمرضى بجنون العظمة الذين لا دين ولا ملة لهم .. فماذا ينتظر الشعب الجزائري من رجل لا يعرف الله - والعياذ بالله - و لايعرف مشيئته

  6. الببغاء

    استحى الببغاء ترديد مايلي = الملحدون المغاربة معتدلين في إلحادهم لأنهم يحلفون بالله العظيم ،وأشدهم إلحادا يقول قسما بالله ما زالوا جهلة مساكين لا يعلمون عن الإلحاد إلا الموضة. == وحين انفكت عقدة الببغاء قال === استحى الببغاء ترديد مايلي = الملحدون المغاربة معتدلين في إلحادهم لأنهم يحلفون بالله العظيم ،وأشدهم إلحادا يقول قسما بالله ما زالوا جهلة مساكين لا يعلمون عن الإلحاد إلا الموضة. = ههههههههههه

  7. hoggardz

    MAGHREBIN Massinissa a unifié la numidie de l’est à l’ouest et ses enfants ont fait de cette numidie algerie acctuelle le plus grand pays de l’Afrique, du monde arabe et de la méditerranée, parce que,il- ya- des états, telle que l’Algérie, au cours de l’histoire par leur sacrifice et leur courage, grandissent de 2 381 741 km2,10eme rang mondial et il –y- a des êtas tel que le Maroc, par leur opportunisme cupidité et convoitise Se rapetissent a 446 550 km2 58 eme,c’est pour cela que nous sommes fiers de notre pays. ------------------------------------------------------------------------------------------------ Comme une ritournelle, les déclarations d’hostilité marocaines à l’égard de l’Algérie se multiplient et exhalent toutes un relent de haine. Le Maroc est en proie à une grave crise économique et sociale. La situation est explosive. Les manœuvres médiatiques visent à détourner l’opinion des véri tables problèmes auxquels reste confronté le gouvernement. Alors,Mimi 6 ateint par Le syndrome de Fregoli et dans sa panique habituelle, s’en prend à l’Algérie dès que les indicateurs de son économie du haschich virent au rouge. ------------------------------------------------------------------------------------------------ Un développement économique au Maroc trompeur, où la fortune du roi Mohamed VI ne cesse d’augmenter tandis que la population du pays ne cesse de s’appauvrir. les réformes entreprises par le roi Mohamed VI en réponse au Printemps arabe marocain ne sont en fait qu’un trompe-l’œil, où l’illusion de démocratie a continué de permettre au roi marocain de poursuivre sa dérive affairiste vers de nouveaux secteurs, tels que les énergies renouvelables. Les bénéfices de la Holding royale n’ont dans les faits jamais cessé d’augmenter, sa fortune est estimée par Forbes à plus de 5,7 milliards de dollars, Après avoir été classé comme étant le plus grand producteur de drogue dans le monde, voilà qu’il décroche une autre palme: celle d’être le pays le plus dangereux en Afrique du Nord ------------------------------------------------------------------------------------------------ Pourquoi donc les sujets du royaume enchanté quittent-ils leur pays eux qui prétendent vivre dans un paradis sous l’aile protectrice de leur maître bienveillant et ses sbires féodaux???…la presse propagandiste makhzenienne présente toujours le Maroc, sur ordre du gourou suprême, comme une CARTE POSTALE RADIE USE où règne le bonheur et où tout le monde est heureux d’y vivre dans l’amour et le respect du maître suprême….la presse du makhzene ne parle jamais de la misère du peuple, des jeunes enfants qui vont à l’école pieds nus en hiver, des millions de personnes qui n’ont pas de moyens de transport, de moyens de chauffage, de moyens de soins, des fléaux de la drogue, de la prostitution, de la corruption…etc ------------------------------------------------------------------------------------------------ les journaux T ORCH S propagandistes au service de régime narco-féodal ont l’obligation de parler qu’en termes POSITIFS du pays de leur maître et de ses sujets, à défaut les inventer et les propager. La lobotomisation des sujets s’opère par le mensonge et la présentation d’une réalité factice ! ! !…le journaliste qui ose se permettre de présenter la vraie réalité cachée du Maroc, goutera les geôles et les kazoulas de mimi6 et ses sbires chargés de maintenir l’ordre féodal, c’est ce qu’est arrivé au journaliste libre ALI ANZOULA ! !…..quand il dénonçait ce royaume de la corruption et du despotisme ------------------------------------------------------------------------------------------------ Les allochtones allaouites font subir au peuple marocain des pratiques de l’allégeance jurassiques, obscurantistes et médiévales.Une cérémonie d’allégeance dégradante où les dignitaires s’inclinent devant le roi comme des esclaves devant le maître. Mentalité moyenâge use. Passer leur vie à embrasser les babouches du roi et son rejeton a chaque occasion des cérémonies d’allégeance et des rituels rabaissants.Lorsque les images des rites humiliants, honteux dont Le baise-main , l’idolâtrie et les prosternations feront le tour du monde, beaucoup de Marocains libres vivront l’instant comme un moment d’humiliation nationale. aspects archaïques du Makhzen marocain,cinq génuflexions ? S’agenouiller et se prosterner que devant Dieu, mais les esclaves doivent s’incliner devant le roi à cinq reprises; tout comme un musulman s’incline pendant la prière. se prosterner devant le créateur ou devant sa créature ? La question est posée aux marocains

  8. ابراهيم

    اليهود هم الحاكمون ومن لا يعرف يهود آزفون الحاكمون يهود أزفون: الثروة والسلطة. https://www.youtube.com/watch?v=sBkL1RRMDnY المنظمة الجزائرية لمناهضة الشيتة والشياتين اليوم مع أستاذ بجامعة تيزي وزو, خبير في الاقتصاد والتسيير والمؤسسات الصغيرة. الاستاذ الدكتور "بلقاسم بوخروف" هو من الداعين الى الانفصال مع بقاء السيطرة الازفونية على الاقتصاد الوطني المحلي في الجزائر كلها  (لا اعرف كيف ينظرون لهذا الشعب  ).. اليوم مع إحصائياته كمختص في هذا المجال وفي محاضرة بالصوت والصورة في جامعة تيزي وزو ام مجموعة من "الماكيست".. يقول هذا الخبير أن 80% من اطارات سونطراك هم أزفونيون و75% من مدراء الشركات الكبري في الجزائر هم أزفونيون  (بنوك , مواني,جمارك, شركات  ).. بربكم من هو المستفيد من فترة 92-99؟ ومن جاء ببوتفليقة ومن هو المستفيد من عهداته؟ وبالتعدي من قتل ربع مليون جزائري كي تستولي هذه العصابة على الجزائر سياسيا واقتصاديا؟..مثل حصل في 92؟ هل كانت الحرب بين الاسلام والنظام أم كانت الحرب بين عصابة أزفون  +فرنسا والشعب؟.. اذا ثار الشعب الجزائري مستقبلا.. هل يعلم أن ثورته الحقيقة لابد أن تكون ضد هذه العصابة مهما كان الثمن والتكاليف.. ما بالك أيها الشعب طال نومك  !. ماذا تنظر..لن تردد هذه العصابة في "تنحية سروالك" يوما ان لم تبادر وتفتك جزائرك من هذه العصابة الاستئصالية وذات السلوك اليهودي في كيفية سيطرتها على الشعب وجزائره..سوف لن أعلق على هذا الدكتور في محاضرته...لانه عنصري ولا يحمل هما وطنيا وكل همه هو عصابته وكيفية تكبيل الشعب بالسيطرة الاقتصادية عليه.... المسلسل الازفوني طويل جدا....

  9. النذير

    ﺍﻟﻴﻜﻢ ﺍﻣﻼﻙ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﺑﻮﺗﻔﻠﻴﻘﺔ اﻠﺴﺎﺭﻕ ﺧﻮ ﺍﻟﺴﺎﺭﻕ ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏ صوت المظلومين 4· املاك و عقارات السعيد بوتسريقة في مرسيليا موظف بقسم الضرائب بمرسيليا بفرنسا إلى إخواني الجزائريين و أخواتي الجزائريات أنا أخوكم المغترب غصبا عنى غادرت وطني و أحبابي و اعيش هموم الغربة و انا الان اعمل بقسم الضرائب في مدينة مرسيليا بفرنسا إخواني أمامي حاسوب المصلحة و الخدمة و بنقرة على الحاسوب يمكنني أن اطلع على جميع أملاك و عقارات سكان مدينة مرسيلا كاملة و هكذا أردت أن اتعرف على أملاك بعض الشخصيات الجزائرية النافدة في الدولة و اللائحة طويلة و أخترت لائحة أملاك السيد السعيد بوتسريقة أخ الرئيس الحالي السيد عبد العزيز بوتسريقة فحصلت على لائحة الاتية لأملاك و عقارات السعيد بوتسريقة . NOVOTEL MARSEILLE CENTRE EUROMED HIPARK RESIDENCE MARSEILLE HOTEL BELVUE HOTEL CARRE VIEUX P ORT RESIDENCE LE GR AND PRADO SEVEN URBAN SUITE PRADO APPART CITY MARSEILLE EUROMED GR AND HOTEL BEAUVEAU ADAGIO ACCES MARSEILLE ST CHARLE RESIDHOME MARSEILLE MERCURE CENTRE VIEUX P ORT ESCALE OCEANIA NEW HOTEL MARSEILLE BALADIN ST CHARLE. لنطرح السؤال من أين لأخ الرئيس السيد السعيد بوتسريقة بهده العقارات و الاموال .حيت كان قبل ترأس عبد العزيز بوتسريقة لحكم الجأمواله.1999 كان السعيد أستأد في الفيزياء أجرته بسيطة جدا . الشعب لابد له أن يحاسب كل من أفرغوا البلد من أمواله . لابد من المحاسبة و في الزيارة القادمة لموقع الجيريا تايمز سأطلعكم على أملاك كل الجنيرالات كل واحد باسمه رغم أن هناك من يغيرون أسماءهم الحقيقية أو تكون أسماء زوجاتهم أو أبناءهم او حتى أحفادهم و دمتم في رعاية الله و حفظه و السلام عليكم أخواني أخواتي الجزائريين و الجزائريات

  10. غارق

    اكثر ما شد انتباهي في المقال هو كاتبه الدي ابان عن دقة ثاقبة و دكاء لا يملكه احد بالله لانت داهية .....نحن نفتخر بهاته الاقلام الواعدة التي سوف يكون لها الفضل في التقدم ان شاء الله لجميع الكيانات و الكائنات الدكية و العبقرية

  11. نجيب كمال

    مصيبة الشياتة في الجزائر هي مثل مصيبة أبي لهب ، فقد أنزل الله فيه سورة المسد ويقرأها المسلمون جهرا أمامه وظل يسمعها ويسمعها ولكن الله ختم على قلبه وأعمى بصيرته ولو كان يملك ذرة من ذكاء لأسلم ولو نفاقا لصبحت سورة المسد منسوخة أو لا معنى لها لكن الله سبحانه وتعالى أبى إلا أن يجعله مثالا للعناد والمكابرة مع الجهل المركب ، كذلك الشياتة في الجزائر يصبحون ويمسون على كلام الحكماء الذين يقولون لهم إن حكامكم مجرمين لصوص قتلة ولكن الشيات يأبى - عنادا منه - إلا أن يضرب الشيتة على قلبه للحكام حتى يرضوا عنه حتى وهو يرى البلاد تسير نحو الهاوية لكنه مكابرة وعنادا مجانيا وضد المغاربة يبقى يضرب السية للنظام حتى تصبح الجزائر في أسفل سافلين وهي اليوم على شفا حفرة من الحضيض والشيات لن يتخلى عن الشيتة ابدا لأن الله قد أعمى بصره وبصيرته ليحرف ويزور كل شيء ، الشيات يجعل من المصيبة انتصارا ومن الكارثة الاقتصادية التي تسبب فيها لصوص الحكام يجعلها الشيات ابتلاءا ..

  12. نجيب بهلول

    إلى المسمى محمد ... تلك الصورة المعبرة للمقال هي موجهة للشياتة أمثالك وتقول بالعربي الفصيح سواء تبون أو بوتفليقة فإن ما سيناله الشياتون هو ذلك الذي عبرت به الصورة حاشاكم يا معشر القراء الشرفاء أما الشياتة فذلك ما يستحقون

  13. Goute moi ça alhoggradz et ce n'est qu'un aperçu de la chose le plus gros est à venir la crise économique tu marine dedans jusqu'au nif si ce n'est jusqu'aux tifs et bientôt c'est alhargadz le sauve qui peut et tu ne doit ton salut qu'a tes grandes jambes de couard et crois moi ce jour là tu ne seras plus fier de ta numidie parole de mauretain

  14. شعبان

    كلاب المخزن الجواسيس المناجيس دائما ينبحون على البوليزاريو في كل المواضيع التي تنشر وهي لا علاقة لها بهذا الشعب المغبون الذي حاصره اللصوص من الجانبين المخزن ينهب الفوسفات من منجم بوكراع والجزائر اختطفت الشعب وسجنته نصف قرن وتنتظر الأمم الملحدة لعلها تصدر قرار يزيل هذا الإستعمار من دول الجوار الذين يحاربون الإسلام لكي يرضى عنهم الكفرة ويبقونهم حكام.

  15. محمد

    انا يابهلول لست شياتا . انا تعلمت من الشهداء والمجاهدين ومن الرؤساء بن بلة وبومدين والشادلي حتى لبوتفليقة ان لا انحني ولا ابوس اليد واموت واقفا . وتعبير الصورة موجه لمن يريد الشر بالجزائر ولمن يتمنونه وانت واحد منهم لأنك لاتقدر الا على التمني لا على الفعل . والجزائر عصية على الكبار . اذا كان المواطن لما يعبر عن حبه لوطنه نقول عنه شياتا فكيف نقول للوزير الذي يمشي راكعا لمولاه قبل الوصول بخمسة امتار . لا اضرب بك المثل لا تصلح شياتا للملك .

  16. يالوزا وان غير اسمه

    ------ اعدروني لم اسمع بعد بمعلق اسمه بهلول ---- ولو سمعت به من قبل لتبهللت تبهللا متبهللا ----- باركا متبركا بركوكا ----- متعب بالوسط متوسط الاوساط ----- منحنيا نصف واقف ونصف جالس ---- بحثت عن حرف يرمز لانحنائه ------ فلم افلح ------ وحين قرأت اخر تعليقك يا محمد ----- قلت في نفسي وما الجدوى من الابحاث ----- فالبهلول لا يساوي شيئا قياسا ---- بالوزير ---- وهل تستوي ركعات البهلول مع ركعة واحدة للوزير ----- لا والله ---- لي الشرف ان اشيت واقفا ----- واي شرف لك يا من تشيت منحنيا ----- فالشياتة فن ----- فابتعد عنها يابهلول - عفوا يامغبون - عفوا يا مزطول - عفوا يا ....يا....يا....يا ----- اختر الياء التي تناسبك يا..... +

  17. Le pays va tout droit buter sur le mur a toute vitesse pour s'enfoncer dans le néant... TOUJOURS LA MÊME CHANS  DURANT DES DÉCENNIES ! Le peuple algérien en a assez de ces discours stériles que lance le régime harki /Bouteff a chaque fois qu'il est dans l'embarras et que la situation économique et politique du pays est désastre use et a haut risque. Quand le pays traverse des crises aiguës et dangere uses le régime nous sort la même chanson obsolète et dépassée ,celle de demander encore pour la millionième fois a la France de reconnaître ses crimes commis en Algérie durant la colonisation française du pays qui avait duré 132 années. L’Algérie va très mal économiquement et politiquement et le danger de voir le peuple se révolter contre le régime militaire harki/Bouteff pourri est plus qu’inévi table aujourd'hui et les fuites en avant classiques du régime fantoche et dictatorial défaillant et vacillant ne font plus recette aujourd’hui en Algérie.. Les dirigeants du pays sont tous des corrompus et des menteurs qui se sont enrichis pour devenir des multimilliardaires en dollars et en euro et le pauvre et malheureux peuple algérien ne l'ignore guère ,il sait que ses milliers de milliards de dollars argent des pétrodollars detournes par les mafieux dirigeants du pays sont transférés illicitement hors d’Algérie dans leurs comptes bancaires personnels ,des centaines et des centaines de milliards de dollar ,des pétrodollars qui se sont envolés sans que le pays n'en profite un jour ,ces énergumènes d'arrivistes et d'opportunistes de dirigeants sont pleinement responsables du désastre économique qui a frappé de plein fouet le pays pour le mettre a genoux économiquement parlant comme ils sont responsables de l'instabilité politique grave et a haut risque que traverse le pays durant des années et qui dure toujours avec un pays sans président de la république depuis que Bouteff est hors service avec son handicape physique qui le cloue a sa chaise roulante et le peuple ne sait plus qui dirige ce pays. Cette situation dramatique et explosive le peuple algérien ne peut plus l' admettre aujourd'hui quelque soit le prix a y consentir pour sauver le pays et surtout l'avenir des generations a venir a prémunir d'une catastrophe certaine et de la dérive certaine ,le pays est comme un bateau qui coule et qui ne cesse de prendre de l'eau et qui va chavirer a tout moment.. Le peuple algérien doit sortir de son coma et se doit de se débarrasser de la crainte du régime faible et pourri pour se révolter afin de se soustraire a son traumatisme pour affronter les réalités amères avant qu'il ne soit trop tard de sauver l’Algérie ou du moins ce qui en reste

  18. سليمان المغربي

    إلى الذي سمى نفسه محمد ...........وهو اسم عزيز على قلوب المسلمين ، حرام عليك أن تمرغ هذا الإسم المبجل والمحبوب جدا عند مليار ونصف مسلم وتأتي أنت بجهالتك وتمرغه في مثل هذه المزابل النتنة الكريهة .. ستبوء يوم القيامة بذنب عظيم أمام الله ، فالذي سمى نفسه بهلول يعرف أن هذه ترهات لا يمكن أن نزج فيها بأسماء عزيزة على المسلمين .. كيف ترى نفسك وأنت تتمرغ بهذا الاسم في وحل الكذب والنفاق ، يظهر أنك صبي ولست بعاقل كما تدعي أنك عاصرت كل رؤساء الجزائر ، فلو كنت مسلما لاحترمت أولا اسم سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم

  19. BOUKNADEL

    Les chayat devraient plutôt pleurer leur situation dramatique que le régime harki/Bouteff leur fait subir durant des décennies de dictature a la Pinochet du Chili.. Comment ce peuple qui se dit du nif est toujours humilié par les harkis assassins et le clan mafieux de Bouteff sans jamais réagir contre. un régime mafieux semblable a celui du Venezuela incapable même de procurer au malheureux peuple algérien une chkara de lait même en poudre . une pénurie de cette denrée indispensable qui dure depuis des années et qui continue toujours,on constate les algériens qui font des  files a l'indienne interminables chaque jour sans être certain d'avoir la cgance de se procurer cette fame use chkara de lait ,a plus forte raison ce que les harki appellent produit de luxe comme la banane par exemple.. Ils  (chayat ) versent leur venin sur le peuple marocain ,un peuple marocain courageux qui défie le makhzen partout au Maroc et menifestent librement contre le makhzen sans se faire écraser par les forces de l'ordre et ce n'est pas le cas en Algérie des harkis /Bouteff ou au moindre geste ou mouvement des populations algériennes privées de tout sauf de l'oppression sauvage et de la hogra sans fin,les barbares de sécuritaires du régime les mettent en bouillie sans prévenir... Le peuple algérien est pris en otage durant des décennies par des militaires assassins auteurs de la décennie noire des années 90 associee au clan mafieux des Bouteff,le pays riche en hydrocarbures est le plus sous développé du Maghreb et des pays arabes du Golfe,le peuple algérien soumis par la force des armes ,la torture et les disparitions forcées est parmi les plus pauvres et misérables du tiers monde

  20. sacré fakhamatou et sa fame use quenelle

  21. يالوزا وان غير اسمه

    ------ الانتخابات وان كانت مزورة ----- فهي انتخابات ببساطة مزورة ----- والفرد بالدول المزورة ---- مسكين لا يعرف التزوير ----- حتى يصل الى سن الثامنة عشر ----- لكنه يعيش ويزيد لثقافته كلمة -- تزوير ----- اما اصحاب التبان والتنور ----- فمن صغرهم يدركون ان لا لهم ----- زيادة في الثقافة ----- انما في الانحناء وتصديق الخرافة ----- خرافة انكم شعبي العزيز ---- ولا عزيز من يمسك بطاقة الانتخاب ----- فهي بطاقة جهنم ----- وانا بسحقكم وادلالكم --- للجنة ضامن ضامن ضامن ----- فلتحيا الملكية ---- لتزداد استيرادا للادوية ---- ادوية العظام الملتوية ----- والركب المجروحة الملتهبة ------ فلتحيا عندكم الملكية ----- لتنتعش اصوات وصيحات - عاش الملك - عاش الملك ---- وكونوا على يقين ----- ان صيحات الله اكبر الله اكبر ---- ستسود وان انساكم اياها ---- صاحب النفاق ويا شعبي العزيز .......... ادهبوا لتأكلو حشيشا جافا ----- فلا احد سامع بكم - يا بكابك.. +

  22. sacré fakhamatou et sa fame use quenelle ça finira par donner des idées aux jeunots comme red

  23. فريد

    والله الحمد لله ران بخير وتحيا الجزائر وربي يشفي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المجاهد ويشفي كل مرضى المسلمين والفتنة اشد من القتل ويموت الخونة والاعداء

  24. محمد

    اسمي على بطاقة الهوية محمد وبه يعرفونني الناس وهو اسم مبجل ولم الوثه بالزابل النثنة والكريهة انت وامثالك من لوث هذه الجريدة بالاكاذيب والافتراءات انا اعبر بصدق وارد على من يفتري عن الجزائر . ولمادا لم ترد على البهلول وتنصحه بعدم التجريح . هل من يعبر عن حب وطنه شياتا . ومن يركع لمخلوق ياكل ويتبرز مواطن صالح . واخيرا اخترت اسم سليمان وهو لسم نبي لماذا اقحمته في هذه الزبالة

  25. شاعر الراية الحمراء في زمن الجهلية كفيف لايرى وفي احد الليالي وكاعدته يذهب لكي يلقي الشعر في أحد الحنات وإذ به يقول شعرا عن النساء حتى ظن أبي جهل بأنه يقصد زوجته لكنه لايرى قال فكيف وصفها كل هذا الوصف وعندما انتهى أمره بأن يأتي معه الى البيت دون ان يفصح عن هويته لكي يلقي عليه نفس الشعر مقابل أخد يعض الدراهم ولكن الشاعر اشترط عليه ان يلمس بيده فرج تلك المرأة فقبل شرطه وعندما بدأ الشاعر وقامت نفس أبى جهل قال له أعطني يداك لكي تلمس فرج جاريتي فوضع يداه على عضو أبى جهل فغضب ذلك الشاعر ولم يعد الى الشعر أبدا من تلك الحادثة وكذلك رئيسنا يشير لكم بنفس الطريقة من خلال الصورة لأنكم مكفوفين وعديمي البصيرة حتى تكفوا عن الشعر اقصد السياسة وشكرا

  26. رائد الرحمانية

    اسم خاتم الأنبياء في السماء أحمد وفي الأرض محمد والفرق بين الأسمين هو حرف "ألف" وحرف "ميم" كفرق بين الأب والأم بدليل حدبثه الشريف صلى الله عليه وسلم إذ قال أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبيك والفرق واضح وضوح الشمس " أ.م" وهذا طبعا يرجع الى جتهاد مني لاأكثر وارجو ان يستعلم منه محمد السادس والمسلمين وانتهى

  27. ibrahimzaher

    إسمحوا لي عن هذه المداخلة ومن صدق كلامي لسنا بحاجة إلى اللوم على أنفسنا والمشادة الكلامية عبر المواقع الإلكترونية علما نحن شعوب لا حول لنا وقوة ، ولكن هناك أخطاء وسلوكيات من قبل حكام الجزائر من مدى البعيد ماذا إستفاذت الجزائر في دعم  (البوليساريو ) علما أنها صرفت الملايين الدولارات وهذا من صنع أيديهم ألم تكتفي الجزائر بأرضها الواسعة والبترول والغاز هذه الخيرات كلها لم تحمد الله عليها والحكومة الجزائرية ظلت طوال السنين تستمر في إستفزاز جيرانها علماً أنها طرف في النزاع المفتعل عن الصحراء المغربية ، فعلا أعقب على صاحب المقال أن حكام الجزائر يكذبون في كل مرة ويستحيل أن يحققوا شيء لشعوبهممن الصعب أن يكونوا صادقين حتى مع أنفسهم فكيف يكونوا صادقين مع شعوبهم وجيرانهم ، إنه الفساد السياسي والتلاعب بأدمغة المواطن الجزائري ، وأحيي الشعب الجزائري من هذا المنبر لتحمله هذا ، ونسأل الله أن يهدي ضال المسلمين .

  28. رائد الرحمانية

    كيف على المنافقين وهم في الدرك الأسفل في جهنم يوم القيامة واغلبية المسلمين يحملون أسامي من حمد وعبد وكانت الرواية في أثنين من السياح الأجانب تاها في الصحراء وعندما وجد زاويا فقال الأول الى الثاني سأغير اسمي من والى محمد اما الثاني فقال لن أغير اسمي وكان وقتها شهر الصيام اقصد رمضان وعندما قال لهما المقدم ماذا تريدان فقال الذي غير اسمه الى محمد اريد ان اشرب و أأكل فقال الثاني انا جوزيف وأريد ما يريده هذا فأمر المقدم الطريقة مساعده بأن يقدم كل ماطلبه جوزيف لكن على من غير اسمه فلا وكان الكذب مردود عليه دون ان يدري بأن المسلمين يصومون في كل سنة شهرا فظل مستغرب حتى بحث فما بعد ثم اعتنق الدين الإسلامي مع ان سبب كل اهوال مصائبي واحد من الجنرلات اسمه محمد وشكرا

الجزائر تايمز فيسبوك