تغطية مثيرة لإعلام البروصة و الشيتة «لتلميع» صورة سعيد بوتفليقة تمهيدا لخلافة أخيه

IMG_87461-1300x866

يفسر مراقبون خروج سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الجزائري من الظل إلى الأضواء الكاشفة ومن خلال التلفزيون الرسمي والظهور المتكرر، وبهذه الطريقة، ‏بأن له ‏علاقة بترتيبات مقبلة، قد ‏يكون محاولة من شقيق الرئيس لقياس شعبيته، خاصة على خلفية طموحه بخلافة شقيقه.

شقيق الرئيس الأصغر ‏والأقرب إليه، فرضت عليه ظروف مرض شقيقه الأكبر تسيير بعض الأمور التي ‏تتجاوز صلاحياته كمستشار للرئيس، في حين يراه آخرون «داهية» القصر الذي يسير ‏الجميع وكل شيء، دونما حاجة إلى منصب، خاصة منذ مرض الرئيس، إذ أصبح هو ‏الوسيط الذي ينقل إليه وينقل عليه، وفيما يفشل الكثير من كبار المسؤولين في مقابلة ‏الرئيس، يبقى سعيد هو حلقة الوصل.‏

ففي الوقت الذي يتنبأ فيه المراقبون بدور أكبر لسعيد بوتفليقة في المستقبل القريب، ‏خاصة ما تعلق بالخلافة، لكن سيناريو 2014 قد يتكرر مجددا، ففي ظل فشل مكونات ‏النظام في التوافق على بديل، تبقى ولاية خامسة لعبد العزيز بوتفليقة هي الحل الوسط ‏الأنسب، بدليل أن تقريرا لمجلس الشيوخ الفرنسي حول الوضع في الجزائر، ذكر أن ‏ولاية خامسة لبوتفليقة تبقى قائمة، لأنه لا توجد مؤشرات توحي برغبة الشارع ‏الجزائري في إحداث تغيير، وأن الرئيس بوتفليقة الذي جاء بعد سنوات الإرهاب التي ‏عصفت بالبلاد يتمتع بشعبية حقيقية.

 

تعليقات الزوار

  1. شفيق

    منذ أن رجعنا إلى عطلة سبت اليهود علمت أن حكامنا يهدود ولا يمكن التقريط في بوتفليقة اليهودي وبن عبريط وكذلك لويزة حنون وخليدة تومي اليهوديتان وأويحيا وباقي العصابة النهابة من يهود آزفون، وما دامت إسرائيل راضية عنهم وفرنسا والأمريكان فهو الرئيس من الأن ،وأما تزوير الإنتخاب فلا إشكال فقد تعودنا عليه منذ تغير وجوه الإحتلال.

  2. لا داعي للحديث عن الشعبية ما دامت من عادة الجزائر تزوير العملية الإنتخابية ولا يمكن أن يعود يهود أزفون الحاكمون أن يكفوا عن التزوير بالقانون.

  3. ابراهيم

    ومن لا يعرف يهود آزفون الحاكمون يهود أزفون: الثروة والسلطة. https://www.youtube.com/watch?v=sBkL1RRMDnY المنظمة الجزائرية لمناهضة الشيتة والشياتين اليوم مع أستاذ بجامعة تيزي وزو, خبير في الاقتصاد والتسيير والمؤسسات الصغيرة. الاستاذ الدكتور "بلقاسم بوخروف" هو من الداعين الى الانفصال مع بقاء السيطرة الازفونية على الاقتصاد الوطني المحلي في الجزائر كلها  (لا اعرف كيف ينظرون لهذا الشعب ).. اليوم مع إحصائياته كمختص في هذا المجال وفي محاضرة بالصوت والصورة في جامعة تيزي وزو ام مجموعة من "الماكيست".. يقول هذا الخبير أن 80% من اطارات سونطراك هم أزفونيون و75% من مدراء الشركات الكبري في الجزائر هم أزفونيون  (بنوك , مواني,جمارك, شركات ).. بربكم من هو المستفيد من فترة 92-99؟ ومن جاء ببوتفليقة ومن هو المستفيد من عهداته؟ وبالتعدي من قتل ربع مليون جزائري كي تستولي هذه العصابة على الجزائر سياسيا واقتصاديا؟..مثل حصل في 92؟ هل كانت الحرب بين الاسلام والنظام أم كانت الحرب بين عصابة أزفون +فرنسا والشعب؟.. اذا ثار الشعب الجزائري مستقبلا.. هل يعلم أن ثورته الحقيقة لابد أن تكون ضد هذه العصابة مهما كان الثمن والتكاليف.. ما بالك أيها الشعب طال نومك !. ماذا تنظر..لن تردد هذه العصابة في "تنحية سروالك" يوما ان لم تبادر وتفتك جزائرك من هذه العصابة الاستئصالية وذات السلوك اليهودي في كيفية سيطرتها على الشعب وجزائره..سوف لن أعلق على هذا الدكتور في محاضرته...لانه عنصري ولا يحمل هما وطنيا وكل همه هو عصابته وكيفية تكبيل الشعب بالسيطرة الاقتصادية عليه.... المسلسل الازفوني طويل جدا...ترقبونا يوميا ...

  4. سامي

    من يحكم الجزائر؟ هناك الكثير من الشكوك حول صحة الرئيس المريض عبد العزيز بوتفليقة، هذا هو عنوان التقرير في صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، الذي أعدته كارولتا غال. وجاء في التقرير: "خرجت المعركة على السلطة في داخل الدائرة المغلقة، التي تحكم الجزائر ولعقود، إلى العلن، وباتهامات حول انقلاب ناعم، في وقت تتزايد فيه الشكوك حول صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. فما يكشف عنه يوميا أقلق الجزائريين، وفي الوقت ذاته أثار مخاوف أبعد من هذا البلد في شمال أفريقيا، الذي جعلته الاحتياطات النفطية والاستقرار النسبي حصنا مهما ضد الحركات الجهادية الزاحفة في المنطقة". وتشير الكاتبة إلى ظروف وحالة الرئيس الجزائري الصحية، قائلة إن "ظروف بوتفليقة  (78 عاما ) ليست واضحة، فبعد جلطتين دماغيتين في السنوات الأخيرة، أدتا بحتى المقربين منه ومن جماعته، إلى طلب رؤيته للتأكد من أنه لا يزال يصدر الأوامر. ولا يزال الرئيس معزولا لدرجة أن أحدا منهم لم يقابله منذ أكثر من عام". وتضيف غال أنه "لم يسمح لهم بمقابلات ولو قصيرة، ما أثار الشكوك من قيام زمرة داخل العصبة الحاكمة بقيادة شقيق الرئيس سعيد بوتفليقة بانقلاب ناعم، وتدير البلاد من خلاله باسم الرئيس". وتورد الصحيفة تصريحات لخضر بورقعة لصحيفة "الوطن" الجزائرية، التي تعد واحدة من الصحف القليلة المسقلة في البلاد، وقال فيها: "لدينا شعور بأن الرئيس مختطف من حاشيته المباشرة". وكان بورقعة قد طلب مقابلة الرئيس، لكن طلبه لم يجب. وأضاف بورقعة، وهو أحد قادة حرب التحرير الجزائرية ضد فرنسا: "ما دفعنا لذلك هو الفراغ الكبير على مستوى رئاسة الجمهورية". ويعلق التقرير بأنه "في هذه الأثناء، وسواء كان الرئيس أو من يقفون حوله هم من يقومون باتخاذ القرارات أم لا، فقد حدثت سلسلة مثيرة من التحركات في تحضير واضح لعملية نقل السلطة: تطهير في جهاز المخابرات، من خلال سجن عدد من الجنرالات، وصدرت سلسلة من القوانين التي ضمنت عقوبات مشددة وجديدة على الصحافيين وغيرهم، ممن يشوشون على  (معنويات الشعب )". وتنقل الكاتبة عن ناشر صحيفة "الوطن" عمر بلهوشات، قوله: "هناك صراع شرس يتعلق بالخلافة". وأضاف بلهوشات، الذي نشر عددا من التقارير حول ما كشف عنه من تحركات الزمرة المقربة من الرئيس: "لا أحد يدري متى سيحدث أي شيء". وتبين الصحيفة أن من أهم التطورات المدهشة مساءلة مجموعة الـ19 وبشكل علني للقرارات المثيرة للتساؤل، التي اتخذها الرئيس. ومجموعة الـ19هي القيادات السياسية التي طلبت لقاء الرئيس في رسالة خاصة. ومن بين هؤلاء بورقعة وزهرة ظريف بطاطا من قادة حركة التحرير الوطني، والسياسية المشاكسة لويزة حنون، التي سجنت لعدة لسنوات عندما كانت الأحزاب السياسية ممنوعة، وهي الآن الأمين العام لحزب العمال. ويورد التقرير نقلا عن حنون قولها إنها الآن تشك في إن كان الرئيس قد شاهد رسالتهم. وفي مقابلة مع صحيفة "الوطن"، تضيف حنون: "أنا مقتنعة بذلك؛ لأنه لو قرأها لطلب مقابلة عدد معين من أفراد المجموعة". وتتابع: "عندما تتراجع صحة الشخص بالمرض لا يمكنه التحرك، ويعتمد على الآخرين". واتهمت حنون الزمرة المقربة منه "الأوليغارشيا" والوزراء بالتلاعب بالرئيس لتمرير قرارات تخدم مصالحهم التجارية. وتلفت غال إلى أن حنون وبورقعة طرحا أسئلة حول عدد من القرارات الأخيرة، التي قالا إنها لا تعبر عن شخصية الرئيس، خاصة سجن جنرالين بارزين في الجيش. وهما ليسا وحدهما في التساؤل، فرئيس الوزراء السابق والمرشح الرئاسي السابق علي بنفيس، قال إن حالة الرئيس الصحية تركت "فراغا في السلطة"، وهو ما سمح لمن حوله بالسيطرة على الوضع. مضيفا أن قوى لا دستورية جردت الرئيس من سلطاته دون الاحتكام للدستور . وتذكر الصحيفة أن بنفيس قال إن المسؤولين عن تجريد الرئيس من سلطاته هم أشخاص معروفون بتعاملاتهم التجارية المثيرة للشك، وممن يدورون حول الرئيس. وأضاف: "هذه هي القوى التي سيطرت على القوة، وتدير الأمور في مكان الرئيس، ولو لم يكن هناك فراغ في السلطة فلن يحدث هذا". ويفيد التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، بأن الأحزاب السياسية تحذر من التداعيات السلبية الواسعة لغياب الرئيس. ويقول رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية عبد الرزاق المقري: "هذا يثير قلقي، على البلاد كلها، وعلى الاستقرار"، ويضيف: "إلى جانب المشكلات السياسية، فإن هناك مشكلات اقتصادية أيضا"، منبعها التراجع المستمر في أسعار النفط، الذي وصل إلى أدنى حالاته منذ 11 عاما. وتنوه الكاتبة إلى أن الجزائر اعتاد على حكم مجموعة من العسكر، عادة ما يطلق عليها "لوبوفوا" أو "السلطة"، التي تتخذ قرارات خلف الستار، من خلال نظام توافقي بينها. ويرى المعلقون السياسيون أن هذ الإجماع ربما انكسر الآن. فعملية التطهير داخل جهاز الاستخبارات، وعزل مدير المخابرات العامة القوي الجنرال محمد مدين في أيلول/ سبتمبر، كان يشبه الهزة السياسية في الجزائر. وبحسب الصحيفة، فقد كان مدين يعرف بـ"توفيق"، وقاد المخابرات الجزائرية لخمسة وعشرين عاما، وظل رجل ظل وشخصية مؤثرة لم يظهر في العلن، أو يقابل صحفا وإعلاما، وقاد ما يعرف بـ"الحرب القذرة" ضد الإسلاميين في التسعينيات من القرن الماضي، وتلاعب بالانتخابات، وسيطر على السياسة الجزائرية، من خلال الملفات التي احتفظ بها عن كل شخص تقريبا. ويورد التقرير أن الأحزاب السياسية تقول إن مدين هو من رتب الانتخابات الرئاسية في نيسان/ إبريل 2014؛ لتأمين ولاية رابعة للرئيس بوتفليقة، رغم قضاء الأخير شهورا في المستشفى، بعد جلطة دماغية عام 2013، ولم يظهر في أي حملة انتخابية، إلا أنه فاز بنسبة 81% من أصوات الناخبين الجزائريين. وتستدرك غال بأن مدين لم يعد مقربا بعد إعادة انتخاب بوتفليقة، فعلى ما يبدو كان الرئيس أو من حوله عازمين على تعزيز قوتهم. واستطاعت "الشلة الاوليغارشية" المرتبطة بمستشار الرئيس وشقيقه تأمين مواقعهم، وتم في الوقت ذاته عزل وإبعاد مجموعات، مثل مجموعة الـ 19. وتشير الصحيفة إلى أنه منذ الصيف اتخذت قرارات بسجن الجنرالات أو عزل عدد من الضباط. ففي آب/ أغسطس، تم اعتقال الجنرال عبد القادر أيت عرابي، المعروف بالجنرال حسان، وكان نائبا لمدير المخابرات، ومسؤولا عن جهاز مكافحة الإرهاب، وسجن في تشرين الثاني/ نوفمبر لخمسة أعوام؛ بتهمة تدمير وثائق ومخالفة التعليمات. واحتج محامو الجنرال، وقالوا إن محاكمته لم تكن نزيهة، ولم يكن قادرا على استدعاء رئيسه السابق الجنرال مدين للشهادة. وبحسب التقرير، فقد خرج مدين لأول مرة للعلن، وعبر في رسالة عن براءة الجنرال حسان، قائلا إنه كان ينفذ أوامره، ويجب الإفراج عنه حالا. ويقول نور الدين بوكروح "لوسوا دي الجيرز" إن الفساد المستشري وولاية الرئيس الرابعة قسما قيادة الجيش والقيادة السياسية، وخرجت هذا الانقسامات للعلن بطريقة غير مسبوقة. وتختم "نيويورك تايمز" تقريرها بالقول: "إن الرئيس بوتفليقة ظل طوال الوقت صامتا، ويقوم بالتواصل عبر رسائل متقطعة، وهو ما ترك الجميع يتساءلون: من يقود البلاد فعلا؟".

  5. حداد

    يجيب مراسل صحيفة دي ويلت، التي تعد الأكبر والأكثر مبيعا في ألمانيا، عن هذا السؤال، قائلا إن السلطة في الجزائر كانت في السابق متمركزة في يد ثلاثة أجهزة، ‘’الرئيس، العسكر، والمخابرات الجزائري، ‘’ مضيفا أن السنوات الأخيرة عرفت تغيرات كبيرة، ضمنها إقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بشكل مفاجئ لرئيس المخابرات الجزائرية القوي، الجنرال محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق، ثم تم بعد ذلك وضع مختلف الدوائر الخاضعة لسيطرة جهاز المخابرات تحت وصاية الجيش المباشرة.’’ وأشار ألفريد هاكنسبورغ إلى أن هذا المعطى بالإضافة إلى مرض الرئيس الجزائري، وتواريه عن الأنظار، بعد إصابته بجلطتين دماغيتين، أدى إلى إنهاء ذلك التوازن الذي كانت تعرفه السلطة في الجزائر، بين المخابرات والجيش، والرئيس وأصبحت متمركزة بشكل أكبر في يد الجيش. وأوضح ألفريد أن ما يؤكد أكثر أن العسكر هو من يصدر أغلب القرارات الرئاسية، هي القرارات الاقتصادية، حيث تم تخفيض النفقات الموجهة إلى المجتمع، بمقابل الرفع من نفقات الدولة على الجيش. وأكد ألفريد، الذي زار الجزائر مرات عديدة من أجل إنجاز تحقيقات لفائدة صحيفته، أن شرعية النظام السياسية في الجزائر متواضعة جدا، مشيرا إلى أن النظام، الشبه عسكري بالجزائر، أصبح الآن يواجه زيادة الاضطرابات لدى مختلف قطاعات المواطنين باستخدام كبير ومتزايد للعنف، بهدف تجنُّب الانتفاضات الاجتماعية. ماذا قد يحدث بعد بوتفليقة؟ ‘’إن الحالة الصحية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في تدهور مستمر، وإن حدث وأن توفي الرئيس الجزائري في أي لحظة، فإن الفوضى ستعم أرجاء البلاد، لأن حدة حالة عدم الرضى أصبحت الآن تتزايد وسط شرائح أكبر من المجتمع الجزائري، وأصبحت مثل قنبلة موقوتة، يبقى انفجارها مجرد مسألة وقت،’’ يقول الاستاذ الباحث في الدراسات الأفريقية جيرمي كينان من مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن. وأوضح الخبير البريطاني أن وفاة الرئيس الجزائري قد تكون موعدا لتفكك البلاد، حيث ممن المرتقب أن يندلع صراع على السلطة من قبل مختلف النخب. ‘’فلا يبدو هناك مرشح واضح ومتفق عليه لخلافة بوتفليقة. إلى حدود الساعة، هناك شقيق الرئيس، سعيد بوتفليقة، الذي يدير الحكومة باسم الرئيس، لكنه رجل فاسد،’’ يقول جيرمي كينان. وأضاف كينان أنه باستطاعة سعيد أن يخلق توافقا مع الجيش، الذي يتفشى فيه الفساد بشكل أكبر، من أجل أن يصبح القائد الجديد،’’ لكنه أشار إلى أنه من غير المرجح أن يتم الأمر بهذه السهولة، مشيرا إلى أن هناك جهات أخرى قد تنافس على السلطة، وربما سيكون هناك صراع مرير، سيؤدي بالبلاد حتما إلى حالة من عدم الاستقرار، خصوصا وأن الشارع الجزائري من غير المحتمل أن ينأى بنفسه عن هذه الظرفية السياسية، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الجزائري. بالنسبة للخبير البريطاني جيرمي كينان، فإن الجزائر تعيش أوضاعا اجتماعية مزرية، وكل ما ينقص هو الشرارة التي ستدفع الشعب الجزائري إلى الشوارع. ‘’فمنذ سنة 2015، خفضت الجزائر نفقاتها الحكومية إلى النصف تقريبا، حيث تم على الوجه الخصوص فرض تدابير تقشفية على جميع المستويات الاجتماعية، حيث تم قطع الدعم على المواد الغذائية الأساسية، مثل الحليب والخبز والدقيق،’ وبالمقابل، لم تطل هذه الإجراءات التقشفية، ميزانية الجيش، بل ارتفعت. وبالإضافة إلى ذلك، فإن معدل البطالة في تزايد مستمر، خصوصا في صفوف الشباب بنسبة 32 بالمائة،’’ يوضح جيرمي كينان. وزيادة على كل هذا، يقول كينان، فإن البلاد، تعاني من الفساد، على مستوى الجيش، وعلى مستوى حاشية الرئيس بوتفليقة، بالَإضافة إلى القمع المتزايد ضد المحتجين، مشيرا إلى أنه بالمقابل هناك نقص في الخدمات الاجتماعية. وخلص كينان بالقول إن هذه المشاكل كانت السبب الرئيسي للإطاحة بالحكام في تونس، ليبيا ومصر. وتساءل في هذا الصدد ‘’هل تكون الجزائر هي المحطة المقبلة التي ستهب فيها رياح الربيع العربي؟’’

  6. بوتسريقة الثاني هو الرجل المناسب لرئاسة الجزائر حتى يتمكن العسكر من البقاء ممسكنا برقاب الشعب وثروات الجزائر....... الا ادا حدثت معجزة وتشجع الشعب لانفاد نفسه وثرواته من جنرالات فرنسا

  7. عبدالكريم بوشيخي

    عبدالكريم بوشيخي المغرب Aug 1, 2017 at 11:12 pm كل شيء ممكن في بلاد العجائب و الغرائب تنصيب بوتفليقة رئيسا للجزائر سنة 2013 و هو في تلك الحالة الصحية السيئة التي تدمي القلوب سيكون دافعا لسعيد بوتفليقة ليصبح هو الاخر رئيسا خلفا لشقيقه فما تحصلت عليه الجزائر من اموال النفط و الغاز في عهد رئيسها الحالي الحي الميت المتواري عن الانظار تبخر الجزء الاكبر منه على دولة السراب في تندوف الشيء الذي جعل هذا البلد من افقر الدول المصدرة للطاقة و مع ذالك مازالوا يفكرون في انتخابه لعهدة خامسة ان لم تختطفه يد المنون في حين يبقى شقيقه في كرسي الاحتياط كلاعب بديل لملء الفراغ فهؤلاء هم عباقرة هذا العصر الذين مازالت الام الجزائرية عاجزة عن انجاب مثيلا لهم فمن اجل الحفاظ على السلطة بين ايديهم يضربون عرض الحائط الدساتير و الاعراف و مكتسبات الشعوب و كرامتهم و النظام الجمهوري الذي يمنع توريث الحكم للابناء او الاشقاء و الاقارب لكن كل شيء مباح و يصبح المستحيل ممكن لحماية مصالحهم التي اكتسبوها طيلة تسلطهم على اعناق ذالك الشعب المغبون الذي استسلم لواقعه المرير فمن الاسباب التي جعلت ذالك النظام يتشبت برجاله هو خوفه من المحاسبة و المحاكمة و الزج برموزه في السجون منذ الغاء انتخابات 1992 و ما تبعها من حرب اهلية و المجازر المرتكبة فيها بحق المواطنين و تبديد ثروة النفط و الغاز التي هي ملك للشعب و اجياله القادمة فلا تستغربوا ان اصبح السعيد بوتفليقة رئيسا للجزائر لان الرئيس المريض شافاه الله لم يتزوج في حياته و لم ينجب وليا للعهد لذالك سيصبح شقيقه هو وارث سره فلم يبقى للانظمة الملكية ما تقول بعد ان اصبحت بعض الجمهوريات شبه ملكيات ما ينقصها فقط تغيير الدستور للاعلان الرسمي عن الجمهوريات الملكية.

  8. توفيق

    لا داعي للتلميع أو التمهيد فرنسا هي التي تعين من تشاء ومتى تريد ومتى كان للمسلمين رأي في اختيار حاكمهم ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  (ألا أخبركم بخيار أمرائكم و شرارهم  ؟  خيارهم الذين تحبونهم و يحبونكم و تدعون لهم و يدعون لكم و شرار أمرائكم الذين تبغضونهم و يبغضونكم و تلعنونهم و يلعنونكم  ) . ‌

  9. رائد الرحمانية

    الله يسلط عليكم السعيد كما سلطكم على بعضكم البعض مند مؤتمر الصومام اما الرئيس القادم للجزائر فهو على نفسه ان لم يستعين برائد الرحمانية كمستشاره الخاص ولعلمكم سيدي المستشار بأن هناك رسالة هامة قد تم ارسالها على التوالي ثلاث مرات عن طريق بريد الفاكس الى أنيس رحماني مدير العام لقناة النهار والتي ربما حجبها عنكم من توضح أهمية خارطة الطريق الكون بطريقة السلالم يأبى الشيطان إلا ان يصعد عليه او ينزل وفراستكم وفهمكم بعد الإطلاع على فحواها وشكرا

  10. BAYOUNA

    AUJOURD'HUI LE VAGIN PREMIER MINISTRE DEMAIN LE PHALLUS NOUS DIRIGERA CAR C'EST LE SYMBOLE DE LA F ORCE VIRILE ET DE LA FEC DATI  QUI MANQUE AUX FEMLETTES ALGERIENNES POUR ADOSSER LA RESP SABILITE ENC ORE POUR RAPPEL LES HAUTS RESP SABLES DU CLAN  T QUITTE LE PAYS POUR TOUJOUR SUITE EBOULEMENT DU SYSTEME LES SYMPTOMES S T RESSENTIS PAR LA SOCIETE COMME EVENEMENT DECLANCHEUR .....LA SITUATI  EST DANGERE USE

  11. استاذ

    ماذا تقصد يا أيها الرائد الرحماني بإشارة منك الى أنيس رحماني وما الرسائل الهامة الثلاث التي تم ارسلها إليه ومن تكون انت نريد منك جواب فورا . ! !

  12. رائد الرحمانية

    هرب بوتفليقة من أناس ذهبوا الى فرنسا لكي تعين لهم رئيس بعد وفاة الرئيس الراحل هواري بومدين مباشرة وانتم تقولوا في 2017 كلام مردود عليكم وحتى وان أراد بوتفليقة وقتها ما أردوا أبنائها وقتها لكان غير مقبول منها نظرا لأن لديه نظرية محمد بوخروبة مع انني ذكرت له قبل العهدة الثانية وقلت إذا كان اصدقائك اوغاد فخد من عدوهم صديق حتى وان كانت فرنسا وشكرا . ! !؟

  13. المرسلتين تم ارسالهما على التوالي الى السيد أنيس رحماني المحترم في يوم 06 جويلية ثم تكرر ارسالهما في يوم الموالي الموافق ل 07 جويلية وبأمر من مقدم القادرية على خطه الإكتروني السري من اوروبا والذي لم يتحصل لي الشرف في معرفته شخصيا إلا ان ود الطريق وعلم التمكين جمعنا كالإخوى ثم ارسالهما نزول عند رغبته في يوم 10 جويلية الى هيئة التحرير لقناة النهار على الرقم الفاكس المتاح للجميع واللتان يوضحان أهمية خارطة الطريق الجديدة بعد الرئاسيات 2019 ولهذا اقول الى السعيد بوتفليقة عليك ان تأخد الأمر بعين الإعتبار وكذلك الإهتمام ولاتخسر ربما شيئا وانتهى  ! !؟

  14. صديق رائد الرحمانية

    عندما تبكي المرأة فإننا لاندري إذا كان ذلك ينفعها او يضرها وعندما يبتسم السعيد بوتفليقة فإننا لاندري ايضا إذا كان ذلك ينفعكم او يضركم ولأنه هو الرئيس القادم وهذا الخبر أكيد اقول عندما ادخل قبري سأقول كل الحقيقة عن الشرور الوطنيين والإسلاميين ثم اقفز بعدئذ الى لحدي واطبقه على نفسي واقول افعل الأن بهم يا السعيد ماتشاء ومن باب الوصيا النصح انصحك بقول . بمثل فرنسي كما ردده كثيرا المغني جاك بيرال باشارة منه الى المطربة ميري ماتيو " كن فوق المرأة بالمال والسن والحسب وإلا احتقرتك ولتكن هي من فوقك بالجمال والصبر والأدب وإلا احتقرتها ِ" وانت ياالسعيد كن فوقهم بالعلم التمكين .والمال . والرجولة وإلا احتقروك لأنهم لايرغبون في العلم ولا الرجولة بل يرغبون في المال ولهذا ردد كلام أخر بوتين ويقول كل شيء في هذه الدنيا يتوقف عند المقابل والجاهل يقبل فقط وشكرا

  15. رائد الرحمانية

    ركنا الحياة الأعظمان في الجزائر هما إمرأة راضية و رجل خاضع الى بوتفليقة هذا ماأشار اليه ترامب في جلسة وذية مع ممثل و كبير اعضاء السينية وانتم باقون هنا تتسألون عن النبأ العظيم بالديدنة الشرك ناهيك هو من أتى بالرئيس الفرنسي ماكون على قصر الإليزي فكيف لايستطيع ان يجعل من العدم لأي شخص عادي بأن يخلفه دون شقيقه وعلى غرار ماذكر شقيق رئيسنا وقال كل انسان لديه شخصية مستقلة فإذا حافظ على الاستقلال ودعم اصوله وزكى فروعه وعاش في نطاق ذاته فقط مضى على سنة الطريق ومن استغنى عليها فهو ربما يقلد مثل بعض ذوي الشهرة او اقسم الى الغير كما اقسم الشيطان لرب العزة جل شأنه وقال " ولأمرنهم فليغيروا خلق الله " باشارة منه الى عبدالقادر ايت اوعرابي والرموز وشكرا

  16. آدم

    أبحنا نحفظ عن ظهر قلب أسم كل جاسوس من جواسيس المخزن كلب ها أنذا مغربي واحكموني من ز،،،

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك