تبون يؤكد عدم لجوء الجزائر إلى الاستدانة الخارجية

IMG_87461-1300x866

أكد  الوزير الأول عبد المجيد تبون أن الجزائر لن تلجأ إلى الاستدانة الخارجية بالرغم من الصعوبات المالية التي تعيشها جراء تراجع أسعار النفط مؤكدا أن اللجوء إلى المديونية الخارجية أمر ممنوع امتثالا لتعليمات رئيس الجمهورية، سيما في ظل اختلال التوازنات الكبرى للاقتصاد الوطني بفعل تراجع المداخيل النفطية فإننا سنستعمل إمكانياتنا قليلة كانت ام كبيرة وان الدولة لها من الإمكانيات المادية ما يسمح بمواصلة تمويل المشاريع التنموية، وبإمكانها استيراد ما يصل إلى 35 مليار دولار في السنة من الحاجيات، مؤكدا أن بناء اقتصاد قوي ومتين مرتبط بعامل الاستقرار، وأن الدخول الاجتماعي المقبل سيكون هادئا ودون مشاكل، خلافا لما يروج له البعض بمحاولة تشويه صورة الجزائر ووضعيتها المالية.

وأكد تبون خلال لقائه مع شركاء العقد الوطني الاقتصادي والاجتماعي للتنمية، أنه بالرغم من الوضعية الصعبة إلا ان الدولة لها من الإمكانيات المادية ما يسمح بمواصلة تمويل المشاريع التنموية ذات الأولوية لاسيما في قطاعات السكن والصحة والتعليم وتسديد الأجور واستيراد ما يصل إلى 35 مليار دولار في السنة من الحاجيات، موضحا أن طموح الجزائر يتعدى ذلك إذ تسعى لبلوغ مصاف الدول الناشئة في أقرب الآجال من خلال إنشاء اقتصاد مدمج.

وأضاف أن الاستثمار العمومي يعطي حركية للاقتصاد الوطني ولكنه في آخر المطاف لا يوجد غير المؤسسة من يقدر فعلا على خلق الثروة، وذلك بالارتكاز على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بدل الاستثمارات الكبرى التي لم تأت بالنتائج المنتظرة.

 وطمأن تبون أنه وعكس ما يقول البعض، فان الدخول الاجتماعي القادم سيكون هادئا ودون مشاكل، مضيفا أن هناك أشخاصا يسعون إلى تسويد الوضع للمواطن الجزائري وجعله يعيش قلقا وهميا، مضيفا أن بناء اقتصاد قوي ومتين مرتبط بعامل الاستقرار، وأكد الوزير الأول أنه بالرغم من تراجع مداخيل الدولة جراء انهيار أسعار المحروقات، فان الاقتصاد الوطني بقي صامدا، مؤكدا أن الجزائر ستحافظ على سيادتها مهما 1 مشاهدة



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عابر

    هذا صحيح و منطقي و معقول، ذلك ان الجزائر تستهلك الراس المال و لا تنتج منه ارباحا. هي ليست محترفة في تحويل الدين الاجنبي الى راسمال تكميلي للراسمال وطني، لتحفيز الانتاج و الحصول على ارباح تدعم الخصاص و الحاجيات في البلاد. لاحظوا جميع الجزائريين من اعلى الهرم الى الاسفل، كلهم يستهزئون من الدول التي تلتجئ الى القرض الاجنبي. ولو كانت هذه الدولة تيجارية لها مهارزة في تدبير الديون و تحويلها الى رساميل منتجة. عندما يسمع في الجزائر ان المغرب حصل على قروضا و لو كان من انواع الاتمان لتسهيل العمليات التجارية الخارجية، الا و بثقافة الجهل تعمدوا الاستهزاء، حتى من الدول المصنعة التي تدعم اقتصادها بالدين الخارجي. لذلك، يتضح للمحترفين المهرة في الاقتصاد، ان الجزائر جد متاخرة، وكانها صحراء في التدبير وفنون التسيير. انها سجينة التبعية للاقتصادية التي تعتمد الا على المحروقات، لذلك وقعت في فخ هبوط الاثمان العالمية و لسنا ندري ما يخبئه المستقبل من التطور التكنولوجي و مفاجئات طاقية. لا يمكنها ابدا الخروج من هذه المغامرة لتمتطي الطريق الصحيح ضمن الاقتصاديات الواعدة. الجزائر تغامر عندما تسد حدودها مع دول الجوار، و كان البحبوحة النفطية وضعتها في غرور يسجله عليها التاريخ و الاجيال القادمة. الجزائر تغامر. ربما ان تبون يدرك ان هذه الديون قد تستهلك وتشكل عبئا لاقتصاد الجزائر. متى يدرك الجزائريون انه هناك شركات و خاصة ابناك تذر ارباحا طائلة الا بالدين الاجنبي. شركات في المغرب خلافا الجزائر تفضل في اصول محاسبتها الراس المال الاجنبي و خاصة الذي يحصل بالمجان او باسعار تفضيلية او ما يحول من قروض قصيرة الامد الى طويلة الامد، و كانها قروض حولت الى رأسمال وطني منتج دائم. يذر ارباحا مهمة للبلد و للمستثمر اجنبي. عملة صعبة اجنبية، من دين اجنبي ينتج ارباحا خيالية و بالعملة الاجنبية كذلك تدعم شيئا فشيئا الاقتصاد الوطني ليوجه نحو الاقتصاديات الواعدة. الجدية بدون تبذير او فساد تغير الديون الدول الى قوة. هناك المانيا و اليابان دمرتهم الحرب وانقذتهم الديون. بل الاستثمارات و القروض الاجنبية هي التي دمرت جدار هونيكر. الا يمكن ان يتكرر ذلك في حاجز جوج ابغال؟ لنترك ذلك للمستقبل. ستاتي اجيال و ستحتقر ليس التدبير التبوني فحسب بل ستحتقر النظام الجزائري و الحكوماته المتعاقبة.

  2. رائد الرحمانية

    المرأة تلعب بالعروسة عندما تكون صغيرة وتلعب بالعريس عندما تكبر اما سي تبون ليس هو بمثابة ان يخوض في اللعب وسط العرس القائم بين رجال المال وعلى رأسهم علي حداد سوى ان يغير العملة كما أمر بها رئيسنا عند نقطة الوقوف عاجزا بينهم ولأن الأمر أصعب بكثير مما يتحقق سيكون تبون عاجزا أمام هذه المجموعة السيقلية والتي تتربص مند الوهلة الأولى على طاقم الحكومة ككل وشكرا

الجزائر تايمز فيسبوك