تبون يحاول احتواء أزمة ”أرباب العمل”

IMG_87461-1300x866

عقد رئيس الوزراء الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، اجتماعا تشاوريا مع منظمات لرؤساء المؤسسات الحكومية والخاصة وأكبر تنظيم نقابي في البلاد، لاحتواء أزمة بين الجانبين، نشبت قبل أيام، بسبب منع مشاركة رجل أعمال نافذ في نشاط حكومي.

 

وجرى هذا الاجتماع بمقر الحكومة بالجزائر العاصمة، وضم إلى جانب رئيس الوزراء، وعدد من طاقمه الحكومي، 9 منظمات تمثل مؤسسات اقتصادية حكومية وخاصة، إلى جانب قيادة الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وهو أبرز تنظيم نقابي في البلاد محسوب على الحكومة.

 

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، أن الاجتماع، الذي جرى في جلسات مغلقة، تُوج بالاتفاق على عقد لقاء رسمي بين الأطراف الثلاثة، يسمى اجتماع “الثلاثية” (الحكومة، أرباب العمل، اتحاد العمال)، في 23 سبتمبر/ أيلول المقبل، بمحافظة غرداية (جنوب) لمناقشة عدة ملفات اقتصادية واجتماعية لم يذكرها.

 

وفي 15 يوليو/ تموز الجاري، رفض رئيس الوزراء الجزائري الجديد عبد المجيد تبون، وفي خطوة مفاجئة حضور رئيس منتدى رؤساء المؤسسات (أكبر تنظيم لأرباب العمل في البلاد)، علي حداد، لاحتفالية رسمية في العاصمة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية.

 

ودفع الموقف برئيس الاتحاد العام للعمال عبد المجيد سيدي السعيد، إلى التضامن مع حداد، وانسحب هو الآخر من القاعة.

 

وعلي حداد، رئيس أكبر تجمع لمنظمات أرباب العمل في الجزائر، وصاحب مجمع شركات للبناء والإنشاءات العامة والري، ويوصف بأنه رجل مقرب من الرئاسة، ومن رئيس الوزراء السابق عبد المالك سلال.

 

وفي مايو/ أيار الماضي، تم تعيين تبون، رئيسا للوزراء، خلفا لعبد المالك سلال، في تغيير حكومي أجراه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

 

وفي 18 يوليو/ تموز الجاري، عقدت منظمات لأرباء العمل، والاتحاد العام للعمال الجزائريين، اجتماعا بالعاصمة خرج ببيان، عبروا فيه عن “قلقهم العميق إزاء المعاملة التي خص بها رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد”.

 

وأضاف “لا يمكن إنكار أن ما قام به رئيس الوزراء يمس بروح ورسالة العقد الوطني الاقتصادي والاجتماعي للنمو الذي هو محطة هامة للحوار الاجتماعي بين الحكومة والشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين”.

 

والعقد الوطني الاقتصادي والاجتماعي في الجزائر، هو اتفاق ثلاثي الأطراف، ينظم العلاقة ما بين الحكومة والنقابات وأرباب العمل، ويشرح حقوق كل طرف في تعامله مع الآخر، ويجدد كل 5 أو 6 سنوات، آخرها في فبراير/ شباط 2014.

 

ورد تبون، على بيان منظمات الأرباب ونقابة اتحاد العمال، بالتأكيد أن “تكريس مبدأ الفصل بين السلطة السياسية وسلطة المال، مدرج في مخطط عمل الحكومة، الذي حظي بتزكية فخامة رئيس الجمهورية في مجلس الوزراء، وبمصادقة البرلمان بغرفتيه؛ المجلس الشعبي الوطني، ومجلس الأمة، بالإجماع″.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. العلم بدون عمل كسالك من دون الطريق و العمل من دون علم كسالك غير الطريق فكونوا علماء وعمال والجزائر هي العالم ياعالم هذا ما أشار إليه تبون الى ارباب المال والاعمال اما بخصوص المنتدى فهو متوقف مؤقتا فقط لأن علي حداد نوعاما خائف من الصدف على نفسه وليس على العمل او العلم او الجزائر اما ماقال يسعد ربراب بخصوص أخوه الشهيد رحمة الله عليه فهي مردودة عليه وشكرا

الجزائر تايمز فيسبوك