«هيومن رايتس» تطالب السعودية بالكشف عن مصير ولي العهد السابق

IMG_87461-1300x866

بعثت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية الأمريكية، أمس، برسالة إلى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بشأن «حرية» وليّ العهد السابق محمد بن نايف، لافتة إلى أن وزارة الخارجية مُطالبة بالرد على ما أثير حول هذا الموضوع.
ودعت المنظمة، في رسالتها، السلطات السعودية إلى التوضيح الفوري بشأن وضع بن نايف، وما إذا كانت قد فرضت قيوداً على حريته داخل السعودية، وما إذا كان ممنوعاً من السفر، وإذا كان الأمر كذلك، أن توضح الأساس القانوني لتلك القيود، وذلك وفقاً للموقع الرسمي للمنظمة.
وأشارت «إلى أنها وثقت استخدام السعودية «المُفرط لحظر السفر التعسفي واحتجاز المواطنين السعوديين على مر السنين، بما في ذلك خلال فترة ولاية بن نايف كوزير للداخلية»، داعية الحكومة السعودية إلى وقف استغلال المسؤولين السلطة بشكل تعسفي.
يأتي ذلك بعدما نقلت صحيفة «نيويورك تايمز»، في تقرير نشر في 28 حزيران/ يونيو الماضي، عن مسؤولين أمريكيين سابقين وحاليين، قولهم إنه بعدما نصّب الملك سلمان نجله محمد بن سلمان وليَّ عهد في 21 حزيران/ يونيو، أخضعت السلطات الأمير محمد بن نايف للإقامة الجبرية ومنعته من السفر.
وذكرت «نيويورك تايمز» أنه بعد تنصيب بن سلمان، عاد بن نايف إلى قصره في جدة ليجد أن السلطات قد استبدلت حراسه بآخرين موالين لولي العهد الجديد. وذكر مسؤول أمريكي سابق أن بن نايف رهن الإقامة الجبرية في قصره. وقال مسؤول آخر إنه ممنوع من مغادرة البلاد.

تعليقات الزوار

  1. ذو الناب الازرق

    شوف الوقت كيف ينقلب محمد بن نايف لم يكن يعرف مقولة لو دامت لغيرك ما وصلتك لانه كان يضع القيود على تحرك المعارضين السعوديين لما كان وزيرا ونفس الاجراءات التي طبقها على غيره هي التي تجري عليه الان ......سبحان الله الا من معتبر

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك