تبادل اطلاق النار بين الجيش التونسي و مهربين جنوبي البلاد

IMG_87461-1300x866

تبادلت وحدات عسكرية تونسية إطلاق النار مع مهربين مسلحين جنوبي البلاد، قبل أن تنجح في اعتقال 11 عنصرا وتصادر العشرات من سيارات التهريب بحوزتهم.

وأفادت وزارة الدفاع بأن تبادل اطلاق النار في منطقة رمادة بالمنطقة العسكرية العازلة على الحدود الليبية بين دورية عسكرية وسيارات كانت تطلق الأعيرة النارية من داخل التراب الليبي.

وأوضحت بأن الدورية تمكنت من ايقاف11 شخصا تونسيا، فيما لاذ بقية راكبي السيارات بالفرار إلى داخل التراب الليبي، وضبطت 35 شاحنة تهريب تونسية، إضافة إلى شاحنة صهريج وقود ليبية اجتازت الحدود التونسية الليبية وتوقفت عند مستوى الساتر الترابي.

وكانت تونس بنت جدارا ترابيا منذ شباط/فبراير 2016 على طول جزء من حدودها الشرقية مع ليبيا للحد من عمليات التهريب وتسريب الأسلحة والحيلولة دون تسلل متشددين من وإلى ليبيا.

وحذرت وزارة الدفاع التونسية اليوم من أنها سترد الفعل ضد أي استخدام للسلاح ضد قواتها العسكرية أو عدم الامتثال لأوامرها بالتوقف أثناء تصديها لأنشطة التهريب المضرة بالاقتصاد التونسي في المنطقة.

وكانت الوزارة اتهمت في وقت سابق نشطاء في التهريب بالتواطؤ مع مسلحين ليبيين لاستهداف الجيش على الحدود.

وتواجه تونس الحكومات المتعاقبة في تونس منذ 2011 تونس وضعا اقتصاديا دقيقا محفوفا بمخاطر أمنية بسبب الحرب على الإرهاب وتقلص عائدات السياحة، بجانب الفوضى التي تعصف بالجارة ليبيا وتحصن جماعات مسلحة في الجبال غرب البلاد.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك