الولايات المتحدة تدرس زيادة تدخلها الدبلوماسي والعسكري في ليبيا

IMG_87461-1300x866

قال «المجلس الأطلسي»، وهو مؤسسة بحثية غير حزبية مؤثرة في مجال الشؤون الدولية، إنه مع استمرار الفوضى في ليبيا، تشير تقارير إعلامية إلى أن الولايات المتحدة تدرس زيادة تدخلها الدبلوماسي والعسكري في ليبيا.
وأشار المجلس، في تحليل للباحث الليبي وزميل معهد رفيق الحريري للدراسات، كريم ميزران، إلى أن شبكة «سي إن إن» الأمريكية ذكرت في تقرير أن إدارة ترامب بصدد وضع اللمسات الأخيرة قريبًا على سياسة جديدة تجاه ليبيا بتمديد تواجد الولايات المتحدة في البلاد.
واعتبر أن أي سياسة جديدة في ليبيا يتحتم أن تعطي الأولوية لاستقرار البلاد بالتنسيق مع الحلفاء الأوروبيين الرئيسيين، مضيفًا أنه رغم تردد ترامب في بادئ الأمر في اعتبار ليبيا ذات أهمية حيوية لأمن الولايات المتحدة القومي، إلا أنه أصبح من الواضح أن أمريكا لا يمكنها تجاهل التهديد الأمني الذي تمثله ليبيا لحلفاء الولايات المتحدة جنوب البحر المتوسط.
وقال المجلس الأطلسي إنه رغم طرد تنظيم «الدولة» (داعش) من معقله في مدينة سرت في نهاية 2016 بمساعدة ضربات جوية أمريكية، إلا أن التنظيم لم يختفِ من البلاد بأي شكل من الأشكال، مضيفًا: قد يسعى داعش إلى الاعتماد على شبكات ليبيا الإجرامية، فيما تُعيد الجماعة تنظيم صفوفها.
تابع: إن المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق يبقيان غير قادرين على فرض سلطتهما على البلاد، فيما يحاربان المعارضة في طرابلس وخصومًا في الشرق، مشيرًا إلى أن إيطاليا دعت مرارًا المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة للتدخل لحل الصراع في ليبيا باعتباره أولوية للاستقرار العالمي.
وأشار إلى أنه حتى الآن لم يكن لتلك الدعوات أي صدى، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في آذار / مارس الماضي لا يُتوقَّع أي دور لواشنطن في ليبيا أبعد من مكافحة الإرهاب، لكن تقرير «سي إن إن» قد يعني أن رأي الإدارة الأمريكية تغيَّـر أو أن أشخاصًا في الإدارة ممن يدركون أهمية استقرار ليبيا قد يكون لهم الدور الأكبر في صياغة السياسة الجديدة تجاه ليبيا.
ونقل المجلس الأطلسي عن تقرير «سي إن إن» ذكره أنَّ السياسة الجديدة تجاه ليبيا قد تهدف إلى دعم المصالحة بين الفصائل المتنافسة في الشرق والغرب، وقد يرسَل نحو 50 من القوات الأمريكية الخاصة إلى ليبيا على أساس دوري للمشاركة في مكافحة التجسس، إضافة إلى إمكانية تدريب القوات الليبية.وتابع: إن السياسة الجديدة قد تسعى أيضًا إلى إعادة فتح السفارة الأمريكية في طرابلس، وإعادة التأسيس لوجود الولايات المتحدة في بنغازي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محد

    كل مرة يأتي الدور على منطقة.......منطقهم هو الدمار الموت الخراب ولا شيء آخر........إن لم تخطط يخطط لك ......الله وحده القادر على قهرهم

الجزائر تايمز فيسبوك