الإرهاب يضرب مجددا قرب القاهرة في حلقة اعتداءات إرهابية تستهدف قوات الأمن

IMG_87461-1300x866

قتل خمسة شرطيين مصريين الجمعة في هجوم بالأعيرة النارية شنه مسلحون لم تحدد هوياتهم بعد على احدى سيارات الأمن، في أحدث حلقة من اعتداءات تستهدف قوات الأمن المصرية.

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان أن "ثلاثة أشخاص مجهولين يستقلون دراجة نارية بادروا بإطلاق أعيرة من سلاح آلى كان بحوزتهم تجاه السيارة" مما أسفر عن "استشهاد أمين شرطة وأحد الأفراد وثلاثة مجندين".

ووقع الهجوم قرب بلدة البدرشين الواقعة على بعد حوالى 20 كيلومتر عن القاهرة حيث سبق أن استهدف مسلحون عناصر للشرطة عدة مرات.

ويأتي الهجوم في وقت أعلن كل من الجيش والشرطة أنهما يضيقان الخناق على مسلحين متطرفين بعد سلسلة من الاعتداءات في وادي النيل وشبه جزيرة سيناء.

وعملت مصر جاهدة للقضاء على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المتمركزين في شبه جزيرة سيناء وغيرهم من المجموعات المسلحة الأصغر منذ عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013 ودشن حملة اعتقالات في صفوف جماعة الإخوان المسلمين المحظورة بتهم تتعلق بالإرهاب.

وقتل مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية 21 جنديا على الأقل في شمال سيناء في السابع من يوليو/تموز في اليوم نفسه الذي تبنى فيه عناصر من حركة "حسم" الاسلامية قتل ضابط في جهاز الأمن الوطني شمال القاهرة.

وأعلنت وزارة الداخلية بعد يوم على ذلك أنها قتلت 14 إرهابيا على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية في هجوم على معسكر تدريبي لهم في محافظة الاسماعيلية شرق البلاد.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت الوزارة بأن الشرطة قتلت ستة مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية في تبادل لإطلاق النار جنوب مصر.

وفيما استهدفت مجموعات أصغر مثل حركة حسم في أغلب الأحيان رجال شرطة ومسؤولين حكوميين، نفذ تنظيم الدولة الإسلامية اعتداءات على سياح أجانب وأفراد الأقلية المسيحية القبطية.

وقتل عشرات المسيحيين في تفجيرات وعمليات إطلاق نار استهدفت كنائس منذ ديسمبر/كانون الأول 2016 وتبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

ودفع تفجيران استهدفا كنيستين في أبريل/نيسان الحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ التي توسع صلاحيات الشرطة في تنفيذ اعتقالات وقد تؤدي إلى تطبيق اجراءات قضائية مستعجلة.

والخميس، أعلنت كنائس مصرية تعليق بعض أنشطتها مثل المؤتمرات والرحلات الدينية لمدة ثلاثة أسابيع لدواع أمنية.

وفي سيناء، قتل مسلحون بايعوا تنظيم الدولة الإسلامية في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2014، المئات من عناصر الشرطة والجيش.

ويعتقد أنهم يعملون تحت إمرة جهاديين من السكان البدو الذين يقطنون شبه الجزيرة التي تضم منتجعات سياحية مشهورة في مناطقها الجنوبية.

وفيما يصر الإخوان المسلمون على أنهم لا يلجؤون للعنف، إلا أن الحركة التي اعتبرت في مرحلة ما تنظيما ذو شعبية كبيرة في المنطقة، تشرذمت إلى مجموعات متناحرة في ما بينها منذ عزل بمرسي.

 

بن موسى للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ادريس

    الخير بالخير والبادي أكرم ، والشلار بالشر ، والبادي أظلم، الشرطة والجيش انقلبوا على اختيار الشعب في مصر كما فعل الحركى المناجيس في الجزائر في انقلابهم على الفيس ، وكلاهما استحقا النار لأن الشعب يعتبرهما" استعمار" فيا من قتلتم شعبكم كيف تلاقون ربكم؟.

الجزائر تايمز فيسبوك