تصريحات سامي بن عبد الله الصالح سفير السعودية في الجزائر “يشعل” مواقع التواصل

IMG_87461-1300x866

أشعلت تصريحات للسفير السعودي في الجزائر سامي بن عبد الله الصالح، مواقع التواصل الاجتماعي، التي “التهبت” بالتعليقات الجزائرية والعربية الغاضبة في مجملها.

وكان الصالح هاجم عبر قناة “النهار”  حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ودولة قطر، واعتبر أنها “حركة إرهابية تدير المؤامرات من قطر”.

وتفاعل كثير من الجزائريين والعرب مع تدوينة على الفايسبوك للمعلق الرياضي الجزائري في قناة ” بي ان سبورتس″ القطرية حفيظ دراجي، الذي كتب على صفحته الشخصية في “الفايسبوك ” : “يا سعادة السفير المحترم .. حماس هي حركة مقاومة لدى الجزائريين وكل الاحرار في العالم ، ولما تقول هدا الكلام في الجزائر فلا أحد يصدقك لأن الكل يعرف ويذكر بأن فرنسا الاستعمارية اعتبرت حزب جبهة التحرير الذي قاد ثورة التحرير الجزائرية منظمة إرهابية..كما ان بعض قادة الثورة التحريرية كانوا يقيمون خارج الجزائر لأن فرنسا مثل إسرائيل كانت تترصدهم وتختطفهم و تغتالهم أينما وجدوا ..اتقوا الله في شعب فلسطين ومقاومته التي يحاصرها العرب اكثر من حصار إسرائيل لغزة”.

 1

وعلق الفلسطيني أحمد عادل الشاعر من غزة بغضب ومرارة على تصريحات السفير السعودي متحدثا عن معاناة سكان القطاع وانقطاع الكهرباء.

5

من جهته أشاد المغربي أحمد آيت القاضي بتفاعل الجزائريين في مع تدوينة دراجي عن المقاومة الفلسطينية أكثر من الشأن الجزائري.

وتداول نشطاء جزائريون، على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، “هاشتاغ” تحت عنوان “طبعا مقاومة” تضمن انتقادات لتصريحات السفير السعودي.

3

واعتبر ناصر حمدادوش رئيس الكتلة البرلمانية لحركة مجتمع السلم (حمس) الجزائرية ، والتي كانت تعرف سابقا باسم “حماس″ ( تيمنا بـ”حماس″ الفلسطينية) فاعتبر في تدوينة طويلة على صفحته في “الفايسبوك” تصريحات السفير السعودي “خطيرة جدا ولا يمكن السكوت عنها ودعاه لسحبها”.

10

 

تعليقات الزوار

  1. الصادق

    كل شيئ مخطط له و هو بهدف جر الجزائر و إختيار صفها في المسرحية الهزلية للأزمة الخليجية، لأن البعاعير يعلمون أن الجزائر دولة لها تأثير و وزن من شأنه إذ مالت الجزائر إلى جانبهم تصبح خزعبلاتهم ذات شرعية بإضافة إلى محاولة إخراجها من نبيل مبادئها الحياد و عدم التدخل مباشرة في أزمات خارج حدودها

  2. متى ولماذا صارت حماس ارهابية في نظر السعودية؟؟؟؟لو واحد عنده حجة ودليل مقنع يتفضل بالجواب مدل الكلام عن الارهاب... وهل تملك السعودية الشجاعة والقوة لادراج اي منظمة يهودية في قائمة الارهاب؟ بل هل تعتبر اسرائيل راعية الارهاب بل صانعته ام لا؟؟؟

  3. la verite

    كل ما قاله حفيض دراجي صحيح لكنه كعادة أغلب الجزائريون يقفون في ويل للمصلون ...صحيح أن قادة الثورة كانوا بالخارج ...لكن أكمل وقل للجزائريون والعرب أن 60 بالمائة كانوا بوجدة المغربية وكان لهم مقر عسكري بقيادة بوخروبة أي بومدين ...وقل لهم أن ملك المغرب أهداهم طائرة لارام ....وقل لهم أنهم أسسو حكومتهم الإنتقالية برئاسة فرحات عباس ....وقل لهم أنهم إلتقوا بنيلسون مانديلا بوجدة بوساطة المغرب ...وقل لهم أن بوتفليقة إزداد بوجدة وتربى وحفظ القرٱن بوجدة ونال الباكالوريا وكان أصغر مقاوم أنداك ....قل لهم أن حكام الجزائر كلهم تقريبا من مجموعة وجدة مند 1961 ....لمذا تخجل يادراجي ...ألا تريد أن يعلم الجزائريون هذا التاريخ الحقيقي ؟ هو وحده الكفيل بإعادة الدفئ للعلاقة الطيبة بين البلدين لأن العسكر قام بغسيل دماغ شامل للجيل الحالي وأوهمهم أن المغرب بعبع وله أهداف توسعية لكن الأحمق عندما يرى خريطة الجزائر يعرف الحقيقة وهي أن الجزائر هي من دخلت في المغرب وأخدت أرضه ضلما وعدوانا بعدما سرقتها فرنسا كعقاب لمساعدة الثوار الجزائريين

  4. marocain

    الجزاريون يحبون الظهور بمظهر المقاومين الابطال رغم ان الواقع يقول انهم اول من احتلوا وآخر من استقلوا باستفتاء باشره ديغول  ! ثم ما الفائدة من الاستقلال ماداموا يعيشون في البؤس و التقتيل والهرب لفرنسا منذ الاستقلال المزعوم ؟ ! حسب علمي لم تنل فلسطين من الجزاءريين غير الكلام ولم اسمع يوما انها امدتها بالسلاح  ! ! ! وبحسب علمي ايضا فالجئازر مع حل الدولتين يعني اراضي فلسطين التاريخية كلاها زعطوط مع وجود ابطال إفريقيا فالبلابلا . والسؤال الاخير هو ها نحن فرضنا انه استقلت فلسطين هل سيعيش الناس في القمع والفساد والرشوة والحكرة ام لا هههه الجواب معروف

  5. دائما الرّكوب على موجة قضية فلسطين، مادا أعطت الجزائر للقضية الفلسطينية، إلّا البلابلا ... أعطت للبوزبال لتقسيم المملكة المغربية الملايير ممّا لم تعطيه للفلسطينين ... شعارات فارغة ... لو أعطت عُشُر ما أنفقت على البوزبّال لكان خيرا عميما يعود على الفلسطينين فيكون أجرا في الدّنيا وتوابا في الآخرة ... ! ! ! ولكن هيهات ... شعارات فارغة.

  6. عبدالكريم بوشيخي

    حركة حماس الفلسطينية محتاجة الى الدعم المادي و العسكري لتصعيد مقاومتها ضد الاحتلال الاسرائلي اما الانتفاض في وجه السفير السعودي الذي اعطى رايه الشخصي في هذه الحركة لن يفيد القضية الفلسطينية في شيء فكما يعرف هؤلاء الاخوة الجزائريون ان نظامهم اهدر عشرات الملايير من الدولارات من اموال النفط و الغاز التي يقتات منها الشعب منذ سنة 1975 على دولة البوليساريو الوهمية و خرافة الشعب الصحراوي فحبذا لو انتفضوا و طالبوه ان يقتسم ذالك الكرم الحاتيمي الذي يغذقه على دولة السراب في تندوف مع حركة حماس و منظمة فتح و لو بمليار دولار فقط في هذه الظروف الحرجة و اعتقد ان هذا الرقم سيفيدهم كثيرا في مقاومتهم للاحتلال فهذه عنصرية من النظام الجزائري في حق حركات التحرير و تقرير مصير الشعوب التي يدعي بكل نفاق مناصرتها فالفلسطينيون و قضيتهم العادلة المعترف بها من طرف 194 دولة عضو في الامم المتحدة محتاجة الى الدعم الملموس مثل الذي يقدمه لدولة الاوهام التي لا يعترف بها احد غيره في الدول العربية اما التاييد الشعبي في العالم العالم العربي لا يحتاج الى تاكيد فيكفي ان اضخم المظاهرات المليونية نصرة للقضية الفلسطينية كانت تشهدها شوارع الرباط و الدار البضاء و بالرغم من امكانيات المغرب المتواضعة و المحدودة و الحرب المفروضة عليه من طرف النظام الجزائري بسبب قضية الصحراء المغربية فانه استطاع بناء اكبر مطار في دولة فلسطين و جامعة متعددة الاختصاصات و معاهد و مساجد و الحفاظ على تراث مدينة القدس من التهويد و خاض حرب 1973 بجيوشه الى جانب الجيوش المصرية و السورية على جبهة الجولان و سيناء.

  7. مسعود

    ىل سعود يهود وكذلك النظام الكافر الحاكم في الجزائر وكل حكام البلاد العربية عينتهم الماسونية العالمية الصهيونية ومن يبقول غير هذا للناس فهو من المنافقبين النجاس

  8. فيصل حامد

    ان كان كما يشاع ان العقيد القذافي الذي يقاتل شعبه بالصواريخ والطائرات فكم من حكامنا الاشداءالاقوياء في مواجهة شعوبهم ومواطنيهم الضعفاء الجبناء امام اعداء اوطانهم وبلدانهم امهاتهم وربما زوجاتهم يهودا . سؤال وجيه وخطير الاجابة عليه لا تحتاج الى خبير بطنه كالزير لا يعرف من الامور سوى عن تحويل الشعير الى عصير لكن الكاتب الذي يعبر فيما يكتب ويطرح و بالمستطاع عن الواقع المعاش لبلاده ومواطنيه بروح انتمائية تتعالى على التمذهب والتحزب والكيانبة يرى بان الاجابة على هذا السؤال الكبير والخطير اذ علينا ان نغوص في اعماق التاريخ المعاصر والقديم ونعمل على تقليب صفحاته للوصول الى بعض المرويات التي منها قد تكون خارجة من النفق الزمني الطويل لا يعول عليها كثيرا في التصديق والتوثيق لكن المرويات الحديثة التي تترددعن حكام باعينهم وهم من العرب العرباء ربما وليس من الغرب الغرباء من حيث اصولهم التي قد تعود الى اليهودية بالتسمية الدينية وهنا لا بد من تجاوز تلك الحكايات التي قد تكون عجائزية وافترائية وسياسية ليكن حديثنا المكتوب الالكترونيا او ورقيا مؤسس على الموضوعية الممكنة في حال غياب الحقيقة العرفانية الكبرى في مهيع الصخب والنكوص والتردي الذي ينتاب معظم وسائلنا الاعلامية المبنية في معظمها على الشحن الطائفي والاثارةالجسدية وتنمية وايقاظ الفتن التاريخية التي اسالت الدماء كثيرا وطويلا وعلى هذا البناء من التحليل والتصويب استذكر مقولة مجيدة لمؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي اعدمته السلطات اللبنانية بالتواطىء مع بعض الحكام العرب واسيادهم من اليهود والامريكان . منتصف القرن الماضي تفول ان مصيبتنا بيهودينا الداخليين اعظم بلاء من اليهود الخارجيين ومؤسس الحزب وهو اكثر الاحزاب العربية عداء لليهود الذين هم اعداء وجود لا حدودلايعنى باليهودالداخليين من مواطني بلادنا ماتبقى فيها من يهود قلة بالديانة والاثنية ان كانت بل المقصود المباشر بتلك المقولة هم المواطنيين الاصليين ان كانوا في السلطة عليائها او دنيائها او مواطنين عاديين ينتشرون قي خلايا مجتمعاتهم فكرا وصتاعة وغلالا ومعتقدات دينية وسياسية متنوعة وغالبا ما تكون اعمالهم وتصرفاتهم واقاويلهم وفتاويهم تدعو الى الاحباط والهزيمة والقبول بالامور المفتعلة الفاسدة والمذلة والقائمة على اثارة الفتن المذهبية المقيته وعلى اذكاء وتنمية الخلافات الفئوية المتنوعة اللعينة بين مواطنيهم ليستفد منها الاعداء الخانسون فيما بيننا وفوق ارضنا وحولنا كما تخنس الذئاب الرمادية لضحايها من الخرفان والحملان في الاودية والقيعان ويطلق على هذه الفئات بيهود الداخل بالاعداء الداحليين او ما يسمى بالطابور الخامس وهي تسمية متداولة لا تستثني الحكام وكبار المسؤلين من الانخراط بها كعامة الناس في حال ان كانت افعالهم تتعارض مع مصالح بلادهم وحرية وكرامة مواطنيهم وتتبدى هذه الظاهرة الخطيرة على سيادة الوطن وعلى حياة وكرامة المواطنين متموضعة بين العديد من حكامنا العرب الذين يوقعون بين شعوبهم القتل واسالة الدماء للحفاظ على سلطاتهم المتصفة بالتعسف والظلم والاستبداد كما هي عليه احوالنا العربية في مختلف الازمان وحتى الآن من غير قدرتنا عن رد الاذى عن انفسنا لا بالعصى او حد السيف الا قليلا وضمن دوائر صغيرة غالبا ما يصار الى تطوفها و تمذهبها من قبل المرجعيات الدينية المتعصبة المتخالفة والمتخلفة معا لتذهب تلك الانتفاضات ادراج الرياح بعدان فقدت حيويتها وفاعليتها المرتجاة. يقال وربما يكون القول صحيحا ان اكثر من حاكم عربي راحل واسترحل وعلى طريق الرحيل زوجاتهم من امهات يهوديات او من اصول يهودية وان كانت جنسياتهم غير ذلك وبعضهن ينتمين للمحافل الماسونية التي تديرها الحركة الصهيونية العالمية لخدمة المآرب اليهودية وقد تكون الكثير من المواقف والاتفاقات والمعاهدات التي ابرمت مع هؤلاالحكام جاءت تحت مؤثرات خاصة من زوجاتهم الحسنوات اللواتي لم تفارقهن سجادة الصلاة دلالة على تقواهم وتدينهم لخداع وتضليل العامة من الناس واننا وهذا مؤسف جدا اكثر الشعوب تصديقا لمن يداهننا خاصة ان كانت المداهنة تتعلق بالامور الدينية والمذهبية وعلى هذا البناء يصار الى اختراقنا من قبل الجهات الطامعة بنا وهي معلنة ولا تحتاج الى اعلان او توضيح والادلة على ذلك كثيرة ومريرة. والاشكالية التي يجب الانتباه اليها جيدا من ناحية المحللين والمراقبين المنتمين والمنشغلين ولو قليلا بمصيرومستقبل بلدانهم ماذا ستكون عليه الاحوال لوقيض ان وصل الى هرم السلطة السياسية او العسكرية الخ من سلطات اساسية ومركزية في أي مجتمع من مجتمعاتنا العربية التي تحتاج الى حاسوب آلي لعدها وحصرها ان وصل واحد او اكثر من ابناء او احفاد تلك الاسر المخترقة دينيا واثنيا ومناقبيا الى الامساك بمفانيح السلطة الاساسية في بلده وحسب طريقتنا العربية المعهودة حيث يمتلك الحاكم الارض وما عليها من بشر وثروات حتى الطيور والزواحف والدواب وتاريخنا العربي منذ بداية العصر العباسي الانفلاشي حتى اليوم شاهد على ما وصلت اليه احوالنا المصيرية القومية والاجتماعية من نكوص وتردي واندحار بسبب الكثير من العوامل ومن ابرزها سريان التهتك والتسري والفساد في قصور كثير من السلاطين خلفاء وملوك كانواا ورؤساء وامراءيكونون وكا ن لزواج هؤلا الابقون من نسوة اجنبيات ينحدرن من بيئات معاديات الباع الطويل في تخثير الانتماء الوطني والديني على قاعدة ان الاطيبين عند العرب هما الجنس والطعام وقد نتج عن ذلك خلق اجيال لا تملك حتى الحد الادنى من الشعور بالمسؤلية الوطنية وغالبا ما بتغلب عليها الميل والتعاطف مع الاثنيات التي ينتمي اليها اخوالهم بفعل المكونات السلالية والتربية الامموية المركزة خاصة ان كانت مشفرة بخطط من شانها اضعاف الروح الوطنية وتدمير خلايا المجتمع الثقافية والمعتقدية ليمسي الانسان لا يزيد عن كونه شلوا ممسوخا لا قيمة له فالامهات الاجنبيات اللاتي يتفاخر الكثير من الرجال من الزواج والانجاب منهن حتى ولو كانوا يهوديات هن المسؤلات الوحيدات عن تلك الحالة الراهنة البائسة التي نشاهد مفاعيلها المؤلمة على سطح حياتنا العربية . لكي يصار الى تهويدنا عبر مثل تلك الزيجات المشرعنة ومن خلال الاسرائليات التي يؤخذ بكثير من نصوصها في التفسير والافتاء وحتى لانطيل كثيرا في المقاربات يتوجب علينا الاختصار خشية من غرة الشيطان الذي يسكن فوق حروف الكلمات ولكن علينا ان نسوق للقاريء ان وجد في هذا الزمن الظليم الأليم من تاريخ امتنا المكلل بالسوادالذي صنعناه بايدينا وكان لحكامنا واولي الامر فينا الذراع الاطول والفعل الاشمل في انتاجه واخراجه وتمثيل ادواره نسوق هذا البيت الشعري اليتيم الذي قد يعبر عن كثير من مشاهدتنا واحزاننا عما يجري في اوطاننا ولايسعنا الا ان نقول : كم من حكامنا ومرجعيات دين وسياسة وثقافة ببلادنا يهودا او اخوالهم ونفوسهم من يهود حقا ان مصيبتنا بيهودنا الداخليين اعظم خطرا وبلاء من اليهود الاجانب والخارجيين والمستعان بالله: فطفل اليهودية له ابوها مثلما كان ابوها دربوه فيصل حامد كاتب وناقد صحفي

  9. حازم

    حاخام يهودي يعترف: بان اوباما وبوتين وجميع زعماء العالم يفعلون ما نأمرهم به https://www.youtube.com/watch?v=bqS0JgrMO50

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك