قرى هندية تقدم المسنين فيها طعاما للنمور من اجل تعويضات مالية من طرف الدولة

IMG_87461-1300x866

إحدى طرق الحصول على نصف مليون روبية في الهند، هي تلك التي يعتمدها الأهالي في قرى بشمال الهند المحاذية للنيبال، إنه القتل بواسطة النمور.

فالعائلات القروية، القاطنة بالقرب من المحمية الطبيعية للنمور "بيليبهيت"، تعمد إلى ترك المسنين في الغابة، لكي يفترسهم النمور.

وتقوم الدولة بدفع تعويضات مالية للعائلة التي يتعرض أحد أفرادها إلى هجوم من قبل أحد النمور فيما يرجح أن يكون عامل الفقر هو الدافع وراء تلك الممارسات.

وآخر حالة هجوم أبلغ عنها كانت في مطلع شهر يوليو/تموز الجاري، حيث وجدت السلطات جثة امرأة تدعى "نانكي ديفيه" (55 عاما) وسط إحدى الحقول.

واكتشفت السلطات هناك، عقب إجراء التحقيقات وتفتيش المكان أن المرأة توفيت داخل المحمية، إذ عثر على ملابسها الممزقة بعيدا عن الحقل الذي وجدت فيه الجثة.

كما لاحظت السلطات آثار شاحنة نقلتها من الغابة إلى الحقل، وبالتالي، رُفض طلب العائلة في الحصول على تعويضات مالية.

ويرجح أن العائلة عمدت إلى نقل جثة "ديفيه" إلى خارج المحمية بهدف الحصول على تعويضات مالية من الدولة.

وقال كاليم آثار المسؤول في مكتب مراقبة الجرائم ذات الصلة بالحياة البرية، بعد التحقيق في الهجمات: "قرر المكتب إحالة القضية إلى الهيئة الوطنية لحماية النمور لمتابعة التحقيقات".

وتشير التحقيقات إلى أن الأشخاص المسنين يسلمون أنفسهم للنمور بكامل إرادتهم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. السميدع من امبراطورية المغرب

    امرأة ب55 سنة ليست بمسنة و حتى و لو 140 سنة فهذه هي قمة الوحشيةالتي وصلها الانسان في عصرنا الحالي و حتى الحيوان يموت بالجوع و لا يزج باابيه او امه او اي احد من عائلته ليهلك كي يعيش هو بريع قتله. ان الكرة الارضية مساحتها صغيلرة و لا تستوعب ملايير البشر و لهذا يجب على الانسان ان يخطط لحياته و على الامم المتحدة و صانعي القرار ان يضعوا خطة لتحديد النسل في كافة اقطار العالم و خاصة التي تعرف اكتظاظا واسعا مثل الهند و اندونيسيا و الصين و مصر و نيجيريا و غيرهامن الدول كما المغرب و الجزائر و شبيهاتها نظر لقلة مواردها للتكفل بالمواطنين باعداد كبيرة فيجب تطبيق سياسة الابنين لكل اسرة مع تعويضات جيدة لمن يطبق هذا القانون و من يضف الطفل الثالث يجب عدم اعطائه اي تعويض عقابا لابيه و هكذا ابلتخطيط المحكم العلمي سنجنب مآسي اجتماعية لاجيالنا القادمة كما فعلها قبلنا مثل الدول الاسكندنافية التي الآن تعيش كافضل دول العالم في البحبوحة و الغنى لانها ليست لها مشاكل الاكتظاظ الغير متحكم فيه.

الجزائر تايمز فيسبوك