الجزائر تستضيف مؤتمرا دولياً حول دور المصالحة الوطنية في مكافحة الإرهاب

IMG_87461-1300x866

انطلق في العاصمة الجزائرية، الإثنين، مؤتمر دولي حول دور المصالحة الوطنية في الوقاية ومكافحة الإرهاب، بمشاركة دولية وإقليمية واسعة.

وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل قال في افتتاح المؤتمر إن “المصالحة الوطنية شكلت بالنسبة للجزائر خيارا ساهم بشكل حاسم في وقف إراقة الدماء والقضاء على التهديد الإرهابي الذي كان يحدق بالبلاد، وفي استتباب السلم والأمن، وفي إعادة بعث ديناميكية التنمية الاجتماعية والاقتصادية”.

وشدد مساهل على أن “خيار المصالحة الوطنية ليست انسحابا ولا هروبا، بل هي خيار حضاري لشعبنا”.
وفي بيان سابق، قالت وزارة الخارجية الجزائرية إن “المؤتمر يدور حول دور المصالحة الوطنية في الوقاية ومكافحة الإرهاب، ويسمح للمشاركين بالاطلاع أكثر على التجربة الجزائرية في مجال المصالحة الوطنية”.

ويشارك في هذا المؤتمر الذي يختتم أعماله غدًا، موظفون ساميون وخبراء وممثلون عن دول أعضاء في المنتدى الشامل لمكافحة الارهاب ومجلس الأمن الدولي، وممثلون عن الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والاتحاد الأوروبي وآلية الاتحاد الافريقي للتعاون في مجال الشرطة (أفريبول) ومكتب الشرطة الأوروبية (أوروبول) و جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي.

وعامي 1999 و2005 أجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استفتاءًين دستوريًّين تضمنا عفوًا مشروطًا عن المسلحين في الجبال مقابل ترك العمل المسلح، ساهما في نزول الآلاف منهم من الجبال فيما شهدت البلاد العام 1995 مشروعا مماثلا سمي “قانون الرحمة”.

وجاءت هذه الخطوات الرسمية بهدف إنهاء سنوات من العنف بين الإسلاميين والنظام بدأت مطلع التسعينيات، بعد إلغاء الجيش الجزائري انتخابات برلمانية فازت بها “الجبهة الإسلامية للإنقاذ”، وخلفت 200 ألف قتيل وآلاف المفقودين، حسب أرقام رسمية.

وتقول السلطات الجزائرية حاليا إن باب التوبة مفتوح أمام مسلحين ينتمي أغلبهم إلى تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، لكنها ستواصل محاربة الإرهاب بحزم في وقت انحسرت دائرة العنف في البلاد إلى عمليات معزولة.

تعليقات الزوار

  1. Nichane

    النظام الحركي الفاشي الخاءن في الجزاءر هو الارهاب و هو الغدر و المكر السيء و الخيانة و هو قمة الانحكاط اااخلاقي في تاريخ الادمية .

  2. Al atlassi

    Maintenant je pense que le conseil de sécurité des NU et aussi celui de l’UA doivent envoyer des commissions d’enquêtes sur le respect des droits des subsahariens en Algérie, le pays de kabrantes frança. Et les diplomates algériens n’ont plus droit à crier jours et nuits pour l’envoi de telles commissions au Sahara marocain. Maintenant c’est le Maroc qui doit prendre en charge la défense des droits des subsahariens en Algérie devant toutes les instances internationales.

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك