تبون يجمد إستيراد "المايونيز" و"الكاتشاب"

IMG_87461-1300x866

قررت  الحُكومة تعليق وتجميد عمليات إستيراد عدة منتجات غذائية وصناعية وصفتها بـ "غير المجدية" وصنفتها في خانة "الكماليات الثانوية"، على غرار الصلصات بما فيها "المايونيز" و"الكاتشاب"، وكذا الشكولاطة فضلا عن المنتجات البلاستيكية في شكلها النهائي وبعض المعدات الصناعية، وذلك تماشيا وسياسة ترشيد النفقات أو "التقشف" التي تبنتها لمواجهة الأزمة الإقتصادية التي ضربت العالم والبلاد على خلفية تراجع وإستمرار تهاوي أسعار النفط في السوق العالمية.

أمر الوزير الأول عبد المجيد تبون، في مراسلة حملت الرقم 3342 صادرة في 2 جويلية الجاري، موجهة من الأمين العام لوزارة المالية، عبر الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، إلى جميع البنوك والمؤسسات المالية عبر الوطن، بتعليق جميع عمليات التوطين الخاصة باستيراد منتجات غذائية أو مواد لتحضير المواد الغذائية ومنتجات نهائية، إلتزاما بمراسلة سابقة للوزير الأول حملت رقم 29 بتاريخ 26 جوان 2017، وضمت قائمة المواد الممنوعة من الإستيراد منتجات غذائية تحضيرية على غرار مختلف الصلصات، "كالكيتشاب" و"المايونيز"، فضلا عن منتجات غذائية مثل البيسكويت، الشوكولاطة، وحلويات، كما تم أيضا تجميد عمليات إدخال الرخام، الغرانيت، ومعدات صناعية مثل المحولات الكهربائية، إلى أرض الوطن، هذا إلى جانب المنتجات البلاستيكية في شكلها النهائي، مثل الصنابير، السجاد، والمواد البلاستيكية من أجل الأشغال المنزلية، فيما تم استثناء المواد الأولية من البلاستيك التي تدخل في التصنيع.

هذا وكان تبون قد أكد عند تسلمه حقيبة التجارة بالنيابة سابقا، خلفا للراحل بختي بالعياب، أن الحكومة لم ولن تمنع الاستيراد سواء بالنسبة للمنتجات الضرورية أو الكمالية، مؤكدا أن الأمر يتطلب فقط تحديد الحاجيات ووقف التبذير والإسراف، وندد في عدة مناسبات بتجاوز قيمة فاتورة إستيراد "المايونيز"، "الموتارد" والكاتشوب" الـ 200 مليون دولار



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. هذا كله و مع اغلاق الحدود و الاستعداد للزرواطة او ما هو اسوء من العشرية السوداء سيرعب الخواف و سينكمش لاجل الفتات. و سيفيق من كان غافلا عن ما كان يفرض من تخطيط فاشل، و ما كان يبذر طيلة الفترة ما بعد الانقلاب على الاستقلال و التحرير لتوظيف اموال طائلة للفتنة و ما كان يوهب استهزاء و هباء في قضايا لا تهم ذلك المواطن الذي يؤدي حاليا ثمن الهراء الذي سبق ان اراه المغاربة في سبيل استقلال الجزائر فتنكر لهم و اغلقت الحدود في وجههم، و ذلك الذي حدث و سيحدث للشعب الجزائري كيف ما كانت الظروف و كيف ما كانت الاحوال، جراء عناد ابناء فرنسا الذين ارادوا ان يفرضوا الفشل و الاستحمار على الشعب الجزائري. مواد ولو كانت هامشية لكنها تعوض مائدة البسطاء بما هو اغلى ثمنا، الا اللهم الا اذا كان سيخطط لهذا الشعب استقبال ما هو اسوء في التغذية البسيطة، و الله يستر من مجاعة التخلف و الهشاشة باحد بلدان المغرب الكبير. و ان حدث لا قدر الله هل حكام فنزويلا و جنوب افريقيا و رضاع سوناطراك ايام البحبوحة لهم استعداد التضحية - كما سبق ان برهنها ابناء المروك تجاه الشعب الجزائري؟ لو كان كذالك لما تنكروا للقذافي الذي كان يرضعهم بسخاء. كيف ما كانت الظروف فحكام الجزائر منعدمين الضمير يضحك عليهم ولو ان مسارهم فاشل متواصل في عناد متهور. هذه الاجراءات نتائج فشل واضح و رسالة استمرار العناد و الفشل من الطغاة يرون انهم هم الذين على حق و الباقي عن خطاء لا يفهم يستحمر و يتحمل العواقب. ملامح انطلاقة اخرى من الصفر لتكرار اعادة بناء الاقتصاد الجزائري الفاشل الذي - حسب زعمهم المتعود عليه، سببه المروك الذي لو انه استجاب و ركع للهيمنة الجزائرية، لكانت بلاد حكام جنيرلات الجزائر بخير.

  2. رويدا رويدا اصبحتم تبون اللي جا يخشي فيه اللي بغا. بلاد المايونيز و الكيتشوب و طاب جناني..الله ينعل اللي ما يحشم. لاتنسو شعب الصحراء اللي تتغلغل في التبون فاصابه بالسيفيليس.

  3. الصادق

    اش خاصك الجيعان..الكتشب و المايونيز ا فلان ! ! ! ! و ما بغيت الحليب و البطاطا و البنان ههههه

  4. Bencheikh

    في انتظار منع استيراد الملابس الداخلية والخارجية فلقد تبين أن العيش بنموذج قبائل الأمازون يطيل العمر والسلام عليكم

  5. عابر

    ربما المايونيز و الكتشوب يرمز على مواد التجميل  ( ماكياج  ) الجنس اللطيف التي تستورد بكثرة تفوق ما ذكر، فالجنيرالات لا يصبرون، ذلك ان فقد الماكياج فسيفقدون الجنس. وهذا مستحيل اذ انهم لا يتحملون هذا الخصاص.

  6. on ne ne le reverra pas de sitôt et il va nous manquer le zèbre lui qui nous a habitué à ses pleurs et ses lamentations en plus des pénuries du lait en poudre c'est au tour du ketchup et de la mayonnaise aura t'il assez d'une journée ils vont finir par nous l'achever

  7. عدنان

    لقد جمدوا استيراد بعض الأدوية الضرورية وأصبحنا نستوردها من تونس بأضعاف اثمانها ، لعنة الله على الحركى الكفار الحالكمين بالحديد والنار من وراء الستار. ومنهم بوتف السيكران وكال رمضان محارب القرآن ولهذا صار أبكما مشلول في حفاظاته سابحا في البراز وزالبول.

  8. désolé vieux on ne peut même pas te passer quelques tubes pour te dépanner non seulement la frontière est fermée sans compter les clôtures les murs et les tranchées pour se barricader y'a pas mieux Alcatraz à côté c'était un moulin

الجزائر تايمز فيسبوك