وأخيرا بوتفليقة يعترف بالفشل

IMG_87461-1300x866

عندما يشدد  رئيس الجمهورية في اجتماع مجلس وزراء هو الأول منذ 6 أشهر على الحكومة  الجديدة  بأن الاستدانة الخارجية ممنوعة،  فهذا يعني أن رئيس الجمهورية الذي حصلت البلاد في عهده على ما لا يقل عن 1000  مليار دولار أو 1 تريليون دولار، يعترف بالإفلاس، هذا هو التفسير للكلام المنسوب للرجل الأول في الدولة الجزائرية .

لقد قالها إذن رئيس الجمهورية واعترف بأن البلاد على وشك الافلاس ، أو على الأقل  تواجه خطر الإفلاس، وكانت له الشجاعة للاعتراف بذلك، رئيس الجمهورية  يطلب من الحكومة عدم  اللجوء للاستدانة الخارجية بعد  سنوات قليلة من أكبر وأضخم بحبوحة مالية عاشتها الجزائر في تاريخها بحبوحة لم يحلم بها اي رئيس سبق بوتفليقة وقد لا يحلم بها رئيس يأتي بعده، صحيح أن الجزائر في عهد  بوتفليقة أنجزت بعض المشاريع الاستراتيجية ، إلا أنه وبعد البحبوحة المالية ما يزال ملايين الجزائريين تحت رحمة أزمة سكن خانقة، يجب أن يعترف النظام السياسي ككل أنه وبعد البحبوحة المالية الأضخم في تاريخ الجزائر لا يجد الجزائريون مستشفى متقدم ومحترم يعالجون فيه  بكرامة ، ولا يجد بعض الجزائريين فرص عمل،  فوق   كل هذا  فإن السلطة القائمة تهدد الفئات الأكثر فقرا في المجتمع برفع   الدعم  عن بعض السلع الأساسية .

 قبل سنوات ليست كثيرة  كان أنصار الرئيس بوتفليقة  يفتخرون بأن الرئيس " وجه الخير جلب معه الخير للبلاد  بسبب ارتفاع اسعار النفط "  أسعار النفط  التي تضخمت في عهد الرئيس بوتفليقة تحولت من نعمة إلى نقمة  ليس على الرئيس بوتفليقة، بل على الشعب الجزائري ككل، لأنها ذهبت في الواقع إلى جيوب عدد من الأغنياء الجدد   وحلفاءهم   من الموظفين ، اليوم وغدا  وبعد غد  سيقول الناس وسيقول التاريخ إن الرئيس بوتفليقة اساء تسيير أكبر  وأضخم عائدات مالية حصلت عليها الجزائر، والدليل على هذا ليس كلام كاتب هذه السطور بل كلام الرئيس نفسه الذي طلب من الحكومة 3 سنوات بعد تراجع اسعار النفط عدم تسول الأموال من البنوك الأجنبية .

 

عبد الحفيظ العز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ولد السالك

    كم تبلغ الميزانية السنوية المخصصة للبوليساريو  ( تنقلاتهم - سفاراتهم - التسليح - رواتبهم.... ) قولوا. الحقيقة للشعب الجزائري.

  2. الاستدانة من البنك العالمي هذه المرة شرطه هو الموت للبشر وبحمكنا الاموات غير الأحياء والأحياء غير الاموات سنظل بين سكرات والنزاع مع عزرائيل حتى ان نموت ونترك الحياة لمن لايستحق الحياة "" وياروح مابعدك روح "" بعد الاستدانة وشكرا

  3. ould bechar

    La BAHBOUHA est redirectionnée en sa totalité au profit des dirigeants du polisario et aux khénéraux algériens wsalat lmouhimma WMAT LJANINE FI KERCH YEMMAH hhhhhh

  4. القناص

    كان على بوتفليقة أن يَبقى في ذاكرة الجزائر والجزائريين كرجل البعث الوطني قبل أن يصبح مجرد إسم تختفي من ورائه عصابة نهب ونهم تأكل اليابس والأخضر... على عكس سابقيه، فقد توفرت له كل الوسائل لخلق المعجزات وتحقيق الخوارق... ففي عهد اليامين زروال كانت الجزائر تُدَبر شؤونها ببترول لا يتعدى ثمن البرميل 9 دولارات وبمحاصيل ميزانية لا تتعدى 1000 مليار دينار جزائري. وفي عهد بوتفليقة وعلى طول 15 سنة انفجر سعر البترول ليصبح ثمن البرميل ما بين 90 و 130 دولار بل وأكثر في بعض الفترات مُدِرا مخزونا يقارب 6000 مليار دينار أي أكثر بست مرات في عهدة زروال. تلك حِقبة كانت الجزائر خلالها من بين الدول الكبيرة والمزدهرة، ثابتة على سُلَّم البنك الدولي متقدمة على كثير من الدول منها بلجيكا وسويسرا أو النمسا. كانت الجزائر تحتل الصف 34 من لائحة أغنى الدول. استطاع فريق بوتفليقة إذن خلال 15 سنة الحصول على 90000 مليار دينار أي ما يعادل 8000 مليار دولار، يعني الناتج المحلي الإجمالي لكل من ألمانيا وروسيا وفرنسا كلها مجتمعة. نظام عاقل، كان سيُحَوِّل هذه المداخيل إلى ازدهار حقيقي ودائم. كان هناك ما يكفي لإبعاد الجزائر عن الاتكال على مداخيل البترول وبناء صناعة وفلاحة بإمكانهما أن يُكَوّنا البديل ويُعْطِيا ملايين الوظائف والاستثمار في التكنولوجيا والفلاحة والبحث العلمي والقضاء على سوء التغذية والجهل وبناء المستشفيات وتجهيزها بأحدث الوسائل، وحَلِّ أزمة السكن. لكن بوتفليقة لم يَكن له برنامج أو مشروع، لم يَأتِ لتَحَمُّل النظام ولكن جاء فقط لاستهلاكه. فهو لا يَحكم وإنما يُدَبِّر كُرسيَه تحت شعاره الخالد " خرا وين حبيت "، أموال الحاضر والمستقبل، كانت بالنسبة إليه غنيمة لشراء عهدة ثانية وثالثة ورابعة، وشراء أصوات بعض الدول في مواجهته للمغرب، وكذلك لتغطية المصاريف المُهْوِلة لعصابات بوزبال... هذا الرئيس بدون مراعاة ولا تَحَفُّظ على الشعب الجزائري، قامت إدارتُه بتبديد 8000 مليار دولار بدون أن تقوم ولو بتوفير واحد في المائة من هذه الأموال لاستثمارها خارج الاتكال على المحروقات الذي يمثل 98 في المائة من المداخيل، لضمان الغذاء والشغل والعلاج للشعب الجزائري في حالة جفاف آبار البترول... أين اختفت كل هذه الأموال ؟ بالطبع في جيوب الأصدقاء وفي جيوب المستوردين الكبار والأقَليات الذين يَدعمون بوتفليقة. وكيف مرَّت بسلام عملية تبديد كل هذه الأموال ؟ بالطبع عن طريق ضغط وسحق الدولة بإنزال ميكانيزمات السلطة المطلقة لوضع حد لكل المؤسسات الموازية التي وجدها قائمة سنة 1999 . بوتفليقة لا يُحاسبُه أحد ولا جهة مُعينة ولا هو مُلزَم أن يُشْعِر أحدا أو جهة قبل اتخاذ قرار معين. هكذا تم تبديد كل هذه الأموال في ظرف 15 سنة.... 15 سنة كانت كافية لكوريا الجنوبية بنفس الناتج المحلي الإجمالي للجزائر لتصبح قوة اقتصادية عالمية في الصف 12 وكان سِرُّها في هذا النجاح هو ترسيخ الديموقراطية وإعطاء كل الصلاحيات أو السلطات للمواطن وخلق التكافل والتعايش بين الشعب والنظام مع الإلحاح على الكثير من العمل والقليل من الامتيازات والتشريفات. على عكس الجزائر التي شجعت الاستهلاك على حساب الاستثمار، والاستيراد على حساب التصدير، والانغلاق والانكماش على حساب الحرية والتواصل. هذا النَّمَط من السلوك يَعكس مستوى الأنظمة الفاشلة المفترسة، التي كانت تُنفق الأموال العامة في شراء السلم الاجتماعي على طول 15 سنة كاملة. أموال الحاضر والمستقبل تم تبديرها : واليوم هيهات هيهات ، أموال 15 سنة لن تعود، والبترول لن يكون كما كان، والجزائر مُلْزَمَة اليوم بالالتفات إلى البنك الدولي وبنك التعاون الإفريقي .. الجزائر أصبحت فقيرة وبدون بترول. بوتفليقة لم يكن من الرجال الذين يَبْنُون ويُشَيِّدون، ولكنه كان من أولئك الذين يَهْدِمون ويُخَرِّبون، وقد أنهى عمليته بنجاح : الجزائر اليوم صحراء قاحلة حتى لا أقول مقبرة مهجورة سكانها مشلولين يائسين جائعين فاشلين يراقبون أسعار البترول كما يراقب كلب قطعة لحم معلقة تحت أشعة الشمس يراها تجف يوما بعد يوم. وفي نفس الوقت يقضون أوقاتهم بحثا عن الحليب والبطاطا. في هذا الوضع المأساوي الخطير كيف لا يجد تنظيم الدولة الإسلامية موطئ قدم بل إن أرض الجزائر جاهزة لتصبح كلها موطء قدم.

  5. القناص

    في عز التقشف 145 مليون أورو من الجزائر لشركة "أو.أش.أل" الإسبانية تخص تعويضات عن طريق زرالدة بودواو ومركز الاتفاقيات بوهران .. هكذا اغترفت شركة الإنشاءات العامة الإسبانية "أو.أش.أل" مبالغ مالية هامة من الجزائر في قضيتي خلاف مع الوكالة الوطنية للطرق السريعة وشركة سوناطراك، بعد أن تقرر تجنب التحكيم الدولي وتفضيل الحل الودي، حيث تسلمت الشركة الإسبانية زهاء 145 مليون أورو في عز التقشف وشد الحزام. هذا يدل انّ المسؤولين غير مبالين بمصلحة الشعب همّهم استفادة من المنصب لاغراض شخصية ياكلو النار في بطونهم و بطون نساءهم و بطون اولادهم. الاتفاق بالوثائق والفواتير بالارقام.. فمن قام بتغيير الاتفاق ؟ طبعا الطرف الجزائري.. ينزل المبلغ لكي يفاوض ليحصل علي رشوة ثم يعيد الامور كما كانت .. وبعدما تاكدوا ان الطرف الاسباني لجا الي المحكمة اعادوا الامور الي نصابها مع دفع اموال الي الطرف الاسباني من الخزينة سرا وبطريقة ودية لكي لا تكون هناك فضيحة.

  6. الصادق

    على الأقل هذا الرئيس العجوز المقعد المشلول الخراي على روحوا الفاقد للوعي أعترف و ماذا عن محمد المفترس الملعون الذي باع كل المروك بالإستدانة الخارجية من أجل ملئ جيوبه و الإرتفاع ماليا بالهولدينغ الملكي و انتم عبيده له تهللون و فارحون و انتم من سيدفع ديونه؟؟؟

  7. فوفو

    هههه اول مرة يا صادق عترفتي رءيسك بو طرميقة خراي .....يقال انه بوترميقة عادتا ما يفعلها على روحو في الاجتماع وعادة في تلك اللحضة يقيم اعضاء الحكومة دقيقة صمت ...و في اولجتماع الاول للحكومة الجديدة دخل الحاضرون في دقيقة صمت الى ان ينتهي سيادته ..فخرق احد الوزراء الجدد الصمت.. ودخل في هستيريا من الضحك هههه وفي الغد تمت اقالته من الحكومة...هههه

  8. احمد

    لك ان تتكلم المدعو او المسمى صادق  (كاذب ) رمضان الشهر الفضيل جعلني اسكت فالى شوال ان شاء الله واستغفر الله العلى العظيم

  9. bou39al

    نعلة الله على من يريد التفرقة للمسلمين نعلة الله عليهم صبا صبا٠٠

  10. rochdi

    وهدا يعني ايضا ان الفتات الدي يقتات منه الشعب سيلتهمه الافلان و البوليخاريو وحتى الشرشمان سينقرض مادا تنتضروت

  11. المرابط الحريزي

    سنسترجع أراضينا المحتلة  (1844 ) من طرف النظام الخرائري ونبني عليها فنادق للسياحة الأسرية وحقول البنان والخرفان  (السردي ) لتسديد هذه الديون. هههههههههههههههه . وانت باش غادي تاكل يا الجيعان؟ تذكير بسنة الحشم . الله ينعل لي مايحشم ، تستقبل ضربة وراء الضربة ولا عندك وجه تحشم بيه ولو تواجه نفسك فقط في المراية. عايش في الذل مازال تلقي الدروس  (لاحظ: أوقفنا كل فايسبوكييوكم ينعل بوكم وفزنا عليكم ب8 مداليات في الابتكار العلمي وزدنا جبنا بِّيجو و صدرنا السيارة المليون وحققنا رقم قياسي في محصول حبوب القمح يا المزفزف ، لول بيد واحدة مربوطة وراء الظهر واليد الاخرى جاهزة باش نخلي دار بوك. ) بين قوسين واااااااااااااااههههههههههههههههه

  12. xrox

    موت موت يا لعدو والملك عندو عبيدو اللي يبوصو ليه ايدو يركعو ليه ويسجدو وي. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الجزائر أغلقت باب الاستدانة فماذا يعني هذا الأمر يا مغفلين بكل بساطة يعني أننا لسنا في حاجة الى الاستدانة أنقذوا أنفسكم من الديون التي أغرقكم فيها ميمي6 وبعدها تكلموا وقولوا ما يحلو لكم يا عبيد هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  13. vous ne renaclerez pas longtemps le FMI vous mettra le licou et le bât tôt ou tard et vous chevauchera a son aise et aussi longtemps qu'il le désir ce n'est qu'une question de temps alors muri mon petit xrox le temps de la cueillette est proche

  14. ça ne sert à rien de se trémousser et de gigoter le temps de mijoter et vous tomberez tout cuits dans le bec du FMI

  15. الفشل الحقيقي هو الفاشل الذي لانعترف به اما الفشل الذي نعترف به هو حقيقة زيارة ماكرون الى الجزائر والذي سيضع من خلال لقائه بنا النقاط على الحروف منها زيارات شكيب خليل الى زوايا العلمية والجامعات والقنوات الفضائية الخاصة ولأن سي حمد محسوب عليها وعمي صالح محسوب على المعسكر الشرقي تقليديا والمال والاعمال على حساب الامريكان وبحسب السعيد يحسن كل الحسابات الامريكية قدم لنا شكيب خليل في صورة لكي نكون بين الاختيار بين الجمر والنار في الرئاسيات القادمة والله يجيب الخير برجل على الاقل يقف على رجليه في وسط الجحيم هذا وشكرا

  16. رائد الرحمانية

    في الجهنم لايموت فيها الكافر ولايحي وكذلك نحن في الجزائر  ! وعلى غرار ماذكرت وقلت خلقنا مرهونين لكي ندان في عدالة ليس لها لسان والعزم فاقد اليدان سيف الحجاج على رقاب الدجاج وكان الذي كان مند اتفاقيات ايفيان فبأي ألاء ثوارنا نكذبان وبأي ألاء فرنسا تكذبان وحتى لا أطيل عليكم فرنسا من تتحكم الى غاية 2062 . فيفتي فيفتي . حتى وان رهنا دمائنا في البنك العالمي لدم بعدما اكتشف كريم بلقاسم بأن الحياة مقدسة للجميع فما بالك وهو من جبن امام تلك الاتفاقيات عكس جيش الحدود والذي كان سيقضي على فرنسا تماما دون اي اتفاق اما بخصوص بوتفليقة فهو ضحية مثلنا ناهيك عن المرض الذي كان حليف فرنسا من جهة وللأسف وشكرا

الجزائر تايمز فيسبوك