خوفا من استرجاع ارث والده السياسي أطراف في ليبيا تحركت لمنع سيف الإسلام من التنقل إلى الجزائر

IMG_87461-1300x866

أدركت القوى السياسية الرئيسية في ليبيا، ومن يقف خلفها من القوى الاقليمية  فداحة الخطأ الذي ارتكبتهعندما  افرجت عن سيف الاسلام القذافي الذي  بات حرا طليقا  مستعدا لاسترجاع ارث والده السياسي في ليبيا مع افلاس القوى السياسية في  هذا البلد.

تحركت بسرعة اغلب أطراف الأزمة الليبية لمنع سيف الإسلام القذافي من زيارة الجزائر ولقاء مسؤوليها ، وقال مصدر مطلع لموقع  الجزائرية للأخبار إن الجهد الجزائري الأول الذي أسفر عن الافراج عن سيف الإسلام القذافي والذي  باشرته الدبلوماسية الجزائرية قبل عدة أشهر، حصل على موافقة كل من حكومة فائز السراج والجيش الوطني الليبي للإفراج عن سيف الإسلام، إلا أن الطرفين أدركا لاحقا  أن أي تواصل مباشر بين سيف الإسلام  والجزائر سيؤدي إلى تحسين وضعية سيف الإسلام كمنافس قوي على قيادة ليبيا مستقبلا ولهذا حركت في وجهه  ورقة المتابعة القضائية، وقال مصدرنا " إن من أفرج عن سيف الإسلام  كان يدرك  طبيعة الملف القضائي لنجل العقيد معمر القذافي، فلماذا تثار  الأزمة  هذه الآن "                   

أكد مصطفى عبد الكبير الأمين العام لـ الهيئة المغاربية للسلم والمصالحة في حوار مع  صحيفة القدس العربي أؤكد  نفي  قيام سيف الإسلام القذافي بتقديم طلب لجوء إلى أي بلد وهذا الأمر غير مطروح لديه طلاقاً، وهذه المعلومات المؤكدة استقيتها من أطراف داخل ليبيا مقربة من القذافي، كما أن سيف الإسلام ما زال مطلوباً لدى المحكمة الجنائية، حيث لم يصدر أي قرار عن الحكمة الدولية حتى الآن يقضي بوقف تتبعه قضائياً، ولذلك بمجرد مغادرته لبلاده سيتم القبض عليه. 

وكانت كتية  ثوار طرابلس  اقتحمت سجن الهضبة في العاصمة ونقلت عدداً من رموز نظام القذافي كالبغدادي المحمودي وعبد الله السنوسي والساعدي القذافي (نجل الزعيم الليبي السابق)، إلى أن أصدرت لاحقا بياناً نفت فيه إطلاق سراح المعتقلين وحضوهم مأدبة إفطار في طرابلس.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

تعليقات الزوار

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك