الله أكبر مسجد تقدمي في برلين يصلي فيه المثليون والرجال والنساء سويا للترويج لاسلام معتدل ومحاربة التطرف

IMG_87461-1300x866

أسس مسلمون داخل مبنى تابع لكنيسة في برلين مسجدا "ليبراليا" يكسر المحظورات إذ يمكن فيه أن يصلي الرجال والنساء سويا، بمن فيهم السافرات والمثليون، وأن تؤم المصلين فيه امرأة، وذلك في محاولة منهم للترويج لاسلام معتدل وكسر صورة العنف والتطرف التي ألصقها الجهاديون بهذا الدين.

ومع حلول صلاة الجمعة يرتفع صوت الآذان في أرجاء مسجد ابن رشد-غوتيه وهو عبارة عن قاعة صغيرة اكتظت بالمصلين نساء ورجالا. ولكن في هذه الصلاة الأولى المؤذن هو امرأة. انها الاميركية-الماليزية آني زونيفيلد التي تعتبر واحدة من "الأئمة" القليلات في العالم.

بعدها تستهل امرأة اخرى هي المحامية الالمانية-التركية سيران اتيس (54 عاما) بعباءتها البيضاء وشعرها القصير المكشوف، صلاة الجمعة بعبارات ترحيب بالمصلين.

وتقول هذه المرأة البرلينية الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق النساء والشهيرة جدا في معرض تعريفها بالمسجد الذي شاركت في تأسيسه "نريد توجيه رسالة ضد الارهاب الاسلامي واختطاف ديانتنا. نريد ان نمارس ديانتنا معا".

أما المصلون الذين احتشدوا جنبا الى جنب نساء ورجالا وقد ركع كل منهم على سجادة صلاة فردية خضراء فيسجدون باتجاه القبلة أمام عدسات المصورين وتحت أنظار مسيحيين ويهود تمت دعوتهم الى هذه الصلاة الافتتاحية التي أثارت عاصفة من ردود الفعل على الانترنت.

وفي حين كانت بعض المصليات محجبات فان مصليات اخريات لم يجدن اي حرج في الصلاة بدون حجاب والانصات الى الخطبة التي ألقيت بالالمانية.

والمبادرون الى تأسيس هذا المسجد هم سبعة ناشطين وناشطات لم يجدوا مكانا لهم في المساجد المحافظة لأداء الصلاة كما يريدون فأطلقوا هذه المبادرة.

وتقول اتيس التي أثارت فضيحة في اوساط المسلمين بدعوتها الاسلام الى ثورة جنسية ان "هؤلاء السادة والسيدات (السلفيون) عليهم ان يكفوا عن السعي لسلبي حقي في ان أكون مسلمة".

وهذا المسجد، وهو واحد من حوالى 80 مسجدا في برلين، أقيم في الطابق الثالث من مبنى تابع للطائفة البروتستانتية ويضم أيضا كنيسة ودار حضانة، في خطوة أراد منها المؤسسون التأكيد على انفتاح مسجدهم على الجميع.

ويؤكد المؤسسون ان كل تيارات الاسلام مرحب بها في هذا المسجد التقدمي الذي أطلق عليه عن قصد اسم "ابن رشد-غوتيه" تيمنا بكل من الفيلسوف والطبيب الاندلسي الشهير والكاتب والمفكر الالماني فولفغانغ غوتيه.

وبذلك فان المسلمين السنة والشيعة والعلويين والاسماعيليين.. هم جميعا موضع ترحيب في هذا المسجد الذي يفتح أبوابه أيضا أمام المثليين.

ويقول الخبير الألماني في الشؤون الإسلامية عبدالحكيم اورغي ان "هذا المسجد يتيح امام المسلمين امكانية التعريف عن أنفسهم بطريقة جديدة (...) سنعمل على نزع الصبغة السياسية عن الاسلام لأن الدين شأن خاص".

وجرت الصلاة في حين انتشر أمام المبنى عناصر من الشرطة في إجراء احترازي على الرغم من ان مؤسسي المسجد أكدوا انهم لم يتلقوا اي تهديد مع علمهم ان ما يقومون به ليس موضع ترحيب من كثيرين.

وألمانيا التي تعد أكثر من أربعة ملايين مسلم تعرضت في الآونة الأخيرة لهجمات جهادية عدة ولا سيما في 19 كانون الاول/ديسمبر حين دهس جهادي يقود شاحنة جمعا من المارة في سوق للميلاد في برلين موقعا 12 قتيلا.

وأدى تدفق أكثر من مليون لاجئ على ألمانيا، غالبيتهم العظمى من المسلمين، منذ 2015 الى تأجيج مخاوف بعض الألمان ولا سيما حين تبيّن ان بعض الجهاديين استغلوا موجه الهجرة هذه للتسلل في صفوف هؤلاء اللاجئين.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

تعليقات الزوار

  1. Bencheikh

    La prochaine fois , ils doivent inviter les femens pour embellir le décor d'une belle prière moderne comme ça on va défendre l'islam et avoir la bénédiction des occidentaux , Dieu a peut être oublié de parfaire la religion musulmane et à travers ces gens l'islam va se rénover , ...après , les chiites , les souffis, alahmadia et plein d'autres vient ensuite ces minables détruire le reste de cette religion

  2. MAROCAIN

    POUR L' AUTEUR DE SEC D COMMENTAIRE JE DISQUE LE MAROC ET LES MAROCAINS VOUS F T TRES TRES MAL HEN VOTRE JALOUSIE ET VOTRE MALADIE PSYCHOSE VOUS FAIT EVOQUER ET RELIER LE MAROC A TOUT VOTRE RUINE, DEFAITE ET MISERE INTERIEUR ET EXTERIEUR

  3. assamaydae

    Marakech et capitale des moravdines qui ont niqué ton grand pére 4 ciercle ya welde a9ahba wehrane cest leure prochaine lieu 60000 Zamele ont leure majalla hebdomadaire otorisé par leur grand chef bouteflika

  4. Bencheikh

    قبل مايكون فمراكش انتم عندكم استعداد أن يكون عندكم مثل هذا المسجد ، عندكم الامام :محمد لودفيك زاهد هل نسيته.

  5. مؤامرات الاعداء

    هذا كله بسبب عدم وجود خليفة للعالم الاسلامي الذي يستطيع ان يؤدب هؤلاء الأوغاد الملاعين فلقد نزع الله المهابة من قلوب أعدائنا وبدؤوا يستفزون المسلمين في دينهم ومشاعرهم وهم منذ مدة يذبحون في سوريا والعراق وبورما وافريقيا والصين...والسبب جوج كلمات موت الدين والايمان في القلوب حتي أصبحنا كالخشب المسند.

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك