علماء السلاطين اعزة على المسلمين اذلة أمام الكافرين

IMG_87461-1300x866

أشقى الناس أقربهم من السلطان، كما أن أقرب الأشياء من النار أسرعها احتراقا".

لم يسبق لعلماء المسلمين أن كانوا في جيوب السلاطين كما هم اليوم، ففي تاريخنا الإسلاميّ يكادُ يكون الأصل في علاقة العالم بالسلطان البُعد والجفوة والحذر، بعكس ما يُشيعُه مشايخ العصر ومثقفوه، باسم "طاعة وليّ الأمر".
كان علماء المسلمين عبر العصور يحمدون للعالم أنّه "لم يتلطّخ بشيء من أمر السلطان"، لأنّهم يرون أمر السلطان لطخةً وقذرًا، ويحبون له أن "لا يقبل جوائز السلطان"، لأنّ ماله مشبوه مكروه، ويحّذرون من قربه، فيوصي بعضهم بعضًا: " لا تدخل على السلطان، وإن قلتَ: آمره بطاعة الله"، خشية أن يفتنه بسيفه وذهبه، ويرون أنه "ما أقبح بالعالم أن يأتي الأمراء"، ويعدّون اتّباع الحاكم مثلبة ومنقصة، فكُتُب "الجرح والتعديل" زاخرةٌ بأسماء الذين ترك العلماء أحاديثهم، ونقموا عليهم، بسبب إتيانهم أبواب السلاطين وأخذهم عطاياهم.

وكان لبعضهم مذهبٌ شديدٌ في البُعد عن الحُكّام، فقد أقام بشر بن الحارث -الزاهد المشهور- بعبّادان، يشرب ماء البحر، ولا يشرب من حياض السلطان.

وجاع الإمام أحمد ثلاثة أيام، وهو الذي لو شاء لأغدق عليه السلطان الجوائز والعطايا، فأرسل إلى صديق له يقترضُ دقيقًا، فحضّره له أهله بسرعة أثارت استغرابه!
فسألهم، فقالوا: وجدنا فُرن ابنك صالح مشتعلًا، فخبزناه فيه استعجالًا.
فقال: ارفعوه، ولم يأكله! وأمر أن يسدّوا الباب الذي بينه وبين بيت ابنه.
ذلك لأن ابنه صالح أخذ من الخليفة المتوكّل مالًا!

لا شكّ أن أكثرنا يرى هذه المواقف عزائم مستحيلة التكرار في زماننا، وهو كذلك، بل إنّ العالم اليوم إذا لم يعادِ السلطان ولم ينافقه، فلعمري لقد نجا، فإن ناصحه وقوّمه كان مشكورًا مأجورًا، سيّما وأنّ أنظمة هذه الأيام لا تستوعبُ إلا التأييد الصريح، وتمنع من السفر من لم يطأطئ لأمرائها ظهره.
لكنّ مشايخ اليوم، وأكثرهُم ينتسبُ إلى هؤلاء العظماء، انحرفوا من مجرّد تحريم "الخروج على وليّ الأمر"، إلى تحريم معارضته، ثم إلى موالاته الولاء الكامل، على حساب دينهم ومبادئهم ومصالح أمّتهم ودماء أبنائها وأعمارهم.
المحزن أنّ بعض هؤلاء الدعاة والعلماء والقراء، مرضيٌّ حقًّا من حيث حضوره الدعويّ، أو تمكّنه العلميّ، أو أدائه في التلاوة. وهذا يجعلُه في مناقضةٍ حقيقيّة وفجة مع ما يحسن بلاغه وتلاوته، ويفقدُ كلامه طعمه وحقيقته، ولذلك عدّ عبد الله بن المبارك من أهمّ بلايا العالم أن "يلزم السلطان، فيذهب علمه"!
ولا أعلمُ إن كان ابن المبارك يرى أنّ لزوم السلطان بزينته وزخرفه ورفاهيته يشغل العالم عن علمه فيذهب حقيقة، أم قصد أنّ قيمة علمه تذهبُ بذهاب هيبته من صدور العامّة.
قد كان لهؤلاء الدعاة المأجورين سلفٌ لا شكّ، فلم يخلُ من منافقي الحكام عصر ولا دولة، لكنّهم شذّاذٌ طارئون، ممقوتون لا تزالُ أسماؤهم مجللة بالعار والشنار في كتب التاريخ ونقد الرجال.
إنّ علماء السلاطين خطرٌ داهمٌ على شباب الأمّة اليوم، أو أخطارٌ متعددة مركّبة في الحقيقة.
فإن اقتنع بدعواهم أحدٌ، أماتوا في نفسه الحقّ، وسلكوه طريقهم الباطل، وصار تابعًا ذليلًا إمّعة، يرى طاعة الله في رضى الحكام الظلمة، وإذا رأى اعوجاجهم ونفاقهم، خُشي عليه أن يُضرب عن الدين بالكلّية، أو يفقد الثقة بكل حملته ومنظّريه.

ولئن قلتَ لشباب الجيل: خذوا علمهم، ولا تنظروا إلى مواقفهم، لأجابوك: إنّهم لا يدرّسون نظريات الفيزياء، ولا معادلات الرياضة، بل إنّهم يتلون علينا كتاب الله، ويلهجون بحديث رسوله، ويصلون عليه ويسلمون!
فكيف تخشعُ القلوب لصوتٍ يتلو الكتاب الكريم، وصاحبُه يمالئ الظلمة والطغاة الغائصين في دماء الأبرياء حتى الركب! وكيف يسمعُ صادق القلب أحاديث محمّد صلى الله عليه وسلم ممّن رآه يدعو لضرب العزل "بالمليان"! وكيف يأخذ دينه وفقهه عمّن رآه يفتي بحلّ حصار المسلم للمسلم في رمضان، حتى يذكرهم بذلك، يا للسخرية، وزير خارجية الأمريكان!

ثم كيف يثق الشباب المتنوّر بالداعية المنفتح العقلانيّ، الذي نَبَش قبور الأولين، وقلّب رفات الفانين، بحثًا عن العدل المزعوم، ودفاعًا عن حقّ المظلوم، فإذا به أعمى قلب، ينكرُ ما تراه عيناه، ويحدّثُ عن حقوق الإنسان والعدالة الناجزة، في دولةٍ بوليسية قمعية، ويجعلُ نفسه وعِرضه وسمعته وتاريخه درعًا للظلمة، يقيهم بجلده السميك طعنات شباب الأمّة المصدوم!

العجيبُ أنّ هذا البلاء، أعني: نفاق العلماء والدعاة للحكام، لم تكد تسلم منه مدرسةٌ من المدارس الإسلامية، ففي أتباع السلاطين وأموالهم: السلفيّ الجامد، والصوفيّ الواجد، والظاهريّ النصوصيّ، والمتكلم العقلانيّ، والمتزمّت المتشدد، والمتساهل المتراخي، والذكيّ صاحبُ العلم، والغبيّ الجهول، والقارئ الحافظ المتقن، وغيره من ذوي الخطأ واللحن! وذو اللحية الكثّة، والحليق الأنيق. قد ألّفت بين قلوبهم المتناحرة المتباغضة دنانير السلطان، وجمعتهم موائدُه، واحتضنتهم قصوره أولادَ نعمةٍ مدللين.

وهذا الأمرُ وإن كان يغلقُ الباب على شباب الأمّة من جهة، فلا يتاحُ لأي منهم أن يفرّ من مدرسةٍ إلى مدرسة، أو يتبدّل منهجًا في فهم الإسلام إلى آخر، فإنّه من جهة أخرى، يفتح أمامهم أبواب الموضوعية والإنصاف، ويمنعهم أن يجعلوا المواقف السياسيّة معولًا لهدم الأفكار والرؤى، بل لعلّه كان لله عزّ وجلّ حكمة أن فضح من كلّ مدرسةٍ نفرًا، حتّى يحجم الناسُ عن إسقاط بعضهم بعضًا، ويعصم الدماء الحرام، المسفوكة بأيدي ظلمة الحكّام، من استثمارها في مهاجمة المخالفين، وشطب الخصوم.

إنّ هذا السقوط الكبير، لكثير ممّن تصدّر للدعوة والإفتاء، وإن كان يحرمُ الشباب القُدوة الدينيّة المرضيّة، ويدخلهم مسالك الشكّ والحيرة، فإنّه يمنحُهم حريّة البحث والفكر، ويحرّك في أنفسهم آلة النقد والنظر، ويعصم قلوبهم وعقولهم من التسليم لأحدٍ، كائنًا من كان.

#منقول
#اعزة_على_المسلمين_اذلة_على_الكافرين
#دعاة_على_ابواب_جهنم_من_اجابهم_قذفوه_فيها
#عملاء_ليسوا_علماء
#حمير_العلم

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. باسم

    أولاً ماجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيحاً ______________________________________ 1_عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال  (من سكن الباديةَ جَفا ، و من اتَّبعَ الصَّيدَ غفَل ، و من أتى السلطانَ افتُتِنَ ) أخرجه ابن داود والترمذي والبيهقي وصححه الألباني . 2_وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من بدا جفا ، ومن تبِع الصيدَ غفَل ، ومن أتى أبوابَ السلطانِ افتُتِنَ ، وما ازداد عبدٌ من السلطانِ قُربًا ؛ إلا ازداد من اللهِ بُعدًا ) قال الألباني حسن صحيح . 3_روى كعب بن عجرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال  (أنه سيكون بعدي أمراءُ فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمهم فليس مني ولستُ منه وليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ومن لم يدخلْ عليهم ولم يعنْهم على ظلمِهم ولم يصدِّقْهم بكذبهم فهو مني وأنا منه، وهو واردٌ عليَّ الحوضَ  ) صحح الترمذي وبن حجر وابن حبان . 4_عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم  (يكونُ أمراءُ تَغْشاهُم غَوَاشٍ أوْ حَوَاشٍ من النَّاسِ ، يَكذِبُونَ ويَظلِمُونَ ، فمَنْ دخل عليهِم فصَدَّقَهم بِكذِبِهم ، أعَانَهم على ظُلمِهم ؛ فلَيسَ مِنِّي ، ولَسْتُ مِنْهُ ، ومَنْ لَم يَدخُلْ عليهِم ، ولَمْ يُصَدِّقْهُم بِكذِبِهم ، ولمْ يُعِنْهم على ظُلمِهم ؛ فَهُو مِنِّي ، وأنا مِنْهُ  ) صححه الهيثمي وابن حبان وابن حجر وقال عنه الألباني حسن لغيره . 5_وعن رجل من بني سليم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال  ( إياكم وأبوابُ السلطانِ ، فإنه قد أَصبَحَ صَعبا هبوطا  ) قال الألباني صحيح ومعناه أن من لازم السلطان صار مذلولا له لا يسلم من النفاق . 6_عن عبدالله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال  ( سيكونُ أمراءٌ تعرِفونَ و تُنكِرونَ ، فمَنْ نابَذَهمْ نَجَا ، ومَنْ اعتزَلَهم سلَّمَ ، ومَنْ خالَطَهم هَلَكَ  ) صححه الألباني 7_عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال  ( من بدا جفا ، ومن تبِع الصيدَ غفَل ، ومن أتى أبوابَ السلطانِ افتُتِنَ ، وما ازداد عبدٌ من السلطانِ قُربًا ؛ إلا ازداد من اللهِ بُعدًا  ) قال الألباني حسن صحيح أقوال الصحابة في الدخول على السطان ________________________________ 1- عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه – قال: "اتقوا أبواب السلطان"رواه البخاري في "التاريخ الكبير"  (3/268، 273 )، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"  (3/471 ).. 2- وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: "من أراد أن يكرم دينه فلا يدخل على السلطان، ولا يخلون بالنسوان، ولا يخاصمن أصحاب الأهواء"خرجه الدارمي في "سننه"  (رقم:301 ). قلت: عدَّ ابن مسعود - رضي الله عنه – مجالسة السلطان من جنس مجالسة النسوان، وأهل الأهواء والبدع، وتسمع كثيرًا من الجامية المدخلية في التحذير من مجالسة أهل الأهواء والبدع - وهذا حق - لكن لا تسمع منهم شيئًا في التحذير من مجالسة السلطان. 3- وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: "إن على أبواب السلطان فتنًا كمبارك الإبل، والذي نفسي بيده لا تصيبوا من دنياهم شيئًا إلا أصابوا من دينكم مثله" أو قال: "مثليه"أخرجه عبد الرزاق في "المصنف"  (رقم20644 )، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله"  (رقم:1104 )، وفي "التمهيد"  (13/57 ) من قول ابن مسعود، وأخرجه أبو نعيم في "الحلية"  (4/30 )، والبيهقي في "شعب الإيمان"  (رقم:9408 ) من قول وهب بن منبه.. 4- وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: "إن الرجل ليدخل على السلطان ومعه دينه فيخرج وما معه دينه، فقال رجل: كيف ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: يرضيه بما يسخط الله فيه"رواه ابن سعد في "الطبقات"  (6/208 )، وهناد في "الزهد"  (رقم:1152 )، والبخاري في "التاريخ الكبير"  (1/443 )، وابن عبد البر في "التمهيد"  (21/286 ). 5- وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: "إياكم ومواقف الفتن. قيل: وما مواقف الفتن يا أبا عبد الله؟ قال: أبواب الأمراء؛ يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب، ويقول له ما ليس فيه"أخرجه عبد الرزاق في "المصنف"  (رقم:20643 )، وأبو نعيم في "الحلية"  (1/277 )، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله"  (رقم:1103 )، وفي "التمهيد"  (13/57 )، والبيهقي في "الشعب"  (رقم:9413 ). أقوال التابعين ومن بعدهم في الدخول على السطان _______________________________________ يقول الثوري إذا رأيتَ القارئَ يلوذُ بالسلطانِ فاعلمْ أنهُ لصٌّ ، وإذا رأيتَهُ يلوذُ بالأغنياءِ فاعلمْ أنَّهُ مُراءٍ ، وإياكَ أنْ تخدعَ ويقالَ : يردُّ مظلمةً ، ويدفعُ عنْ مظلومٍ ، فإنَّ هذهِ خدعةُ إبليسَ ، اتَّخذَها القراءُ سُلَّمًا المصدر : الأسرار المرفوعة الصفحة أو الرقم: 115 يقول الحسن البصري لا تزالُ هذه الأمَّةُ تحت يدِ اللهِ وكنفِه ما لم تُمالئْ قُرَّاؤُها أمراءَها . المصدر : تخريج الإحياء الصفحة أو الرقم: 2/187 عن جعفر الصادق أنه قال: الفقهاء أمناء الرسل، فإذا رأيتم الفقهاء قد ركنوا إلى السلاطين فاتهموهم. أبو نعيم في حلية الأولياء قال سفيان الثوري: « إن دعوك لتقرأ عليهم: قل هو الله أحد، فلا تأتهم » رواه البيهقي عن ميمون بن مهران: أن عبد الله بن عبد الملك بن مروان قدم المدينة، فبعث حاجبه إلى سعيد بن المسيب فقال له: أجب أمير المؤمنين ! قال: وما حاجته؟ قال: لتتحدث معه. فقال: لست من حداثه. فرجع الحاجب إليه فأخبره، قال: دعه. أبو نعيم في الحلية قال البخاري في تاريخه: « سمعت آدم بن أبي إياس يقول: شهدت حماد بن سلمة ودعاه السلطان فقال: اذهب إلى هؤلاء ! لا والله لا فعلت ». وروى الخطيب، عن حماد بن سلمة: أن بعض الخلفاء أرسل إليه رسولا يقول له: إنه قد عرضت مسألة، فأتنا نسألك. فقال للرسول: قل له: « إنا أدركنا أقواما لا يأتونا أحدا لما بلغهم من الحديث فإن كانت لك مسألة فاكتبها في رقعة نكتب لك جوابها ». وروى غنجار في تاريخه عن ابن منير: أن سلطان بخاري، بعث إلى محمد بن إسماعيل البخاري يقول: احمل إليّ كتاب « الجامع » و « التاريخ » لأسمع منك. فقال البخاري لرسوله: « قل له أنا لا أذل العلم، ولا آتي أبواب السلاطين فإن كانت لك حاجة إلى شيء منه، فلتحضرني في مسجدي أو في داري ». وأخرج أبو نعيم، عن أبي صالح الأنطاكي، قال: سمعت ابن المبارك يقول: « من بخل بالعلم ابتلى بثلاث: إما بموت فيذهب علمه، وإما ينسى، وإما يلزم السلطان فيذهب علمه ». عن مالك بن أنس رحمه الله، قال: « أدركت بضعة عشر رجلا من التابعين يقولون لا تأتوهم، ولا تأمروهم، يعني السلطان ».كتاب "رواة مالك" للخطيب البغدادي . وقالوا: "شر الأمراء أبعدهم من العلماء، وشر العلماء أقربهم من الأمراء"رواه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله"  (رقم:116 ).

  2. يوسف

    عٌلماء السلاطين هم بلاء وآفة هذه الأمة الذين تاجروا بالدين وباعوا ضمائرهم ودينهم وشعوبهم وأوطانهم إرضاء لمواليهم بثمن بخس ودراهم معدودات ومناصب زائلة لا تدوم ، وهم شهداء الزور الذين يأخذون من الدين ما يتلاءم مع مصلحة الحاكم ومع مصالحهم الشخصية إرضاء لسلاطينهم ، حتى جعلوا من أنفسهم هالات وحصون تحمي سُلطانهم وسٌلطتهم ، فيتجرأون على الدين ، ويزورون الحقائق ، ويحولون الحق إلى باطل والباطل إلى حق ، يستشهدون بأحاديث للرسول صلى الله عليه وسلم وبآيات من كتاب الله متجاهلين أسباب النزول أو ما يسبقها وما يليها من آيات ، ولو شاءوا لجعلوا منها إدانة لحكامهم بما يفعلونه . والحق يٌقال من يتلبس بلباس الدين ويٌتاجر به هو أسوأ بكثير ممن يتاجر بالمخدرات ، لأن تجار المخدرات لا ينكرون أنهم يدمرون حياة الشباب والمجتمع من أجل حبهم الجشع لكسب المال الوفير بأسرع الطرق . في حين ينكر رجال الدين المتاجرون به دورهم المدمر ويختبؤون خلف هالة القداسة الخاصة التي يلقونها من عامة الناس بكل طيبة وحسن نية منهم , لأن الناس لا يروق لها أن يأتي الشر والمصيبة ممن يلبسون لباس الدين الذي هو رمز الطهر والفضيلة . http://twitmail.com/email/716893238/28 إن رجلا كشيخ الأزهر أحمد الطيب أو مفتي السعودية ومن على شاكلتهم هم أسوأ بكثير من هتلر وشارون , لأن من يبرر أعمال المجرم ويستر عليها أسوأ بكثير من المجرم ذاته . /

  3. كافكا

    عن اي علماء تتكلم ؟؟؟ عن علماء صحيح مسلم و البخاري صاحب 600.000 حديث في ستة عشر سنة بمعدل حديث لكا 15 عشر دقيقة ؟؟؟ علماء السلاطين بالعكس أعزة عند الكافرين ...أو ليسوا من يسهر على هذا الالتباس العقائدي ؟ أو ليسوا من يوالي الظلم و لا يجهر بالحق ؟

  4. Bencheikh

    لنرى من هو على اسلام صحيح ..لتفترض أننا سافرنا في الزمن والتقينا عمر بن الخطاب وقلنا له إن علماءا في أرض رسول الله يفتون بمقاطعة بلد مسلم في شهر رمضان وأن هناك حركة مجاهدة تسمى حماس يصفونها بإرهابية وأن هناك مجهودات حثيثة للتقرب من بني صهيون لأنهم دعاة سلام وأبناء عمومتهم على حد قولهم فهل قاتلي المسلمين ومدنسي المسجد الأقصى أفضل من المسلمين المجاهدين، فما تقول في هذا الأمر يا عمر؟ سيجيبنا :قل لهؤلاء لقد بعتم دينكم بدنيا أسيادكم . فهل عمر إرهابي يا سديس ويا مفتي السعودية؟ في خبر مثير هناك مجهودات كبيرة لتطبيع العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل والسعودية.

  5. رائد الرحمانية

    اليهود عملوا في الخفاء مند صلاح الدين االايوبي ولأن ذلك الفاتح رفض اقتراح مساعده الاول وهو نصراني و مسيحي الديانة بتصفية طائفة اليهود من على وجه الارض إلا ان ارادة الله كانت فعالة بأن يسلط علينا عقابه عندما نتخلى نحن المسلمين عن ديننا ومعاملتنا بالدين حتى صرنا نحن الاسرائيليين ولن اقول عن اليهود مسلمين اما النصارة من خلال اعمالهم فهم من اهل الجنة ان اشهدوا بمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا . وكانت الرواية في احد رفض اهله الزواج بأجنبية حتى تعتنق الاسلام فلما دخلت في ديننا رفضته لأن معالمته لها والى الغير غير نابعة عن الدين بعدما اطلعت هي على كل الكتب الفقه والشرع وغيرهم اما طرفي المتواضع فلن اصدق مسلم لايكذب والى حد الساعة كل الذين أدوني مسلمين في الصف الاول ويبقى الفقر والجهل والتمييز عنوان الى التطرف واحسن دليل عن ذلك سيناريو داعش والقاعدة وجبهة النصرة والهجرة والتكفير والخيان العهد الذين قطعوا اصبع الشهادة على ان الله لم ينصرهم في افغنسان باقامة الدولة وشكرا

  6. مصطفى

    من أفتى بجهل أو عرف الحق وأفتى بخلافه، فهو على خطر عظيم، وإثم مبين، وعمله من أمر الشيطان الرجيم، قال تعالى: وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ  (168 ) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ  (169 ) [البقرة] وهذا مما حرمه الله تعالى، كما قال سبحانه: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ  (الأعراف: 33 ). واتباع العالم لهواه، والسير في هوى الخلق في مخالفة حكم الشرع، سواء الحاكم وغيره، مدعاة للفتنة والضلال، وعلماء السوء من شر خلق الله وأفسدهم، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 175857, وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان. رواه أحمد، وصححه الألباني. وقد سبق لنا بيان أصناف العلماء في الفتوى رقم: 184971, كما سبق لنا الكلام عن خطر مداهنة العلماء للسلاطين والتحذير من إتيان أبوابهم، وذلك في الفتوى رقم: 151561. وأما بيان خطأ العالم - إن أخطأ - مع التزام أدب الرد فأمر مشروع بل مطلوب، وليس فيه ما يعاب عليه فاعله، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 11967. هذا, مع التنبيه على أن الأصل في المسلم ـ فضلًا عن أهل العلم ـ هو السلامة، فمن الظلم والجور: اتهام الناس بغير بينة، وإساءة الظن بهم من غير حجة, ومن الجرم والبهتان رميهم بالتهم من غير برهان, قال تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا [الأحزاب: 58] وقال سبحانه: وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا [النساء: 112].

  7. عماد

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد و لكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا و أضلوا )  . ‌ وقَالَ عُمَرُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَحَدَ رَجُلَيْنِ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَدْ تَبَيَّنَ إِيمَانُهُ ، وَرَجُلٌ كَافِرٌ قَدْ تَبَيَّنَ كُفْرُهُ ، وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ مُنَافِقًا يَتَعَوَّذُ بِالْإِيمَانِ وَيَعْمَلُ بِغَيْرِهِ " .

الجزائر تايمز فيسبوك