الجزائر تستقبل مسؤولاً إماراتياً وآخر قطرياً لبحث الأزمة بالمنطقة

IMG_87461-1300x866

استقبلت الجزائر، الخميس، مسؤولاً إماراتياً وآخر قطرياً، لبحث أزمة المنطقة، بعد قطع السعودية والبحرين والإمارات علاقاتها مع الدوحة.

 

وأوضح بيان للخارجية الجزائرية، أن “وزير الشؤون الخارجية، عبد القادر مساهل، استقبل اليوم الخميس، بالجزائر العاصمة، المستشار بوزارة شؤون الرئاسة لدولة الإمارات العربية المتحدة، السيد فارس المزروعي”.

 

وأضاف أن الوزير الإماراتي استعرض، خلال المحادثات، آخر التطورات في منطقة الخليج.

 

وشدّد الوزير الجزائري على موقف بلاده “المعلن عنه منذ اندلاع الأزمة”، وهو ضرورة حل الخلافات بين الدول “الشقيقة والجارة” من خلال الحوار، وفق البيان.

 

وتزامنت زيارة المسؤول الإماراتي للجزائر، مع حضور وزير الدولة للشؤون الخارجية لدولة قطر، سلطان بن سعد سلطان المريخي.

 

وعقد وزير الخارجية الجزائري مباحثات منفصلة مع المسؤول القطري، صرح عقبها الأخير، لصحفيين، أن الزيارة جاءت “لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومستجدات ما يجري في الخليج بيننا وبين السعودية والإمارات والبحرين”.

 

وشدد “المريخي” أن “موقف الجزائر مشرف، كونها أول بلد يصدر بياناً  يدعو فيه إلى الحوار، وهو ما نسعى إليه مع العديد من الدول الشريفة في المنطقة”.

 

وتابع “الجزائر باعتبارها بلد كبير ومؤثر في العالم العربي، يمكنها أن تلعب دوراً في العلاقات العربية-العربية”، في إشارة إلى إمكانية لعبها دور الوسيط في الأزمة الراهنة.

 

وفي 5 يونيو/ حزيران الجاري، أعلنت الدول الثلاث، قطع علاقاتها وإغلاق موانيها وأجوائها ومعابرها البرية بوجه قطر، بدعوى “دعمها للإرهاب”، قبل أن تنضم لها دول أخرى، في قطع العلاقات أو خفض التمثيل الدبلوماسي مع الدوحة.

 

ونفت قطر اتهام جيرانها، قائلة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

تعليقات الزوار

  1. الصحراءالمغربية

    لا احقية للجزائر في الوساطة بين دول الخليج ولعل فشلها في الوساطة في ليبيا ومالي التي لم تأتي الا باطالة المشكل وضياع الوقت والجهد والمال لشلهدة على دلك

  2. الصحراءالمغربية

    هل هدا أسود القلب والوجه المسمى عبد القادر مساهل يستحق ان يكون وسيطا ويرجى منه الخير كلا لان تاريخه المحرض على الكراهية تحاه الجيران يمنع دلك

  3. القناص

    ماذا بِيَدِ الجزائر لتُعطيه أو لتُقدمه لقطر أو للإمارات أو لإفريقيا أو للعرب والمسلمين أو للعالم، أو حتى للشعب الجزائري قبل هذا وذاك ؟ ماذا بِيَد الجزائر لتفيد به الآخر وهي عاجزة عن توفير الغذاء لشعبها الذي يئن تحت أقدامها ؟ عاجزة حتى عن توفير الحليب والدواء ... طوابير البشر في كل مكان منذ الساعات الأولى من النهار في انتظار كيس حليب أو حبات بطاطا والمرضى المزمنون في كل مكان تحت رحمة الموت البطيء ؟ بماذا يمكن لدولة معاقة وفاشلة في كل الميادين أن تعالج أو تساعد أو تشارك غيرها ؟ ربما بنظام دكتاتوري همجي جعل القمل يغزو الكبير والصغير بسبب سوء التغدية وسوء النظافة..؟ ربما بنظام جعَل فرنسا وأمريكا تُدرجان الجزائر ضمن الدول التي لا تجب زيارتها إلا لأمر ضروري، لتَكون الجزائر أخطر من تونس بالنسبة لاختيارها كوجهة سياحية..؟ ربما بتسجيلها في اللائحة السوداء لكل المنظمات الدولية، آخرها منظمة العمل ؟ ربما بدولة فاشلة حدودُها ملتهبة بالجماعات الارهابية المسلحة عابرة للحدود..ووسطها مرتع خصب لكل الطوائف الإديولوجية ؟ ربما بنظام جادّ في نشر التَّشيُّع والتطرف والفتنة يسير عكس المنتظم الدولي، عميل لإيران ولبشار الأسد والقدافي قبل مقتله كالأفعى السامة .. ؟ ربما بنظام يتخابر مع الإرهابيين لزرع الفتنة في الدول الإفريقية والعربية والإسلامية.. ؟ ربما بنظام يَدعم الجماعات الإرهابية بالسلاح والمعلومات ويُسَهل تنقُّلاتها بجوازات سفر جزائرية رسمية.. ؟ ربما بنظام يتحفظ على ”إرهابية” حزب الله .. ؟ ربما بنظام يَستثمر في الشواذ جنسيا عددهم يُساوي ثلاث أضعاف سكان دولة قطر... ؟ ربما ب 7 مليون عاطل .. ؟ ربما ب 20 مليون مصاب بأمراض مزمنة .. ؟ ربما ب 90 بالمائة من الرجال مصابون بسرطان البروستات... ؟ ربما ب 4 مليون مصاب بالسكري و5 ملايين مهددون ببَتْرِ أرجلهم... ؟ ربما ب 9 مليون معاق بَدنيا ... وبمليون معاق ذهنيا ... ؟ ربما ب 69 في المائة من سكان الجزائر المصابون بالوسواس المزمن ... ؟ ربما بثلاث ملايين مدمن مخدرات .. ؟ ربما ب 13 مليون عانس .. أو ربما باختطاف الأطفال من أبواب بيوت ذويهم وذبحهم للاتجار في أعضائهم...؟ قرابة مليوني مسكن في الجزائر مهددة بالانهيار بسبب المشاريع السكنية المبنية على حافات الوديان.. 80 في المائة من المساكن التي سُلِّمت لأصحابها معرَّضة للانهيار يوماً فوق رؤوس قاطنيها... 70 بالمائة من الأموال لا تدخل للبنوك... ثلث الجزائريين يعيشون تحت خط الفقر... كيف الحديث عن دولة الجزائر ؟ هل باقتصاد ميت أم بفلاحة عديمة أم بصناعة غير موجودة أم بعقلية متحجرة يائسة ؟ هل للجزائر مؤسسات ضخمة لها جدور عالمية أو بنوك ذات قوة مالية يُحسَب لها حساب ؟ هل برجال أكفاء محنَّكين بدبلومات عالية في التدبير والتسيير والنهج العلمي والدبلوماسية الراقية ؟ هل بعُملة الدينار التي لا تساوي شيئا ولا يقبلها أي مصرف في العالم ؟ بأي مُنتَج تريد الجزائر غزو إفريقيا ؟ بالحليب أم بالبطاطا أم الخبز وهي تشتريها من الخارج ؟ هل بدولة يخاطبها رئيسها بقوله : خرا وين حبيت ؟ هل بعقلية الدكتاتور الأناني المستبد تحاول الجزائر تلميع موقفها ؟ هل تريد الجزائر أن تصبح سمسارا بين الصين وإفريقيا ؟ تشتري من الصين وتبيع لدول إفريقيا ؟ يا للغباء .. تلتقط الجزائر 750 رجل "خَمَّال" من نوع عديمي الأسنان، علاَمتُهم الهِندام الحازق والجيوب الفارغة والأحذية المتَّسخة، لعلهم يساعدون نظام الجزائر على اختراق أسواق إفريقيا للاسترزاق ويَخسِرون ليصبحوا مهزلة أمام العالم ... منتدى الاستثمار الجزائري "يتناول" .... ماذا "يتناول" ؟ الشفوي فقط ، وتوسيع دائرة السخط الاجتماعي بسبب الفشل الذريع في كل الميادين... البنية التحتية والطاقة والطاقات المتجددة والزراعة والاتصالات وتكنولوجيات الإعلام والمالية والتأمينات ... هي ميادين لا توجد في الجزائر سوى في مخلية المرضى والمهلوَسين... الجزائر غارقة تسبح في مستنقع الجهل والفشل والتأخر.

  4. القناص

    رغم أن الزيارات السابقة للوزراء الفرنسيين إلى الجزائر كانت تحظى بتغطية إعلامية كبيرة، إلا أن الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان هذا الاسبوع إلى الجارة الشرقية جرى تعتيم إعلامي غير مسبوق عليها، بالرغم من أهميتها، باعتبارها أول زيارة للوزير الفرنسي منذ توليه حقيبة الخارجية. الوزير الفرنسي جان إيف لودريان لم يتم استقباله من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، واكتفى نظام العسكر باستقباله من طرف رئيس الوزراء عبد المجيد تبون، بحضور وزير الخارجية عبد القادر مساهل، وهو ما يطرح العديد من التساؤلات بخصوص دوافع التعتيم على زيارة مثل هذه، واسباب عزوف بوتفليقة عن استقبال ضيفه الفرنسي .. العارفون بخبايا الشؤون الجزائرية، يؤكدون أن هذا التعتيم وعدم استقبال الرئيس بوتفليقة للضيف الفرنسي، له علاقة بالزيارة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب، الذي حظي بأول زيارة للساكن الجديد للإليزيه إلى المنطقة المغاربية، وهو ما أغاض النظام الجزائري وكتبت عنه الأبواق الاعلامية الرسمية بشكل مستفيض. كما أن سلوك الجزائر مع المسؤول الاول بالكي دورسيه، له علاقة بتصريحات سابقة للرئيس إيمانويل ماكرون حيث كشف، خلال زيارته الأخيرة لأفراد القوات العسكرية الفرنسية بمالي، عن معطيات مهمة تورط الجزائر في دعم الحركات الإرهابية، وهو ما يكشف استراتيجية الجزائر التي تتقن سياسة اللعب على الحبلين، من خلال زعمها محاربة الإرهاب وفي ذات الوقت عقد صفقات سرية مع التنظيمات المتطرفة من أجل توظيفها لزعزعة استقرار المنطقة. وقال ماكرون آنذاك بقاعدة غالي، شمال مالي، إنه اتصل هاتفيا ببوتفليقة وأخبره عن رغبته في الحديث مع الجزائر بطريقة صريحة جدا، وحافظ الرئيس الفرنسي على شعرة معاوية، حيث رفض الجواب عن سؤال مباشر حول تورط الجزائر في دعم إياد غالي زعيم أنصار الدين، لكن سياق الكلام وطريقته أكدت أن فرنسا تتهم الجزائر. كلام ماكرون الذي يورط الجزائر في عمليات دعم الارهاب، وكذا اختيار الرئيس الفرنسي المغرب كوجهة أولى لزيارته بالمنطقة المغاربة، أزعج حكام الجزائر وجعلهم يفكرون في طريقة للرد على ما اعتبروه اهانة من طرف فرنسا، ولم يكن امامهم سوى التعتيم على زيارة وزير خارجيتها وعدم استقباله من طرف بوتفليقة.. ولكي تكون رسالة الحكام في الجزائر واضحة، فقد عمد مهندسو السياسة الجزائرية إلى برمجة مجلس وزاري ترأسه الرئيس بوتفليقة أمس الاربعاء، بموازاة زيارة الوزير الفرنسي جان إيف لودريان، لكي يقول نظام العسكر بالجارة الشرقية ان بوتفليقة لم يستقبل ضيفه الفرنسي ليس بسبب وضعه الصحي، كما جرى مع ميركل والرئيس الايراني، بل لأسباب أخرى والدليل على ذلك هو ترأسه لمجلس الوزراء، وظهوره  (إو بالاحرى إظهاره من خلال إخراج مسرحي معلوم ) على شاشات التلفزة الرسمية لكي يبلغ رسالة العسكر إلى فرنسا..

  5. القناص

    نفت السفارة القطرية في الجزائر إعلانها عن أي عملية توظيف للجزائريين في قطر، بعد قطع السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر، ومطالبة رعاياها البالغ عددهم مئات الآلاف بمغادرة قطر، مؤكدة بأن الإعلانات التي يتم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي بشأن توظيف جزائريين في قطر مجرد إشاعات، وأوضحت بأن السفارة ليست لديها أي علاقة بالتوظيف في قطر. وتجدر الإشارة إلى أن السفارة القطرية بالجزائر تلقت المئات من الاتصالات، طيلة الأسبوع المنصرم، بعد قرار عدد من البلدان قطع علاقاتها مع قطر.

  6. القناص

    "الدوفيز" يلتهب في السوق الموازية ويلامس 20 ألف دينار قفز سعر الأورو، الإثنين، إلى حدود قياسية في السوق السوداء، حيث بلغت قيمة 100 أورو حدود 19600 دينار في أغلب المدن وفي مقدمتها العاصمة، وسط توقعات باستمرار المنحى التصاعدي للعملات الأجنبية بسبب تراجع قيمة العملة الجزائرية. فقد تفاجأ قاصدو سوق بورسعيد ''السكوار'' بالعاصمة وأماكن صرف العملة الصعبة في عدد من ولايات الوطن بارتفاع سعر الأورو الذي لم يتجاوز، قبل أسبوع، حدود 18 ألف دينار مقابل 100 أورو، ليقفز إلى ما بين 19400 إلى 19600 دينار جزائري، فيما وصل سعر صرف الدولار الأمريكي إلى 150 دينار، في الوقت الذي حافظ فيه البنك المركزي على سعر الصرف الرسمي للدينار مقابل العملة الأوروبية ب 120 دينار، و105 دينار مقابل الدولار الأمريكي. هذا ويمكن ارتفاع سعر صرف العملة الأوروبية إلى حدود 20000 دينار مقابل 100 أورو، قبل بداية الأسبوع القادم في حال استمرار الطلب على العملة الأجنبية في نفس المستوى، وتراجع العرض، خاصة الأموال التي تأتي من العائلات الجزائرية المقيمة بالخارج، مرجعا ذلك إلى اقتراب العطلة الصيفية التي تشهد إقبالا كبيرا على العملة الأجنبية.

  7. سارة

    اي حل يا هذا ياتيك من الجزاير فهي ما ان تدخلت في بلد الا وزادته تعقيدا ليس لها في الحلول نصيب لكن نصيبها الكبير في زرع الفتن وخلق البلبلة وحب الانا -------- الخليج مشكلهم باين يمكن حله في رمشة عين فلما كل هذه المراواغات يا عرب يا مساكين ---------- هبلكم البترووووول

  8. Saad

    hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh jabto lia dhak ya a3rab koraych , algeire hia li rada tssalahkom ? ! wa bazzzzzzzz zkara fi lmorrok , ntoma sibyane ro3at al ibill

  9. Hhhh dzayar ma ta3rafch tadakhal f 7osn aljiwar hiya ikhtissassiya f taftit aljiwar ou almakr ou alkhida3 ou khalk al3adawa bin aljiran ou bin almouwatinin hada howa ikhtissasha

  10. Un émissaire du Qatar et un autre des Émirats dépêchés en Algérie ,que pourrait wajh al nahass?? Quel rôle positif pourrait donc jouer le régime harki fantoche et criminel ,allié de Téhéran ,dans le conflit entre les pays arabes du golfe a part attiser le feu entre ces pays en faveur du regime iranien? le régime harki comploteur qui intervient malicie usement et avec force et détermination accrue dans le conflit libyen et dans le conflit malien pour faire perdurer le conflit armé dans ces deux pays, ne searit d'aucune utilité pour le Qatar et ses voisins frères ennemis. Les attaques terroristes commises en Tunisie et même en territoire algérien ont toujours été l’œuvre diabolique et criminelle du DRS algérien,c'est un secret de polichinelle en Algérie et ailleurs . Les pays occidentaux dont la France connaissent parfaitement que le régime harki joue double jeu hypocritement depuis toujours dans le combat qu'il dit mener contre le terrorisme alors q' il en est le parrain,il contribue malicie usement a faire échouer le combat que mène la France militairement contre le terrorisme dans cette région du Sahel. Le DRS depuis toujours contrôle et finance les groupes terroristes de Belmokhtar,Ansar dine,Ansar Charia3a,Polisario et Tawhid w al jihad etc qui opèrent dans la région du Mali sous la couverture du régime hypocrite harki algérien. Le président français Emmanuel Macron a appelé récemment et publiquement et sans ambiguïté le régime harki a cesser de jouer double jeu dans le combat mené par la France contre le terrorisme dans la région du Sahel. Le régime harki algérien calculateur et saboteur de nature,quand il se mêle d'un conflit c'est par hypocrisie et les conséquences de son intervention toujours mal intentionnée dans un conflit quelconque sont connues a savoir pérenniser le conflit entre les fractions qui s’entretuent comme dans le cas de la Libye et celui du Mali, lorsque le régime harki a intervenu c'est dans le but de saboter l'entente trouvée au Maroc a Skhirat après d’après négociations entre les parties libyennes en conflit sous l’égide des Nations Unies. Il en de même pour le cas malien ,une solution avait été difficilement et finalement trouvée après maintes efforts concluants de réconciliation a Rabat au Maroc entre les fractions en conflit au Mali avant que le régime harki comploteur ne s'en mêle pour torpiller tout espoir de réconciliation entre les parties maliens en conflit. Le régime harki parrain du terrorisme dans la région du Maghreb et du sahel ne serait d'aucun secours pour les pays du golfe qui devraient régler leur conflit interne entre eux sans faire partager leurs querelles intestinales avec d'autres pays du Maghreb et d'Afrique.

  11. C'est la fin imminente des monarchies arabes du Golfe, la vengeance de Dieu Allah le tout puissant s'est peut être enfin abattue sur ces régimes féodaux rétrogrades qui sèment le désordre et la dés union dans le monde arabo-islamique en utilisant leurs pétrodollars dont ils disposent en énormes quantités et qui au lieu d’être utilisés pour le bien du monde islamique ,les utilisent pou créer des tensions dans le monde arabe ou pour acheter leurs fauteuils auprès de leur Trump et ses paires d'occidentaux contre des centaines de milliards de dollar au détriment du bien être de certains peuples arabes et islamiques qui vivent et croupissent dans la misère noire. Allah youmhel wala youhmeel

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك