سفيرة دومينيكا: تربط تسوية نزاع الصحراء باستقرار منطقة الساحل والصحراء وتجفيف منابع الإرهاب من التمويل

IMG_87461-1300x866

أكدت سفيرة دومينيكا، لورين روث بانيس روبرتس، اليوم الثلاثاء بنيويورك، أن تسوية نزاع الصحراء ستساهم في تعزيز الاستقرار والأمن بمنطقة الساحل والصحراء وتجفيف منابع الإرهاب من التمويل في إفريقيا.

وتواجه القارة الإفريقية صورتين رئيستيْن من صور الإرهاب، الأولى: الإرهاب الداخلي «المحلي» الذي ينتشر في عدد من الدول التي تشهد حروباً أهلية وصراعات داخلية. والثاني يتمثل في الإرهاب الدولي «العابر للحدود»، وأبرز أمثلته جماعة «بوكو حرام» في نيجيريا، وجماعة الشباب في الصومال، والجماعات المتواطئة مع تنظيم «داعش» في ليبيا، وكذلك الجماعات المنتمية إلى تنظيم «القاعدة»، خصوصاً في بلاد المغرب العربي.

وتتمثل دوافع الإرهاب على الساحة الإفريقية في رعايته بواسطة بعض الدول، واستمرار التوتر في مناطق عدة في القارة، وممارسة التمييز العنصري والاستبداد، والنظام الاقتصادي الدولي غير المتوازن، واستغلال الغرب مقدرات وموارد وثروات الشعوب، وانتهاك حقوق الإنسان، والممارسات التعسفية لبعض الأنظمة السياسية في مواجهة شعوب معينة أو طوائف عرقية.

وأكدت سفيرة دومينيكا، أمام اللجنة الخاصة (سي 24)، أن "تسوية هذا النزاع ستساهم بلا شك في تعزيز الاستقرار والأمن بمنطقة الساحل والصحراء، التي تظل اليوم عرضة لتهديدات أمنية ضخمة ومتنامية".

وبعد أن حذرت من أن هذه التهديدات مرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية وجميع أنواع التهريب، رحبت السيدة روبرتس "بالجهود التي يبذلها المغرب لتعزيز التعاون الإقليمي لرفع هذه التحديات".

كما نوهت الدبلوماسية بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، معتبرة أن هذه العودة "سيكون لها تأثير إيجابي على التنمية الاجتماعية والاقتصادية في إفريقيا، وستساعد على تعزيز السلام والاستقرار في القارة."

من جهة أخرى، أشادت روبرتس بانعقاد انتخابات جماعية وتشريعية خلال شتنبر 2015 وأكتوبر 2016 "في جو سلمي ونزيه وديمقراطي"، مكنت سكان الصحراء من انتخاب ممثليهم على المستويين المحلي والوطني.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

تعليقات الزوار

  1. L'initiative d'autonomie présentée par le Maroc en 2007 pour régler le différend artificiel autour du Sahara marocain est la "seule initiative positive" permettant de parvenir au règlement politique escompté par les Nations Unies, a souligné, mardi à New York, l'ambassadeur de la Grenade auprès de l’ U, Keisha McGuire. "L'initiative d'autonomie présentée par le Maroc le 11 avril 2007 représente la seule initiative positive qui offre les meilleures possibilités de parvenir à la solution politique" voulue par le Conseil de sécurité qui "n’a eu de cesse d’appeler à une solution politique négociée et mutuellement accep table pour le conflit" autour du Sahara marocain, a affirmé Mme McGuire qui intervenait lors d’une ré union du Comité spécial des 24  (C24 ) de l’Assemblée générale de l’Onu. La diplomate grenadine a affirmé que "le statut d'autonomie proposé par le Maroc pour la région du Sahara garantit à tous les Sahraouis, à l'intérieur comme à l'extérieur de ce territoire, leurs pleins rôles au sein des institutions de la région, sans discrimination ni exclusion aucune". Elle a rappelé que les populations du Sahara devront, dans le cadre de l'initiative d'autonomie, gérer leurs propres affaires de manière démocratique à travers des organes législatifs, exécutifs et judiciaires jouissant de pouvoirs exclusifs et dotés de ressources financières nécessaires pour le développement de la région dans tous les domaines, tout comme elles participeront activement à la vie économique, sociale et culturelle du Royaume. L’initiative d’autonomie, en tant que "proposition série use", est "conforme à la Charte des Nations Unies, à la pratique juridique internationale et aux résolutions de l'Assemblée générale et du Conseil de sécurité", a tenu à préciser la diplomate grenadine. Mme McGuire a rappelé, par la même, que l’organe exécutif de l’ U a réitéré sa demande aux Etats de la région de continuer à coopérer pleinement avec les Nations Unies pour mettre fin à l'impasse et progresser vers une solution politique, tout en réaffirmant le "soutien ferme" de son pays au processus politique mené par le Conseil de sécurité depuis 2007, sous les auspices exclusifs des Nations Unies, visant à parvenir à une solution politique juste, durable et mutuellement accep table à ce différend régional. Elle s’est félicitée, dans ce contexte, que la résolution 2351 du Conseil de sécurité, adoptée le 28 avril dernier, a mis en avant les efforts du Maroc pour régler le conflit du Sahara, souligné la prééminence et la pertinence de l'initiative marocaine d'autonomie "en tant que solution unique à la question du Sahara" et appelé les autres parties à assumer leur responsabilité et à apporter des contributions importantes et substantielles au processus politique. La diplomate grenadine a, d’autre part, tenu à saluer les élections régionales et législatives qui ont eu lieu au Maroc, y compris dans les provinces du sud du Royaume, respectivement le 5 septembre 2015 et le 7 novembre 2016, "dans une atmosphère de calme" et avec une "forte participation de la population du Sahara" qui "témoigne de sa pleine contribution à la vie économique, sociale et politique du Royaume du Maroc". Elle s'est félicitée, dans ce cadre, des mesures et des initiatives "accueillies favorablement par le Conseil de sécurité" qu'a entreprises le Maroc pour promouvoir et protéger les droits de l'homme, en particulier son interaction avec les Procédures spéciales du Conseil des droits de l'homme, ainsi que le rôle joué par le Conseil national des droits de l'homme  (CNDH ) et ses commissions régionales opérant au Sahara, notamment à Dakhla et à Laayoune. A contrario, la diplomate grenadine s'est dite "profondément préoccupée" par la situation des droits de l'homme dans les camps de Tindouf, "les seuls camps dans le monde où un recensement n'a pas été effectué", rappelant que le Conseil de sécurité a réitéré, avec plus d'insistance, son appel à un enregistrement des populations de ces camps, au sud de l’Algérie.

  2. مروان

    البوليزاريو اللقيطة نتجت عن زواج غير شعري بين نظام المقبورين القدافي بومدين وبعدما أنجبت الجزائر لقيطتها أرادت نسبها للمغرب واتهمته بالباطل... لكن ما بني على باطل فهو باطل والباطل كان زهوقا

  3. السميدع من الامبراطورية المغربية

    كل واحد يحل كيف يبغي هو ماشي سوقنا و الصحراء مغربية و لا احد في العالم اقنعنا بوجود جمهورية صحراوية عبر التاريخ جنوب المغرب و خاصة الجزائريين من بوتفليقة الكسيح الى راعي المعز الغياسي التعيس ============ من سابع المستحيلات ان تقتطع شرذمة منحلة و منحرفة انفصالية مكونة من 25 الف نفر نصف مساحة المغرب من 36 مليون مواطن فحتى عقل البهيمة لن يستوعبها ============ الملف طويناه و ما نراه سوى ابتزاز لاموال الغلابة الجزائريين المساكين المضروبة لهم شوكة الصمت و القبول و عدم اعلان كلمة لا لابتزازنا و لا لاكل اموالنا بالباطل و لا لقد سئمنا فيكفينا 800 مليار دولار اليت نهبها البوليساريو من جيوبنا و على الشعب ان يطالب بحقوقه فلا يعقل ان يكون في البلد برلمان صوري و ديكور فقط و لا يتكلم ابدا عن الملايير المنهوبة علنا و التي يقامر بها المخزن الجزائري في المنتديات الدولية في قضية فاقد فيها امله نهائيا و يستمر في اللعب باموال الشعب الجزائري المغلوب على امره .

  4. Nabile

    النظام الجزائري نظام إرهابي 100%: إن كثيرا من ضباط المخابرات الجزائرية أو الجيش الجزائري الهاربون والذين يعيشون منذ زمن طويل بعيدا عن الجزائر كلهم وبدون استثناء أكدوا أن النظام الجزائري نظام إرهابي وإنه يمارس إرهاب الدولة ، وكثير من المحللين الجزائريين والأجانب كتبوا كتبا لا تعد ولا تحصى عن علاقة النظام الجزائري بالإرهاب الدولي ، فكما تخصصت قطر في إرهاب دول الشرق الأوسط تخصص النظام الجزائري في إرهاب دول شمال إفريقيا ومنطقة الساحل و الصحراء ، ومن الأدوار التي وَضَعَتْ نظامَ الجزائر في واجهة الدول الراعية للإرهاب ما تقوم به اليوم من عراقيل لتعقيد الحل بين الفرقاء الليبيين ، فكلما تنفست الأمم المتحدة الصعداء بقرب نهاية المعضلة الليبية حتى تحشر الجزائر أنفها مرة أخرى عندما تتصل بها الفرق الإرهابية الليبية التي يرعاها النظام الجزائري ، ثم يعود مشكل ليبيا إلى نقطة البداية وقد يزيد نظام الجزائر المشكل تعقيدا نظرا للدماغ المخبول للنظام الجزائري الذي يرى ما لايراه بقية البشر في نفس الوقت ومن نفس الزاوية لأن مخ النظام الجزائري أحول ، فهو – دائما - بدل أن يبحث عن الحل للمشكل فهو يقضي معظم وقته يسأل من أين تتبول السمكة .. هذا دون أن نذكر قضية الصحراء التي غاص فيها نظام الجزائر إلى أذنيه وتسببت له في كارثة اقتصادية وتنموية خطيرة جدا ضيعت 55 سنة من عمر الشعب الجزائري سياسيا واقتصاديا وتنمويا ، وهو يعاني منها اليوم وقد تدفعه هذه الكارثة الاقتصادية التي يعيشها اليوم إلى المجاعة إن عاجلا أو آجلا ... فكما كانت قطر مشغولة بأبي فلان وأبي علان من عتاة الإرهابيين في الشرق الأوسط نجد نظام الجزائر يفضح نفسه ويؤكد ما قيل وكُتِبَ عن ضلوعه في الإرهاب الدولي... لم نعد نكترث لتبادل التهم مثلا بين السعودية والجزائر برعاية الإرهاب لكن حينما تأتي التهمة للنظام الجزائري من فرنسا بكونه يرعى الإرهاب فهنا لابد من التفكير في الأمر بجدية ، فقد وجهت فرنسا أصبع الاتهام مباشرة لتنظيمات إرهابية يدعمها النظام الجزائري خاصة بعد أحداث باريس في نوفمبر 2015 ... إن الدول الكبرى تعرف جيدا أن النظام الجزائري يلعب ورقة رعاية تشكيلات إرهابية تروع المنطقة المغاربية ومنطقة الساحل و الصحراء وتخوض مناوشات حدودية مع مالي أو النيجر أو تونس وحتى ليبيا ، أما المغرب فقد زرعت في خاصرته دويلة بقضها وقضيضها ينفق عليها النظام الجزائري ما لم ينفقه على الشعب الجزائري نفسه طيلة 55 سنة ، أي دويلة البوليساريو التي أكلت الأخضر واليابس من غلات الشعب الجزائري ... في الهجوم على محطة عين أميناس عام 2013 كشفت "ويكيليس" كل ما يتعلق بخصوص التنسيق بين النظام الجزائري والتنظيم الإرهابي بقيادة بارون الساحل والصحراء مختار بلمختار زعيم تنظيم  (الموقعون بالدم  ) ، وفضحت ويكيلكس الصفقة بين الجزائر والتنظيم الإرهابي التي تقضي بعدم تنفيذ هجمات داخل المناطق الجزائرية والهجوم على الحدود المالية والمصالح المغربية في المنطقة.... وقد انكشفت عورة النظام الجزائري حينما هاجم تنظيم بلمختار محطة عين أميناس عام 2013 حيث تم تسجيل مكالمة هاتفية بين إهرابيين اثنين أحدهما في عين أميناس والآخر يصدر الأوامر من مكان مجهول حيث ظهر من حديثهما أن الجيش الجزائري نكث بعهده أو أن في الأمر سوء تفاهم بين المتحالفين  ( الموقعون بالدم  + النظام الجزائري  ) نتج عنه مجزرة عين أميناس ...كان من بين الضحايا رعايا من اليابان ، من هنا قام صحافيون يابانيون بالبحث الدقيق عن تطور أحداث عين أميناس فكانت النتيجة مفاجئة لليابانيين حيث اكتشفوا تورط النظام الجزائري في مجزرة عين أميناس التي ذهب ضحيتها عدد كبير من العاملين فيها ومنهم عدد كبير من اليابانيين ، فمن من خلال تحليل المكالمات الهاتفية بين الجيش الجزائري والإرهابيين سواء من منفذي عملية عين أميناس أو من مختاربلمختار نفسه تبين أنه كان يعطي التعليمات بل ويصرخ بأن الجيش الجزائري قد نقض عهده وغدر بهم في هذه العملية ، ولما هدأت الأمور تبين أن في الأمر سوء تفاهم بين العسكر الجزائري وحليفه تنظيم  ( الموقعون بالدم  ) برئاسة الاعور مختار بلمختار في هذه العملية ... المهم لم يعد خافيا على أحد أن التنظيمات الإرهابية التي تجوب منطقة الساحل والصحراء هي صناعة النظام الجزائري 100 % .... والدليل الآخر هو أن موريتانيا حينما كانت لا تجاري سياسة الجزائر في المنطقة المغاربية كانت تعاني الويلات من تنظيمات النظام الجزائري الإرهابية ، ولكي ترتاح موريتانيا من هجمات الإرهاب الجزائري دخلت مع الجزائر في الحلف المذكور حلف  ( الموقعون بالدم  + النظام الجزائري  + البوليساريو  + موريتانيا  ) وارتاحت مورتانيا مؤقتا ...لكن يا ظالم لك يوم ومهما طال اليوم

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك