إطلاق نار يستهدف أعضاء بالكونغرس الأميركي

IMG_87461-1300x866

أوقع إطلاق نار في ملعب رياضي يرتاده أعضاء في الكونغرس الأميركي عدة إصابات بينهم رئيس كتلة الحزب الجمهوري في مجلس النواب ستيف سكاليز، بحسب ما أعلنت الشرطة ووسائل إعلام.

وأعرب الرئيس دونالد ترامب عن "حزنه الشديد اثر مأساة" إطلاق النار التي أوقعت بحسب قناة سي بي اس أربعة جرحى على الأقل.

وقالت شرطة الكسندريا الواقعة على بعد كيلومترات من العاصمة في فرجينيا انه تم توقيف مطلق النار. وأوضحت انه "تم نقل الضحايا إلى المستشفيات".

وروى مو بروكس العضو في الكونغرس لشبكة "سي ان ان" أن بين الجرحى ستيف سكاليز أحد مسؤولي الحزب الجمهوري في مجلس النواب مشيرا إلى انه قدم له الإسعافات الأولية في المكان.

وأوضح بروكس لقناة "سي ان ان"، "كنت في الملعب وسمعت صوت إطلاق نار، التفت ورأيت بندقية في القاعدة الثالثة سمعت صوت طلق ناري ثان فأدركت أن شخصاً يطلق النار. وفي الوقت ذاته سمعت ستيف سكاليز يصرخ. كان مصاباً كان سلاحا نصف آلي وواصل (المسلح) إطلاق النار على العديد من الأشخاص".

وقال ترامب في بيان "أحزنتنا جدا المأساة. مواساتنا وصلواتنا نوجهها إلى أعضاء الكونغرس وفرقهم وشرطة الكابيتول و(فرق) الإسعافات الأولية إضافة إلى كل المتضررين".

ووصف ترامب على صفحته على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي رئيس الأغلبية بمجلس النواب ستيف سكاليس، الذي أصيب في الحادث" بالصديق الحقيقي والوطني".

ويثير استهداف النواب الأميركيين ولا سيما منهم الجمهوريين إشكالية إجازة حيازة السلاح في البلاد، إذ تعد الأمر مجرد حوادث عرضية تتسبب في أحداث إجرامية وحتى اعتداءات إرهابية على المدنيين مستفيدة من سهولة حيازة السلاح، إلى استهداف مباشر للسياسيين.

وسعى الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما للحد من انتشار السلاح، بسبب حوادث يذهب ضحيتها سنويا نحو 33 ألف شخص، إلا أن محاولاته بقيت معلقة أمام رفض الكونغرس ذو الأغلبية الجمهورية.

في المقابل يدعم ترامب الحق في حيازة السلاح، وقال في أبريل نيسان في كلمته أمام الجمعية الوطنية للأسلحة النارية أصبح لديها "صديق ونصير حقيقي في البيت الأبيض"، مؤكدا وسط "بصفتي رئيسكم، لن أمس إطلاقا وأبدًا بحق الناس في الاحتفاظ بأسلحة وحملها".

وتوالت خلال السنوات الأخيرة جرائم القتل في العديد من الولايات الأميركية، داخل المدارس، والجامعات، ودور السينما، وأودت بحياة العديد من الأشخاص، ويرجع البعض تزايد العنف إلى القانون الأميركي الذي يشدد على "حق الشعب في حيازة وحمل السلاح".

وأمام انتقال الخطر إلى دوائر صنع القرار في البلاد يبدو ان الحق في حيازة السلاح في الولايات المتحدة سيطرح بقوة من جديد ولكن السؤال الأهم هل سيتراجع ترامب عن تعهده الذي أطلقه لفائدة لوبيات السلاح أو أن أصوات الجمهوريين داخل الكونغرس ستنتصر هذه المرة للتضييق على هذا الحق؟14 .

وفي حادث آخر قالت الشرطة إن ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص قتلوا بعدما فتح شخص النار داخل منشأة تابعة لشركة يونايتد بارسيل سيرفيس في سان فرانسيسكو.

وأضافت الشرطة أن مطلق النار كان يرتدي زي الشركة، لكن لم يعرف بعد إن كان موظفا بها.

وتابعت الشرطة أن مطلق النار انتحر بإطلاق النار على نفسه بعدما واجهته الشرطة.

وكان تلفزيونان محليان ذكرا في وقت سابق أن أربعة أشخاص قتلوا بينهم المهاجم.

وذكر تلفزيونا "إن.بي.سي باي إيريا" و "إيه.بي.سي 7" أن المهاجم الذي قالا إنه موظف بالشركة أطلق النار على نفسه عقب مواجهة الشرطة له بعدما فتح النار على زملائه. وأضافا مستشهدين بمصادر من سلطات إنفاذ القانون أنه توفي لاحقا في مستشفى بالمنطقة.

وقالت شرطة المدينة إن المبنى آمن لكنها لم تقدم معلومات بشأن الضحايا.

وأظهرت لقطات مصورة مباشرة وجودا مكثفا للشرطة قرب المنشأة التي يعمل بها 350 موظفا.

وقالت الشركة في بيان "يونايتد بارسيل سيرفيس تؤكد حدوث واقعة تشمل موظفين داخل منشأة الشركة في سان فرانسيسكو في وقت مبكر هذا الصباح".

وأضاف البيان "سلطات إنفاذ القانون المحلية سيطرت على المنشأة وتجري تحقيقا. لا يمكننا في هذا التوقيت تقديم معلومات بخصوص هوية الأشخاص الذين تشملهم الواقعة انتظارا لتحقيق الشرطة".

 

بن موسى للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. كافكا

    نتأسف لمواطني هذا الجزء من العالم . فسوف لن أتضامن معهم . فمن كثرة ما تضامنت مع شعبي العربي ... افرغ كل مخزوني الانساني من التضامن حتى صار تحت الصفر . و بما أن فاقد الشيء لا يعطيه ،فان سقوط اي امريكي شيء ان كان لا يبهرني فانه لا يعنيني .

الجزائر تايمز فيسبوك