الجزيرة العربية على حافة الهاوية… لمصلحة من هذه الحروب الاصطناعية؟

IMG_87461-1300x866

يخطئ التقدير من يتصوّر أننا نستعرض أماني الخراب لأي دولة عربية، و أقول بصراحة أكثر و وضوح أبلغ، حتى الأنظمة الخليجية التي أسهمت كمطية للغرب في دمار دول عربية مهمة، و إسقاط أنظمتها و تشريد شعوبها و تمزيق جغرافيتها، لا أتمنى لها أن تذوق من ذات كأس السم التي جرعتها لغيرها؛ ليس حبا في تلكم الأنظمة البائسة و لا خوفا منها طبعا، و إنما لعلمي القاطع بأن الذي يدفع الثمن أولا و أكثر هي الشعوب التي لا حيلة لها، هم المواطنون العاديون البسطاء مثلي، الذين خانتهم نخبهم و غدرت بهم، و تسلطت عليهم طينة من الحكام عدمت العقل و الحكمة، و استعبدتها غرائزُها المتفلتة العقال؛ و يشهد هذا المنبر المستقل على دعوات متكررة وجهناها لهم لمراجعة سياساتهم و خياراتهم التي في النهاية ستأتي عليهم هم أنفسهم، و تلتهم نيران الفتن التي أضرموها عروش القصب المتهالكة طبيعة، التي يتعالون بها.

 

و يعلم الله أننا تحاشينا قدر الجهد و على مضض شديد، عرض وثائق و حقائق لمكائدهم و دسائسهم، بحجة ألا نزيد تلكم النيران سعيرا، و رجاء أن يستيقظ ضمير هناك من ضمائر الموميات المحنطة على خشبة الاستراتيجية الأمريكية، المعلبة في صناديق خدمة اسرائيل الكبرى؛ فضلا عن ذلك لو عرضناها في حينها (2011-2014) كمستندات يرتكز عليها موقفنا، لرجمنا بتهمة الفبركة و الاحتيال و النصب على تلكم الأنظمة؛ هي ذات الوثائق التي يرفعها الآن القوم في وجوه بعضهم البعض، و يشهرونها عبر فضائياتهم و  صحفهم و كل وسائل الإعلام لديهم؛ ما يكشفونه اليوم لإثبات تهمة دعم الإرهاب على بعضهم البعض، كان بين أيدينا يوم تسطيره، لكن ساعتها كان القوم ينكرونه و يجاهرون باتهامنا نحن؛ اليوم يمكنني القول بأن أغلب ما تعرضه الفضائيات الرسمية للطرفين صحيح بحق كل من الجانبين مع الأسف الشديد؛ اليوم ليس الكاتب هو الشاهد، بل شهد شاهد من أهلهم هم أنفسهم و بمحض إرادتهم و من تلقاء أنفسهم؛ نقول و في الحلق غصة، و قد تقيّحت قلوب الأمة من عفن الأشقاء الأعداء: ما تعرضه السلطة السعودية و الإماراتية بحق السلطة القطرية صحيح و واقعي، و أعني الجرائم في ليبيا و تونس و سوريا، و ما تعرضه السلطة القطرية بحق السلطتين السعودية و الإماراتية كذلكم صحيح مائة بالمائة تقريبا. و خلاصة هذا المشهد المأساوي أن الطرفان اللذان طالما تبجحا دون حياء بخدمة الشعوب العربية و الأمة و الإسلام، قد أثبتا بأنهم كانوا شركاء في الجرائم البشعة، التي ارتكبت و ترتكب الى الآن في ليبيا و سوريا و اليمن و حتى تونس وفق التقرير الاستراتيجي لدولة الإمارات الذي طالعته مؤخرا؛ و أنهم كانوا يخفون على الأمة في صناديقهم السوداء القذرة هذا الكم الهائل من الوثائق التي تدين الشركاء، نعم هذه الحقيقة المرة التي يخلص اليها أي عاقل و من أفواه مسؤوليهم و من وثائقهم هم و مواقعهم.

 

و اليوم، يبدو أننا أمام فصل جديد من مسرحية استغلال العقل السياسي الامريكو-صهيوني للعقل الغرائزي للحاكم العربي كما يصفه الدكتور وليد عبد الحي، لاصطناع حرب جديدة لكن هذه المرة بين أنظمة الخليج ذاتها، و يبدو أن العقل الغرائزي هذا لم يرتو بعد من الدماء التي سالت و مآسي الشعوب العربية التي تمزقت و تشردت، و لا يزال نهما حد الشراهة للمزيد و إن على حساب شعبه و وطنه هو.

 

أن تستفيق و فجأة في منتصف الليل السلطة السعودية و الإماراتية، على ما ساقتاه من اتهامات مثبتة للعائلة الحاكمة في قطر، هذا أمر لا يمر و لا يهضمه صغار العقول فكيف بالعقلاء؛ بل هي مجرد غريزة الاستقواء و الاستعلاء و إبادة الأخر أو استعباده، كامنة في نفوس مريضة، أفلت الرئيس الأمريكي عقالها حين لمسها عند القوم ساعة “زيارته المباركة”، و تأكد بأنها قد أينعت و حان قطاف رؤوسها الهوجاء، و ما كان ليفعل لو لم يجد فيها فائدة لبلده و لحليفة الأول و الوحيد في المنطقة الكيان الصهيوني.

 

و من السخف الى درجة البلاهة اعتماد قول دونالد ترامب بأن قطر داعم تاريخي للارهاب و على أعلى مستوى، على أنه اكتشاف جديد صُدِمت به الولايات المتحدة، و من علامات التخلف الذهني تصوّر حدوث ذلك من وراء ظهر القيادة الأمريكية و دون علمها و إذنها و تخطيطها بل و أمرها واجب التنفيذ.

 

إن القرار “الهبنقي” الذي اتخذته القيادة التركية باستباق المصادقة على ارسال جنود الى قطر، مع وجود عشرة آلاف عسكري أمريكي و (معاهدة الدفاع عن قطر)، لدليل شبه قاطع بأن الوضع ماض بالفعل الى التأزيم نحو المواجهة، و ما فعلته تركيا ليس و لن يكون دفاعا عن نظام الحكم في الدوحة، ببساطة لأنها أعجز من أن تفعل، و إنما كما نفهم هي خطوة استعراضية لابتزاز الطرفين ليس أكثر، و متى دقّت الساعة الأمريكية فلا بد لعقاب تركيا أن تتوقف. و الخلاصة هنا أن خطوة تركيا ما كانت لتكون لولا استشعارها لجدية تدهور الأوضاع.

 

ما يمكنني أن أختم به هذا المقال ثلاثة نقاط:

 

أولا- على دول المغرب أن تحتاط جديا لما هو قادم عليها، و أن تضع النخب نصب عينيها نتيجة عمالة نظيرتها في المشرق، و لتتحسّس من الآن مصير شعوب المنطقة و مستقبلها.

 

ثانيا- ما لم تتدارك نخب العقلاء في دول الخليج جميعها، و تعمل بقوة و جد للجم العقل الغرائزي المتبدون لدى طبقة حكامها، فعليها من الآن أن تجتهد في ضمان دول اللجوء، و ضمان حصص الاونروا قبل أن ينسفها نتياهو.

 

ثالثا- إذا مضى حكام دول الخليج بهذه السياسة ذات العقل القبلي المتحجر، و صممت على المكابرة على جري عادتها، فلتسجل أن مصير ملوكها و أمرائها لن يختلف في شيء عن مصير من خربت أنظمتهم و دمرت دولهم.

 

و ساعتئذ حتى بليد العقل لن يجد صعوبة في الجواب على سؤال: في مصلحة من هذه الحروب؟

 

اسماعيل القاسمي الحسني

تعليقات الزوار

  1. mustapha lotfi

    بعد قراءت عدة كتب عن العالم الجديد او ما يسمى ب le nouvel ordre mondiale ها قد وصلنا الى ما كتبته و عدة مرات فى هده الجريدة المحترمة كتبت انا العبد الضعيف امام قدرة الله سبحانه تعالى ....... انهيار كل الدول العربية الواحدة تتبع الاخرى .تدكروا ... عندما شنق صدام حسين رحمه الله... قال القدافى رحمه الله ان الغرب العبرى متربص بكم يا عرب و سياتى عليكم الدور متوجها فعلا لحكام الشرق الاوسط ....نقول من بن لادن القاعدة و الى دواعش ليبيا الى دواعش الساحل الافريقى .... سنعيد و نكرر لكم ان خطة تقسيم الشرق الاوسط الى دويلات لا تصمد امام الدولة العبرية هم الماسونية free mason +illiminati او المنورون الجدد العبريون اصحاب هدا المخطط التدميرى لجميع الدول العربية المخطط ولد فى احد القصور القديمة ب فيينا عاصمة دولة النمسا او ما يسمى با الاوطريش...و فى القرن التامن عشر و فى حفل كبير ضم صفوت المجتمع الاوروبى انداك و هم الاخوة الخمس روتشيلد حكام العالم الفعليون و اصحاب المصارف و الابناك ..تقسيم الشرق الاوسط الى دويلات لا ترفع راسها امام الدولة العبرية  + + + + + + الشرق الاوسط سيقسم عرقيا و مدهبيا و طائفيا ستكون دويلات ترتبط بالدولة العبرية الكبرى و التى ستكون حدودها نهر الفرات بالعراق الى نهر النيل بمصر العروبة و المملكة العربية السعودية ستقسم الى تلات دول هم دولة شيعة فى شرق السعودية و دولة السنىة فى غربها مع ظهور دولة الحج ........... المصادر. www.youtube alain soral le plan oded yinon pour la decomposition des etats du proche orient . www.the greater israel the jewish plan for destroy algeria plan oded yinon. www.grand israel et fin des temps. www.strategies planetaires.net. www.le nouvel ordre mondiale.net.

  2. الجزائر مسلمة وكفى ولا يهمنا العرق للتفريق بين المسلمين إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ الحجرات  (10 ) - مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى  . ‌

  3. راشد

    نحن مسلمون ولا نقبل أن يفرق بيننا الكافرون ولا أن نحكم بقانون نابليون

  4. L'ATTITUDE DES JEUNES PRINCES SAOUDIENS QUI DÉTIENNENT LE VRAI POUVOIR APRES LA VISITE DE TRUMP DANS LEUR PAYS. LE CHANTAGE DES DIRIGEANTS SAOUDIENS PRATIQUÉS SUR CERTAINS PAYS ARABES N'EST PAS C CLUANT. LES JEUNES PRINCES QUI DÉTIENNENT LE VRAI POUVOIR A L'OMBRE DU ROI SALMANE EN ARABIE SAOUDITE SEMBLENT ÊTRE TOTALEMENT DÉPASSES PAR LES ÉVÉNEMENTS QUE TRAVERSE LA RÉGI  DU GOLFE ARABE CES DERNIERS ANNÉES,EN PARTICULIER LA GUERRE TRÈS COÛTE USE AU YÉMEN ,LA MENACE IRANIENNE QUI PÈSE LOURD SUR LES FAMILLES RÉGNANTES DANS CES PAYS DU GOLFE ARABE QUI APPAREMMENT PRENAIENT DES DÉCISI S HÂTIVES ET IRRÉFLÉCHIES PRISES MÊME C TRE LES PAYS AMIS LES PLUS SURS SOUS L'EFFET DE LA NERVOSITÉ ACCRUE QUI S'EST EMPARÉE DE CES DIRIGEANTS DE CES 3 PAYS PÉTROLIERS QUI SEMBLENT DIRE A CERTAINS PAYS AMIS "OU TU ES AVEC MOI OU TU ES C TRE MOI, CE QUI PROUVE QU’UNE INQUIÉTUDE MAJEURE S'EST EMPARÉ D'EUX ET LES PERTURBE JUSQU' A LES DÉSEMPARER ET PERDRE LE N ORD COMME   DIT... LA RUPTURE DES RELATI S AVEC LE QATAR DÉCIDÉE A LA HÂTE ET SANS C SULTER AU PRÉALABLE LES PAYS ARABES AMIS D T LE MAROC ET SANS PRÉAVIS ,DÉCIDÉE PAR L'ARABIE SAOUDITE ,LES ÉMIRATS ET LE BAHREÏN EN PLUS DE L’ÉGYPTE LA MAURITANIE CES DEUX DERNIERS PAYS QUI  T PRIS CETTE DÉCISI  QUI LEUR EST IMPOSÉE ET DICTÉE PAR LE RÉGIME SAOUDIEN QUI SANS SE SOUCIER DES SENSIBILITÉS D'AUTRUI ,PRATIQUE UN CHANTAGE H ORRIBLE POUR AMENER CERTAINS PAYS ARABES "FAIBLES" A EMBOÎTER LE PAS DES SAOUDIENS ,ÉMIRATIS ET BAHREÏNIS POUR ROMPRE A LEUR TOUR LEURS RELATI S AVEC LE QATAR,CE PAYS POURTANT FRÈRE DES AUTRES PAYS DU GOLFE ,UN PAYS QUI EST MIS EN QUARANTAINE CES DERNIERS JOURS POUR LE FAIRE PLIER DIT-  PARCE QUE LE QATAR FINANCERAIT LE TERR ORISME DANS LE M DE ARABE CE QUI POURRAIT ÊTRE AUSSI VRAI CAR LE QATAR EST IMPLIQUÉ DANS TOUS LES C FLITS ARABES SYRIE,YÉMEN,LIBYE,GAZA ET PEUT ÊTRE AILLEURS AUSSI.,.... LE ROYAUME DU MAROC QUI LUI A PRÉFÉRÉ SE TENIR A L’ÉCART DE CE C FLIT ENTRE LES FRÈRES DES PAYS DU GOLFE ATTITUDE NEUTRE QUI AURAIT INDISPOSÉ VOIR ÉNERVÉ LES JEUNES PRINCES DIRIGEANTS SAOUDIENS QUI NE COMPRENDRAIENT PAS QU' IL Y AURAIT DES PAYS SOUVERAINS QUI AGISSENT EN LEUR ÂME ET C SCIENCE ;LOIN DES PRESSI S ET INFLUENCES DES AUTRES PAYS MÊME FRÈRES ET AMIS ... L’INDÉPENDANCE DES DÉCISI S DES PAYS SOUVERAINS DOIVENT ÊTRE PRISES EN COMPTE ET RESPECTÉES PAR LES SAOUDINE LOIN DES CHANTAGES ABSURDES QUI NE MÈNERAIENT A RIEN DE POSITIF ATTITUDE IRRESP SABLE QUI AURAIT A COMPLIQUER D’AVANTAGE LA SITUATI  DEJA EXPLOSIVE DANS CETTE PARTIE DU M DE EN EFFERVESCENCE C TINUE...

  5. C'est la fin imminente des monarchies arabes du Golfe, la vengeance de Dieu Allah le tout puissant s'est peut être enfin abattue sur ces régimes féodaux rétrogrades qui sèment le désordre et la dés union dans le monde arabo-islamique en utilisant leurs pétrodollars dont ils disposent en énormes quantités et qui au lieu d’être utilisés pour le bien du monde islamique ,les utilisent pou créer des tensions dans le monde arabe ou pour acheter leurs fauteuils auprès de leur Trump et ses paires d'occidentaux contre des centaines de milliards de dollar au détriment du bien être de certains peuples arabes et islamiques qui vivent et croupissent dans la misère noire. Allah youmhel wala youhmeel

  6. Mohamed Sahraouui

    BIENVENUE AU MINISTRE DES A.E IRANIEN DANS NOTRE ROYAUME CHÉRIFIEN S'IL LE DÉSIRE. LE PEUPLE DU MAROC TRAHI PAR LES PINGOUINS D'AL SAOUD SE RÉJOUIRAIT DE RECEVOIR LES BRAS OUVERTS CET HÔTE IRANIEN DANS LE PAYS DES BRAVES. LE ROYAUME CHÉRIFIEN EST UN PAYS SOUVERAIN QUI SE RESPECTE ET REBELLE QUE LES POURRIS DES AL SAOUD FÉODAUX ET RÉTROGRADES NE POURRAIENT JAMAIS APPRIVOISER COMME ILS LE F T AVEC CERTAINS RÉGIMES FANTOCHES POURRIS ET C ORROMPUS COMME LE TYRAN DE SISSI POUR NE CITER QUE CELUI-CI.. LES ÉMISSAIRES DES PINGOUINS DE QATAR ET ÉMIRATS VIENNENT SE JETER DANS LES BRAS DU RÉGIME MILITAIRE FANTOCHE HARKI ALGÉRIEN AUX BOIS QUI EST EN FAILLITE POLITIQUE ET ÉC OMIQUE QUI EST DE SURCROÎT UN ALLIÉ DU RÉGIME IRANIEN ,CETTE DÉMARCHE NÉGATIVE DES PINGOUINS PROUVE LEUR IGN ORANCE FLAGRANTE DES RÉALITÉS DES AUTRES PAYS ARABES COMME L’ALGÉRIE EN PLEINE CRISE GRAVE ÉC OMIQUE ET POLITIQUE ,CE S T D C DES IGNARES ÉGARÉS ET PERTURBÉS QUI NE SAVENT PAS OU METTRE LEURS PIEDS NI A QUELS SAINTS SE VOUER DANS LEUR QUERELLE INTERNE QUI DEVRAIT ÊTRE REGELÉE ENTRE EUX SANS SE FAIRE HUMILIER DANS LE M DE ENTIER

  7. Mohamed Sahraouui

    Le régime iranien qui est pragmatique de nature devrait sauter sur l'occasion qui lui est offerte récemment pour exploiter a son profit la trahison subite et imprévue des Al Saoud envers l’intégrité territoriale du Royaume Chérifien.. Le peuple marocain n’oubliera jamais l'attitude agressive du régime féodal et rétrograde des Al Saoud contre le peuple marocain ,un brave peuple dorénavant qui n'accorderait aucun respect a la famille des Al Saoud Al Khawana  (traitres ). Maintenant que le masque des pingouins Al Saoud est tombé et que leur vrai visage de traitres est apparu au grand jour,L'Iran serait le bienvenu chez le peuple du royaume du Maroc dans la mesure ou ce pays chiite s'abstiendrait de chercher a introduire le chiisme dans notre pays,chose inaccep table et jamais souhaitée ni tolérable. Même si le Roi et son gouvernement seraient un jour tolérants envers les traîtres D'Al Saoud le brave peuple marocain quant a lui il ne pourra jamais l’être et ne tournera jamais la page avec ces féodaux rétrogrades que nous marocains de tout bord nous détesterons a jamais. . Le Sahara est marocain historiquement depuis la nuit des temps,le peuple marocain l'avait libéré tout seul sans l'aide qui de que ce soit et il est toujours capable de préserver ses territoires sud de Sakia El Hamra et Oued Dahab pour toujours par tous les moyens dont ceux militaires et autres a n'en exclure aucun pour anéantir et avec force les malheureux prédateurs harkis algériens et autres d’où qu'ils viennent... Quoique feraient les pingouins des Al Saoud dans le futur pour se faire pardonner ,leurs exc uses sont refusées d'avance par le brave et courageux peuple du Royaume du Maroc... Le Roi devrait riposter avec force pour remettre a leur place les pingouins comme l'avait fait TRUMP leur maitre qui les avait très bien secoués lors de sa visite chez eux,ces bédouins ne connaissent que les manières fortes pour les corriger et les humilier

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك