إتهامات خطيرة لقطر بتمويل الجماعات الارهابية عن طريق الفدية كأوكسجين في رئة المجموعات المتطرفة

IMG_87461-1300x866

أنشأت قطر على ما يبدو شبكات واسعة ومعقدة من خلال الوساطات التي عقدتها وادارتها خلال السنوات الماضية مع تنظيمات مصنفة ارهابية وتنشط في عدد من دول المنطقة.

واتخذت الدوحة من تلك الوساطات منفذا لربط صلات مع الجماعات الارهابية وحيلة للالتفاف على حقيقة دورها في تمويل تنظيمات متطرفة حتى أصبحت وسيطها المفضل في عقد الصفقات.

وسلط تقرير أعدته قناة سكاي نيوز عربية الضوء على الحيلة القطرية في تمويل الجماعات الارهابية، حيث ضخت الدوحة مليارات الدولارات دفعت فدية لتنظيمات متطرفة مقابل الافراج عن رهائن.

وليس خافيا أن قطر قادت في السابق مفاوضات مع الجماعات الارهابية لتخليص عدد من رهائن احتجزوا لفترات متفاوتة لدى تلك التنظيمات في عدد من دول المنطقة، بدء من طالبان وصولا إلى جبهة النصرة ومرورا بإيران.

وقد تكشفت جوانب من فصول المؤامرة القطرية وحيلتها رغم أنها ربطت علاقات متشعبة ومعقدة مع تلك التنظيمات لتظهر بمظهر من يلعب دورا انسانيا، إلا أنها في الحقيقة كانت تهدف لضخ مليارات الدولارات في جيوب عشرات المنظمات الارهابية.

وفي سبتمبر 2014، تفاوضت الدوحة مع جبهة النصرة ومنحتها ملايين الدولارات للإفراج عن 45 جنديا فيجيّا من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الجولان.

وحصل التنظيم نفسه على ملايين إضافية من قطر بعدما أفرج عن 13 راهبة سورية احتجزن نحو 3 أشهر.

والتنظيم المتطرف الذي أعلن فك ارتباطه بالقاعدة على صلة أيضا بتركيا التي سارعت لدعم الدوحة في مواجهة الحصار الخليجي.

وتوسطت قطر في العام نفسه للإفراج عن جندي أميركي احتجزته طالبان في أفغانستان مقابل الإفراج عن 5 من المتطرفين الأفغان في غوانتانامو.

وقالت سكاي نيوز عربية إن ثلاثة من المفرج عنهم انتهى بهم الأمر إلى أن تحولوا قادة للقتال مع جبهة النصرة في سوريا.

ولم تتوقف الدوحة عند هذا الحد حيث لعبت دور وساطة بين حليفيها إيران وجبهة النصرة في سوريا في ما يتعلق باتفاق للتهجير من 4 بلدات سورية.

وكانت صفقة الافراج عن صياديها الـ26 الذين احتجزتهم ميليشيا شيعية موالية لطهران وكان من ضمنهم أفراد من الأسرة الحاكمة في قطر، بداية انكشاف تمويل قطر حتى لجماعات شيعية في العراق.

وقد أعلنت مصادر في وقت سابق أن صفقة الافراج عن الصيادين القطريين شملت اجلاء قرى سورية موالية للنظام السوري تحاصرها جبهة النصرة.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لاحقا أن بغداد حجزت مبلغا ماليا ضخمة أدخلته قطر بشكل غير قانوني للعراق. ويرجح أن المبلغ يقدر بنحو مليار دولار.

ونفت الدوحة ذلك وقالت انها قدمت المبلغ لمساعدة الحكومة العراقية في الافراج عن الرهائن القطريين.

وتوسطت الدوحة بين الانقلابيين الحوثيين في اليمن وتنظيم القاعدة وأفضت الوساطة إلى الإفراج عن رهائن من بينهم أميركي ومعلمة سويسرية، في صفقة بملايين الدولارات.

وفي لبنان لعبت قطر أيضا دور الوسيط بين جبهة النصرة والجماعات الإرهابية للإفراج عن الجنود اللبنانيين المختطفين وغيرهم في صفقة سلطت الضوء على صلات الدوحة القوية بأكثر التنظيمات دموية.

ويفضي الدور القطري في النهاية وإن كان تحت ستار التدخل الانساني، إلى ضخ مليارات الدولارات في خزائن الجماعات الارهابية التي كانت تواجه مصاعب في تأمين السلاح والمال لمقاتليها.

والأمثلة سالفة الذكر قشة في بحر الدعم القطري للتنظيمات الارهابية في المنطقة، حيث لايزال دور الدوحة في تمويل فصائل متطرفة في ليبيا والفروع الاخوانية في شمال افريقيا ملتبسا في انتظار ما قد تكشفه الايام القادمة.

وبموازاة حيلة الوساطات مع الجماعات الارهابية للإفراج عن رهائن، تبقى مسألة تمويل الدوحة لجمعيات خيرية على صلة بتيارات سلفية جهادية غطاء آخر للتمويل المشبوه.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز


تعليقات الزوار

  1. راشد

    ـإِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ النمل  (34 )

  2. C'est la fin imminente des monarchies arabes du Golfe, la vengeance de Dieu Allah le tout puissant s'est peut être enfin abattue sur ces régimes féodaux rétrogrades qui sèment le désordre et la dés union dans le monde arabo-islamique en utilisant leurs pétrodollars dont ils disposent en énormes quantités et qui au lieu d’être utilisés pour le bien du monde islamique ,les utilisent pou créer des tensions dans le monde arabe ou pour acheter leurs fauteuils auprès de leur Trump et ses paires d'occidentaux contre des centaines de milliards de dollar au détriment du bien être de certains peuples arabes et islamiques qui vivent et croupissent dans la misère noire. Allah youmhel wala youhmeel. Les régimes arabes du golfe seront disloqués de l’intérieur c'est la volonté de Dieu le tout puissant qui détruit un après l'autre les régimes arabes dictatoriaux de Saddam houcine a Khedafi et le régime saoudien et les autres régimes féodaux MOUBADIREEN IKHWANE CHAYATEEN du Khalij vont suivre ,la colère de Dieu se serait abattu enfin sur eux ces derniers temps et c'est la fin d'une ere des pingouins racistes vicieux et hypocrites des soûlards et coureurs de jupons assoiffés de prostituées a travers le monde. .

  3. ابراهيموفيتش

    الخوف والإرتعاد من ضجيج ودردكة أحذية عسكر ايران جعل السعودية تعطي الملايير والهدايا الذهبية الثمينة فدية لترامب وهي صاغرة مقابل وعود جوفاء لحمايتها من ايران , وايران داخلة في اللعبة مع ترامب واسرائيل لمساومة وابتزاز السعودية حيث ستأخذ نصيبها من تلك الملايير التي استحوذ عليها ترامب وقسط اخر ستحصل عليه اسرائيل , إنه المال السائب, ولهم فيه نصيب ما داموا يثقنون قواعد الإبتزاز يا أولي الألباب , ولو دعمت السعودية الفلسطينيين بتلك الأموال لتحررت فلسطين وتم طرد الصهاينة مثل ما طردت السعودية روسيا وحليفها من افغانستان بواسطة المجاهدين , حبذا لو صرفت أموال الفدية على البنية الأساسية على مكة وأحيائها الهامشية لكانت على أفضل حال من الأبنية العشوائية وقلة المأوى وقلة المطاعم  (بدل بعض الدكاكين الصغيرة لباكستانيين يقدمون الرز الإصطناعي من البلاستيك بلحم الكلاب والدجاج الميت للحجاج ) والأزقة الضيقة المتربة والمنحبسة والمتكدسة بالسيارات المتلاشية المهملة بالدروب الضيقة التي تشبه القرى في الموزبيق ,إنه الإهمال بعينه , وحبذا لو تم صرف تلك الأموال على الدول المسلمة الفقيرة, السعودية متخوفة من ايران والحوثيون يحاربونها بالوكالة عن ايران ولحد الساعة وحلت في المستنقع الحوثي ولن يفكها ترامب من ورطتها,

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك