هل الجزائر بعيدة عن انتفاضة شعبية كموجة ثانية من الربيع العربي

IMG_87461-1300x866

كانت قاعة  الاجتماعات  الملحقة بفندق ماجيستيك أوتيل بالعاصمة الفرنسية باريس مسرحا للقاء بين خبراء في العلاقات الدولية والشؤون الاستراتيجية، من تنظيم الجمعية الفرنسية  للعلاقات بين الشعوب AFREP ، حيث  ناقش اللقاء  الوضع المتأزم  في ليبيا  وتم ربطه بفكرة الموجة الثانية من ثورات الربيع العربي إلا أن اللقاء سرعان ما تحول لنقاش الوضع السياسي في الجزائر .

ناقش خبراء واستاذة وباحثون في ندوة تحت عنوان مخاطر تراجع الديمقراطية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ،   المخاطر المترتبة على رفض الدول العربية الاصلاح السياسي، والندوة اشارت إلى أن المنطقة العربية وشمال افريقيا   على موعد مع ما يمكن أن يسمى الموجة الثانية للربيع العربي، لأن طبيعة الثورات الشعبية مركبة وقد تستغرق   دورات الثورات عدة عقود حتى تنتهي إلى النجاح، واشار المتحدثون إلى الانتفاضات التي شهدتها اوروبا الشرقية في الستينات من الرقن الماضي والتي استكملت لا حقا بعد أكثر من عقدين من الزمن، الباحثون أشاروا إلى مثال ثاني وهو  الثورة الروسية  الأولى التي اجهضت في عام 1905 ثم  تكررت  ونجحت في عام 1917 أي بعد 12 سنة .

و قال خبراء في العلاقات الدولية وصحفيون كبار من صحف عريقة  مثل  LE MONDE , و LE  FIGARO    واساتذة جامعيون وممثلو منظمات دولية  أثناء حديثهم عن الوضع السياسي في الدول التي  تجاوزت  الموجة الأولى للربيع العربي، ومنها الجزائر والمغرب في قدرة السلطة الجزائرية على قيادة الإصلاحات السياسية وإحداث التغيير في البلاد. 

الخبير جون لويس انريك من جامعة كولو رادو الأمريكية  إن السلطة الجزائرية تتحمل مسؤولية كبيرة عن تراجع مستوى الديمقراطية، وانهيار الثقة بين السلطة والشعب، واشار الاستاذ المحاضر في جامعة كولورادو الأمريكية إلى   أن مستوى الديمقراطية في الجزائر تراجع إلى وضع خطير وضرب مثلا بحادثة وفاة صحفي في السجن بالجزائر قبل اشهر، في هذا الصدد قال الاستاذ والباحث  الجزائري  الدكتور خير الدين  بليمام المختص في العلاقات الدولية في جامعة ستراسبورغ إن طبيعة السلطة السياسية القائمة في الجزائر لا تعترف بوجود أي نوع من المشاركة  السياسية ، لا أي حرية للتعبير النظام السياسي في الجزائر لا تعترف بوجود  مشاركة سياسية ولا تسعى إلى إصلاح حقيقي.. لا توجد بوادر أمل . ولخص المتحدث  أسباب تراجع الحريات في الجزائر ما أسماه انتكاسة السياسات الإصلاحية منذ الاستقلال، ب وجود  عقدة لدى شعور النظام السياسي بفقدان المشروعية ، ما جعله يرفض كل المبادرات، و العجز عن بلوغ سقف الإصلاح في تونس ومصر ، و غياب نخبة حاكمة تؤمن بالتغيير ، لأنه لا يمكن، حسب تحليله، المضي في الإصلاحات برجال الماضي، وقال الباحث في العلاقات الدولية الدكتور أومقران حسان" إن نظام الحكم في  الجزائر كما في المغرب يدرك أن مرادف المطالبة بالإصلاحات التي يحملها الشارع هو رحيل النظام، وأشار الباحث إلى عامل آخر في فشل الإصلاحات، ويتعلق بهيمنة الهاجس الأمني في الإصلاحات عبر إسناد صياغة القوانين إلى وزارة الداخلية وليس لغيرها.

وفي موضوع  الأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر بعد العهدة الرابعة اشار الدكتور أومقران  حسان فوق الأزمة السياسية التي عاشتها الجزائر بعد انتفاضة  اكتوبر 1988 وقبلها انتفاضة الربيع الأمازيغي، طرأ تغير جوهري على طبيعة النظام السياسي في الجزائر، حيث  تحول إلى نظام فردي، ثم انتقل إلى مستوى ابعد وهو حصر السلطة السياسية في مجموعة من الاشخاص  فيما يشبه الجماعة السرية المغلقة، وقال إن مرض الرئيس بوتفليقة الذي فقد كثيرا من قواه، في حين أن ملف الإصلاحات يتطلب قدرة كبيرة ، واستغرب طريقة اختيار الوزراء والانتخابات التشريعية التي انتهت إلى هزيمة السلطة بسبب نسب المشاركة  . 

وقال الخبير والمحلل  السياسي المقيم في فرنسا  توفيق حليسي  إنه  بالرغم من تراجع مستوى  الديمقراطية  في الجزائر، إلا أن بعض البوادر تشير إلى وجود مناخ بديل  للتعبير الحر وهو شبكات التواصل الاجتماعي ، واشار  إلى أنه يستبعد غرق الجزائر في الفوضى بسبب قوة وحدة المؤسسة العسكرية إلا أن استمرار الأزمة السياسية التي  بدأت بسبب الاصرار على بقاء رئيس مريض في منصبه  طريقة التسيير بشكل يدفع الجيش إلى العودة للإمساك بزمام الأمور، كما حدث في . 1992 وأشار أستاذ علم الاجتماع التونسي حليمي علي في كل الدزل التي شهدت اضطرابات وثورات كانت السلطة أمام خيارين  انتقال هادئ سلمي وسلس للسلطة  من السلطة القائمة حاليا والتي تعتبر نفسها وصية على الشعب ككل إلى الجيل الثاني، الذي لازال يحمل الاحترام لجيل أول نوفمبر إلا أن  الاحترام هذا قد يتلاشى بسبب بقاء الوضع على حاله دون تغير ولا تطور الجيل الحالي يريد  القيام بإصلاح في إطار القيم الوطنية، في حين يقوم السيناريو الثاني على فرضية حدوث صدام بين الممسكين بالسلطة ، وجماعات طليعية قد تخرج  من بين الشعب  .

واشار المتحدث إلى أن سيناريو مماثلا سيدفع بالجيش للواجهة من جديد، لأنه رغم توجه الجيل الثاني من ضباط الجيش لعدم التدخل في الشؤون السياسية، والمضي إلى الاحترافية، فإنه لن يبقى متفرجا .

 

 

سالم مخطارية

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القناص

    ندد العديد من الطلبة بالظروف الصعبة التي وصفوها بالمزرية التي يعيشونها هذه الأيام بالأحياء الجامعية بسبب هذه المطاعم، حيث قاموا بنشر صور وفيديوهات لوجبة الإفطار المقدمة لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي تبيّن مدى الإهمال الذي تغرق فيه هذه المطاعم من حيث النظافة، يضاف إليه رداءة الوجبات المقدمة، إلى درجة أن الدجاج المقدم لهؤلاء الطلبة لا يتم تنظيفه وترييشه بالشكل الجيد، اذ يضطر في هذا السياق الطلبة الذين يتسلحون بالشجاعة لتناول مثل هذه الوجبات، إلى ترييش قطع الدجاج التي يتحصلون عليها قبل تناولها في مشاهد يندى لها الجبين، حيث يتساءل في هذا الشأن الطلبة إن كان باستطاعة مسؤولي هذه الأحياء تناول مثل هذه الوجبات؟ موجهين لهم في نفس الوقت الدعوة لتقاسمها. ومن بين الصور والفيديوهات التي أثارت الاستياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي تلك التي التقطت بأحد هذه الأحياء الجامعية والتي تبّين الكيفية المرعبة التي تستخدم في نقل اللحم إلى هذه المطاعم، فرغم الحرارة المرتفعة خلال هذه الأيام، الا أن ذلك لم يمنع بعض المسؤولين من نقل اللحم على متن سيارة الإسعاف، وكذلك تقديم الوجبات في أكياس بلاستيكية وهو الأمر الذي ينذر بوضع كارثي يهدد الأكلة الجامعية للطلبة بما تحمله الكلمة من معنى، ليتساءل هؤلاء الطلبة وحتى المواطنين العاديين الذين شاهدوا هذه المقاطع: أين هي مصالح المراقبة؟

  2. القناص

    صفعة مدوية على وجه الجزائر الحاقدة وقد انقلب السحر على الساحر، فثقة الأمم المتحدة هذه ثمرة جهود جلالة الملك والمخلصين معه من أبناء الوطن الأبرار. تم انتخاب المغرب من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، على حساب الجزائر، نائبا لرئيس اللجنة الرابعة المكلفة بتصفية الاستعمار، أمس الثلاثاء، وذلك بعدما تم انتخاب المغرب صباح أمس، نائبا لرئيس الجمعية العامة. وحصل المرشح المغربي، ياسر الحلفاوي، المستشار في البعثة الدائمة للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بنيويورك، على 88 صوتا مقابل 58 للمرشحة الجزائرية. وكالة المغرب العربي للأنباء، اعتبرت أن "اختيار المرشح المغربي، على حساب الدبلوماسية الجزائرية، يعتبر تصويتا للثقة في المغرب، وهو ما يعزز دوره الريادي والجدية وروح المبادرة التي يتحلى بها داخل الأمم المتحدة بشكل عام، وباللجنة الرابعة على وجه الخصوص. ويعود آخر انتخاب للمغرب في هذا المنصب إلى سنة 1970". وأضافت أن هذا الاختيار يعكس "جهود المغرب كمنسق لحركة عدم الانحياز للحفاظ على السلام ولفائدة قضايا السلام والأمن التي تهتم بها هذه اللجنة". وأضافت: "الأمر يتعلق بانتصار للدبلوماسية المغربية أمام تعنت الجزائر، التي استخدمت كل الوسائل والمناورات لمنع المغرب من الوصول إلى هذا المنصب، حيث أنه ردا على ترشيح المغرب، حرصت الجزائر على تقديم مرشحها الخاص، على الرغم من أن هذا البلد كان عضوا بمكتب اللجنة الرابعة سنة 2006". وتابعت الوكالة الرسمية، أن الجزائر لم ترغب فقط في الخضوع لمعايير المجموعة الإفريقية، التي كانت لفائدة ترشيح المغرب، وإنما عملت أيضا على الحيلولة دون عقد جلسة لجنة الترشيحات الإفريقية لتفادي إصدار حكمها، الذي كان واضحا أنه ضدها. ومن خلال العمل على إرسال القضية إلى الجمعية العامة، تضيف "لاماب"، اعتقدت الجزائر أنه يمكنها أن تعوض نقص الدعم الذي حصلت عليه داخل المجموعة الإفريقية. لكنها ارتكبت بذلك خطأها الفادح، حيث حسمت الجمعية العامة الأمر لصالح المغرب بفارق يتجاوز 30 صوتا. وأوضح المصدر ذاته، أن الترشيح الجزائري كان "يهدف إلى السيطرة على اللجنة الرابعة من أجل تنفيذ أجندتها المتعلقة بقضية الصحراء، بتواطؤ من رئيس هذه اللجنة، سفير فنزويلا لدى الأمم المتحدة، رافائيل راميريز، المعروف بعدائه للمغرب". وأردفت: "لكن يقظة المغرب ورده السريع مكناه من إحباط هذه الخطة. ونجحت المملكة في التصدي لمناورات خصومها وفرض وجودها داخل مكتب اللجنة الرابعة إلى جانب فنزويلا".

  3. القناص

    هكذا فشل النظام الجزائري في صنع قوة ناعمة في فرنسا.. فالجزائر في ظل النظام الجزائري الحاكم لا تملك أي قوة ناعمة في الفضاء الأوروبي، الأمر الذي جعلها من دون أي تأثير رمزي أو مادي داخل عمق المجتمع الفرنسي. كثر الحديث في هذه الأيام في وسائل الإعلام الجزائرية التابعة للقطاع الخاص وعلى مستوى أحزاب المعارضة حول ضرورة ممارسة الجزائر الضغط على فرنسا لكي تعترف بجرائمها في مرحلة الاحتلال وتقدم الاعتذار للشعب الجزائري. في هذا الخصوص تجمع معظم التعليقات على أن الورقة الجزائرية القوية في مثل هذه المعركة تتمثل في المصالح الفرنسية الاقتصادية في الجزائر وفي دور الجالية الجزائرية في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، ومن هنا كان التساءل: هل يملك النظام الجزائري أي سلطة معنوية أو مادية على الجالية الجزائرية، أم أن هذه الجالية لا تربطها به أي علاقة رمزية أو مادية خاصة ؟ وأن هذا النظام لم يستثمر في هذه الجالية. وأكثر من ذلك فإن القوانين التي أصدرها عام 2016 تنتهك حقوق أفرادها، حيث تمنع حاملي الجنسية المزدوجة منهم من الوصول إلى المناصب الحساسة في البلاد. ولكي يتضح لنا واقع هذه الجالية ودور النظام الجزائري في تحويل أفرادها في المهجر إلى مواطنين من الدرجة الأخيرة، ينبغي أن ندرك أنه في فترة الاستقلال وكذلك في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي رفع النظام الجزائري شعار محاربة الغزو الثقافي، وكان المقصود من ذلك في الحقيقة التصدي لللغة الفرنسية في الجزائر وفي أوساط الجالية الجزائرية خاصة في المهجر الفرنسي، ولكن هذه الشعارات لم تتجسد في الواقع إلا بشكل سطحي لأن اللوبي الفرنكوفوني المتغلغل في مفاصل أبنية الحكم ومؤسساته عرقل كل المحاولات التي حاول القيام بها باحتشام ما يسمى بتيار التعريب الذي كانت تغلب عليه النزعة التقليدية.

  4. القناص

    الجزائر معروفة بالفوضى في ميدان التدبير. وفي خضم هذا الجو يعمل كبار المسؤولين الجزائريين عسكريين ومدنيين على عدم تواجد لأي مخطط لدعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة التي تعاني من ميز متواصل من طرف طبقة أرباب المصالح الرأسماليين المقربين من السلطة.

  5. القناص

    عندما فشل النظام الاشتراكي كانت الجزائر سباقة لإحداث التغييرات، وكان الرهان رجال الأعمال الجزائريين الذين سيخلقون الثروة لهذا الشعب، ففتحت الدولة الاقتصاد لهم وفضلتهم على الأجانب والشركات المتعددة الجنسيات التي هي استعمار آخر لا غير، لكن للأسف، الرهان لم يكن بحجم التمنيات. وبرزت لرجال الأعمال الجزائريين أنياب مكنتهم من مص دماء الشعب والدولة وخانوا المبادئ والالتزامات. فبدل خلق الثورة هربوا الأموال للخارج . هكذا الأنظمة التي تكالبت على الجزائر شرسة ومن بين سلبياتها الانسلاخ عن الانسانية وعبادة المال بدل الله .

  6. القناص

    أحصت المديرية العامة للأمن الوطني 55 ألف بلاغ اختطاف واختفاء للأطفال منذ دخول الرقم الأخضر 104 حيز التنفيذ في 2016، بأمر من الوزير الأول، كما سجلت مصالح الشرطة تورط 12 قاصرا في جريمة قتل خلال السنة الماضية، فيما أسقط النص التطبيقي الخاص بإنشاء الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة المتابعات القضائية ضد الأطفال الأقل من 10 سنوات والذين تورطوا في ارتكاب مختلف الجرائم. وفي التفاصيل كشفت، الثلاثاء، العميد أول للشرطة السيدة خيرة مسعودان، رئيسة فرقة حماية الطفولة بمديرية الشرطة القضائية، عن حصيلة ثقيلة لحالات الأطفال الذين تورطوا في مختلف الجرائم خلال السنة الماضية في المناطق الحضرية عبر الوطن والتي فاق عددها 5368 مجرم قاصر بينهم 188 قاصرة، حيث تصدرت السرقات مجموع الجرائم بـ1693 قضية يليها الضرب والجرح العمدي بـ1337 قضية، فيما تشير الأرقام المتعلقة بالأربعة أشهر من السنة الجارية إلى تورط 2018 قاصر بينهم 85 فتاة في مختلف الجرائم. وبالمقابل تضيف مسعودان خلال تدخلها في منتدى الأمن الوطني بمناسبة اليوم العالمي للطفولة المصادف للفاتح جوان من كل سنة فقد تورط 12 قاصرا في جرائم قتل بشعة و23 آخر في جرائم الضرب والجرح العمدي المفضي إلى الوفاة، فيما سجلت مصالح الأمن الوطني خلال العام الماضي 2712 طفل في حالة خطر مقابل 1280 آخر خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية بينهم 443 فتاة قاصرة، إلى جانب تعرض 600 طفل للعنف الجنسي.

  7. امازيغ

    المغرب احسن بكثير من الجزاءر من الناحية المعيشية . ورغم داك تجد الناس يتظاهرون من اجل تحسين معيشتهم - وهنا استتني ما يجري في الريف - لان لا علاقة له بالمعيشة او التنمية لو كان الامر كدالك لاستبشروا خيرا بكل المشاريع التي هي في طور الانجاز والمبالغ المالية الكبيرة المرصودة لهده المشاريع .اقول رغم دلك يتظاهرون بدون قمع بل هناك تظاهرة في احدى المدن المغربية انتهت بالعناق بين قوات الامن والمواطنين . بينما الفقاقير لا تستطيع ان تحرك حتى الاصبع الواحد رغم العوز والدل لا يجدون حتى الحليب في رمضان . حتى وان افترضنا ان الشعب قرر التحرك فييكون مصيره كالعشرية السوداء . اقول هدا لانه عندما اقرا تعاليق بعض الشياتة الجزاءريين لا استطيع ان امنع نفسي من الضحك . عندما يتحدثون عن المخزن والقمع ووووو . واضيف ان بصمات العساكر واضحة في تحريك هدا الخاءن الريفي وقد نسيت الطغمة الحاكمة في جارة السوء اولا ان الله يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ما يسرون وما يجهرون . ثانيا ان المخابرات المغربية جهاز جد جد متطور لا علاقة له بمخابرات الفقاقير التي هي اقرب الى المافبا وعصابة من جهاز مخابرات .

  8. fahrenheith

    تعلموا من أهل الريف المغربي يا أصحاب النيف.

  9. Bouaziz

    le régime harki assassin depuis toujours n'accorde aucun intérêt aussi petit soit-il aux aspirations légitimes du peuple algérien malheureux et soumis sur le plan politique celui des droits de l'homme . Le peuple algérien soumis par la force des armes et les exactions barbares durant des décennies et que le régime militaire barbare continue toujours de le négliger et de l’humilier jusqu’à le priver du lait en poudre et de la pomme de terre nécessaires pour sa survie même en ce mois sacré du ramadan cette année qui vient de commencer alors que les harki et Bouteff et leur famille vivent dans une opulence extrême en Algérie et ailleurs a l étranger.. Quoi dire alors a part Allahou ma hada illa mounkar. W hasbouna Allah w nia3m al wakil.

  10. BOUKNADEL

    Le peuple algérien traumatisé a vie depuis la décennie noire continue de sombrer dans son coma profond et éternel dont l'avait plongé le régime bâtard harki de 1992 a aujourd'hui ce qui signifie que le peuple algérien meurtri n'a ni le courage ni la détermination de se révolter malgré la misère et la hogra qu il ne finit pas de subir durant sa malheure use existence pour chasser ces harki et Bouteff le paralysé a vie du pouvoir.

  11. الدرابكي عبدالمومن

    صوت اليوم خارجية وزراء اللجنة الرابعة للمملكة الأممية لصالح المرشح المروكي وذلك لان المرشحه الجزائريا مشغولا بمشاكل اخرى اهم أكثرية. وبذلك اثبت بوتفليقة انه يحكم العالم. اقدم احر التهاني للجاءزائر الدويلة المجمهرة القوية. قارة قارة قارة قارة. وتحت ناظر الكفاتي ههههههه لقد انتصرت الجزائر على كل الجزائريين لا مصلحة اعلى من مصلحة نظامنا الكبور الجيد ويمكنني ان اعبر على ذلك بكل حرية

  12. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    الجزائر لا يمكن ان تقوم فيها ثورة ولا احتجاج حتى ... هذا من سابع المستحيلات لسبب بسيط تاريخي موروث ونفسي مكتسب .... فالشعب اعتاذ على الذل والاذلال والعيش تحت السوط و الاستعمار لقرون شعب يورته لشعب اخر فلو سلخ الكابرانات جلد الغاشي عن عظمه فلن يحركوا ساكنا لانه شعب جبان من بداية التاريخ وله قابلية لتبعية للاخر .... وزادها بمكتسب جديد فهو يعاني من كوابيس وعقد الرعب الذي مورس عليه لعشر سنوات دموية بشكل فضيع تجعله لا يفكر حتى في رفع اصبعه لطلب الاذن للخروج الى المرحاض ..... و الشعب التي تجري على لسانه كلمات  (تخطي راسي ) و  (الله غالب  ) وكلمات كثيرة اخرى شبيهة وهو مقتنع بها اشد الاقتناع حد اليقين لا ينتظر منه ثورة ولا ثور ولا نعجة فالنعاج عندما تفتقد الى الخروف الفحل تغادر القطيع .... فالشعب وخاصة الشباب الذين يفضلون الموت في البحر . على مواجهة الكابرانات للمطالبة بحقهم في ثروة البلد ويتركون لهم الجمل بما حمل من نفط وغاز وملايير تنفق باسراف على الارهابيين والمرتزقة وتهرب نحو البنوك الاجنبية وهو جائع وعاطل يتم اذلاله بشكارة حليب وكيلو بطاطا وكل يوم يخرج له النظام المتعفن بقصة جديدة لزيادة في اذلاله وتعويده على الخضوع و الرضى بالامر الواقع ..... شعب يشعر انه بلا افق ولا مستقبل وبلده تسير نحو الافلاس والانهيار ومع ذالك لايحرك ساكنا .... الشعب الذي يرضى ان يحكمه معوق سبق ان سرق امواله وهربها و لم يخاطبه لاربع سنوات و بعد ثلاث عهدات سبقت نهبه فيها نهب الذئاب الجائعة فهو شعب مرفوع عنه القلم ولا يرجى منه شيئ لا الان ولا مستقبلا حتى اصبح مضرب المثل في الخنوع والانبطاح ومع ذالك تجده يتحدث بوقاحة عن النيف ومكة الثيران وخزعبلات اخرى لا وجود لها على الارض ..... الشعب البوكينابي كان اوعى منه واشجع

  13. رائد الرحمانية

    جورج سورس و برنار ليفي والنظام المخزن وامثالهم ينتظرون في ردة فعل سي احمد اويحي لكي تتاح لهم الفرصة الاخيرة ولأن بعض من اولاد واحفاد فرنسا هنا والذين هم على أهب الاستعداد بأمر من الحزب لكي تتاح الفرصة التي يبحث عنها الكل من اجل الهروب والباقي أكيد سيغرق في بحر الطوفان واذا كنا استرجعنا الأرض من خلال ثورة التحرير فهذه المرة لن نستطيع لن نستطيع بل سنغرق بل نغرق حتى وان كانت لدينا سفينة نوح عليه السلام

  14. رمضان

    قال الاستاذ والباحث الجزائري الدكتور خير الدين بليمام المختص في العلاقات الدولية في جامعة ستراسبورغ إن طبيعة السلطة السياسية القائمة في الجزائر لا تعترف بوجود أي نوع من المشاركة السياسية ، لا أي حرية للتعبير النظام السياسي في الجزائر لا تعترف بوجود مشاركة سياسية ولا تسعى إلى إصلاح حقيقي.. لا توجد بوادر أمل ...

الجزائر تايمز فيسبوك