التحول السحري لضاهرة الزفزافي من نادل بسيط مجهول الى زعيم تربع على عرش الحراك الريفي

IMG_87461-1300x866

ما يزال الحراك الريفي بالمغرب في أوج اشتعاله، رغم كلِّ الجهود التي بذلتها الدولة في محاولة إخماد الفتيل، لاسيَّما عبر إرسال بعثةٍ رسميَّةٍ مكونة من عددٍ من الوزراء، بقصد لقاء الساكنة والتعرُّف على همومها، بل حتى إطلاق وعودٍ بإنجازِ مشاريعٍ تنموية ستعود بالنفع على المنطقة وأهلها.

بيد أن رجلًا واحدًا لا زال يأبى كلّ هذه المحاولات الحكوميَّة. البعض يراه رفضًا للحوار والتفاوض، حيث وصف «ناصر الزفزافي»، الوجه البارز والقيادي بـ«حراك الريف»، بأحد تدويناته على «فيسبوك» الوفد الحكومي بـ«العصابة»، معتبرًا حلوله بمدينة الحسيمة «محاولة لنسف الحراك الريفي». فيما يراه البعض الآخر، رمزًا للمبدئية والثبات على المواقف إزاء النظام المغربي. فمن هو ناصر الزفزافي؟ وما الذي يريده؟ وكيف استأثر شابٌ ثلاثينيٌّ بكلّ هذا الاهتمام وتمكَّن من قيادة حراك احتجاجي بكل هذا الزخم؟

حراك الريف المغربي.. مطالب مشروعة ونزعات انفصالية

حين يتحول البسطاء إلى قادة

لعلّ ما يميز قادة كل الأشكال الاحتجاجية التي شهدها المغرب، منذ أفول نجم حراك 20 فبراير (شباط)، كون أغلبهم من خريجي مدرسة «حركة 20 فبراير»، الحركة التي تأسست بالمغرب سنة 2011 كامتداد مغربي لموجة «الربيع العربي». لم تفلح الحركة في قلب النظام بالطبع كما حدث في عددٍ من الدول العربية، لكنها أفرزت عدَّة قيادات ووجوه نضالية شبابية، لا زالت تناوش السلطات بين الفينة والأخرى بجلّ مناطق المغرب. بخلاف ناصر الزفزافي، ذاك الشاب الريفي ذي الواحد وثلاثين سنة، والذي جاء من المجهول، باعتبارهِ لا يعد وجهًا فبرايرًا مألوفًا.

قبيل ميلاد «حراك الريف» بقليل، كان ناصر الزفزافي شخصًا مجهولًا، إلا لدى بضعة عشرات من الأشخاص، كانوا يتابعون فيديوهاته على يوتيوب، حيث كان يمارس «النضال الافتراضي» عبر تقنية «البودكاست» كما يفعل الكثير من الشباب. لم يتحوَّل الزفزافي إلى مناضل على أرض الواقع سوى ليلة مقتل بائع السمك «محسن فكري» طحناً داخل شاحنة أزبال. كان الزفزافي أول الواصلين إلى عين المكان، وبمجرد أن أخذ الكلمة، تجمهر الناس حوله وأخذوا يستمعون لأقواله باهتمامٍ شديد.. هناك فقط، ولدت أسطورة الزفزافي، ومنذ ذلك الحين، لم يتخلَّف عن حضور وقيادة أي وقفة احتجاجية أو مسيرة بمدينة الحسيمة.

 الزفزافي مخاطبًا الجماهير الريفية

ما الذي يصنع «نجومية» الزفزافي النضالية؟

تتباين مواقف المغاربة حيال الزفزافي كثيرًا، بين من يراه زعيمًا ومناضلًا شهمًا، وآخرون يرتابون في أمره، فيما يعتبر البعض الآخر بأنَّه أقلُّ من أن يستحقَّ قيادة حراك بذاك الحجم. لاسيَّما أن مؤهله العلميّ محدود، بحيث غادر مقاعد التعليم باكرًا واشتغل في مهنٍ بسيطة، غير نخبوية. لكنّ ما لا يختلف حوله اثنان، هو أن الزفزافيّ يتمتَّع بعدَّة خصال صنعت مجده وشهرته، وخوَّلت له التربع على عرش الحراك وكسب ود الفاعلين فيه والمتعاطفين معه، في وقتٍ وجيز جدًا.

ويحلل الصحافي المغربي الشهير «علي أنوزلا» شخصية الزفزافي التي نال بفضلها الزعامة، حاصرًا إياها في ثلاث نقاط؛ أولها: كون خطابه بسيط وشعبي، فهو يحدِّث الجمهور بلغةٍ عربية فُصحى وبلهجةٍ عربية مغربية وأخرى أمازيغية هي لغة أهله وسكان منطقته، منتقلاً بينها بتلقائيةٍ وسلاسة. كما لا يبدو بأنّ الزفزافيّ يبحث عن كلماته ومصطلحاته في قواميس اللغة، بل ينحتها من متداول الناس اليومي، بعفويةٍ وتلقائيةٍ وارتجالية غير مفتعلة.

 بين «20 فبراير» و«سماك الحسيمة».. خمس فوارق جوهرية شهدتها الاحتجاجات في المغرب

بساطة وخطابة وكاريزما، عززتها طبيعة خطابه ونوعيته، فهو يوظف خطابًا دينيًا، بكلّ ما للأخير من قوةٍ ونفاذٍ في نفوس المغاربة، يستشهد فيه بالصحابة وعدلهم وبالأحاديث النبوية، ثم ينتقل إلى خطابٍ يساريٍّ عفويّ خالٍ من المفاهيم الكبيرة والتنظير والإيديولوجيا، خطاب يكتفي فيه بتحريك المشاعر الطبقية لدى فقراء الريف.

كما أن الزفزافي لا يغفل أهمية الإحالة في كل مرة على رموز المنطقة التاريخية، وعلى رأسهم «محمد عبد الكريم الخطابي»، أمير الريف المقاوم خلال عشرينيات القرن الماضي. هذه العناصر الثلاث يرى أنوزلا بأنها من صنعت نجم الزفزافي، إلا أنه يعتبر بأنّ ما يصنع من الزفزافي زعيمًا لا يتكرَّر، هو جرأته وشجاعته، فالشاب يتحدث بلغةٍ تتجاوز كل «الطابوهات» السياسية في المغرب، بلا «خطوط حمراء».

الجماهير الريفية تعبِّر عن تضامنها مع الزفزافي بعد تعرضه لمضايقات

«زعيم» ولكن

خصال الزفزافي وفضائله التي أثنى عليها الصحفي علي أنوزلا وعددًا من المراقبين والمتعاطفين مع حراك الريف، توازيها انتقاداتٌ بالجملة، تجعل كثيرًا من المغاربة يرتابونَ في أمره. ففي حوارٍ أجراه مع مجلة «تيل كيل» الفرنكوفونية، أحصى«نبيل ملين» المؤرخ المغربي والاختصاصي في العلوم السياسية عيوب وأخطاء الزفزافي، التي يرى أنَّها قاتلة وحرمت الحِراك من الانتقال من الصعيد الجهوي المحلي (منطقة الريف) إلى صعيدٍ وطني.

يعتقد مُلين، بأنّ أغلب الفاعلين في الحقل الاحتجاجي المغربيّ، يعانونَ نقصًا في التكوين والتأطير السياسيَّين. وهو ما يجعلهم يلجئون للارتجال ولـ«خبط العشواء»، وتوظيف أيّ سلوك أو خطاب سياسي من شأنه تجييش الناس. الزفزافي من جهته لا يشذُّ عن هذه القاعدة، بحيثُ أنَّ خطاباته غارقة في الشعبوية.

ويضيف الباحث المغربي، بأن شعبوية الزفزافي تتجلَّى في عدم انسجام خطابه على المستوى المعجمي والمرجعي، فهو خطابٌ يساريٌّ تارةً، حين يتحدَّث عن معاناة الفقراء والمضطهدين بمنطقة الحسيمة والريف، وديني/محافظ تارة أخرى، حين يحيل على عدل الصحابة والخلفاء الراشدين بهدف الاحتجاج ضد لقب «أمير المؤمنين» الذي يتمتَّع به الملك محمد السادس.

كما ينهل من «العرقية/الإثنية» عبر التشديد على تفوق الإنسان الريفي والأمازيغي حيال باقي مكوِّنات الشعب المغربي. هذا النوع الثالث من الخطاب على وجه الخصوص – وفقًا لـ ملين – هو الذي أفقد حراك الريف تعاطف شريحة واسعة من المغاربة، وحرمه من إمكانية التحوُّل لحِراكٍ وطنيّ. بتعبيرٍ آخر: فالزفزافيّ بقدر ما أغنى الحراك الريفيّ بشجاعته وخطابته وبساطة أسلوبه، بقدر ما أساء إليه بوعيه السياسي المحدود، وببعضٍ من تصرفاته الطائشة، التي كان آخرها مقاطعة إمام مسجد خلال خطبة الجمعة، بعد أن شرع في الدعاء للملك وأسرته الحاكمة، ما دفع السلطات إلى تحريك مذكرة بحث في حقه من أجل اعتقاله بتهمة عرقلة طقس ديني، وهو ما يمنعه القانون الجنائي المغربي.

ما الذي يريده الزفزافي وهل تحرِّكه أيادٍ خفيَّة لضرب استقرار المغرب؟

«وعود بإغراق المنطقة بالمشاريع التنموية وفرص الشغل والاستماع لهموم الناس…» هذا ما حمله الوفد الحكومي الذي زار الحسيمة منذ أيام قليلة ماضية. لكنّ الزفزافيّ ومن معه يرفضون الموافقة ولا يكفُّون عن تصعيد لهجة خطابهم ضد «المخزن» – الاسم الذي يطلقه المغاربة على السلطة السياسية القائمة -. ما دفع وزارة الداخلية المغربية إلى التلميح في اجتماعها مع قادة الأحزاب السياسية، إلى كون قادة الحراك يتلقون تمويلًا خارجيًا، وهو ما يمنعه القانون المغربي. إلا أن الزفزافيّ يرفض هذه «الإدعاءات» جملة وتفصيلاً، ففي حوارٍ أجراه مع صحيفة «إيل إيسبانيول» الإسبانية، أعطى الزفزافي التحليل التالي للتُّهم التي توجهها له السلطات: «إذا سلمنا بحقيقية الطرح المخزنيّ، فإن كل الريفيين ينبغي أن يكونوا وراء القضبان الآن. فالريف فقير لدرجة عدم قدرته على العيش لولا تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج المالية، والتي تأتي من هولندا وإسبانيا وغيرها من المناطق التي تشهد تواجد جالية منحدرة من المنطقة». وزارة الداخلية، تدَّعي من جهتها امتلاك دلائل قاطعة على تلقِّي الحراك الريفي لتمويلاتٍ خارجية مشبوهة، تعدُ الرأي العام المغربي بالإطلاع عليها في أقرب وقت.

وإلى حين ظهور هذه الأدلَّة التي تدَّعي الداخلية امتلاكها، يصرُّ الزفزافي على عدم انتماءه لأيِّ تيارٍ سياسيّ، كما ليست له أي نية «مغرضة»، بقدرِ ما يطمح إلى وضع حدٍّ للظلم الذي يطال أبناء شعبه من طرف النظام القائم وفقًا له.

«إذا تركنا حادثة طحن أخينا محسن فكري تمرُّ مرور الكرام، فسيأتي الدور علينا جميعًا لا محالة، وهذا ما أرفضه جملةً وتفصيلا»، يقول الزفزافي قبل أن يضيف: «المخزن رغم كل وعوده لا يمكن الوثوق به، فهو لا يتوانى حتى عن خرق الدستور المنبثق عنه سنة 2011. أليس الدستور من يمنع في فصله 22، المسّ بالسلامة الجسدية لأيِّ شخص وفي أيِّ ظرف ومن قبل أي جهةٍ كانت؟ حادثة محسن فكري، تدل على أن رجال المخزن أنفسهم يعتبرون دستورهم مجرد حبر على ورق».

 

محمد الخطيب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. كافكا

    تحول الزفزافي الى قائد ثوري و أصبح له الكثير من المنظرين ؟؟؟و المنقبين وراء شخصيته و اسلوبها الثوري .... يا سلام . تريدون ان تأرخوا للزفزافي بدون علم وطني و بموالاته و شرذمته المحدودة للخارج ؟؟؟

  2. احمد

    هذا الشخص هو فاشل في دراسته ومحدود في معلوماته وهو يعتبر مناضل بنسبة لاتباعه وخائن بنسبة لمعظم المغاربة لسبب بسيط هو لرفعه شعار الانفصال وابتزاز الدولة برفع راية الريف ودليل على حماقته هو توقيف خطبة الجمعة لسبب بسيط ان خطيب الجمعة يتكلم على الفتنة وان راي الفقيه لا يتماشى مع أفكاره واجندته ان كانت له وهو الان في يد العدالة نظرا لخيانته وتخطي قدسية المسجد وتحريض على لفتنة وتبقى حركته فاشلة لان اتباعه من الفاشلين الذين قفلت أبواب تهريب الحشيش في وجوههم وليس لهم أي شهادة لايلاج سوق الشغل هم يبحثون على ابتزاز الدولة حي يصلوا الى عمل او وظيف توفره لهم الدولة وهم يركبون على المطالب الاجتماعية

  3. VIVE LE maroc

    حادثة محسن فكري يمكن ان تحدث في اي بلد، اليس هو من القى بنفسه في حاوية الازبال،ولا علاقة لها بخرق الدستور ولا هم يحزنون، اما الزفازافي، فهولا يتوفر على صفات الزعيم،خطابه يقطر عنصرية ويخدم اجندات اجنبية والمغاربة ليسوا من الغباء للتخاذه زعيما لهم

  4. مهما حاول هدا الزنديف الفاشل واتباعه تهديد استقرار المغرب القوي بالله فانه لن ينجح فالمغرب صخرة صامدة لم يستطع التظام الجزائري حتى شقها رغم ما اوتي من اموال الغاز والبترول والحقد واطراهية التي تجري في دمه المليء بالجراثيم

  5. سام

    اكيد ما صنع الزفزافي كزعيم الحراك الريفي بصفة عامة و الحسيمي بصفة خاصة هو تعلق اهل الريف بالمشروع الانفصالي الفاشل للزعيم الاسطوري عبدالكريم الخطابي بالمنطقة الخليفية في شمال المغرب التي كانت تحت الاستعمار الاسباني هذا الاستعمار الذي رغم ما عاناه من مقاومة الخطابي لم يتردد في تقبل فكرة الخطابي الانفصالية لتشريد الوحدة المغربية في اطار سياسة فرق تسود من هنا تولدت لدى اهل الريف تلك النزعة القبلية بالتعنت و الانانية و الكبرياء بالعرق الالي المنحدرين منه اهل الريف فما ان وقعت واقعة السماك الفكري حتى هب الزفزافي يستعرض الامجاد التاريخية لاهل الريف التي وجد اذن صاغية و مهيئة لتقبل كل ما من شانه معارضة و احتجاج و احتقان خصوصا بعد فشل مشروع جمهورية الريف التي تاسست سنة 1921 الى غاية 1926 و هذا ما دفع بالمحتجين برفع فقط اعلام الحقبة الاستعمارية و منع خلال الاحتجاج رفع الاعلام المغربية الوطنية و عليه و رغم كل المساندة التي سيتلقاها الحراك الحسيمي من المدن المغربية الاخرى خارج الحسيمة و نواحيها بما يخدم مصالحها سواء السياسية او الاجتماعية و الاقتصادية سيظل المواطن المغربي مشمئز نوعا ما من عنصرية اهل الريف ذات الطابع الانفصالي اما بخصوص حلحلة مشكل الحسيمة فلابد من رد الاعتبار لسكانها بتمكينهم من نظام الجهوية الموسعة القائمة الذات غير مرتبطة باي جهة اخرى مما سيدفع باهل الحسيمة الى الواقعية في اتخاذ القرارات التي تهم التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية لها و ما سيلحق بها اما الزفزافي فهو يعرف نفسه انه غير مؤهل للتسيير و انه فقط صوت تحدى كل الطابوهات اعد من اجل الاحتجاج و لا غير الا الاحتجاج بنسمة النستالجيا للحقبة الاستعمارية

  6. hassane d'oujda

    انا مغربي بسيط لن ولن اتعاطف مع شخص امي يكره المغاربة ويصفهم بالعروبية انا اتحداك يا ناصر زفزافي ان تتبث لي نسبك وانك لست عروبي فيكفي ان اسمك يدل على انك لست امازيغي وان نسبة كبيرة من ابناء الريف هم عرب. فماذا عن حمل اعلام غير وطنية ؟ وماذا عن العنصرية ؟ ام بموت فكرى سينتهي العالم فما بالك بمئات الالاف من السوريين والعراقيين الدين يموتون يوميا ؟ الاتستحيي من نفسك فكفاك استحمارا لابناء منطقتك وابناء الريف فلن نساندك ابدا مهما كان الامر فتحية اكبار واجلال لرجال الامن الذين اعتقلوا هذه البعوضة التي اصبحت بطلا في قاموس الرسوم المتحركة.

  7. أشهر كاتب صحفي في العالم العربي يحذر: المغرب يتعرض لمؤامرة كبرى كواليس اليوم 30 ماي , 2017 - 10:15:00 قال الكاتب الصحفي الشهير عبد الباري عطوان، إن المملكة المغربية، وبفضل ما تنعم به من رخاء واستقرار، أصبحت مستهدفة بمؤامرة كبرى من طرف أعداء المملكة بالخارج. وأوضح عطوان أن هناك أعداء المغرب وحساد تجربته الديمقراطية المتقدمة يريدون صب المزيد من الزيت على كرة النار حتى تزداد اشتعالا وتصل إلى حالة يصعب السيطرة عليها أو إطفاء لهيبها. واتهم عطوان في افتتاحية له عناصر تخريبية وسط الحراك لا تريد الأمن والاستقرار والرخاء للمغرب، إلا أنه طمأن المغاربة بأن هذه الفئة القذرة تظل فئة محدودة، وتشكل أقلية بالمقارنة مع الأغلبية العظمى، التي تتحلى بأعلى مشاعر الحرص والمسؤولية على الوحدة الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد، وتجنيبها مخاطر لا يحمد عقباها. وطالب عطوان بالفرز بين هذه الأقلية التي “لا تريد الخير للمغرب وأهله لأسباب متعددة، ربما من بينها الطيش والنزق والحرمان، وبين الأغلبية المسؤولة التي لا نشك مطلقا في عدالة مطالبها، ونرى أن الحوار، وليس الإقصاء، هو الأسلوب الأمثل والأنجع، لحل الأزمة وتطويق آثارها، فهؤلاء جميعا، سواء كانوا معتدلين أو متشددين، هم أبناء المغرب في كل الأحوال”. واعتبر عطوان أن الوضع الحالي "يتطلب وقوف كل المحبين إلى جانبه خاصة الدول العربية النفطية التي تنفق مئات المليارات من الدولارات على صفقات أسلحة أو لدعم البنى التحتية ومشاريعها في أمريكا، ونذكّر هذه الدول بأن المغرب وقف دائما الى جانبها وشعبه الكريم الطيب الصابر، أولى بملياراتها من الأمريكان والأوروبيين".

  8. احماد

    هذ "دون كيشوت" ديال الزفزافي وراءه تجار المخدرات والهجرة السرية وأعداء الوحدة الترابية خصوصا بعد إطلاق مشروع أنبوب الغاز.... “من يقع في خطأ فهو إنسان، ومن يصرّ عليه فهو شيطان.”

  9. احماد

    هذ "دون كيشوت" ديال الزفزافي وراءه تجار المخدرات والهجرة السرية وأعداء الوحدة الترابية خصوصا بعد إطلاق مشروع أنبوب الغاز.... “من يقع في خطأ فهو إنسان، ومن يصرّ عليه فهو شيطان.”

  10. سبحان الله تحلّلون شخصية هذا الإنسان الفاشل وكأنّه عالم رياضيات أو الفزيائي الذي اكتشف الذرّة ...إنّه وبكل بساطة متشرد لم يعد يعرف مادا يفعل بعدما أغلقت في وجه تجارة المخدّرات. لقد استغلّ من يحرّكوه في الخفاء  (سنطيحته ) أي تهوّره، إنّه معروف بتصرّفاته الطّائشة لايعطي أيّ اعتبار للسّلطة وهذا ناتج عن تربية أخلاقية مواطنة منعدمة. هذا ما جعله عديم التّفكير فيما يفعله ويقوله، ومازاد في الطّين بلّة هو مستواه التّعليمي المتدنّي...إنّ من يقف وراء هذا المعتوه سواء كانو من داخل المغرب أو من خارجه، وأنا أرجّح الكفّتين، وجدو فيه الإطار أو القالب المثالي الذي يبحثون عنه لهذه المهمّة الخبيثة والدّنيئة. فما كان عليهم إلا أن يوجّهوه حسب أقوالهم وأهوائهم أينما أرادو وفي أيّ وقت شائو. فمن يقول أنّ هذا الشّمكار يتصرّف بمحض إرادته، فهو يكذب على نفسه أو مساند له... فلا يعقل أن نقول أنّ هذا المريض نفسانيا، كما يظهر جليا في خزعبلاته، أنّه مواطن كجميع المواطنين وأنّه يطالب بحقوق اجتماعية واقتصادية وغيرذلك من المطالب المدنية التي يضمنها الدّستور، وهو وأتباعه يحملون قماش لجمهورية وهمية زرعها لهم أسيادهم في دماغهم العفن، ويردّدون شعارات يسبّون فيها الدولة والملّة، وأخرى فيها سموم العنصرية لباقي أنحاء المغرب. وفي الأخير يقولون أنّهم متضاهرون سلميون  ! ! ! ! ! ! ! ! ! عن أيّ سلمية تتحدث يا مريض  ! ! !؟؟؟ إنّكم تشتمون كلّ المغاربة الأحرار من أمازيغ وعرب وأفارقة وأندلسيون وغيرهم من الأجناس التي تتعايش على هذه الأرض الطّيبة ... وليكن في علمك يا معتوه أنّ هذه الأرض ِلتبقى حرّة أبيّة قد ارتوت بدماء كلّ أجدادنا من جميع الأجناس المكوّنة لهذا الشّعب... فلاتفتري علينا ما هو ليس منّا...

  11. سليمان المغربي

    في منطقة الريف لايمكن لمغربي من الغرب أو الجنوب أن ينكر عنصرية ريافة كلما زاروا الحسيمة للسياحة ، والله لو كانوا ريافة عقلاء وطنيين لما ذهبت ملايير الايتثمار إلى السعيدية أو تطوان أو أكادير أو غيرها من المناطق السياحية ، منطقة الحسيمة رائعة لكن عقدة الرجل الذي لايجب أن يشتغل أي عقدة رجل الحريم والنساء يخدمنه وهي العقدة التي يعاني منها ريافة أي يرفضون العمل فيهم نغزة  ( لي حيطيست  ) الجزائرية ...على الدولة أن تعطي لريافة دراهم كرواتب فقط لأنهم سوبر مخلوق ليس عليه حق العمل ، لولا عقدة الجزائر هذه لأصبحت الحسيمة ومنطقة الريف المحيطة بها جنة لكن بالعمل ومن يعيش بعقدة الدونية يموت ميتة المذلول

  12. الراجي

    إما أنك غبي جدا أو مخادع جدا ترمي أهل الريف في سُلَيْلَةٍ واحدة، إما أنك غبي جدا و لا ينبغي ذلك لمغربي يُنافح، أو أنك خبيث جدا و تدعي أنك مغربي محاولا إيهام الناس بذلك لغرض خبيث يسهل على العاقلين اكتشافه، تريد الوقيعة يا عفن؟، تريد النتانة و الخنز بين المغاربة؟، تستفز الريافة باسم غيرهم من المغاربة، هل تحسب المغاربة من البهائم؟ سوف لن تلوي من المغاربة إلا على أطول أصبع يذغذك حيث أنت تعلم، و ليسمع هذا الكلام كل مُعمِّم

  13. BOUKNADEL

    Les revendications légitimes sont accep tables et le peuple marocain dans son ensemble était pour le Harak du Rif au début avant les deapages de l inculte et ignorant de cet individu vulgaire de zafzaf. Que cela soit a Alhoceima ou dans d'autres régions du pays les revendications légales et légitimes doivent être prises en compte par le pouvoir. Les actes irresponsables de la bande de Zafzafi et ses sbires a caractère raciste et séparatiste a exaspérée le peuple marocain surtout après que les preuves irréfu tables de l'implication directe du régime harki comploteur dans le harak du rif par le DRS interposé qui finance et dirige la bande de traîtres et de corrompus de Zafzafi et ses sbires de voyous attitrés. L’unité nationale de notre nation est sacrée et le peuple marocain dans son ensemble est prêt depuis toujours a se sacrifier pour la défense de son intégrité territoriale jusqu' au dernier marocain sur cette planète terre.. Les traîtres parmi nous au service des ennemis de notre nation devraient être condamnés severement et sans aucune forme de complaisance a leur égard. Par ailleurs il fort regret table de constater que le pouvoir marocain ne répond pas coup par coup aux provocations incessantes des haineux dirigeants fantoches algériens ,comme il se doit,cette attitude passive du pouvoir marocain envers un régime vacillant et agonisant des harki ,étonne enormement le brave peuple marocain qui est decu de voir les harkis continuer a provoquer notre peuple sans qu' il y des réactions vives qui feraient mal au pouvoir fantoche algérien affaibli sur tous les plans économique comme politique pour le ramener a sa petite dimension d'antan. Laisser faire le régime harki ennemi de notre nation sans riposter avec force a ses provocations incessantes durant quatre décennies l'a toujours encouragé a aller de l'avant dans ses complots contre notre nation. Nous sommes un peuple fort puissant et déterminé et nous possedons une tres puissante armée capable de casser les reins au regime harki malade et faible ,comme dans le passee a Amgala,Tfariti ,Bir inzarene ,Haouza et dans d' autres localités de notre Sahara occidental,alors pourquoi ces hésitations injustifiées de nos dirigeants face aux complots des harkis aventuriers?.. La guerre contre le régime vacillant et malade des harkis serait pour nous l'occasion de recuperer nos provinces spoliées de Bachar a Tindouf par la force des armes et pour faire tomber le régime harki et de soustraire le peuple algérien soumis ,meurtri et martyrisé des griffes de ce régime barbare qui l' a pris en otage des décennies durant,auteur des massacres de 350.000 algériens durant la décennie noire des années 90 dont 24.000 disparus forcés et des centaines de femmes et enfants sauvagement égorgées par le DRS a Bentalha et ailleurs

  14. صدق أو لا تصدق

    فعايل النظام الخرائري وماتدير --- https://youtu.be/AlbdnJN_Kro --- حتى الضيف هشام عبود اتضح انه مع النظام الخرائري ، ورشيد نقاز و عليلات جمال و زيد وزيد . استخبراتي يدعي انه صحافي حر هارب من النظام الخرائري . الله يرحمك يا الصحافي الحر محمد تامالت . قتلوك و انتحلو هويتك --- تحية للسبيطار و أذكره ، لا تثق في حمال المخدرات الزفزافي ولي دفع ليه مال المحروقات تاع بوه

  15. OULED AL GAZAR

    Il suffirait que le pouvoir central laisse les mains libres aux millions de marocains de DAKHIL  (comme les appellent les racistes rifains  )pour que ces populations séparatistes soient anéanties par la force et mises hors d’état de nuire a l'instar du régime harki algérien qui avait écrasé au vu et au su du monde entier la révolte des populations de Kabylie et de Mzab de Ghradaia. Les abrutis de rifains séparatistes qui ne sont que des trafiquants de Hashich ont la chance d'avoir un ROI patient sans quoi les forces de l’ordre les auraient déculottés en un laps de temps humiliés devant leurs épo uses leurs filles et devant le monde. Franchement si le ROI laissait faire les patriotes marocains de toutes les autres régions les rifains traîtres et séparatistes manipulés de l’étranger seraient anéantis a jamais. Vraiment au Maroc il y a excessivement de liberté dont ab usent les vermines de rifains racistes et séparatistes qui s'alignent aveuglement derrière un vulgaire individu d'illettré et inculte de Zafzaf le traître pourri et corrompu au service des harkis algériens ennemis de notre nation. Si on laissait faire seulement les fans du Raja de Casablanca il ne resterait aucun rifain sur terre dans cette région.. Ils cherchent a provoquer une guerre civile et bien bientôt ils l 'auront cette guerre fratricide et ils verront de quel bois se chauffent les vrais patriotes marocains de Rhamna et ailleurs qui eux sont des travailleurs qui ne sont pas des traîtres qui trahissent leur patrie ni des trafiquants de Hashish

الجزائر تايمز فيسبوك